Pinned Tweet
لا تجعل خصمك المملكة العربية السعودية ففيها قيادة حكيمة وشعب جبار .من أرضهم خرج الفاتحون لنشر دين الله في أرجاء المعمورة. أخيار مع الأخيار. قساة مع الأعداء. إصطفاهم الله لخدمة الحرمين الشريفين ويفاخرون بذلك.كلما رأيتهم على اختلاف مناطقهم قلت سبحان الذي أعز هذا الوطن بهم وبقيادتهم
ما الذي يمنع هذا الحوثي من الانخراط مع بقية الفصائل والأحزاب اليمنية في تشكيل حكومة تمثل كافة الأطياف اليمنية ويكفي اليمنيين شرور الحروب والقتال والفوضى والخراب والدمار والجوع والفقر والتهجير؟ هل يظن أن اليمنيين سيقبلون بحكم جماعة سلالية عنصرية كهنوتية مجوسية الهوى والهوية؟.
الحوثي يقتل الشعب اليمني ويقوم بتجويعه ويزج بشبابه وأطفاله في حروبه العبثية دون أن يرف له جفن فهل يرجى خيرا من هذه الجماعة الإرهابية التي تقتل اليمني وتنكل به من أجل تنفيذ المشروع الفارسي الصفوي المجوسي ...شكرا لليمنيين الأبطال والأحرار الذين ثاروا ويرفضون استبدال دينهم وعروبتهم
يسألني أحدهم قائلا: ما مصير عشرات الملايين من العمالة في الخليج لو حدث مكروها لدول الخليج؟هل تستطيع دولهم تحمل عودتهم؟وكيف سيكون حال خزائن دولهم بدون تحويلات عمالتها؟وهل ستشكل هذه العمالة تحديا أمنيا واجتماعيا لدولها؟قلت تلك أسئلة مشروعة فاسأل من يهللون ويطبلون ويتمنون لنا الشرور
ريادة المملكة العربية السعودية على الساحة الدولية وعزها وقوتها وتمسكها بعقيدة التوحيد والتي أهلتها بفضل الله لخدمة الحرمين الشريفين وضيوف الرحمن وموقعها الجغرافي ومورادها الإقتصادية وحكمة قيادتها وطموح شعبها ورؤيتها 2030 هذه النجاحات كلها ليست بلا ثمن فهي محل غيرة وحقد وحسد البعض
نعم أمن اليمن واستقراره وسيادته يعني للمملكة الشيء الكثير فاليمن وشعبه أخوة لنا كسعوديين وجيران ونتمنى لهم الخير ونرجو أن تحكم اليمن سلطةتمثل كل أطيافه عبر مؤتمر للسلام وسعت المملكة لهذه الوساطةالخيرة مرارا وتكرارا ولكن الحوثي يرفض في كل مرةتنفيذا لأجندة أسياده في الخراب والهيمنة
لم يتجرأ على قبلة المسلمين في أنحاء العام الكعبة المشرفة وبيت الله الحرام وقتل الحجاج والمعتمرين إلا أبرهة والقرامطة والفرس والحوثيين الذين أضافوا لمن سبقهم استهداف المدينة المنورة ومسجد رسوله صلوات الله وسلامه عليه وكلهم ذهبوا إلى مزابل التاريخ وسيلحقهم الحوثي بحول الله وقوته.
الدول والشعوب لا تحكمها ميليشيات إرهابية خارجة عن القانون وتنفذ أجندات من يتبناها ويدعمها بل تحكمها حكومات تعرف معنى الدولةوالعلاقات الدولية وتسعى لتوفير الأمن والإستقرار لكافة أفراد الشعب وتقيم العدل بينهم وتهتم بالتنمية وتسعى لبناء علاقات حسن الجوار اللهم فرج لإخواننا اليمنيين
في هذا الفضاء المفتوح تكثر الشائعات والأكاذيب والأخبار والمقاطع الملفقة ونحن في المملكة العربية السعودية لا نثق إلا بما يصدر عن الجهات المسؤولة لدينا من أخبار وتوضيحات فهي بعد الله سبحانه المصدر الوحيد الموثوق الذي نستقي منه المعلومات. الحرب الإعلامية والنفسية يعرفها السعوديون.
عندما يكون الشعب على درجة كبيرة من الوعي والذكاء والفطنة والدهاء نتيجة اهتمام دولته به وتوفيرها لأسباب الحياة الكريمة له من تعليم وصحة وخدمات طرق ومواصلات وإسكان وابتعاث وانفتاح على العالم فلن تستطيع أية قوة في العالم أن تخترق وحدته عبر الشائعات والأكاذيب وهذا واقع الشعب السعودي.
