خالد الرفاعي (@alrafai) header
خالد الرفاعي (@alrafai) profile picture

أكاديمي (في تخصص الأدب والنقد) وكاتب

Joined January 2011
Photo by خالد الرفاعي (@alrafai)Photo by خالد الرفاعي (@alrafai)Photo by خالد الرفاعي (@alrafai)Photo by خالد الرفاعي (@alrafai)Photo by خالد الرفاعي (@alrafai)Photo by خالد الرفاعي (@alrafai)Photo by خالد الرفاعي (@alrafai)Photo by خالد الرفاعي (@alrafai)Photo by خالد الرفاعي (@alrafai)Photo by خالد الرفاعي (@alrafai)
إلى الأعداء في يوم الوطن: هذا باختصارٍ كلُّ شيء : sites.alriyadh.com/alyamamah… #مجلة_اليمامة #اليوم_الوطني88 #السعودية
44
18
2
95
خالد الرفاعي retweeted
غازي القصيبي: لا أحبّ شعرَ أدونيس، ولا أفهمُ شعرَ قاسم حدّاد! قاسم حداد شاعرٌ كبير من البحرين، إلا أنه ينزع إلى قول ما لا يفهمه العامة من أمثالي. وأنا كنت دوما من أنصار: لِمَ لا تقولُ ما يُفهم؟ لهذا السبب -ربّما- لا أحبّ شعر أبي تمام كثيرًا، ولا أحب شعر أدونيس على الإطلاق! أمّا عن قاسم حدّاد فأحبّ شعره عندما أفهمه، وفي أحيان قليلة أفهمه. يقول قاسم: " قل هو الحبُّ وما ينهارُ ينهار، فما بعد العرارْ غير مجهول الصحارى وتفاصيل الفرارْ غير تاج الرملِ مخلوعًا على أقدامنا والذي يبدو لنا تقرؤه عين الغبارْ والذي لا ينتهي، لا ينتهي؛ مثل سرّ الموت، والباقي لنا محضُ انتحار" قال أبو يارا: لماذا لا يكتب قاسم حداد كل شعره هكذا؟
7
4
2
48
8,313
خالد الرفاعي retweeted
Replying to @alrafai
مقال ينطق بالوعي لمن كان منصفا خاليا من عاهات الزيف المنتشرة... بحول الله : سيتلاشى الظالمون وستبقى بلادنا منارة قوة وسماء عطاء ...
1
1
194
خالد الرفاعي retweeted
والتاريخ أوضح ! يتحدّث كثيرٌ من الكتّاب والمحلّلين في الآونة الأخيرة عن "حماية السعودية" و"الدفاع عن أراضيها"، في سياق المطالبة أو المساءلة، وهو حديثٌ ناتجٌ -فيما يبدو- عن قراءة قاصرة للمشهد. إنّ من ينطلق من التاريخ والمتابعة الوافية لسياق الأحداث الجارية يعرف أنّ المملكة ليست في موقع من ينتظر الدفاع أو الحماية؛ لكونها منخرطة -منذ عقود بعيدة- في الدفاع عن الأمن العربي، بل إنّ جميع الحملات الإعلامية والسياسية والهجمات العسكرية المباشرة التي تعرضت لها على امتداد تاريخها ما كان لها أن تكون (أصلًا) لولا مواقفها الجادة والقوية في الدفاع عن الأمن العربي، ووحدة الدول العربية واستقرارها، ومن ذلك -مثلًا- الاعتداءات الإيرانية بين عامي: 1984 و 1987م، التي جاءت ردَّ فعلٍ على الدعم