الأمر عندنا يسير عكس المنطق لازالت المناصب الرفيعة تعطى للمرضيين من فرنسا وممن تربوا على الهوية الفرنسية من رئيسة الحكومة وهلم جرا..
أنذاك وحد المذلول مغربي تبنى الرواية الصهيونية واتهم المقاومة بقصف المستشفى خطأ وتحدى الناس أنه على اطلاع بالتفاصيل والصور، فيما بعد تبينت الحقائق واعترف الصهاينة بالجرم لعنة الله على المذلول ومن على شاكلته..
















