للتواصل: حساب العمل @Ds_Asim_Lawyer

Joined June 2022
إذا كان هناك قاضيان في النار، فكم محامٍ فيها؟ وإذا كان القاضي لامصلحة له في ذات الدعوى، فالمحامي له فيها مصالح، ومركزه في الدعوى مجادلٌ ومخاصم في الغالب، فليست وظيفته مجرّد وكالة في العرض، بل هو تبنٍ للرأي، وخصومة عنه، وحرصٌ على الظفر، ودفاع عن موكّله، وإجابة عمّا يشكل ممّا يُورد، واستجواب للخصم، ومخاتلة له، وتلطّف في تسيير الدعوى، واستعمال للمكايدة.. وإذا كان القاضي يَحكُم، فالمحامي يُحكِم اعتراضه على من لم يحكُم، وإذا أردت امتحان سلامة الموقف، فانظر لنفسك وسط الدعوى عند ظهور مانع شرعي من الاستمرار، هل تتوقف، أم تستعمل سلطتك في التأويل وعسف أعناق الموادّ، واختراع الجوادّ، .. وليخش بعد ذلك أن يكون عونًا على الحيف و الظلم، فإن ظهره ضعيف عن حِمل نفسه فكيف يتبرع بحمل أثقال الآخرين..
12
21
64
7,237
تفويت صلاة الفجر ليس ذنبا عاديًا، وليس معدودًا في طبقة "الصغائر"، تفويتها إخلال بذمة الله، وشروع في النفاق، وشؤم على الأرزاق، وإسعاد للشيطان. لمّا خرج وقت الفجر على النبي ﷺ وهم في حال غزو، مع بذلهم سبب الاستيقاظ، انتقل مباشرة عن المكان، وقال (ذاك منزل حضرنا فيه الشيطان) فكيف بالمتعمّد المعتاد !
14
365
7
911
42,520
المحامي الذي لا يعتقد أن "الدعاء" سبب جليلٌ في تغيير مسار القضية، وتبدّل مراكز الدعوى، وانقلاب عبءِ الإثبات، وتعطيل نظام التنبؤ، فهو محجوبٌ عن سرّ عظيمٍ عظيمٍ، الدعاء سببٌ في تغيير قضايا كبرى متّصلة بالكون، أفلا يكون سببًا في تغيّر قدرِ قضيتك،. فلا تقلق فلكلّ مشكلة حلّ، ولكل ظُلامةٍ أمد، ولكل ظالمٍ يوم، ولكل قدرٍ دعاء، ولكل دعاءٍ إجابة، عاجلةٌ أم آجلة.
7
74
3
264
17,182
جميع الفتوحات اليومية مصدرها غالبًا أمران: - صلاة الفجر في وقتها - تلاوة وردك الصباحي، والقرآني، باستشعار فلا تغلب عليها ولو تخطفتك الطير..
15
434
3
2,336
53,019
يوم الجمعة يجتمع فيه شرف القولين الصلاة على النبيﷺ والدعاء، وشرف الوقتين من دخول الإمام للجمعة حتى خروجه، وساعة عصرالجمعة فاحرص ألا تنطفئ شمس هذا اليوم إلا وقد أشرقت أمنياتك بهذه العبوديات، واحرص على أن تقبض على كل دقيقة من عصر الجمعة قبض المحب لأعزّ ما يملك، دعاء وثناء ورجاء.
