Pinned Tweet
مساحة للأسئلة وأي شيء 📩
onvo.me/ashash404
أتابع واحد يصيد سمك، وبعدها يلف على بيوت الناس ويعرض عليهم يقايض السمكة بأي شيء عندهم، مهما كانت قيمته، ويرفض ياخذ فلوس منهم مهما أصرّوا عليه.
أستلطف ردة فعل الناس لما يستغربون فكرة المقايضة، وبعدين يقعدون يفكرون بقيمة السمكة ونوعها، ويدورون في البيت على شيء يعطونه مقابلها.
فيها شيء دافي، كأننا نطل على حياة أقدم وأبسط، ما كانت الفلوس فيها شرط لكل شيء، ولا كانت كل الأشياء لازم يكون لها سعر عشان يكون لها قيمة.
طبيعة الحياة في هذا الزمن مرهقة، وباردة.
كل أسبوعين تجيني رغبة أقفل حسابي، مو بسبب أي مخلوق أو مضايقات، بس لاني ما عندي هدف من بقائي فيه.
وكل ما قفلته أرجع له بسبب حنيني للوقت اللي فتحت فيه الحساب، كان وقت عندي فيه مشاعر جيدة اتجاه أمور كثير.
ودي أعرف أي رغبة بتفوز بالنهاية، الرحيل أو البقاء.
"وإن جراح الحُر نورٌ لقلبهِ
تهذِّبهُ حتى يجيدَ التفرُّسا
ومازال هذا العيشُ يقسو ولم تزل
تلاقيه بالصبر الجميل إذا قسا
يعزيك عن آلام دنياكَ كلِّها
فؤادٌ على عزم الرجال تأسسا
ويغنيك باب الله عن باب غيرهِ..
ومن كان يرجو الله ما عاد مفلسا".
* فالح بن طفلة
صباح الخير للجميع إلا بسام.
قبل شوي كنت أطالع الورود واكتشفت إني ما أعرف اسم الوردة، ومن صغري اسميها "وردة جبنة بوك"، فقررت ابحث عن اسمها وطلع "Zinnia angustifolia".
لكن بستمر اسميها وردة جبنة بوك لاني ما تقبلت اسمها الأصلي.
"المحبة وحدها من تجعل الإنسان لا يشيخ أبدًا، فالقلب إذا امتلأ بالحب ظل نابضًا بالحياة مهما تقدم به العمر".
Il n'y a plus qu'à toi que je pense
Could I love you anymore ?
The question's rhetorical
Je nous serai fidèle
À la vie comme à la mort...
أتذكر أول ما انتقلت أعيش وحدي كنت مقتنعه إن كل شيء بيكون سهل مرة، وإن ما في شيء أسوأ من أبوي ومن وجودي معه.
بعد شهور كتبت:
لم يكن العالم رحيمًا بي حينما رحلتُ عنك، كان قاسيًا أشدَّ من قسوتك عليّ.
بعد سنة رجعت كتبت:
كان العالم قاسيًا، لكن انعدام وجودك بحياتي أقسى.
وهذه الحقيقة مستحيل أنساها.
قبل سنوات قررت أنتقل وأعيش وحدي، وكانت بيني وبين أبوي حرب محد يقدر يتصورها.
في ذيك الفترة سألني دكتوري السلوكي عن عيوب أبوي فطبعًا سردت له قائمة ما كانت بتخلص، بعدها سألني عن حسنات أبوي وجلست ساكتة أفكر، بعدين قلت له "ما في أي حسنة بأبوي!"، حاول يقنعني إن كل إنسان عنده على الأقل حسنة واحدة، لكني استمريت مصممه إن أبوي ما فيه أي حسنة.
صار كل موعد يرجع يسألني "لقيتي حسنة واحدة على الأقل بأبوك؟" وأنا أجاوب بصدق "لا".
انتقلت وعشت وحدي، هجرت عائلتي رسميًا وجلست أكثر من سنة ما أكلم أبوي وأرفض أرد عليه رغم كل محاولاته، وكان عندي أسباب مقنعه لردة فعلي هذه.
إلى ما جاء يوم لقيت فجأة حسنة بأبوي، حسنة ما قد لاحظتها طوال وجودي معه بنفس البيت!.
أبوي كان يضمني يوميًا، حتى لما نتحارب بمجرد ما نتصالح يرجع يضمني.
كان يضمني من طفولتي إلى ما كبرت.
ما قد جاء يوم سلم علي السلام التقليدي، وحتى لو جيت أبوس رأسه بيسحبني بسرعة لحضنه يضمني بقوة إلى ما يكتمني.
وأنا؟ أنا اعتدت على حضنه لدرجة إني ما لاحظته إلا بعد ما فقدته وقت طويل.
في ذاك الوقت اللي لقيت فيه هذه الحسنة حاولت أقاوم رغبتي بلقاء أبوي، قاومت إلى الساعة ٢ بالليل، بعدها أدركت إني ما أقدر أتحمل، لبست عبايتي وتوجهت مباشرةً لبيت أهلي.
قبل أترك البيت أبوي حلف إني إذا تركت البيت بيغير المفاتيح كلها وما عاد بقدر أدخل، أول ما وصلت البيت واستخدمت المفتاح حقي لقيته ما غير المفاتيح وكان يكذب بس.
دخلت البيت وكان مظلم، وصلت لغرفة أبوي وكان فاتح إضاءة خفيفه.
شافني من بعيد فقام يمشي لي ببطئ وهو يظن إني أختي، بعدين لما استوعب ركض لي وقام يتفقد كل جسمي ويلمسني وهو يصرخ ويرتجف ويقول "فيك شيء؟ في أحد يلحقك؟ أنتِ بخير؟ في أحد سوى لك شيء؟، علميني لا تخافين من شيء!".
ما قدرت أرد عليه، طحت على ركبي وبديت أنتحب وأصرخ وهو مباشرةً ضمني بقوة.
كانت ذي أول مرة بحياتي أبكي وأنا أصرخ.
طوال عمري كنت أحتاج القى حسنة واحدة بأبوي، ولقيتها.
علاقتي فيه معقدة رغم قوتها، وفيها فوضى ما بتنتهي، لكني الآن...
أخذ كل ذنوب أبوي القديمة
وذنوبه الحالية
وذنوبه المستقبلية
واغفر له كل شيء بذيك اللحظة وبذاك الحضن!
حسابك يعطي ڤايبز مناهل العتيبي ← مين ذي؟ onvo.me/thread/1368124447
"باستطاعتك تغيير اتجاه الحب، تجاهله، التشويش عليه، لكنك لا تستطيع أبدًا طرده منك.. أعرف من خبرتي أن الشعراء على حق عندما قالوا إن الحب خالد".
* إي. إم. فورستر









