طماح retweeted
لكي تعرفوا حقيقة ما يسمى بمحور المقاومة؛ إنهم يخشون الإعلام أكثر من أي شيء آخر، لأنهم مدركون تماماً أن معركتهم القتالية خاسرة.
لذلك، يضعون كل ثقلهم في تصدير إعلام يبقيهم أحياء لأعوام قليلة.
والدليل على ذلك هو مقطع الأخ فداء الدين الذي فضح فيه التحوثي، مما جعلهم يبحثون له عن أي تهمة لإسقاط الحقائق.
الإعلام الصادق هو بمثابة رصاصة في قلب العدو الكاذب.
#ماجد_الخالدي
والله أحزن على رئيسنا ووزيرنا من المسؤولية الموكلة إليهم
والله حمل ثقيل
ليس تمجيد فيهم
ولكن بعد غدر المجرمين في الأردن تيقنت أن كل الأطراف يسعون إلى عدم نجاح هذه القيادة وتمكنها
لانها قيادة صادقة بإذن الله
نسأل الله أن يكون معهم ويسدد خطاهم ويرشدهم الصواب لما فيه خير البلاد
طماح retweeted
تكاثرت في هذه السنوات في شبكات التواصل: (عصابات التشبيح الإلكتروني)
والتي يمكن وصفها بأنها:
[مجموعات إلكترونية منظمة، تشن حملات تشويهية ظالمة، على أشخاص يصنفونهم بمعاييرهم الخاصة على أنهم مخالفون أو خصوم، فينتهجون معهم سياسة التشويه والشيطنة والتصنيف والقولبة، عبر أساليب التصيد والافتراء والاقتصاص وتحريف مراد المتكلم أو تحميله ما لا يحتمل و إلزامه بما لا يلزم؛ منطلقين في ذلك من سردية تحزبية معينة تكون هي المعيار الأوحد في الصواب والخطأ لديهم]
ولا ينحصر هذا الوصف في عصابات ذات خلفية معينة،
بل يشمل ذلك عصابات الذباب الوطني، وعصابات الجماعات النسوية، وعصابات الملاحدة، وعصابات المشروع الإيراني وأذرعته، وعصابات الدواعش، والعصابات المحتكرة لاسم السلف من حدادية ومداخلة وأشباههم، وغيرهم من كل من ينتهج السياسات الموصوفة أعلاه ظلماً وعدواناً -مع اعتبار الفوارق الذاتية والموضوعية بينها-
وفي كل مرة تنفرد مجموعة من هذه العصابات في بلد من البلدان بأحد المشايخ أو الدعاة أو المصلحين ليمارسوا معهم سياسة الإسقاط والتشويه عبر #ميزان_الجور الذي يتخذونه.
والسكوت عن هذه الحملات الظالمة خطأ، وعدم التناصر بين طلاب العلم والمشايخ والمصلحين ومن معهم خطأ، ومن يسكت عنها اليوم فسيصلى بنارها غداً.
وقد مضى زمن السكوت على التشويه والاستسلام للسرديات الظالمة بإذن الله تعالى.
ومن البديهيات التي لا يحتاج العقلاء للتذكير بها أن الدفاع عن المظلومين بهذه الحملات لا يعني التعصب لهم ولا موافقتهم في كل شيء ولا تأييدهم في كل مواقفهم الأخرى، لكن المقصود أن عمل عصابات التشبيح في شبكات التواصل يجب مقاومته وعدم الاستسلام له.
#عصابات_التشبيح_الإلكتروني
طماح retweeted
ألا ما هوى دنياكم لي بشاعف
ولستُ على شيء تولى بآسفِ
سأنصفُ دهرا آبقا غير منصفٍ
رمى ترب بث بالهموم الصوارفِ
وأسعفُ نفسا فرقتها يد النوى
بدمع مشوقٍ دهره لم يساعفِ
ببيتٍ يروقُ الغانيات مُسحِّرٍ
يقصّر عنه سحر شمس المعارفِ
يراودُ ذات الدلّ في حجر بعلها
عن النفس في ترديده ألفُ هاتف
طماح retweeted
ولمّا أَبَت عَينايَ أَن تَكتُما البُكا
وَأَن تَحبِسا سَحَّ الدُموعِ السَواكِبِ
تَثاءَبتُ، كي لا يُنكِرَ الدَمعَ مُنكِرٌ
وَلكن قَليلًا ما بَقاءُ التثاؤُبِ!
طماح retweeted
#وبالاسحار_هم_يستغفرون
قال سُفيان بن عُيينة رحمه الله :
غضب الله داء لا دواء له .
وعَقَّب عليه الإمام الذهبي رحمه الله بقوله :
دواؤه كثرة الإستغفار بالأسحار والتوبة النصوح .