4
56
1
123
6,224
تقول : ( هذا يضرب وذاك يرد ) عبارة هائمة عائمة، لم تخرج من رجل قرأ القرآن، ولا عرف أين يضع قدمه في أي نازلة.. والقرآن بطوله مليء بآيات نفي التسوية حتى بين أصحاب المنهج الواحد، فما الحال إذا اختلفت المناهج، وبانت البهارج، ولو كان القتال بين فئتين باغيتين من أهل الإيمان لأخبرك القرآن بوجوب تصحيح بوصلة قدمك، فقال (وإن طائفتان من المؤمنين)، ثم قال ( فقاتلوا التي تبغي ) فما الحال إذا كان الفسطاطان لانسب بينهما في الدين ولا الإيمان ولا العقيدة، ولا البغي.. فئة غيرت الملة، وبدّلت النحلة، وسبّت الصحابة، ونقضت عرى الإسلام، وبغت على بلادها، وأنشأت جيلًا مالأت به أهل السنة في كل مكان. هل يستويان مثلا.. لايستوون عند الله! قلت ( اللهم أرنا الحق حقا وارزقنا اتباعه ) ولو جعلت بين يدي الدعاء شيئا تقدّمه من بذل سبب العلم، لاكتملت الرؤية، ورُزقت اتّباعه ( فاسألوا أهل الذكر إن كنتم لاتعلمون)، ولكنك توكلت ولم تعقلها، وتكلمت الكلمة ولم [تعقلها].. فلم يبق إلا سؤال أهل العلم أو السكوت حتى وجدان الضالّة وقديما سأل الفاطمي(جدّ الحوثي) العالم النابلسي : "بلغنا عنك أنك تقول لو كان مع الرجل عشرة أسهم لرمى في الروم سهماً وفينا تسعة". فقال النابلسي: إذا كان معي عشرة أسهم وجب أن أرميكم بتسعة، وأن أرمي العاشر فيكم أيضاً، فإنكم غيرتم الملة وقتلتم الصالحين". الخطاب المجمِّع [ المساوي بين المحق والمبطل] لم يستعمله النبي ﷺ مع صحابته حتى في آحاد المعاملة وتفاصيل أفراد السلوك، فليس كل وقوف بين فريقين أو قولين= وسطية، فالوسط بين الحق والباطل باطل، وقد عاب ﷺ على أبي ذر قولته في رجل، وأغلظ مرة على عمر في خلافه أبي بكر، وأغلظ على عمر مرة بمجرد قراءته من كتب أهل العقائد الضالة، وتبرأ من فعلة خالد لقتله رجلًا، وأنكر على أبي مسعود معاملته، واغتاض على حِبّه أسامة بن زيد لاجتهاده الخاطئ، وقال عن عمار بصريح العبارة عن موقفه بين الصحابة ( تقتلك الفئة الباغية) ألا سألوا إذ لم يعلموا فإنما شفاء العيّ السؤال، أو السلامة من خطاب التجميع المفرّق.. -جاء في بعض روايات الخروج من المنزل ( أو أضل أو أُضل، أو أبغي أو يبغى علي) نحن بحاجة إليه عند الخروج للتغريد أيضًا، فقد صار البعض يضل ثم يجهل ثم يبغي، ثم يقف مع العدو في موقف وسط بتغريدة واحدة..
هذا يضرب، وذاك يرد، وتدفع الشعوب المسلمةُ الثمن من دمائها وأمنها وثرواتها.. بينما يتفرغ الكيان ليُمعن في الإبادة.. وتَثني سيدة النظام الدولي ثوبها لئلا يصيبه غبار المعركة.. اللهم ارحم إخواننا في غزة وعموم المسلمين في اليمن وبلاد الحرمين وفي كل مكان.. اللهم أرنا الحق حقا وارزقنا اتباعه وأرنا الباطل باطلا وارزقنا اجتنابه.. وهيئ لهذه الأمة أمر رُشدٍ يُرفع فيه لواء الإسلام الحق..
65
200
8
576
67,134
المحاكم نعمة للظالم قبل أن تكون نعمة للمظلوم، لأن الاستيفاء الدنيوي أقلّ كلفة من الاستيفاء الأخروي، وأخفّ تبعة.. فإذا صدر الحكم عليك فلا تجزع فهي إما مظلمة تخلّصت منها في الدنيا، أو حقوق مدخرة لك في الآخرة.
18
40
3,642
اللهم آمين يارب العالمين. اللهم امكر لنا ولا تمكر علينا، وانصرنا ولا تنصر علينا، واهدنا ويسّر الهدى لنا وانصرنا على من بغى علينا اللهم اكفناهم بما شئت وكيف شئت..