المالي والسياسي واللوجستي الذي قدّمته المملكة للعراق في مواجهة إيران، ومشروعها التوسعي. والشيء نفسه تجدّد في عام 1990م، فجميع التجاوزات الإعلامية والسياسية بل حتى العسكرية التي تعرضت لها المملكة من العراق وأطراف عربية أخرى، والتي وصلت إلى محاولة احتلال جزء من أراضيها (الخفجي)، لم تكن إلا ردّ فعلٍ على موقفها السريع/ القوي/ الجاد من الاحتلال العراقي للكويت، ذلك الموقف العظيم الذي جسّده الملك فهد -رحمه الله- بمقولته الشجاعة الخالدة: "ما فيه كويت ولا سعودية، فيه بلد واحد". وقل الشيءَ نفسه عن الاعتداءات والتداعيات الإعلامية والسياسية التي مسّت المملكة أيام الربيع العربي، والتي أدّت في أزمة البحرين تحديدًا إلى توتّر العلاقة مع الولايات المتحدة الأمريكية، وقد وصفت هيلاري كلينتون في مذكراتها موقف الأمير سعود الفيصل -رحمه الله- من الرؤية الأمريكية بالرافض الحازم، وعبرت عن موقف الملك عبدالله -رحمه الله- في مكالماته الهاتفية مع أوباما بأنه شديد القسوة في نقد الموقف الأمريكي. وما تقوم به اليوم جماعة الحوثي من اعتداءات سافرة على السعودية يندرج في السياق نفسه، فهي لم تأتِ إلا بسبب موقف المملكة الجاد في الدفاع عن الشرعية في اليمن، وحماية وحدة اليمن وهويّته.. وكل ما سبق يؤكد أنّ المملكة اختارت أن تكون في مهمة دائمة للدفاع عن العالم العربي ومقدّراته، وأنّها اكتسبت مع الزمن خبرة في معالجة تداعيات هذه المهمة العظيمة. كانت المملكة في كل أزمة من هذه الأزمات تضع جميع إمكاناتها (السياسية والاقتصادية، بل حتى العسكرية) لصالح أمن المنطقة واستقرارها، بداية بصناعة المواقف السياسية، ومرورًا بتشكيل التحالفات، وليس انتهاء بالتدخّل العسكري المباشر وغير المباشر، ومع كل أزمة كانت تتعرض لاعتداءات سافرة، وتواجه محاولات من أطراف عربية وأجنبية لإضعاف موقفها، أو إفشال تحركّها، وكانت تتعامل مع كل ما سبق بوصفه أعراضًا مؤقتة لبرنامجها العلاجي الطويل، أو نتائج أولية للعملية الجراحية المعقّدة التي تجريها في الجسد العربي. وستنتهي الأزمة الخطيرة التي تعيشها المنطقة اليوم ولو بعد حين، وستنطوي مخاطرها كما انتهت المخاطر قبلها، وسيدرك الجميع بأنّ ماتعرضت له المملكة بسببها ماهو إلا فاتورة اعتادت هذه الدولة العظيمة على دفعها، كلما تصدّت لأزمات تساويها في العظمة، وعلى من يعنيه أمر المملكة وأمنها أن ينخرط معها في مشروعها القديم والطويل لحماية العالم العربي، بدلا من الانشغال بتسكين أعراضٍ مؤقتة، جاءت من الضياع وستعود إليه. هامش التاريخ أوضح !
