Anas Mosa🎧🎙 (@AnasMosa) header
Anas Mosa🎧🎙 (@AnasMosa) profile picture

🎙🎧اعلامي ومحلل تلفزيوني وإذاعي رياضي. مهتم بالقطاع الرياضي بكرة القدم السعودية والعربية والآسيوية والعالمية.مدير قطاع تقنية المعلومات في القطاع الخاص

Jeddah
Joined December 2010
Photo by Anas Mosa🎧🎙 (@AnasMosa)Photo by Anas Mosa🎧🎙 (@AnasMosa)Photo by Anas Mosa🎧🎙 (@AnasMosa)Photo by Anas Mosa🎧🎙 (@AnasMosa)Photo by Anas Mosa🎧🎙 (@AnasMosa)Photo by Anas Mosa🎧🎙 (@AnasMosa)Photo by Anas Mosa🎧🎙 (@AnasMosa)Photo by Anas Mosa🎧🎙 (@AnasMosa)Photo by Anas Mosa🎧🎙 (@AnasMosa)Photo by Anas Mosa🎧🎙 (@AnasMosa)
My snap chat
2
2
#الهلال والصدارة .. زعامة لاتعرف التراجع محمد العتيبي @M_511MOT #خبر_الرياض #الهلال_الفتح
9
7
323
ستة من #الشباب؟ هذه ليست خسارة عابرة، بل انهيار كروي كامل لا تليق باسم #الأهلي ولا بجماهيره. فريق بلا تنظيم ولا روح ولا ردة فعل، وكأن المباراة انتهت منذ الهدف الأول. الخسارة واردة في كرة القدم، لكن أن تسقط بهذه الصورة فذلك يحتاج محاسبة حقيقية لا أعذارًا محفوظة! #الأهلي_الشباب #دوري_روشن_السعودي
1
1
1,595
محمد العتيبي .. يكتب : قميص يحمل رسالة أمل .. الخلود يحارب السرطان بلغة الرياضة @M_511MOT #خبر_الرياض
10
10
511
غدًا.. انطلاق كأس الخليج لقدامى اللاعبين في الدوحة 2026 @M_511MOT #خبر_الرياض تنطلق غدًا منافسات كأس الخليج لقدامى اللاعبين – الدوحة 2026، في حدث كروي يعيد نجوم الأمس إلى المستطيل الأخضر، لاستحضار ذكريات التألق والإبداع، وتجديد اللقاء بين أساطير الكرة الخليجية في أجواء رياضية مليئة بالشغف والوفاء. #كأس_الخليج_لقدامى_اللاعبين #لقاء_الأساطير
8
5
496
رونالدو يطارد الألف .. 16 هدفاً تفصله عن التاريخ @M_511MOT #النصر #خبر_الرياض
8
6
427
#الأهلي و #الشباب لاستمرار الصحوة و #الهلال أمام اختبار الرد أنس موسى #خبر_الرياض
5
7
429
﷽ ( إن الله وملائكته يصلون على النَّبِيِّ ياأيها الذين آَمَنُوا صَلُّوا عليه وَسَلِّمُوا تَسْلِيمًا ) اللهم صلِ وسلم على نبينا محمد ﷺ
1
30
#الهلال_الشمال غاب نيفيز… فضاعت بوصلة #الهلال أمام #الشمال أنس موسى @AnasMosa لم يخسر الهلال أمام الشمال القطري بنتيجة 3–1 لأن روبن نيفيز لم يكن موجودًا فقط، لكنه خسر لأن غياب البرتغالي كشف حجم اعتماد الفريق عليه في بناء اللعب، وضبط الإيقاع، وتغيير اتجاه الهجمة، وحماية المساحة أمام الدفاع. عندما غاب اللاعب الذي يجمع هذه الأدوار، ظهر الهلال وكأنه يملك الكرة أحيانًا، لكنه لا يعرف الطريق الذي يقوده بها إلى مرمى منافسه. دخل الهلال المباراة بوسط يضم محمد كنو ومراد هوساوي وصبري دهل، وهي أسماء تملك القوة والحيوية، لكنها لم تنجح في تكوين وحدة متماسكة قادرة على استقبال الكرة تحت الضغط، وكسر الخط الأول، وربط الدفاع بالهجوم. غياب لاعب أم غياب فكرة؟ نيفيز ليس مجرد لاعب يمرر من الخلف، بل هو النقطة التي تحدد سرعة الهلال واتجاه هجمته. يقترب من المدافعين لاستلام الكرة، ويجذب ضغط المنافس، ثم يتقدم بها أو يغير جهة اللعب بتمريرة واحدة. أمام الشمال، لم يظهر البديل الوظيفي لهذا الدور. تباعدت خطوط الهلال، وكثرت التمريرات الجانبية، واضطر سالم الدوسري إلى الابتعاد عن مناطق الخطورة بحثًا عن الكرة، بينما بقي الهجوم معزولًا لفترات طويلة. محمد كنو يملك الخبرة والقوة البدنية، لكنه لا يؤدي وظيفة نيفيز بالطريقة نفسها. أما مراد وصبري، فكانا بحاجة إلى أدوار واضحة ومساندة أكبر، لا أن يتحملا فجأة مسؤولية إدارة وسط الهلال في مباراة آسيوية. وهنا تتحول القضية من غياب لاعب إلى غياب فكرة بديلة لدى المدرب. الشمال قرأ الفراغ وعاقب الهلال تقدم الشمال بواسطة ويسلي سعيد في الدقيقة الثامنة، قبل أن يعيد سالم الدوسري الهلال إلى المباراة بهدف التعادل عند الدقيقة 32. كان التعادل قبل نهاية الشوط الأول فرصة لإنزاغي كي يعيد ترتيب فريقه، لكن الهلال بدأ الشوط الثاني بصورة أسوأ. سجل بغداد بونجاح الهدف الثاني في الدقيقة 48، ثم أضاف محمد علي بن رمضان الهدف الثالث في الدقيقة 54، بصناعة رياض محرز في الهدفين. استقبل الهلال هدفين خلال ست دقائق فقط، وهي فترة كشفت ضعف التركيز وسوء التمركز وغياب الحماية أمام خط الدفاع. لم يكن الشمال بحاجة إلى الاستحواذ طويلًا؛ كان ينتظر فقدان الهلال للكرة ثم يضرب المساحات بسرعة ووضوح. إنزاغي لم يعوّض نيفيز كان سيموني إنزاغي يعلم قبل المباراة أن نيفيز لن يشارك، ولذلك لم يكن الغياب مفاجأة يمكن استخدامها عذرًا. كان مطالبًا ببناء خطة تعوض اللاعب جماعيًا: لاعب يقترب من قلبي الدفاع، وآخر يمنح حامل الكرة زاوية تمرير، وثالث يتحرك بين الخطوط لربط الوسط بالهجوم. لكن الهلال بدا وكأنه ينتظر من أحد لاعبي الوسط أن يؤدي وظائف نيفيز كلها. وعندما لم يحدث ذلك، فقد الفريق إيقاعه، وأصبح وسطه فارغًا عند فقدان الكرة، وبطيئًا عند استعادتها. تحرك إنزاغي في الدقيقة 60 بإشراك أولي واتكينز وناصر الدوسري وكاليدو كوليبالي، ثم دفع بسلطان مندش لاحقًا. إلا أن التبديلات جاءت بعد وصول النتيجة إلى 3–1، ولم تعالج أصل المشكلة: من يبدأ الهجمة؟ ومن يتسلم الكرة تحت الضغط؟ وكيف تصل إلى المهاجمين من دون أن ينكشف الفريق؟ زيادة الأسماء الهجومية لا تصنع هجومًا إذا بقي الوسط مفككًا. خسارة يجب أن تغيّر طريقة التفكير لا يمكن لفريق بحجم الهلال أن يتعطل بغياب لاعب واحد، مهما بلغت قيمته. نيفيز عنصر بالغ الأهمية، وربما كان الغائب الأكثر تأثيرًا، لكن الهلال مطالب بامتلاك أكثر من طريقة لبناء اللعب وأكثر من قائد لضبط الإيقاع. الخسارة أمام الشمال جرس إنذار لإنزاغي قبل أن تكون حكمًا نهائيًا على الفريق. الهلال يملك الجودة للعودة، لكن العودة تبدأ من الاعتراف بالمشكلة: الفريق أصبح يعتمد على نيفيز أكثر مما ينبغي، ولم يصنع حتى الآن البديل الجماعي القادر على تعويضه. الهلال الكبير لا ينتظر عودة لاعب لتعود معه كرة القدم؛ بل يبني منظومة تحافظ على شخصيته مهما تغيرت الأسماء. ودرس الشمال كان واضحًا: عندما غاب نيفيز، لم تغب تمريراته فقط… غابت بوصلة الهلال كاملة.
