Pinned Tweet
💡 دعمًا للعلم وأهله
وتيسيراً للوصول إليه ، يسر
*عطاءات_العلم#*
إتاحة كافة إصداراتها العلمية بطبعتها الأصلية مجانًا من آثار العلماء لتحميلها والاستفادة منها في مكتبة رقمية شاملة و *مفهرسة*
تحتوي 84 كتاباً في : 145 مجلداً
📚 آثار الإمام ابن تيمية رحمه الله : 16 كتاباً
📚 آثار الإمام ابن القيم رحمه الله : 36 كتاباً
📚 آثار الشيخ محمد الأمين الشنقيطي رحمه الله : 11 كتاباً
📚 آثار الشيخ عبدالرحمن المعلمي رحمه الله 21 كتاباً
✨
للتصفح والحفظ عبر الرابط
📥:
drive.google.com/drive/folde…
قال #الشنقيطي رحمه الله تعالى:
«قوله تعالى: {أَمْ حَسِبْتُمْ أَنْ تَدْخُلُوا الْجَنَّةَ وَلَمَّا يَعْلَمِ اللَّهُ الَّذِينَ جَاهَدُوا مِنْكُمْ وَيَعْلَمَ الصَّابِرِينَ (142)} أنكر الله في هذه الآية على من ظن أنه يدخل الجنة دون أن يبتلى بشدائد التكاليف التي يحصل بها الفرق بين الصابر المخلص في دينه، وبين غيره.
وأوضح هذا المعنى في آيات متعددة، كقوله: {أَمْ حَسِبْتُمْ أَنْ تَدْخُلُوا الْجَنَّةَ وَلَمَّا يَأْتِكُمْ مَثَلُ الَّذِينَ خَلَوْا مِنْ قَبْلِكُمْ مَسَّتْهُمُ الْبَأْسَاءُ وَالضَّرَّاءُ وَزُلْزِلُوا حَتَّى يَقُولَ الرَّسُولُ وَالَّذِينَ آمَنُوا مَعَهُ مَتَى نَصْرُ اللَّهِ أَلا إِنَّ نَصْرَ اللَّهِ قَرِيبٌ (214)} وقوله: {أَمْ حَسِبْتُمْ أَنْ تُتْرَكُوا وَلَمَّا يَعْلَمِ اللَّهُ الَّذِينَ جَاهَدُوا مِنْكُمْ وَلَمْ يَتَّخِذُوا مِنْ دُونِ اللَّهِ وَلا رَسُولِهِ وَلا الْمُؤْمِنِينَ وَلِيجَةً وَاللَّهُ خَبِيرٌ بِمَا تَعْمَلُونَ (16)} وقوله: {الم (1) أَحَسِبَ النَّاسُ أَنْ يُتْرَكُوا أَنْ يَقُولُوا آمَنَّا وَهُمْ لا يُفْتَنُونَ (2) وَلَقَدْ فَتَنَّا الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ فَلَيَعْلَمَنَّ اللَّهُ الَّذِينَ صَدَقُوا وَلَيَعْلَمَنَّ الْكَاذِبِينَ (3)}.
وفي هذه الآيات سرٌّ لطيف وعبرة وحكمة، وذلك أنَّ أبانا آدم كان في الجنة يأكل منها رغدًا حيث شاء في أتم نعمة وأكمل سرور، وأرغد عيش، كما قال له ربه: {إِنَّ لَكَ أَلَّا تَجُوعَ فِيهَا وَلا تَعْرَى (118) وَأَنَّكَ لا تَظْمَأُ فِيهَا وَلا تَضْحَى (119)} ولو تناسلنا فيها لكنا في أرغد عيش وأتم نعمة، ولكن إبليس عليه لعائن الله احتال بمكره وخداعه على أبوينا حتى أخرجهما من الجنة، إلى دار الشقاء والتعب، وحينئذ حكم الله تعالى أن جنته لا يدخلها أحد إلا بعد الابتلاء بالشدائد وصعوبة التكاليف، فعلى العاقل منا -معاشر بني آدم- أن يتصور الواقع ويعلم أننا في الحقيقة سبيٌّ سباه إبليس بمكره وخداعه من وطنه الكريم إلى دار الشقاء والبلاء، فيجاهد عدوه إبليس ونفسه الأمارة بالسوء، حتى يرجع إلى الوطن الأول الكريم، كما قال العلامة ابن القيم تغمده الله برحمته:
ولكننا سبي العدو فهل ترى … نردُّ إلى أوطاننا ونسلَّم
ولهذه الحكمة أكثر الله تعالى في كتابه من ذكر قصة إبليس مع آدم لتكون نصب أعيننا دائمًا.»
«#أضواء_البيان في إيضاح القرآن بالقرآن» (1/ 341-342) طبعة #عطاءات_العلم.
#الآن_في_المكتبات 📖
الطبعة العلمية المعتمدة (الثالثة) من كتاب 📍:
(جامع المسائل)
لشيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله.
طبعة جديدة مراجعة ومصححة، مع إضافة مجلد للفهارس الشاملة.