5
10
12
1,893
والتاريخ أوضح ! يتحدّث كثيرٌ من الكتّاب والمحلّلين في الآونة الأخيرة عن "حماية السعودية" و"الدفاع عن أراضيها"، في سياق المطالبة أو المساءلة، وهو حديثٌ ناتجٌ -فيما يبدو- عن قراءة قاصرة للمشهد. إنّ من ينطلق من التاريخ والمتابعة الوافية لسياق الأحداث الجارية يعرف أنّ المملكة ليست في موقع من ينتظر الدفاع أو الحماية؛ لكونها منخرطة -منذ عقود بعيدة- في الدفاع عن الأمن العربي، بل إنّ جميع الحملات الإعلامية والسياسية والهجمات العسكرية المباشرة التي تعرضت لها على امتداد تاريخها ما كان لها أن تكون (أصلًا) لولا مواقفها الجادة والقوية في الدفاع عن الأمن العربي، ووحدة الدول العربية واستقرارها، ومن ذلك -مثلًا- الاعتداءات الإيرانية بين عامي: 1984 و 1987م، التي جاءت ردَّ فعلٍ على الدعم المالي والسياسي واللوجستي الذي قدّمته المملكة للعراق في مواجهة إيران، ومشروعها التوسعي. والشيء نفسه تجدّد في عام 1990م، فجميع التجاوزات الإعلامية والسياسية بل حتى العسكرية التي تعرضت لها المملكة من العراق وأطراف عربية أخرى، والتي وصلت إلى محاولة احتلال جزء من أراضيها (الخفجي)، لم تكن إلا ردّ فعلٍ على موقفها السريع/ القوي/ الجاد من الاحتلال العراقي للكويت، ذلك الموقف العظيم الذي جسّده الملك فهد -رحمه الله- بمقولته الشجاعة الخالدة: "ما فيه كويت ولا سعودية، فيه بلد واحد". وقل الشيءَ نفسه عن الاعتداءات والتداعيات الإعلامية والسياسية التي مسّت المملكة أيام الربيع العربي، والتي أدّت في أزمة البحرين تحديدًا إلى توتّر العلاقة مع الولايات المتحدة الأمريكية، وقد وصفت هيلاري كلينتون في مذكراتها موقف الأمير سعود الفيصل -رحمه الله- من الرؤية الأمريكية بالرافض الحازم، وعبرت عن موقف الملك عبدالله -رحمه الله- في مكالماته الهاتفية مع أوباما بأنه شديد القسوة في نقد الموقف الأمريكي. وما تقوم به اليوم جماعة الحوثي من اعتداءات سافرة على السعودية يندرج في السياق نفسه، فهي لم تأتِ إلا بسبب موقف المملكة الجاد في الدفاع عن الشرعية في اليمن، وحماية وحدة اليمن وهويّته.. وكل ما سبق يؤكد أنّ المملكة اختارت أن تكون في مهمة دائمة للدفاع عن العالم العربي ومقدّراته، وأنّها اكتسبت مع الزمن خبرة في معالجة تداعيات هذه المهمة العظيمة. كانت المملكة في كل أزمة من هذه الأزمات تضع جميع إمكاناتها (السياسية والاقتصادية، بل حتى العسكرية) لصالح أمن المنطقة واستقرارها، بداية بصناعة المواقف السياسية، ومرورًا بتشكيل التحالفات، وليس انتهاء بالتدخّل العسكري المباشر وغير المباشر، ومع كل أزمة كانت تتعرض لاعتداءات سافرة، وتواجه محاولات من أطراف عربية وأجنبية لإضعاف موقفها، أو إفشال تحركّها، وكانت تتعامل مع كل ما سبق بوصفه أعراضًا مؤقتة لبرنامجها العلاجي الطويل، أو نتائج أولية للعملية الجراحية المعقّدة التي تجريها في الجسد العربي. وستنتهي الأزمة الخطيرة التي تعيشها المنطقة اليوم ولو بعد حين، وستنطوي مخاطرها كما انتهت المخاطر قبلها، وسيدرك الجميع بأنّ ماتعرضت له المملكة بسببها ماهو إلا فاتورة اعتادت هذه الدولة العظيمة على دفعها، كلما تصدّت لأزمات تساويها في العظمة، وعلى من يعنيه أمر المملكة وأمنها أن ينخرط معها في مشروعها القديم والطويل لحماية العالم العربي، بدلا من الانشغال بتسكين أعراضٍ مؤقتة، جاءت من الضياع وستعود إليه. هامش التاريخ أوضح !