8
9
1,552
🚨 رسميًا: تحديد مواعيد مباريات الجولة الثالثة عشر في دوري روشن. مباراة الهلال والاتفاق ستُلعب 7 نوفمبر عند الساعة 5:30 مساءً على ملعب الاتفاق.
4
36
87
56,218
فيه مباريات تتابعها وأنت مرتاح… وفيه #الكلاسيكو #الإسباني ، حتى لو ما تشجع الطرفين تلقى نفسك قدام الشاشة! 🔥 #برشلونة و #ريال_مدريد… هدف يقلب الأعصاب، وفرصة تضيع تخليك تمسك راسك. خلّوا الحسابات على جنب، هذي مباراة نبي نستمتع بكل دقيقة فيها! ⚽️ #الكلاسيكو #برشلونه_ريال_مدريد #برشلونة #ريال_مدريد #الدوري_الإسباني
1
58
#الهلال ينتزع الصدارة من قلب #القادسية… انتصار الشخصية قبل الأسماء أنس موسى @AnasMosa لم يكن فوز الهلال على القادسية بثلاثة أهداف مقابل هدفين مجرد انتصار جديد في سباق الدوري، بل كان تأكيدًا على قدرة الأزرق على الظهور بشخصية البطل عندما ترتفع صعوبة الاختبار. دخل الهلال المواجهة وهو يدرك أن التعثر سيمنح القادسية فرصة الابتعاد في الصدارة، وأن الفوز وحده سيعيده إلى القمة. وتحت هذا الضغط، قدّم الفريق مباراة لم تخلُ من الأخطاء، لكنه تفوق في الهدوء، وجودة التعامل مع لحظات التحول، والقدرة على الحسم عندما أصبحت التفاصيل الصغيرة هي الفارق. وسط الهلال يصنع الفارق اختار سيموني إنزاغي البدء بثلاثي الوسط روبن نيفيز وناصر الدوسري وسيرجي سافيتش، وهو قرار منح الفريق توازنًا أفضل بين بناء اللعب والتغطية والتقدم إلى المناطق الهجومية. لم يعد نيفيز معزولًا في بداية الهجمة كما ظهر في بعض المباريات السابقة؛ ناصر تحرك لتقليل المسافات وتقديم الدعم، بينما تقدم سافيتش إلى المساحات القريبة من المهاجمين. هذا التقارب ساعد الهلال على الخروج من ضغط القادسية، ومنح نيفيز مساحة أكبر للتحكم في الإيقاع بدل تحميله مسؤولية صناعة اللعب كاملة. افتتح الهلال التسجيل في الدقيقة 21، عندما صنع أولي واتكينز الفرصة لغابرييل مارتينيلي، الذي أنهى الهجمة بلمسة ناجحة. لكن القادسية عاد بعد عشر دقائق عن طريق خوليان كينيونيس، مستفيدًا من عرضية حولها برأسه إلى شباك ياسين بونو. هدف التعادل كشف إحدى المشكلات الدفاعية التي لا يزال الهلال مطالبًا بمعالجتها؛ فعندما يتأخر الضغط على الأطراف، تصبح منطقة الجزاء معرضة للخطر، خصوصًا أمام مهاجمين يجيدون التحرك والكرات الهوائية. إنزاغي يكسب الرهان ببديل اضطراري تعرضت خطة الهلال لاختبار جديد مع خروج مارتينيلي في بداية الشوط الثاني ودخول سلطان مندش. ورغم أن التغيير جاء اضطراريًا، فإن البديل منح الفريق سرعة ونشاطًا، وتحول لاحقًا إلى أحد العناصر المؤثرة في صناعة هدف الحسم. الهلال لم يندفع بعشوائية بعد التعادل، ولم يسمح لضغط المباراة بأن يفقده تنظيمه. حافظ على تماسكه، وانتظر اللحظة المناسبة لزيادة الإيقاع وضرب دفاع