*من مميزات هذه الطبعة العلمية المعتمدة:*
▪️ مراجعة علمية وتصحيح للطبعة السابقة.
▪️ المحافظة على صفحات الطبعات السابقة.
▪️ هوية جديدة وإخراج فني متقن.
▪️ إضافة مجلد للفهارس الشاملة.
من طبعات #عطاءات_العلم
للطلب من المتجر:
ataat-alalm.com/AzYEOjp
📍📍يطبع لأول مرة📍📍
(الإيضاح في التفسير)
للحافظ أبي القاسم إسماعيل بن محمد بن الفضل الأصبهاني (ت 535هـ)، المعروف بـ«قِوام السنّة الأصبهاني».
#الآن_في_متجر_عطاءات_العلم 📖
يُطبع كاملًا لأول مرة ، بتحقيق علمي على أصول خطية نفيسة.
من مزايا الكتاب:
- من أهم مصادر التفسير المصنّفة على عقيدة أهل السنة والجماعة وأقدمها.
- الجمع بين تفسير القرآن بالقرآن والسنة وأقوال السلف واللغة.
- وضوح عبارة الكتاب وسهولتها، وحسن الصياغة.
- تنوع مصادر المؤلف، والنقل عن مصادر متقدمة مفقودة.
من طبعات #عطاءات_العلم
للطلب من المتجر 🔗
ataat-alalm.com/KRXbpQg
قال الإمام ابن القيم رحمه الله: والتوكّلُ مصاحبٌ للصادق من أوّل قدم يضعه في الطريق إلى نهايته، وكلَّما ازداد قربُه وقوِي سيرُه ازداد توكّله. فالتوكّل مَركَبُ السائر الذي لا يتأتّى له السيرُ إلا به، ومتى نزل عنه انقطع لوقته.
وهو من لوازم الإيمان ومقتضياته. قال اللَّه تعالى: {وَعَلَى اللَّهِ فَتَوَكَّلُوا إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ (٢٣) } [المائدة/ ٢٣]. فجعل التوكّل شرطًا في الإيمان، فدلَّ على انتفاءِ الإيمان عند انتفاء التوكّل. وفي الآية الأخرى: {وَقَالَ مُوسَى يَاقَوْمِ إِنْ كُنْتُمْ آمَنْتُمْ بِاللَّهِ فَعَلَيْهِ تَوَكَّلُوا إِنْ كُنْتُمْ مُسْلِمِينَ (٨٤)} [يونس/ ٨٤] فجعل دليل صحّة الإسلام التوكّل.
وقال تعالى: {وَعَلَى اللَّهِ فَلْيَتَوَكَّلِ الْمُؤْمِنُونَ} [آل عمران/ ١٢٢] فذكرُ اسم الإيمان هاهنا دون سائر أسمائهم دليلٌ على استدعاءِ الإيمان للتوكّل. [ طريق الهجرتين : 2 / 557 ]
قال #شيخ_الإسلام_ابن_تيمية رحمه الله تعالى:
«قال تعالى: {فأخذناهم بالبأساء والضراء لعلهم يتضرعون} {فلولا إذ جاءهم بأسنا تضرعوا} أي فهلا إذ جاءهم بأسنا تضرعوا، فحقهم عند مجيء البأس التضرع، وقال تعالى: {ولقد أخذناهم بالعذاب فما استكانوا لربهم وما يتضرعون} قال عمر بن عبد العزيز: ما نزل بلاء إلا بذنب ولا رفع إلا بتوبة، ولهذا قال تعالى: {الذين قال لهم الناس إن الناس قد جمعوا لكم فاخشوهم فزادهم إيمانًا وقالوا حسبنا الله ونعم الوكيل} {فانقلبوا بنعمة من الله وفضل لم يمسسهم سوء واتبعوا رضوان الله والله ذو فضل عظيم} {إنما ذلكم الشيطان يخوف أولياءه فلا تخافوهم وخافون إن كنتم مؤمنين} . فنهى المؤمنين عن خوف أولياء الشيطان، وأمرهم بخوفه، وخوفه يوجب فعل ما أمر به وترك ما نهى عنه، والاستغفار من الذنوب، وحينئذ يندفع البلاء ويُنتصر على الأعداء»
#مجموع_الفتاوى (8/ 163).
ومن صَدَقَ توكُّلُه على الله في حصول شيءٍ ناله، فإن كان محبوبًا له مرضيًّا؛ كانت له فيه العاقبة المحمودة، وإن كان مسخوطًا مبغوضًا؛ كان ما حصل له بتوكُّله مضرَّةً عليه، وإن كان مباحًا حصلت له مصلحة التوكُّل دون مصلحة ما توكَّل فيه، إن لم يستعن به على طاعة [ مدارج السالكين : 2 / 284 ]
قال الإمام ابن القيم رحمه الله : وكان شيخ الإسلام ابن تيميّة - رحمه الله - إذا اشتدّت عليه الأمور قرأ آياتِ السّكينة ...
وقد جرَّبتُ أنا قراءةَ هذه الآيات عند اضطراب القلب مما يرِد عليه، فرأيتُ لها تأثيرًا عظيمًا في سكونه وطُمأنينته.