5
10
12
1,893
خالد الرفاعي retweeted
الستون! أقلب أوراق التقويم فجأة فإذا الرقم شاخصا كالشوكة، منتصبا كالألم، مشهرًا سيفه كالخصم بين يدين عاريتين إلا من حيرة وأسى، وشكوى، ونجوى وتذكر. ستون عاما مضت وانقضت، ستون انسلخت من أعمارنا كما ينسلخ ليل من نهار، أو حلم من يقظة، أو صحوة من منام، أو غيبوبة من وعي، ستون ولت بما حملت من أحداث وأزمات وهموم وأفراح وأتراح، وبما تزاحم فيها من خير وشر، ومن وجوه باسمة، وأخرى كالحة، ومن مواقف مبهجة، وأخرى مؤلمة، كأنني كنت مغمضَ العينين عن الزمن المسرع المتدافع، زمن يركض ونحن نركض معه، ولا ندري أنه يسرق منا أعمارنا، ويختلس منا غير قليل من العنفوان، وغير قليل من البهجة، وكثيرًا من الأحلام. لا تثريب على الزمن؛ ولا ملامة على السنين، نحن من نخطئ، نحن من يرتكب الآثام، نحن من يقترف العجز والتقصير، نحن من لا يعزم ولا يحزم ساعة تكون العزيمة واجبةً، وساعةَ يكون الحزمُ حتماً لا خيارَ فيه. أنحن نناجي الزمن ونشكو إليه؟ أم نناجي أنفسنا ونشكو إليها؟! أم لا هذا ولا ذاك؛ فليس الزمن بسامع، ولا أنفسنا بمستجيبة؛ إلا بآهة حرى، أو تنهيدة جارحة. لن يتوقف الزمنُ كي يسمعَ نجوانا أو ينصتَ إلى شكوانا، أو يعودَ بنا إلى ما مضى لنصلح أمرًا أفسدناه، أو نتراجع عن قرار اتخذناه، أو علاقة بترناها، أو صلة قطعناها، أو موقف حرج لم نحسن التخلص منه، أو رد متعجل لم ندرك فجاجةَ وألمَ ووجعَ وقسوةَ تأثيره، أو جفاء غير مسوّغ، أو مشوار حسن لم نكمل السير فيه، أو عزيمة فائرة أطفأناها، أو كسل خائر خدعتنا أيامه، أو بر بأب أو أم أو عم، أو عمة، أو خالة، أو أخت، أو أخ نتحسر على كل ساعة مضت قبل أن يغيبوا في عالم الصمت الأبدي الطويل لم نستثمرها كما يجب في صلتهم والإحسان إليهم. ياه، كم غاب من الوجوه التي بالكاد نستعيد شيئا من ملامحها؟ وكم اندثر من الأصوات التي تأتي نبراتها خافتةً ضعيفةً منسلةً من بين طيات السنين، وجوهٌ مستبشرةٌ متوردةٌ ضاحكةٌ لم تعد تلك الوجوه؛ بل علاها شيءٌ من كدر الفراق، وشيءٌ من قتامة الغياب، ووجوه ٌجافةٌ خشنةٌ موحشةٌ في حضورها القديم فزادها الغيابُ الحاضرُ تلاشيا ونسيانا. أحقيقٌ بك أن تستعيدَ ستين عاماً ولت لتتفحص حروفها ورقةً ورقةً ويوماً يوماً؟! لم أنت متعلقٌ بمن مضوا من الأحباب والخلان والأصحاب؟ ولم أنت متحسرٌ على ما انصرم وانقضى وكأنك تريد أن تقبض على الزمن بكفيك، وتحبس الأيام والليالي بين يديك؟! ستون انطفأت، وكأنها ستون نجمةً خبت، أو قمراً غاب، أو شمساً غربت، أو سحابةً سخيةً تلاشت. أيتها الستون المتدافعةُ الراكضةُ هل تعودين؟! ليتك أبطأت سيرك، ليتك تريثت في هروبك ونأيك ونحن عنك لا هون غافلون عابثون.