القادسية. وفي الدقيقة 77، ظهرت قيمة الترابط بين لاعبي الوسط؛ سافيتش هيأ الكرة لنيفيز على حدود منطقة الجزاء، فأطلق البرتغالي تسديدة قوية أعادت التقدم للأزرق. الهدف لم يكن مجرد مهارة فردية، بل نتيجة تحرك جماعي منح نيفيز المساحة المناسبة للتسديد. الأهم أن الهلال لم يتراجع مباشرة بعد الهدف، بل استمر في البحث عن توسيع الفارق. وفي الدقيقة 84، أرسل مندش تمريرة أرضية أكملها سافيتش داخل الشباك، ليكافئ إنزاغي على ثقته في البديل، ويؤكد الصربي قيمته الهجومية عندما يتحرر ويتقدم إلى منطقة الجزاء. انتصار كبير… وتنبيه دفاعي القادسية لم يستسلم، ونجح في تقليص الفارق عند الدقيقة 87 برأسية ماتيو ريتيغي، لتتحول الدقائق الأخيرة إلى اختبار حقيقي لقدرة الهلال على حماية تقدمه. نجح الأزرق في المحافظة على النتيجة حتى صافرة النهاية، لكن الهدف الثاني للقادسية قدّم تنبيهًا مهمًا للجهاز الفني. فالفريق ما زال بحاجة إلى إدارة أفضل للدقائق التي تلي تسجيل الأهداف، عبر الاحتفاظ بالكرة، وإغلاق الأطراف، وتقليل الأخطاء والكرات الثابتة القريبة من منطقة الجزاء. الهلال خرج من المواجهة متصدرًا برصيد 27 نقطة، بفارق نقطتين عن النصر، بينما تراجع القادسية إلى المركز الثالث بـ25 نقطة. لكن قيمة الانتصار لا تتوقف عند جدول الترتيب؛ فقد جاء أمام منافس مباشر، وخارج الأرض، وفي مباراة تطلبت الصبر والمرونة والقدرة على تجاوز أكثر من ظرف صعب. في الدمام، لم يفز الهلال لأنه قدّم مباراة بلا أخطاء، بل لأنه امتلك شخصية فريق كبير يعرف كيف ينهض بعد التعادل، وكيف يحسم عندما تضيق المساحات، وكيف يحافظ على انتصاره تحت الضغط. هذا هو الهلال الذي اعتادته جماهيره: فريق لا تمنحه الصعوبات الأعذار، بل تمنحه فرصة جديدة لإظهار قوته. وعندما يجمع الأزرق بين جودة لاعبيه وشخصية أبطاله، تصبح الصدارة مكانًا يليق به، وتبقى منصات التتويج هي الوجهة التي يعرف طريقها جيدًا.
8
7
906
شكرا لانزاعي .. شوط ثاني عظيم من نادي #الهلال ونقول #صداره_بس 💙💙💙💙
42
شوط ضياع الفرص #الهلال سامرفيل ووايتكنز #الهلال_القادسيه
182
#الهلال_الحزم نيفيز محور الكون… أين بقية وسط #الهلال؟ أنس موسى @AnasMosa حين تصبح الإجابة الأولى عن كل مشكلة في بناء اللعب هي «أعطِ الكرة لنيفيز»، فمن حق جماهير الهلال أن تسأل إنزاغي: أين بقية الحلول؟ ليس السؤال تقليلًا من قيمة البرتغالي، بل اعتراضًا على تحميله مسؤولية أكبر مما ينبغي. اللاعب المميز يستطيع تنظيم الفريق، لكن التنظيم الجيد يجب أن يمنحه خيارات، لا أن يجعله مسؤولًا عن اختراعها في كل مرة. من هنا تبدأ مساءلة فكرة إنزاغي: هل يستثمر جودة نيفيز لبناء وسط متكامل، أم يسمح بأن تتحول هذه الجودة إلى اعتماد مفرط عليه؟ الاعتماد على لاعب يجيد التمرير وتوجيه الإيقاع مفهوم فنيًا. المشكلة تبدأ عندما يصبح الوصول إليه شرطًا للتقدم، وتتحول عودة الكرة نحوه إلى استجابة متكررة كلما أُغلق مسار هجومي. عندها يستطيع المنافس تضييق خيارات الهلال بالضغط على لاعب واحد، وإغلاق زوايا الاستلام حوله. والضغط على نيفيز لا يعني بالضرورة افتكاك الكرة منه؛ يكفي إجباره على الاستلام وظهره للملعب، أو دفعه إلى تمريرة جانبية، بينما ينتظر زملاؤه بعيدًا عنه. بهذه الطريقة يمكن أن يحتفظ الهلال بالكرة، لكنه يفقد القدرة على التقدم بها. هنا يأتي معنى «تفريغ الوسط». فالمشكلة ليست عدد لاعبي الوسط في ورقة التشكيل، وإنما أماكنهم لحظة بناء الهجمة. عندما ينزل المحور قرب المدافعين، ويتقدم الآخرون مبكرًا نحو منطقة الجزاء، تتسع المسافة بين بداية الهجمة ونهايتها. يصبح لدى الفريق لاعب يرسل الكرة، ومجموعة تنتظرها، بينما تغيب الحلقة التي تربط الطرفين. التقدم إلى الأمام مطلوب، لكنه يحتاج إلى تدرج وتبادل للأدوار. أحد لاعبي الوسط يقترب للمساندة، وآخر يستقبل خلف ضغط المنافس، وثالث يتحرك لاستغلال المساحة التالية. أما اندفاع الجميع إلى الخط الأخير، فقد يزيد عدد المهاجمين ويقلل قدرة الفريق على إيصال الكرة إليهم. وفي هذا السياق، يجب أن يُناقش دور كنو وسافيتش. المطلوب توزيع يمنح نيفيز شريكًا في إخراج الكرة، ويتيح للاعب آخر الاستلام بين الخطوط. وإذا انسحب نيفيز إلى الخلف، فمن يشغل المساحة التي تركها؟ وإذا أغلق المنافس عليه، من يتقدم بالكرة أو يستقبلها بدلًا منه؟ هذه أسئلة تتعلق بعمل المدرب قبل أن تتعلق بإمكانات اللاعبين. والأثر لا ينتهي عند الهجوم. فالوسط المتباعد يجعل استعادة الكرة أصعب بعد فقدانها، وقد يترك نيفيز أمام مساحة واسعة مطالبًا بالضغط والتغطية معًا. حينها تبدو المشكلة في سرعة ارتداد لاعب، بينما جذورها في المسافات التي تركها الفريق قبل خسارة الكرة. الحل ليس إبعاد نيفيز عن مركز التأثير، بل تخفيف اعتماد الفريق على حضوره في كل خطوة. يستطيع إنزاغي تحقيق ذلك بتقريب المساندة، وتبادل مواقع الاستلام، ومنح المدافعين والوسط مسارات واضحة للتقدم حين يُراقَب البرتغالي. وقد أكد المدرب امتلاك الهلال حلولًا هجومية متعددة. لكن تعدد اللاعبين القادرين على التسجيل لا يجيب وحده عن سؤال صناعة الهجمة: كيف تصل الكرة إليهم، ومن يتحمل مسؤولية إيصالها عندما يُغلق الطريق إلى نيفيز؟ جودة المدرب تظهر عندما يحافظ الفريق على قدرته على اللعب حتى تحت رقابة أفضل منظميه. وهذا هو الاختبار الذي يستحق أن يواجهه إنزاغي: أن يجعل نيفيز أكثر تأثيرًا بمساعدة زملائه، لا أكثر انشغالًا بتعويض غيابهم. الهلال يحتاج إلى عقل نيفيز داخل منظومة تفكر معه؛ فموهبة لاعب واحد مهما بلغت لا ينبغي أن تتحمل مسؤولية وسط كامل.