وأصل السّكينة هي الطُّمأنينة والوقار، والسُّكون الذي يُنزِله الله في قلب عبده، عند اضطرابه من شدّة المخاوف، فلا ينزعج بعد ذلك لما يرِد عليه، ويوجب له زيادةَ الإيمان وقوّةَ اليقين والثّبات.
ولهذا أخبر سبحانه وتعالى عن إنزالها على رسوله وعلى المؤمنين في مواضع القلق والاضطراب. كيوم الهجرة، هو وصاحبه في الغار والعدوُّ فوق رؤوسهم، لو نظر أحدهم إلى ما تحت قدميه لرآهما. وكيوم حنينٍ، وَلَّوا مُدبِرين من شدّة بأس الكفّار، لا يَلْوِي أحدٌ على أحدٍ [ مدارج السالكين : 3 / 332 ]
قوله تعالى: ﴿وَنَبْلُوكُمْ بِالشَّرِّ وَالْخَيرِ فِتْنَةً وَإِلَينَا تُرْجَعُونَ (٣٥)﴾.
قال #الشنقيطي رحمه الله تعالى:
»المعنى: ونختبركم بما يجب فيه الصبر من البلايا، وبما يجب فيه الشكر من النعم، وإلينا مرجعكم فنجازيكم على حسب ما يوجد منكم من الصبر أو الشكر. وقوله: ﴿فِتْنَةً﴾ مصدر مؤكد لـ ﴿وَنَبْلُوكُمْ﴾ من غير لفظه.
وما ذكره جل وعلا: من أنه يبتلي خلقه، أي يختبرهم بالشر والخير؛ قد بينه في غير هذا الموضع، كقوله تعالى: ﴿وَبَلَوْنَاهُمْ بِالْحَسَنَاتِ وَالسَّيِّئَاتِ لَعَلَّهُمْ يَرْجِعُونَ (١٦٨)﴾، وقوله تعالى: ﴿وَلَقَدْ أَرْسَلْنَا إِلَى أُمَمٍ مِنْ قَبْلِكَ فَأَخَذْنَاهُمْ بِالْبَأْسَاءِ وَالضَّرَّاءِ لَعَلَّهُمْ يَتَضَرَّعُونَ (٤٢) فَلَوْلَا إِذْ جَاءَهُمْ بَأْسُنَا تَضَرَّعُوا وَلَكِنْ قَسَتْ قُلُوبُهُمْ وَزَيَّنَ لَهُمُ الشَّيطَانُ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ (٤٣) فَلَمَّا نَسُوا مَا ذُكِّرُوا بِهِ فَتَحْنَا عَلَيهِمْ أَبْوَابَ كُلِّ شَيءٍ حَتَّى إِذَا فَرِحُوا بِمَا أُوتُوا أَخَذْنَاهُمْ بَغْتَةً فَإِذَا هُمْ مُبْلِسُونَ (٤٤) فَقُطِعَ دَابِرُ الْقَوْمِ الَّذِينَ ظَلَمُوا وَالْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالمِينَ (٤٥)﴾،… إلى غير ذلك من الآيات «.
#أضواء_البيان في إيضاح القرآن بالقرآن (4/711) طبعة #عطاءات_العلم.
•والتوكُّل من أعمِّ المقامات تعلُّقًا بالأسماء الحسنى، فإنَّ له تعلُّقًا خاصًّا بعامَّة أسماء الأفعال وأسماء الصِّفات. فله تعلُّقٌ باسم الغفَّار، والتوَّاب، والعفوِّ ، والرحيم. وتعلُّقًا باسم الفتَّاح، والوهَّاب، والرزَّاق، والمعطي، والمحسن. وتعلُّقًا باسم المعزِّ المذلِّ، الخافض الرَّافع، المانع، من جهة توكُّله عليه في إذلال أعداء دينه وخفضِهم ومنعِهم أسباب النصر [ مدارج السالكين : 2 / 401 - 402 ]
•التّوكُّل نصف الدِّين، ونصفه الثاني الإنابة، فإنَّ الدين استعانة وعبادة، فالتوكُّل هو الاستعانة، والإنابة هي العبادة.
ومنزلته أوسع المنازل وأجمعها، ولا تزال معمورةً بالنازلين لسعة متعلَّق التوكُّل، وكثرةِ حوائج العالمين، وعمومِ التوكُّل، ووقوعِه من المؤمنين والكفار، والأبرار والفجَّار، والطير والوحش والبهائم. فأهل السّماوات والأرض ــ المكلَّفون وغيرهم ــ في مقام التوكُّل وإن تباين متعلَّق توكُّلهم :
فأولياؤه وخاصَّته متوكِّلون عليه في حصول ما يرضيه منهم وفي إقامته في الخَلْق، فيتوكلون عليه في الإيمان ونصرة دينه وإعلاء كلمته وجهاد أعدائه، وفي محابِّه وتنفيذ أوامره [ مدارج السالكين : 2 / 283 ]