69
33
2
151
37,556
للاستماع إلى تسجيل الحلقة الأولى من سلسلة #حوار_من_مسافة_أقرب عن مبادرة #الشريك_الأدبي
3
6
1
11
3,997
خالد الرفاعي retweeted
Replying to @alrafai
أثر بعض الفعاليات الثقافية: تعزيز الهوية الثقافية وقبلها الوطنية، تنمية المواهب والإبداع بإتاحة الفرص للمبدعين للكتابة والمناقشة. زيادة الوعي الثقافي وتشجيع القراءة.
1
1
1
533
خالد الرفاعي retweeted
Replying to @alrafai
نجاح المبادرة لا يقاس بعدد الفعاليات والحضور، النجاح بما تتركه الفعالية من أثر بعد انتهائها.
1
425
خالد الرفاعي retweeted
«الشريك الأدبي» بعد خمس سنوات.. الرفاعي والعباس يفتحان ملف الكم والأثر ومستقبل التجربة | المدار نيوز @Abbassooo @alrafai #الشريك_الأدبي #هيئة_الأدب_والنشر_والترجمة #وزارة_الثقافة #الثقافة #الأدب #المشهد_الثقافي #محمد_العباس #خالد_الرفاعي #المدار_نيوز 📎تفاصيل الحوار: almadr-news.com/?p=24617
1
2
5
1,064
خالد الرفاعي retweeted
تعيين تذكير لمساحتي القادمة! xitter.cf/i/spaces/1NGarooVAqlJj

6
1
5
5,474
ضمن #حوار_من_مسافة_أقرب حوار حول مبادرة الشريك الأدبي في مساحة صوتية هنا يوم الأحد القادم ١٥/ ٠٨/ ٢٠٢٦م (٨ - ٩م).
تعيين تذكير لمساحتي القادمة! xitter.cf/i/spaces/1NGarooVAqlJj

6
11
1
14
8,883
تصحيح: الأحد ١٦ أغسطس ٢٠٢٦م
455
تعيين تذكير لمساحتي القادمة! xitter.cf/i/spaces/1NGarooVAqlJj

6
1
5
5,474
أبطالها أدباء…وضحاياها بلا دماء #مقالي : لو سئلت: ماذا تحتاج الساحة الثقافية والأدبية؟ لقلت: تحتاج إلى معارك نارية ترمي بكتب من كل اتجاه؛ كالتي حدثت بين العقاد وطه حسين، وطه حسين والرافعي، والعقاد وزكي مبارك، ومحمود شاكر وطه حسين.. بشرط أن تكون بين قوى متكافئة في العلم والمكانة الأدبية، وأن تكون حول الأفكار، وأن تبدأ بجمرة وتنتهي بوردة، كمعارك الكبار. فمما قرأت -بعد المعركة الأدبية التي تُعد من أقدم المعارك الأدبية،والتي بدأت شرارتها عام 1912 بين طه حسين والرافعي-أن طه حسين أرسل، بعد وفاة الرافعي،برقية عزاء إلى أسرته،وتبنى تعليم بعض بناته صحيح أن ساحتنا الثقافية لا تخلو -ما بين فترة وأخرى- من مناوشات سريعة؛ كالجدل حول (قصيدة النثر)، والجدل حول (النقد الثقافي)، والجدل حول (التفاضل بين اللغات). ولدينا شباب يعون أهمية هذه المعارك، أولهم الصديق علي فايع الذي يشعرني بأن همه الأول ألا تكون الساحة باردة باهتة، وكم خسر من الأدباء بسبب محاولاته في تحريك الساحة بما يثريها. وأيضًا الكاتب الرائع أسامة الواصلي الذي يكاد يكون متخصّصاً في هذا المجال، وأصدر كتابًا ضخمًا أنا أحد المنتظرين له بشوق. قرأت عن المعارك الأدبية في كتب متفرقة، أشهرها كتاب أنور الجندي، وآخرها كتاب (معارك الكتب في الشرق والغرب) لعزمي عبد الوهاب. تبين لي أن العقاد