يعرف إقليم "عربستان" تاريخيا باسم الأحواز قامت سلطات الانتداب البريطانية بضمه لإيران في عام 1925 تبلغ مساحة الإقليم 375 ألف كلم مربع عدد سكانه نحو 12 مليون نسمة

Joined June 2021
محور المقاولة و الشر و إذكاء الفتن
5
11
934
اقترح كونتر فلينكر خطة لتقسيم إيران إلى عشر دول مستقلة، تتوسطها تركمان صحراوية. وقد اقترح فلينكر-يان، الخبير الاقتصادي ورئيس اللجنة النمساوية لتوسيع حلف الناتو، في خطة بعنوان "إيران السابقة 2030"، دراسة إمكانية تحويل إيران إلى عشر دول مستقلة وديمقراطية. وتُظهر الخريطة التي نشرها تركمان صحراوية كإحدى الدول المقترحة، مع نهر كاووس في مركزها. كما تشمل هذه الخطة جنوب أذربيجان، وكردستان، وخراسان، وبلوشستان، والأهواز، وبقية المنطقة. ويرى فلينكر أن هذه الخطة تقوم على حق الشعوب في تقرير مصيرها، مؤكدًا على التسوية السلمية، والديمقراطية، وحقوق الإنسان، والاختيار الديمقراطي لمستقبل كل منطقة. كما صرّح بأن هذه العملية يجب ألا يصاحبها تهجير قسري أو تقسيم قسري. kventer filynekar tarh taqsym ayran bah 10 kshor mosteghal ra motrh krad; tarkman sahra bah markzyt knabad dar naqsheh kaventer filynekr-yan, egtesaddan varayeys kmytah eteryshy̱ baray̱ kasetresh nato, dar tarhy̱ ba onvan «ayran sabagh 2030 peyshnehad kradeh est amkan tabadyle ayran bah 10 kshor mosteghal ve demokratyk barresy̱ shod. dar naqsheh montesharshodeh az soy̱ o, tarkman sahra bacpehonvan yky̱ az kshorehyay̱ mosteghal peyshnehady̱, ba markzyt knabad kavus moshkhs shodeh est. azarbayjan jenoby̱, kradastan, kharasan, belojestan, ahvaz vojand mantegheh dykar neyz dar ayne taqsym bandy̱ gharar darand. filynekar ayne tarh ra mobtany̱ barhagh taeyyne sarnosht malat cpeha dansteh vebar kazar mosalmatamyz, demokrasy̱, hoquq beshar ve taeyyne demokratyk aynadeh npar mantegheh taekyd kradeh est. o npamjenyne tasryhe kradeh kyeh ayne faraynad nabayd ba jabeh jayy̱ jamyt ya taqsym ejbary̱ cpehmarah bashod كونتر فِلينكَر طرح تقسيم ايران به ١٠ كشور مستقل را مطرح كرد؛ تركمن صحرا به مركزيت كنبد در نقشه كَونتر فِلينكر-يان، اقتصاددان ورئيس كميته اتريشى براى كَسترش ناتو، در طرحى با عنوان «ايران سابق ٢٠٣٠ پيشنهاد كرده است امكان تبديل ايران به ١٠ كشور مستقل و دموكراتيك بررسى شود. در نقشه منتشرشده از سوى او، تركمن صحرا بهعنوان يكى از كشورهاى مستقل پيشنهادى، با مركزيت كنبد كاووس مشخص شده است. آذربايجان جنوبى، كردستان، خراسان، بلوجستان، احواز وجند منطقه ديكَر نيز در اين تقسيم بندى قرار دارند. فِلينكَر اين طرح را مبتنى برحق تعيين سرنوشت ملت ها دانسته وبر كَذار مسالمتآميز، دموكراسى، حقوق بشر و تعيين دموكراتيك آينده هر منطقه تأكيد كرده است. او همجنين تصريح كرده كه اين فرايند نبايد با جابه جايى جمعيت يا تقسيم اجبارى همراه باشد.