ماذا قدم الحوثي الإرهابي للشعب اليمني الشقيق غير القتل والفوضى والخراب والدمار والتشريد والتهجير؟هل بنى مستشفيات ومدارس وجامعات أو شيد الطرق والمطارات؟هل قضى على الفقر والجوع والجهل والأمية والبطالة؟ لقد استغل ثروات اليمن لينهبها هو ومن يعمل معه وشراء أسلحة لقتل اليمنيين وجيرانهم
مواطنون ومقيمون أبرياء آمنون في مطار مدني تستهدفهم جماعة الحوثي الإرهابية بصواريخها ومسيراتها غير عابئة بأطفال ونساء وشيوخ لادخل لهم بالحروب فتقتل العشرات وتصيب المئات بجروح خطيرة .. رحم الله من قتلوا وشفى الله المصابين. هذا الحدث يكشف للقاصي والداني دناءة وخسة وارهاب هذه الجماعة
الجماعات الإرهابية عبر التاريخ ومنها جماعة الحوثي الإرهابيةومن يقف خلفها اليوم لاتعطي وزنا لحياة الأبرياء وتستهدف الأعيان المدنية ظنا منها أن ذلك يمنحها قوة ونصرا مع أن ذلك يدل على افلاس هذه الجماعة أخلاقيا وإحساسها بقرب نهايتها وهزيمتها عسكريا فالشعب اليمني ضاق ذرعا بهذه الجماعة
هل يمكن للأخ اليمني الذي يتحدث بلسان عربي وعاداته وتقاليده عربية وقبيلته عربية أن يتحول إلى فارسي اللغة والعادات والتقاليد وينسلخ من قبيلته العربية ... هكذا يريد له الحوثي ذراع ايران في اليمن فهل سيتمكن الحوثي من ذلك؟.
الله يعلم حيث يجعل خدمة بيته المحرم والحرمين الشريفين ومكة المكرمة والمدينة المنورة وضيوف الرحمن من حجاج ومعتمرين فقد شرف الله قادتنا الكرام آل سعود وشرفنا نحن السعوديين بخدمة الحرمين الشريفين وضيوف الرحمن ... إنها مسؤولية عظيمة وشرف عظيم نتشرف به والحمد لله رب العالمين.
شتان بين مشروع تنموي هدفه سعادة الإنسان وتوفير حياة كريمة له كما هو الحال في دول الخليج العربي وبين مشروع حروب وقتل وخراب ودمار وتجويع وتجهيل وإفقار تتبناه ايران وأذرعها في المنطقة ... هل يستويان؟ لابد للخير أن ينتصر ولا بد للشر أن يندحر.
عندما تكون الروح الوطنية حاضرة بقوة لدى اللاعبين والجمهور تكون النتيجة بفضل الله تعالى الحصول على البطولات فشكرا من الأعماق لأبطال منتخبنا فردا فردا الذين بذلوا مجهودا خرافيا ومستوى استثنائيا وللجهازين الفني والإداري وأبارك للقيادة الرشيدة وللشعب السعودي العظيم بطولة الخليج.
أنا وملايين غيري من أبناء وبنات هذا الوطن الغالي ومن كافةمناطق المملكة خرجنا من البراري والهجر والقرى التي ولدنا فيها وعانينا فيها صعوبةالحياة وشظف العيش لكن دولتنا المباركةوفرت لنا التعليم والصحةوالأمن والإستقرار والسكن والمواصلات والكرامة والان نحاول رد الجميل هكذا بناء الإنسان
قلنا لكم أن الحوثي ومن وراءه الفرس استغلوا قضيةفلسطين أبشع استغلال لتبرير وجودهم أمام الشعوب العربية فكانوا يسمون أمريكا الشيطان الأكبر ويرددون الموت لأمريكا الموت لإسرائيل فصدق بعض السذج من العرب هذه الشعارات الفارغةحتى تبين خداعهم باستهداف الدول العربية ومكةوالمدينة أخزاهم الله
الملوك يصبرون ويصبرون ويصبرون ويدرؤون الشرور بكل ما يستطيعون حتى يظن عدوهم أنهم عاجزون لكنهم إذا ضربوا قطعوا ... اللهم انصر قادتنا وجنودنا وهذا الشعب العظيم لخدمة الدين والوطن والمكتسبات ومقدسات المسلمين وضيوف الرحمن وقضايا المسلمين إنك على كل شيء قدير.