هو (هولك هوجن) الأدب، يستعرض عضلاته الثقافية، ويستمتع بالمصارعة مع الكبار. ولعل أحمد أمين أدق من وصف شخصية العقاد حين قال: (أول ما يروعك في العقاد أنه صارم، قوي الجأش، لا يأبه للعواقب، وأصدق ما يكون في القتال إذا نازل من مس كرامته أو جرح عزته،إذ ذلك يكون أجرأ من السيل، وأهول من الليل، ينسى نفسه وماله وكل شيء، حتى يسترد كرامته ويثأر لعزته). كانت تلك المعارك لا تخلو من تتبع العثرات اللغوية والأسلوبية، ولا تخلو من السخرية. فمما أضحكني أن المازني كان يسخر من طه حسين، يقول له: (لا فُض فوك)، وكانت قد سقطت بعض أسنانه! وأنا أكتب هذه المقالة، قرأت مقالة لنبيل محمود بعنوان (المعارك الأدبية إبداع له تاريخ) نُشرت في صحيفة الأهرام، وأعجبني التعريف الذي نقله من مجلة (القافلة): (المعارك الأدبية: أبطالها أدباء، والقلم سلاحها الوحيد، وضحاياها يتساقطون بلا دماء). في تقديري، لو لم تكن تلك المعارك بتلك القوة، لما بقي العقاد وطه حسين ومن معهم في أذهان القراء بهذه الهيبة…كانت تلك المواجهات بين العمالقة من أسباب انتشار الكتب والصحف الأدبية بين القراء. فمما قرأت أن الكثير من القراء في تونس والمغرب والجزائر كانوا ينتظرون الصحف المصرية لمعرفة تفاصيل المواجهة وأين وصلت. ولا شك عندي أن متابعة تلك المعارك جذبت القراء الشباب إلى عالم القراءة، وكانت من روافد المكتبات. وكما تقول الدكتورة نورة سعيد القحطاني في تغريدة لها: "مثلت المعارك الأدبية رافدًا رئيسًا لتطور الأدب العربي في تاريخه عبر العصور، وفي العصر الحديث كانت محركًا ثقافيًا مهمًا لدراسات وأبحاث علمية وفكرية صححت مفاهيم وأفكارًا وعادت بالنفع على الأدب والثقافة العربية، ولكن هذه الخصومة كانت في حدود المناقشة العلمية الرزينة التي لم تخرج إلى المساس بخلق الآخر أو علمه ومكانته". للأديب محسن السهيمي أسئلة مهمة حول هذا الموضوع، إذ يقول: إذا كانت سجالات ذلك العصر صالحة لزمانها.. 1️⃣فهل ينبغي أن تُستنسخ وتُكرر وتُفتعل في عصرنا هذا؟ 2️⃣ وهل ما نتج عن سجالات ذلك العصر يمكن وصفه (كله) بالجودة، وبأنه يشكل إضافة نقدية وأدبية نوعية؟ أم أننا نجد فيه الكثير من الغثاء والإسفاف (على السفود مثالًا)؟ 3️⃣وهل مطلوب من الأديب سلوك مسلك (المناكفة النقدية)؟ وللإجابة عن هذه الأسئلة التي تصدر من أديب لطيف،لابد أن نعرف شخصية من طرحها؛ فهو في نظري من هذه الزاوية مثل نجيب محفوظ في عين نزار قباني: "إنسان رقيق كنسمة الصيف، وحريري في صياغة كلماته، ورسولي في سلوكه على الورق وسلوكه في الحياة، إنه رجل اللاعنف الذي يمسك العصا من وسطها...ولا يسمح لنفسه بأن يجرح حمامة، أو يدوس على نملة.." وهو يريد الأدباء كلهم على رزانته، وهو يتناول فنجان القهوة مع المثقف الملائكي الدكتور معيض عطية على تلة عشب في محافظة العرضيات. وليسمح لي صديقي العزيز؛ فالمشهد الثقافي لا ينتعش بهذا الركود. ومن قناعتي المتأخرة أن الحراك الثقافي بلا معارك كمباراة كرة قدم بلا جمهور.