أَيلُول retweeted
قالت: ماذا ترى في عينيَّ؟
قلتُ: مخرجَ طوارئ.
ضحكتْ.
ولم أخبرها أنني كنتُ أفكّرُ في الحريق.
أَيلُول retweeted
تستيقظينَ فيُعيدُ الصباحُ ترتيبَ حَواسِّه ، فقد اعتادَ أن يرَى الضُّوءَ حتى علَّمتْهُ عيناكِ كيفَ يُصابُ بالنَّظَر .
أَيلُول retweeted
مرّتْ بجانبي فاصطدم عطرُها بذاكرتي.
من قال إنَّ الحوادثَ تحتاجُ دائمًا إلى سيّارتين؟
أَيلُول retweeted
استيقظتُ هذا الصباح ولم أطلب من الحياة شيئًا ، كنتِ أول ما خطر لي،
وكان ذلك كافيًا.




