يعني عشان ذي التغريدات تبغوا تنهوا حياة الرجال 😅😂😂😂😂؟؟؟
#٢٠٢٧_بلا_an43327
حقيقة! واللي جرب الذكر المكثف بيفهم تأثيره على كل نواحي حياتك وشخصيتك
يكفي ان الرسول عليه السلام قال " سبق المفردون" واللي هم كثيرين الذكر
بتسبقين بكل شي عقليا شخصياً علميا اجتماعيا كل شيي !
انت بس استمر وخل لسانك لايسكت عن الذكر والاستغفار
➿ retweeted
وحده من أبرز اسباب إني قاعده أتطور بنسخة أفضل من نسختي السابقة هي الأذكار
أصغر سبب وأقوى سبب
نصيحة عابرة
راحة البال أمرها سهل تحتاج ألا يكون في وقتك فراغ ولا في عاطفتك نقص ولا عقللك شي يستنزفه وقتها تصل إلى ما يسمونه الرفاهيه النفسية وممكن ينقالك نضجت بينما مش سببب
أنت فقط وصلت إلى مرحلة أصبح فيها جهازك العصبي مطمئن مااا يبحث عن خطر ولا ينتظر خذان ولا يستعد لمعركة حرفيا
فيديو | مشاهد مروعة توثق تفاصيل جريمة قتل الأسير ثائر أبو عصب من مدينة قلقيلية نتيجة التعذيب الوحشيّ والضرب من قِبل وحدات السجانين في سجن النقب الصحراوي.
➿ retweeted
مؤلم وقاسي للغاية
في فلسطين المحتلة وأثناء بث مباشر على تيك توك اقتحم جنود الاحتلال منزل رجل فلسطيني أعزل وقاموا بضربه وتكسيره أمام طفلته الصغيرة التي كاد أن يتوقف قلبها من شدة الرعب !
هذا هو الارهاب الحقيقي
➿ retweeted
على طاري الضيقه اللي تجي بالوقت ذا وعالمغرب
تدرون ان التسبيح بالاوقات ذي عظيم الاجر ؟
﴿وَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ قَبْلَ طُلُوعِ الشَّمْسِ وَقَبْلَ الْغُرُوبِ﴾
والتسبيح احد أسباب دفع البلاء ، وطمأنينة القلوب وازالة الضيق والرزق
سبحان الله وبحمده ، سبحان الله العظيم
حرب اليمن تكشف مفارقة أكبر من مجرد مواجهة بين السعودية وإيران.
بينما تقاتل السعودية إيران في اليمن، تحتفل سفارتها في طهران باليوم الوطني السعودي، بحضور شخصيات بارزة في الدولة الإيرانية. وهنا يسأل المواطن اليمني والسعودي ببساطة،
لماذا؟ إذا كانت إيران هي التهديد الذي تُخاض الحرب في اليمن باسمه، فأين تنتهي الخصومة وأين تبدأ السياسة؟
الحوثيون في أصلهم حركة يمنية نشأت داخل البيئة الزيدية، والمذهب الزيدي في اليمن ممتد لأكثر من ألف عام. لذلك فالصراع بينهم وبين بقية المكونات اليمنية لا يمكن اختزاله ببساطة في أنه مشروع إيراني مستورد.
إيران رأت في الحوثيين طرف يمكن التحالف معه، وقدمت لهم دعم على مستويات مختلفة، لكن هذا لا يعني أن الحوثيين مجرد أداة إيرانية بلا قرار مستقل. عبدالملك الحوثي في رأيي يرى نفسه صاحب مشروع ومرجعية في اليمن، وليس تابع للمرشد في طهران.
لكن السعودية جعلت “إيرنة الحوثيين” جزء أساسيًا من مبررات حربها، خصوصًا بعد أن أصبحت الثورة الإيرانية، عقب سقوط الاتحاد السوفييتي وتراجع الاشتراكية العربية، أحد أبرز مصادر القلق الاستراتيجي السعودي.
ومن هنا دخل العامل المذهبي بقوة
دعم تيارات مناهضة للحوثيين عقديًا، وتحول المشهد إلى “روافض” في مقابل “نواصب”، بينما القوى الإقليمية نفسها تتفاوض وتفتح قنواتها مع بعضها.
وفي النهاية، اليمني هو الذي يدفع الثمن، بينما كعكة اليوم الوطني تُؤكل في طهران.
