وليسمح لي الشاعر الشعبي الذي يقول: توي دريت ان المشاكل بها خير يالله بمشكلةٍ ..تحل المشاكل بهذا التصرف: يالله بمشكلةٍ..تثير المشاكل. وجهة نظر: الساحة الثقافية لا تكون مشتعلة إلا إذا شابهت في صخبها تلك الديرة التي يستحضرها، مجازًا، هاشم الجحدلي، أحد خبراء الصحافة الثقافية وكتّابها وشعرائها، في قصيدته: "جيتك بقايا إنسان غامض وملعون من ديرةٍ يا كلّبوها ملاعين"
4
14
2
35
18,405
الهجرة إلى الجذور: حين يعود المثقف من المدينة إلى قريته ! ثمة مشهد ثقافي لافت هذا الصيف ، يستحق أن نتأمله بعيدًا عن كونه مجرد حنين عابر: مثقفون كبار، وأكاديميون ونقاد وأدباء، قضوا أعمارهم في المدن الكبرى، يعودون في سنوات النضج إلى قراهم ومزارعهم ومناطقهم الأولى؛ يزرعون الأرض، ويستعيدون البيوت القديمة، ويشاركون في المهرجانات والندوات والفعاليات الثقافية المحلية، كأن مسار العمر قد انعكس فجأة: في الشباب كانت الهجرة من القرية إلى المدينة بحثًا عن المستقبل و الآن تصبح الهجرة من المدينة إلى القرية بحثًا عن المعنى. ولعل المفارقة الأجمل أن الرحلتين ليستا متناقضتين تمامًا. فالذي غادر قريته شابًا لم يكن يرفضها، بقدر ما كان يبحث عما لم تكن تستطيع أن تمنحه إياه آنذاك: الجامعة، والكتاب، والعمل، والمنبر، والمؤسسة الثقافية، وفرصة الحضور في المجال العام. كانت المدينة بالنسبة إلى جيل كامل من المثقفين وعدًا بالمستقبل؛ ولهذا حملوا حقائبهم إليها، تاركين وراءهم المزرعة والبيت والطريق الضيق وذاكرة الطفولة. لكن السنوات تغيّر معنى الأشياء. فالمدينة التي كانت في العشرين اتساعًا قد تصبح في الستين ازدحامًا، وما كان فيها فرصةً قد يتحول مع الزمن إلى ضجيج. وبعد عقود من المكاتب والاجتماعات والمؤسسات والمنابر والمطارات، يكتشف الإنسان أن النجاح يجيب عن أسئلة كثيرة، لكنه لا يجيب بالضرورة عن السؤال الأكثر حميمية: إلى أين أنتمي؟ وهنا تبدأ الهجرة المعاكسة. غير أن العودة هذه المرة ليست عودة الشاب الذي غادر، وإنما عودة إنسان يحمل المدينة معه. يعود المثقف إلى قريته وقد تغير هو وتغيرت القرية؛ يحمل إليها خبرته وعلاقاته وكتبه وأسئلته، وربما يحمل إليها أيضًا رغبته في رد شيء من الدَّين للمكان الذي منحه البدايات. لذلك لا يعود إلى المزرعة فلاحًا بالمعنى القديم وحده، وإنما يعود إليها بوصفها مساحة جديدة للتفكير في الحياة. ولهذا تبدو الزراعة في هذه الظاهرة ذات دلالة تتجاوز إنتاج الثمر. فاليد التي أمضت عقودًا تقلّب الكتب والأوراق تعود لتلامس التراب، وكأن المثقف ينتقل من مجاز الثقافة إلى مادتها الأولى. فالزراعة، مثل الكتابة، فعل انتظار؛ تضع شيئًا صغيرًا في الأرض، ثم تؤمن بما لا تراه بعد. تسقي وتنتظر، كما يكتب الكاتب فكرته ثم يتركها للزمن والقراء. وربما لهذا يجد المثقف في الشجرة ما لا يجده في المدينة: علاقة مختلفة بالزمن. المدينة تقيس الزمن بالمواعيد، أما الأرض فتقيسه بالفصول. المدينة تسأل: ماذا أنجزت اليوم؟ والأرض تقول: انتظر، فلكل ثمرة أوانها. لكن الأهم ثقافيًا أن هؤلاء المثقفين لا يعودون إلى قراهم ليعتزلوا العالم، بل ليعيدوا تشكيل المركز نفسه. حين يقيم ناقد معروف ندوة في بلدته، أو يشارك أديب كبير في مهرجان محلي، أو يحول مثقف مزرعته إلى فضاء للقاء والقراءة والحوار، فإنه يمارس بصورة غير مباشرة نقدًا لفكرة أن الثقافة لا تحدث إلا في العاصمة أو المدينة الكبرى. وهنا تتحول العودة الفردية إلى ظاهرة ذات معنى اجتماعي وثقافي. لقد صنعت الحداثة العربية، لعقود طويلة، علاقة شبه حتمية بين الثقافة والمدينة: الجامعة هناك، الصحيفة هناك، المسرح هناك، دور النشر هناك، والمؤسسات هناك. ولذلك لم تكن هجرة المثقفين من الأطراف إلى المدن مجرد انتقال جغرافي، بل كانت انتقالًا نحو «المركز». أما اليوم، ومع تغير وسائل الاتصال وتوسع الجامعات والمؤسسات الثقافية وسهولة الحركة، فقد أصبح ممكنًا أن يعود المثقف إلى الهامش القديم من دون أن يصبح هامشيًا. بل لعل عودته نفسها تعيد الاعتبار إلى المكان. فحين يعود المثقف المعروف إلى قريته، لا يعود إليها فردًا فقط؛ إنه يعيد معها السيرة والذاكرة واللهجة والحكايات والأسماء والأشجار والبيوت والطرقات إلى المجال الثقافي. وما كان يُنظر إليه قديمًا بوصفه مكانًا ينبغي مغادرته لكي يتحقق الإنسان، يصبح مكانًا يمكن أن يصنع منه الإنسان مشروعًا ثقافيًا جديدًا. وهذا تحول بالغ الدلالة؛ لأن التنمية الثقافية الحقيقية لا تعني أن تتحول القرى إلى نسخ مصغرة من المدن، وإنما أن تستعيد كل منطقة قدرتها على إنتاج ثقافتها من داخل خصوصيتها. ولذلك فإن مشاركة المثقفين الكبار في الفعاليات الثقافية في مناطقهم ليست مجرد وفاء اجتماعي، بل يمكن قراءتها بوصفها إعادة توزيع رمزية لرأس المال الثقافي. فبدل أن تبقى الخبرة والأسماء والتجارب متجمعة في المركز، تعود إلى الأطراف، فتمنح الأجيال الجديدة فرصة أن ترى الكاتب والناقد والأستاذ الكبير قريبًا منها، لا اسمًا بعيدًا في كتاب أو شاشة. @DrMojeb @raghdani @HassanAlnemi
28
19
5
64
31,169
قد تكون الحوارات الأكثر ثراءً في مكالمات عفوية، وحوار تلقائي مباشر، بين اثنين تجمعهما الأسئلة والاهتمامات ذاتها، وهذا ما كان يجري بيني وبين الصديق العزيز الناقد محمد العباس @Abbassooo لذلك اتفقنا على نقل بعض هذه الحوارات من حيز المكالمات الخاصة إلى المساحات العامة.. حوارنا الأول سيكون حول (الشريك الأدبي) عبر (مساحة X) مساء يوم الأحد القادم من ٨ إلى ٩ م.
7
9
1
20
8,520