1
11
1
11
1,125
#الهلال والوليد… حين يتحول العشق إلى مشروع تجاري كبير أنس موسى @anasmosa لا يحتاج الأمير الوليد بن طلال إلى إثبات علاقته بالهلال؛ فالرجل حاضر في تاريخ النادي دعمًا وموقفًا وانتماءً. لكن امتلاك شركة المملكة القابضة 70% من شركة نادي الهلال ينقل هذه العلاقة إلى مستوى مختلف؛ من محبة تدفع إلى الدعم، إلى مسؤولية تتطلب بناء مشروع رياضي وتجاري قادر على النمو والاستمرار. والدقة هنا مهمة: المالك هو شركة المملكة القابضة برئاسة الأمير الوليد بن طلال، وليس الأمير بصفته الشخصية، فيما يحتفظ صندوق الاستثمارات العامة بنسبة 30%. وقد بلغت قيمة الصفقة 840 مليون ريال، وفق تقييم لحقوق ملكية النادي قدره 1.2 مليار ريال. وهذه الأرقام تضع الهلال أمام مرحلة لا يُقاس نجاحها بالبطولات وحدها، بل بقدرته على صناعة قيمة اقتصادية توازي مكانته الرياضية والجماهيرية. العاطفة تمنح المشروع روحه ميزة الوليد بن طلال أنه لا يدخل الهلال بوصفه مستثمرًا يبحث عن فرصة جديدة فحسب، بل هلاليًا يعرف النادي وجماهيره وقيمة شعاره. وهذا يمنح المشروع عنصرًا لا يُشترى بالمال: الفهم العميق لهوية النادي. لكن العشق وحده لا يكفي لإدارة كيان بحجم الهلال، مثلما أن الفكر التجاري المجرد قد يفشل إذا تعامل مع النادي كأنه شركة عادية. النجاح الحقيقي سيكون في الجمع بين الطرفين: عاطفة تحمي هوية الهلال، وعقل استثماري يحوّل جماهيريته وبطولاته إلى موارد مستدامة. من الإنفاق إلى صناعة العائد يمتلك الهلال قاعدة جماهيرية كبيرة، وسجلًا رياضيًا قويًا، وحضورًا آسيويًا وعالميًا؛ وهذه ليست عناصر فخر فقط، بل أصول تجارية قابلة للتطوير. التحدي هو تحويلها إلى منتجات وشراكات وعوائد مستمرة. يمكن للهلال زيادة دخله من الرعايات، والمنتجات الرسمية، وتجربة يوم المباراة، والعضويات، والمحتوى الرقمي، والجولات الخارجية والشراكات الدولية. كما يستطيع استثمار علامته في قطاعات الترفيه والسياحة والتقنية، بدل الاعتماد المفرط على بيع العقود التجارية التقليدية. وهنا تظهر خبرة الوليد بن طلال الاستثمارية؛ فالفكرة ليست دفع المزيد من الأموال، وإنما معرفة أين يوضع كل ريال، وما العائد المنتظر منه، وكيف تتحول قوة الفريق داخل الملعب إلى نمو في قيمة النادي خارجه. كرة القدم ليست جدول أرباح فقط مع ذلك، يجب ألا تصبح اللغة التجارية أعلى من صوت كرة القدم. الهلال لا يصنع قيمته من الأرقام المالية وحدها؛ بل من البطولات والجماهير والهوية. لذلك يحتاج المشروع إلى إدارة رياضية مستقلة ومتخصصة، تضع معايير واضحة للتعاقدات، وتوازن بين النجوم والاحتياجات الفنية، وتمنح الأكاديمية والكشافين مساحة حقيقية. شراء الأسماء الكبيرة قد يصنع ضجة، لكن بناء فريق مستقر يصنع حقبة. والرؤية التجارية الناجحة لا تتدخل في كل قرار فني، بل توفر للنادي منظومة احترافية تحاسب بالنتائج وتحمي القرار من العشوائية وردود الفعل. الهلال أمام فرصة تاريخية الوليد بن طلال لا يبدأ مع الهلال من الصفر؛ بل يتسلم علامة رياضية كبيرة بتاريخها وجمهورها وبطولاتها. ومهمته الأصعب ليست المحافظة على هذا الحجم فقط، وإنما نقله إلى مستوى أعلى من الاستدامة والتأثير العالمي. إذا اجتمع عشق الوليد للهلال مع عقل المملكة القابضة الاستثماري، وحوكمة تحمي القرار، وإدارة رياضية تعرف احتياجات الملعب، فقد يصبح الهلال نموذجًا سعوديًا للنادي الذي يفوز ويستثمر وينمو دون أن يفقد هويته. المال يستطيع شراء لاعب وبناء منشأة، لكنه لا يشتري التاريخ ولا يصنع الانتماء. أما حين يكون المستثمر واحدًا من أبناء المدرج، ويملك في الوقت نفسه فكرًا تجاريًا عالميًا، فإن الفرصة تصبح أكبر: أن يتحول الهلال من نادٍ عظيم بالبطولات إلى مؤسسة رياضية عظيمة في كل تفاصيلها. على الهامش : وقّعت الصفقة في 16 أبريل 2026، ثم أُعلن استكمالها في 1 سبتمبر 2026. أكدت البيانات المنشورة امتلاك شركة المملكة القابضة 70%، وبقاء 30% لصندوق الاستثمارات العامة.
