معلمة تايلاندية متزوجة من شاب ثري اضطرت للعودة إلى منزلها مبكرا بعد تعليق الدراسة بسبب الأمطار
لكنها ما كانت تدري إن رجعتها المبكرة بتخليها تواجه موقف غير متوقع بعدما وصلت واكتشفت وجود ضيوف في البيت وقررت تتعامل مع الموقف بطريقتها الخاصة وكانت ردة فعلها مفاجأة للجميع
امرأة أجنبية حست بتعب وإرهاق وقررت تروح للعيادة عشان تطمن على صحتها
لكن يوم وصلت لقت المكان مزدحم وجلست تنتظر دورها وفجأة لفت انتباهها تصرف امرأة جالسة جنبها وكانت تتابع مقطع غريب بجوالها
المشهد اللي شافته خلاها تستغرب وتجلس تفكر كيف ممكن أحد يتابع شي زي كذا في مكان عام وقدام الناس
برأيكم وش نوع المقطع اللي شافته وخلاها تنحرج وتستغرب من الموقف
ظن أنها مجرد غفـ وة قصيرة ليستعيد طاقته بعد يوم طويل، لكن ما حدث خلال دقائق حوّل تلك الغفـ، ـوة إلى تجربة مرعـ بة لن ينساها طوال حياته... وما وثقته الكاميرا كان صادمًا للجميع. 👀
والله ما كنت ناوية أتكلم عن الموضوع، بس اللي صار مع جارنا غريب جدًا.
كان دايم يمدح زوجته ويقول إنها أكثر شخص يثق فيه، وما كان يشك فيها أبدًا.
لين في يوم، شافها صدفة في مكان ما كان المفروض تكون فيه.
المشكلة مو هنا…
هو قال لها إنه شافها، لكنها أنكرت وقالت إنها كانت في البيت طول الوقت.
وقتها سكت، وما جادلها.
بس بعدها بيومين، وصلته صورة من شخص مجهول تثبت إنها كانت تكذب عليه.
اللي صدمني إنه ما واجهها مباشرة.
جمع أغراضه وطلع من البيت، وبعد ساعات رجع وقال لها:
«أنا كنت أقدر أسامحك على الغلط… بس ما أقدر أسامحك على إنك خليتيني أشك في نفسي وأنا كنت صادق معك».
ومن بعدها انفصل عنها، واللي يعرف القصة إلى الآن مختلف…
هل الخيانة تنتهي بالاعتذار؟ ولا إذا انكسرت الثقة ما ترجع أبدًا؟
في الساعة 3:17 فجرًا، تلقّت عائلة عمي اتصالًا من رقم عمي المتوفى منذ 3 سنوات.
المكالمة استمرت 11 ثانية فقط…
لم يتحدث أحد، لكنهم سمعوا صوته بوضوح يقول:
«لا تفتحوا الباب».
فتحوا الظرف، فوجدوا ورقة بخط عمي:
«إذا وصل هذا الظرف إليكم، فهذا يعني أنني متّ بالفعل… ولا تثقوا بأي شخص سيخبركم أنه يعرفني».
وفي أسفل الورقة كان هناك رقم هاتف لم يعرفه أحد.
في ليلة زواجها، وصلها من رقم مجهول مقطع قصير لزوجها قبل سنوات، ومعه رسالة:
«قبل ما تقولين له نعم… اسأليه عن البنت اللي اختفت بسببك».
بدأت تبحث عن الحقيقة، لتكتشف أن البنت كانت أقرب صديقة لها، نفس الصديقة التي كانت دائمًا تحذرها منه وتقول: «هذا الرجل ما يناسبك».
لكنها اكتشفت أن صديقتها كانت تعرفه قبلها…
مرت أيام وهي تحاول فهم الحقيقة، حتى ظهر دليل قلب القصة كلها.
الزوج لم يكن يخونها مع صديقتها…
بل كان يحاول حمايتها منها.
وعندما واجهته، قال لها:
«لو عرفتِ الحقيقة من البداية، كان ممكن تكرهيني… لكنك ما كنتِ بتعرفين مين أنقذ حياتك».
وقتها بدأت تشك أن القصة أكبر بكثير مما كانت تتخيل.
رين | RAIN retweeted
كان يحبها ويثق فيها ثقة عمياء، حتى إنه لم يفكر يومًا في تفتيش هاتفها.
وفي ليلة، أرسلت له:
«لا تنام… لازم أكلمك.»
اتصل بها، وكانت تبكي.
قالت له: «أنا خنتك.»
كان يحبها ويثق فيها ثقة عمياء، حتى إنه لم يفكر يومًا في تفتيش هاتفها.
وفي ليلة، أرسلت له:
«لا تنام… لازم أكلمك.»
اتصل بها، وكانت تبكي.
قالت له: «أنا خنتك.»
بعد أيام، عادت إليه وقالت:
«أنا آسفة… ما عندي عذر، وإذا ما قدرت تسامحني أتفهم.»
كان يحبها، لكنه عرف أن الحب وحده لا يكفي.
تركها، وبعد سنوات قال:
«سامحتها… لكني ما قدرت أثق فيها مثل أول.»