الوزير يبكي بعد ردكم القاسي
وزير الصحة الأمريكي يقول إن نصف مليار عربي «لا ينتجون علماً ولا يفوزون بنوبل ولا ينتجون أدباً». قالها في تجمع بميشيغان.
الردود على المقطع جاءت عكسية ضده:
• نجيب محفوظ 1988، نوبل الأدب (مصري)
• عبد الرزاق قرنح 2021، نوبل الأدب (من أصول يمنية)
• أحمد زويل 1999، نوبل الكيمياء (مصري)
• عمر ياغي 2025، نوبل الكيمياء (سعودي أردني من أصول فلسطينية)
وفيه غيرهم كثير لكن ما في مجال لذكرهم كلهم.
الأقوى أنهم في الردود يذكّرون الوزير أن العرب تحت حكمهم ظهرت أعظم العلوم والتي ما زلنا نعيش عليها حتى اليوم:
الجبر والخوارزميات، تطوير المثلثات والمعادلات، المراصد، الجراحة والتخدير، نظام المستشفيات، البصريات الحديثة مع ابن الهيثم، الكيمياء التجريبية والتقطير، وتحضير الأحماض والساعات المائية (وغيرها الكثير).
ما أمداني أشوف كل الردود لكنهم جلدوا الوزير ووصفوه بالجاهل.
طماح retweeted
من تشييع شهداء الغارات الجوية الأردنية في بلدة الطف بريف درعا، بمشاركة شعبية واسعة. #أطفالنا_ليسوا_إرهاباً
طماح retweeted
أي عاقل منصف يعلم أنه لا علاقة للخطاب الديني في الأردن بما جرى في جريمة الكنيسة، وأن ما يجري في شبكات التواصل مِن تتبع وتفتيش وتصيد لمن يترحم ومن لا يترحم، ومن يسميهم شهداء ومن لا يسميهم شهداء ونحو ذلك؛ إنما هو إرهاب فكري عبثي لا معنى له، بل هو حالة مَرَضية انفعالية فيها ابتعاد تام عن الحقيقة التي قل من يقترب منها في شبكات التواصل.
وأي شخص -لا يتصف بالجهل الفاضح- يعلم أن موضوع الترحم والحكم بالشهادة ونحو ذلك لا علاقة له بالتيارات والجماعات والأحزاب بل هو موضوع شرعي يفهمه ويدرسه كل مسلم في أي دراسة شرعية،
بل إن من يدين بغير الإسلام يدرس هو كذلك في المقابل أن النجاة في الآخرة محصورة في اتباع دينه وأن من لا يتدين بدينه -عالماً- فهو من أهل النار -عند من يؤمن بها في الآخرة-؛
فأي مزايدات في هذا الباب فإنما هي تشبيح رخيص لا معنى له ولا ملامسة له للواقع.
ومن جهة أخرى فإن كل من لديه أبجديات في فهم سياقات الجماعات يدرك أن هذا النوع من الأعمال الإجرامية التي حصلت في الكنيسة لا يقوم به إلا من هو مخالف لكل رموز المشايخ والدعاة والعلماء، بل لا يقوم به إلا من يعدّ هؤلاء الرموز ضالين وقد يكفّر كثيراً منهم،
بل إن الفاهم لما يجري في السنوات الأخيرة يدرك أن دور المشايخ "الصادقين" في محاربة الغلو هو الذي يمكن أن يكون مفيدا وحاميا للشباب من هذه المزالق، وأنه بعكس ذلك إنما يزداد الغلو بسبب تصرفات من يتخذ الغلو ذريعة لمحاربة الدين نفسه أو لقمع المشايخ وسجنهم أو لنشر الفجور والتمكين لسفلة المجتمع،
وإدراكُ ذلك كله وفهمه ليس صعباً لمن يريد أن يفهم، وأما من تحركه الأحقاد ويعميه التعصب فلن يرتاح إلا إذا مُحيت حقيقة الإسلام الذي بُعث به النبي محمد ﷺ من الوجود.
وبناء على ذلك كله؛ فإنّ سياط الترهيب التي ارتفعت بالتهديد والوعيد ضدّ المشايخ والدعاة والمصلحين وعموم المسلمين المتمسكين بمبادئ دينهم في الأردن إنما هي سياط ظالمة لا معنى لها، وإن التتبع والتصيد الذي يجري في شبكات التواصل لا تقوم به إلا نفوس دنيئة لا تريد الحق ولا تفهم الواقع ولا تخاف الله،
ولا أرى لأهل الأردن أن يستسلموا لهذا التشبيح المتصاعد في شبكات التواصل بل ينبغي مقابلته بخطاب واضح معتدل غير منهزم ولا متطرف.
والحمد لله رب العالمين..





