1
8
6
963
للهم احفظ وطني، و أدم عليه الأمن و الأمان ..حفظ الله أرض وطني الغالية المملكة العربية السعودية وجعلها في عز وخير مديد وادام الله عليها الخير وحفظها من كل أعداء الدين وجعل راية الإسلام خفاقة محفوظة من رب العالمين ثم من حكامنا وجنودنا ومواطنيها وكل من فيها.. احبك يا وطني 🇸🇦🇸🇦🇸🇦🇸🇦🇸🇦🇸🇦🇸🇦🇸🇦🇸🇦🇸🇦🇸🇦🇸🇦🇸🇦🇸🇦🇸🇦🇸🇦🇸🇦🇸🇦🇸🇦 رَبِّ اجْعَلْ هَذَا البَلَدَ آمِنًا. #السعوديه_العظمى_خط_احمر #السعودية #وطني_الغالي
88
أساطير الكرة الخليجية يعودون إلى المستطيل الأخضر في #قطر الرياض - محمد العتيبي @M_511MOT تستضيف دولة قطر النسخة الثانية من بطولة كأس الخليج لقدامى اللاعبين خلال الفترة من 30 أكتوبر إلى 5 نوفمبر 2026، بمشاركة نجوم الاتحادات الخليجية الثمانية، في بطولة تجمع أساطير الكرة الخليجية مجددًا، وسط أجواء كروية تستحضر ذكريات النجوم وإنجازاتهم. وتشهد البطولة إقامة 15 مباراة، في حدث رياضي يهدف إلى تعزيز الروابط الخليجية والاحتفاء بالنجوم الذين تركوا بصمتهم في تاريخ كرة القدم الخليجية. #ترند_الرياضي
4
4
524
رجعة سالم للتمارين خبر يفرّح 💙 وجوده يعطي الهلال حلول أكثر، بس الأهم يرجع وهو جاهز. قدام الحزم، تفضّلون يبدأ أو يدخل بالشوط الثاني؟ #الهلال #دوري_روشن_السعودي #دوري_روشن
42
#زعامة_تجري_في_عروقنا 💙 إصدار يليق بإرثه، في ذكرى تأسيسه 🌙 إصدار محدود، احصل عليه الآن 🤩
1,294
4,516
323
11,748
1,463,312
#الهلال في عامه الـ69… رجالٌ صنعوا المجد ومستقبلٌ يحمل أمانته @Alhilal_FC انس موسى @AnasMosa في السادس عشر من أكتوبر 1957، أطلق الشيخ عبدالرحمن بن سعيد، رحمه الله، مشروعًا رياضيًا في الرياض، لم يكن يعرف يومها كم جيلًا سيحمل اسمه في ذاكرته. وبعد 69 عامًا، أصبحت ذكرى تأسيس الهلال مناسبة لاستعادة حكاية امتدت من البدايات المتواضعة إلى منصات آسيا وملاعب العالم؛ حكاية أسهم فيها مؤسس ورؤساء ولاعبون وداعمون، وحفظتها جماهير تتوارث الانتماء. بدأ النادي باسم «الأولمبي»، ثم حمل اسم «الهلال» باختيار الملك سعود، رحمه الله. ومنذ تلك البدايات، كان عبدالرحمن بن سعيد المؤسس والإداري والداعم؛ يجمع اللاعبين ويتابع شؤون النادي ويواجه صعوبات مرحلة لم تكن فيها الموارد ولا الإمكانات شبيهة بما تعرفه الأندية اليوم. لذلك، فإن الوفاء للمؤسس يتجاوز ذكر اسمه إلى استحضار ما تطلبته البداية من صبر وعمل وإيمان بالفكرة. رؤساء تعاقبوا… والحكاية استمرت لم تتوقف مسيرة الهلال عند جيل إداري واحد. فمن عبدالرحمن بن سعيد، مرورًا بعبدالرحمن الحمدان وفيصل الشهيل والأمير عبدالله بن ناصر، ثم الأمير هذلول بن عبدالعزيز، تشكلت ملامح المراحل الأولى. وفي عهد هذلول، ارتبطت الذاكرة الزرقاء