اللهم احفظ المملكة العربية السعودية، وأدم عليها نعمة الأمن والاستقرار، ووفّق ولاة أمرها وسدّد خطاهم، وانصر جنودها، واحمِ حدودها وأجواءها بعنايتك ورعايتك. اللهم انتقم من الحوثيين المعتدين، واجعل تدبيرهم تدميرًا عليهم، واكفِ بلادنا شرّ كل من أراد بها سوءًا، يا قوي يا عزيز.
1
14
24
4,724
لا تمتحن قوتك بحمل الأوزان الثقيلة، بل امتحنها عند رفع لحافك لصلاة الفجر، فكم من قويّ رافع للأوزان لكنه داخلٌ في قول الرحمن (فلا نُقيم لهم يوم القيامة وزنًا)، وكم من جسيمٍ سمين قال عنه الأمين ﷺ (يأتي يوم القيامة وما يزن عند الله جناح بعوضة)، فاعرف وزنك الحقيقي هناك.
2
72
1
215
8,568
كل شيء يدخله السباق إلا الأرزاق، فهي مقادير ثابتة، لاتُقطع عبر المسافة، ولاتخضع لعدد الخطوات، ولا ترتبط بالحيلة، كاد الرزق أن يأتي ولا يؤتى إليه، وليس في ذلك دعوة لترك السعي، أو الاتكال، ولكنها دعوة للإجمال، كما قال النبيﷺ ( لن تموت نفس حتى تستوفيَ رزقَها وإن أبطأَ عنْها، فاتقوا الله وأجملوا في الطّلب، خذوا ما حلَّ ودعوا ما حَرُم)
15
392
6
1,083
53,328
الفضفضة غير مأمونة العواقب، إلا إفشاء الشجى إلى الله، وإلقاء رحلِ ماضيك بين يديه، فهو يحبّ التوسّل بذكر حالك، وتفاصيلك المُجهدة، مع أنه أعلم بها، توسّل بحاله زكريا (إني وهن العظم مني واشتعل الرأس شيبًا)، فرزق بالولد بعد عقم، وتوسّل بها أيوب (إني مسّني الضرّ)، فشفي بعد طول سقم.
6
98
1
284
12,420
الانتكاسات لا تأتي فجأة، بل يسبقها كثرة التفات، ويصاحبها تجريبٌ للوراء، ومعظم الزيغ من قلب ملّ، فلم يستشعر المنة فتقهقر أو تدهور سيره مع الله، تذكر (فلما زاغوا ازاغ الله قلوبهم).
6
57
1
215
9,405
إحدى صفات من حيزت لهم الدنيا بحذافيرها (عنده قوت يومه) وليس (قوت شهره)، أرأيت! أنت الآن في عِداد الملوك، وأنت الذي لاتزال تولد لك في كل يومٍ شكاية، وعين هامية، وأنت رحب الفِناء مكفول الغذاء، لم تُفجأ بمسغبة، ولم يصل إليك عدو، احمد الله يزدك، ولا تستدبر النعمة بلسان حالك.. فتُسلب.
4
127
321
15,789
الذنوب تفسد الجهاز المناعي للإنسان، وتقضي على مادّته، وتفقد الإنسان ثقته بنفسه، ويصبح الوالغ في حالة انكشاف، كلما وقع في ذنب أُغري بآخر، وليس ثمّ دواء أنفع للمؤمن بعد الإقلاع من دوام الإتباع كما قال النبي ﷺ (وأتبع السيئة الحسنة)، فالشيطان يفرح بالحاجز الزمني بين الذنب والتوبة كما يفرح بالذنب. فأقلع وأتبع.