1
5
31
2,217
واشنطن توثّق اعتقال عناصر إيرانية وتدمير زورق في بحر عُمان.. ضربة جديدة لهيبة الحرس الثوري في تطور لافت يعكس حجم الضغوط التي تواجهها إيران خلال الحرب، نشرت الولايات المتحدة مشاهد توثّق اعتقال أفراد من طاقم زورق إيراني في بحر عُمان، قبل تدميره في السادس من أكتوبر. وتأتي هذه الواقعة في وقت تتكبد فيه القدرات العسكرية الإيرانية خسائر كبيرة طالت قطاعات حيوية من قواتها البحرية والجوية ومنظومات دفاعها. وبحسب التقارير الواردة من واشنطن، كان الزورق يُستخدم لأغراض المراقبة وجمع المعلومات الاستخباراتية، في منطقة تُعد من أهم الممرات البحرية في العالم، نظرًا إلى دورها في حركة التجارة الدولية وإمدادات الطاقة. وتمنح هذه التطورات الحادثة أهمية إضافية، خصوصًا في ظل المواجهة العسكرية بين واشنطن وطهران وما تفرضه من تحديات على الحضور الإيراني في المنطقة. لم تقتصر خسائر إيران خلال الحرب على مواقع عسكرية محددة، بل امتدت إلى قطاعات أساسية في منظومتها الدفاعية. فقد تعرض أسطولها البحري لضربات واسعة، وطالت الخسائر طيرانها العسكري ومنظومات الدفاع الجوي والرادارات ومراكز القيادة والسيطرة. وتكمن خطورة هذه الخسائر في أنها لا تتعلق بالمعدات وحدها، بل تؤثر أيضًا في قدرة القوات الإيرانية على حماية منشآتها، ومراقبة مجالها الجوي، وتأمين تحركاتها البحرية، والتعامل مع الهجمات. فالسفن والطائرات ومنظومات الدفاع أجزاء مترابطة من منظومة عسكرية تعتمد فاعليتها على التنسيق والجاهزية والقدرة على الاستجابة السريعة. كما أن تعويض القدرات المدمرة وإعادة بناء ما تضرر لن يكونا مهمة سهلة، إذ يتطلبان موارد مالية كبيرة وإمكانات تقنية وخبرات متخصصة، فضلًا عن الوقت اللازم لاستعادة الجاهزية العسكرية. وهذا يضع القيادة الإيرانية أمام تحديات تتجاوز المواجهة الحالية، وتمتد إلى قدرتها على إعادة بناء قوتها في المرحلة المقبلة. في ظل هذه الخسائر، تأتي واقعة اعتقال أفراد الطاقم الإيراني وتدمير زورقهم لتضيف ضغطًا جديدًا على الحرس الثوري، الذي لطالما قدّم نفسه باعتباره القوة القادرة على حماية المصالح الإيرانية وفرض النفوذ في الممرات البحرية المحيطة بالبلاد. وتتجاوز دلالة الحادثة مسألة خسارة زورق عسكري؛ فهي تسلط الضوء على التحديات التي تواجه الحرس الثوري في حماية عناصره ومعداته والحفاظ على حرية تحركه في منطقة تشهد حضورًا عسكريًا أمريكيًا مكثفًا. كما تمنح واشنطن فرصة لإبراز قدراتها العملياتية وتوجيه رسالة إلى طهران بشأن كلفة استمرار المواجهة. وبالنسبة إلى القيادة الإيرانية، فإن تتابع الخسائر البحرية والجوية والدفاعية يضع خطاب القوة الذي تبنته لسنوات أمام اختبار صعب. فالحفاظ على الردع لا يعتمد على التصريحات وحدها، بل على القدرة الفعلية على حماية القوات والمعدات ومنع الخصم من فرض إيقاع المواجهة. اعتمدت طهران طويلًا على قدراتها الصاروخية والبحرية ومنظوماتها الدفاعية في تأكيد قدرتها على مواجهة الولايات المتحدة وحلفائها. لكن الخسائر التي لحقت بهذه القدرات خلال الحرب أعادت طرح تساؤلات جوهرية بشأن قدرة إيران على مواصلة النهج العسكري نفسه، خصوصًا في ظل تضرر أجزاء من البنية التي تستند إليها عملياتها الدفاعية والهجومية. ولا يعني تراجع القدرات العسكرية اختفاء القوة الإيرانية بالكامل، لكنه يفرض