بالتتويج بأول دوري ممتاز عام 1977؛ محطة منحت النادي أساسًا مهمًا في منافسته المحلية. ثم حضرت مرحلة الأمير عبدالله بن سعد، بما تحمله في الذاكرة الهلالية من بطولات ونجوم. وتعاقبت بعد ذلك إدارات محمد مفتي والأمير عبدالله بن سعيد، والأمير خالد بن محمد، والأمير بندر بن محمد، والأمير سعود بن تركي، والأمير عبدالله بن مساعد. اختلفت ظروف كل مرحلة، لكن مجموعها أسهم في توسيع تجربة النادي وترسيخ حضوره. وفي سنوات لاحقة، تولى المسؤولية الأمير محمد بن فيصل والأمير عبدالرحمن بن مساعد، ثم الأمير نواف بن سعد، وسامي الجابر، وصولًا إلى فهد بن نافل، قبل عودة الأمير نواف بن سعد إلى الرئاسة. وبين هذه الفترات، أدت إدارات انتقالية أدوارها في استمرار العمل. واستعادة هؤلاء الرجال لا تعني ترتيبهم في منافسة جديدة؛ فبعضهم حصد ثمرة البناء، وبعضهم ترك لمن بعده فريقًا أو نجمًا أو قرارًا امتد أثره سنوات. البطولات… ذاكرة تتجاوز الأرقام من الدوري الأول إلى التتويجات الآسيوية، امتلك الهلال محطات غيّرت موقعه وطموحه. وكانت التسعينيات مرحلة بارزة بتنوع الألقاب المحلية والعربية والقارية، ثم تواصلت الرحلة حتى العودة إلى لقب دوري أبطال آسيا عام 2019، وإضافة اللقب الرابع في البطولة عام 2021. ويحمل السجل القاري ثماني بطولات: أربعًا في دوري الأبطال، واثنتين في كأس الكؤوس، ومثلهما في السوبر الآسيوي. ومحليًا، تبرز بطولات الدوري وكؤوس الملك وولي العهد والسوبر، إلى جانب كأس المؤسس؛ بطولة ذات مكانة خاصة في تاريخ النادي. لكن قيمة هذه المنجزات تظهر أيضًا في أثرها: لاعبون أصبحوا قدوة، وجماهير ارتبطت بمباريات لا تنساها، وطموح اتسع حتى بلوغ نهائي كأس العالم للأندية في نسخة 2022، التي أُقيمت مطلع 2023، ثم الوصول إلى ربع نهائي النسخة الموسعة عام 2025. الوليد بن طلال… من الدعم إلى مسؤولية الاستثمار وتأتي الذكرى الـ69 والهلال يعيش مرحلة ملكية جديدة، بعد استكمال شركة المملكة القابضة، برئاسة الأمير الوليد بن طلال، الاستحواذ على 70% من أسهم شركة النادي، مع بقاء 30% لصندوق الاستثمارات العامة. مع هذي الذكرى الهلال في مرحلة جديدة عالمية بقيادة الوليد بن طلال وفكر إداري يواكب المرحلة القادمة لقيادة الهلال لزيادة مداخيل النادي واستثماراته والاستمرار في حصد البطولات المحلية والآسيوية والعالمية هنا تلتقي ذكرى التأسيس بسؤال المستقبل. فالتكريم الحقيقي للمؤسس والرؤساء والنجوم يكون بحماية ما بنوه وتطويره، وبمنح الأجيال المقبلة أسبابًا جديدة للفخر. لقد ترك عبدالرحمن بن سعيد البداية، وأضاف رجال الهلال فصولها؛ وعلى من يحمل الأمانة اليوم أن يجعل المستقبل جديرًا بهذا التاريخ.
10
13
1,505