6
85
1
237
10,849
لا تريد منك مشاريعك المتعثرة أكثر من قانون (ادخلوا عليهمُ الباب)، ستنصب طويلًا لانتظار الفرصة، واختيار الوقت المثالي، ابدأ الآن، تحرك هذه اللحظة، الدقائق الأولى من الشروع بالمشروع كفيلة بهزيمة هواجسك عنه (فإذا دخلتموه فإنكم غالبون) واغمر ذلك كله بالتوكّل (وعلى الله فتوكلوا)
1
21
1
75
5,888
جرّبت تنازع الورثة فوجدت أقساه على المورّث: أن يكون الميّت تحت رحمة أولاده هل يتصدقون عنه، أو لا؟، فهو لم يترك وصيةً أو وقفًا يبقى له رغم ماله الكثير، مع أنه أحوج ما يكون له بعد الرحيل، ولن يعرف مصلحته أكثر من نفسه، أو تراه ترك وصيةً لكنه لم يُشهد عليها ولم يوثّقها.. فصارت ضحية النزاع! وجرّبت تنازعهم فوجدت أقساه على الورثة: أن يكون الميّت حابى بعض أولاده أثناء حياته غفلةً منه، أو فتحَ له باب العمل معه بلا قيود، فصار ماله مختلطًا بماله، وأصبح الورثة بعد ذلك ينتقمون من أبيهم عن طريق أخيهم، فتصدّع الشمل من جرّاء تسديد فواتير المحاباة القديمة، والمطالبة بفتح محاضر تحقيق للأموال القائمة.. ثمّ وجدت مثار الخلل أصله في ترك واجب العدل (اتقوا الله واعدلوا بين أولادكم) ، أو ترك واجب الفضل (ما حقّ امرئ مسلم له شيءٌ يريد أن يوصي فيه يبيت ليلتين إلاّ ووصيته مكتوبة عنده)
1
27
38
6,810
تدهشني فكرة تقديم صاحب القرآن في الدّور الثلاثة (الدنيا، البرزخ، القيامة) ففي الدنيا يُقدم صاحب القرآن في إمامةالصلاة، وفي البرزخ قال النبيﷺ عند زحام القبور يوم أحد "قدِّموا أكثرهم قرآنا"، وفي القيامة قال النبيﷺ "يقال لصاحب القرآن اقرأ وارتق ورتّل" فاللهم قدّمنا وأقدِم بنا.
7
243
2
519
20,318
هناك شفاعة خاصةٌ للمتردّدين على المساجد والمعتادين لرؤية نفس الأوجه كل يوم، فإذا دخل أهل الجنة الجنة، ورأو أنهم قد افتقدوا بعض من ألفوه من جماعة المسجد، هرولوا إلى الله مناشدين "يارب إخواننا كانوا يصّلون معنا ويعملون معنا " فيقول الله "اذهبوا فمن وجدتم في قلبه مثقال ذرة من إيمان فأخرجوه من النار، ويحرّم الله صورهم على النار" متفق عليه فأيّ شفاعة أوفى من صحبةٍ يصنعها مسجد !
6
105
231
15,447
إذا كنت تستقبل يومك بغير أذكار الصباح، وتستفتح الساعة الأولى بغير الصلاة، ويمرّ عليك اليوم واليومان بلا قرآن، فلاتحدثني عن إخفاقك في الحياة، أو ترهّل إنجازك في اليوم، أو نكدٍ لاتفهم سببه، أهم مقياس لنجاح اليوم هو الدخول ضمن قوائم "النفس الرضية" وهذه خاصة بأصحاب الفجر، رضوا عنه فرضي عنهم ثم أرضاهم.
6
170
407
17,940
احذر أن يضع الناس نسخةً من معاصيهم على صحيفتك في الآخرة، مع أنك لم تعملها وإنما كنت سببًا في الدلالة عليها. مهما أذنبت احذر أن يكون كاهلك مستراحًا لمعاصي الآخرين بدلالتهم على معصية، فنحن لانتحمل ماباشرناه فكيف بما أشرنا له جهلًا أو قصدًا ( ليحملوا أوزارهم كاملةً يوم القيامة ومن أوزارِ الذين يضلّونهم بغير علم)
3
82
1
156
9,870