واقعًا أكثر صعوبة على صانعي القرار في طهران، ويجعل إعادة بناء المنظومات المتضررة والحفاظ على القدرات المتبقية أولوية ملحّة. كما أن تضرر الرادارات والدفاعات الجوية ومراكز القيادة يمكن أن يؤثر في قدرة القوات على اكتشاف التهديدات وتنسيق العمليات والاستجابة للهجمات. وتزداد أهمية هذه المسألة في مواجهة خصم يمتلك قدرات جوية واستخباراتية متقدمة. وعلى المستوى السياسي، تضع هذه التطورات القيادة الإيرانية أمام تحدي الحفاظ على صورتها الإقليمية، في وقت تفرض فيه الخسائر الميدانية كلفة متزايدة على المؤسسة العسكرية وتثير تساؤلات بشأن نتائج السياسات التي قادت إلى هذا التصعيد. لا تقف تداعيات الحرب عند حدود الميدان العسكري، بل تمتد إلى الاقتصاد وحياة المواطنين. فإعادة بناء الأساطيل والطائرات ومنظومات الدفاع تتطلب موارد مالية ضخمة، في وقت يواجه فيه الإيرانيون أعباء معيشية واقتصادية متزايدة. وهنا تبرز القضية الأهم: إلى أي مدى يمكن لإيران مواصلة تحمّل كلفة المواجهة، بينما تحتاج البلاد إلى موارد تُوجَّه لدعم الاقتصاد وتحسين الخدمات وتوفير فرص أفضل للمواطنين؟ إن الخسائر العسكرية لا تعني فقدان المعدات فحسب، بل تفتح الباب أمام سنوات من الإنفاق لإعادة بناء القدرات وتعويض ما تضرر. وفي مثل هذه الظروف، يصبح النقاش حول أولويات الدولة أكثر إلحاحًا، خصوصًا عندما تتداخل الحسابات العسكرية مع احتياجات المجتمع الاقتصادية والاجتماعية.
3
3
16
1,618
تكملة : وبينما تتمسك القيادة الإيرانية بخياراتها الإقليمية، يبقى المواطن الإيراني معنيًا بصورة مباشرة بنتائج الحرب، سواء من خلال انعكاساتها الاقتصادية أو ما قد تفرضه من أعباء إضافية على مستقبل البلاد. إن ما يجري في بحر عُمان لا يمكن فصله عن المشهد العسكري الأوسع الذي تواجهه إيران خلال الحرب. فاعتقال أفراد من طاقم زورق وتدميره، إلى جانب الخسائر التي طالت قطاعات من القوات البحرية والجوية ومنظومات الدفاع، يسلط الضوء على حجم التحديات التي تواجهها طهران في الحفاظ على قدراتها ومكانتها الإقليمية. لقد أظهرت الحرب أن امتلاك الأسلحة لا يكفي وحده لضمان التفوق، وأن فاعلية القوة ترتبط بالقدرة على حماية المعدات والأفراد، والحفاظ على الجاهزية، والتعامل مع التطورات الميدانية. كما أن إعادة بناء القدرات المتضررة ستفرض على إيران أعباء مالية وعسكرية كبيرة في المرحلة المقبلة. وفي نهاية المطاف، فإن التحدي الذي تواجهه طهران لا يتعلق بالخسائر المادية وحدها، بل بقدرتها على استعادة التوازن العسكري والحفاظ على مصداقية خطاب الردع بعد الضربات التي تعرضت لها. أما الحرس الثوري، الذي ارتبط اسمه طويلًا باستعراض القوة والنفوذ الإقليمي، فيجد نفسه أمام واقع يفرض عليه التعامل مع نتائج المواجهة بدل الاكتفاء بالشعارات. وتبقى الكلفة الأوسع لهذه الحرب حاضرة في حياة الإيرانيين، الذين يحتاجون إلى الاستقرار والتنمية بقدر حاجتهم إلى تجنيب بلادهم مزيدًا من الصراعات والخسائر.
459
🚨 هام | حكومة الزيدي تجاهر بولائها لإيران؛ وزير داخليته ياسر صخيل، صهر المالكي، يستضيف إسماعيل قاآني بمنزله، وتتوسطهما صورة الإرهابي قاسم سليماني. رسالة تحدٍّ لترامب والمجتمع الدولي ودول الخليج التي تقصفها إيران وميليشياتها العراقية واليمنية، وتأكيد أن الحكومة أداة بيد طهران.
9
11
2
71
10,444