Pinned Tweet
#سواليف_حارتنا
تحت هذا التاق والتغريدة
سيتم إجترار الذاكرة
سنأتي بسواليف حارتنا براءتنا
تباعاً دون ترتيب لأحداثها أو تنقيح أو ضرب موعد وسنعيد كتابة مامضى لأجل أن تكون هذه السواليف في مكان محدد
نعود إليه متى شئنا
قد لا تعني لأحدكم شيئا
لكنها تعني لي الكثير
فـ اسمحوا لي بها هنا✋🏽
من رفض الحضور رغب في ايصال رسالة مسيئة لوطننا ، وهذا الاخ حضر مدرعما ومطفئ الضو وبلشان بصراعات الجماهير ..
يا هذا ..!
من لا تتّسع نفسه للإنصاف حين تكون مصلحة الوطن هي القضية، فقد اختلّت لديه الموازين، وغلب الهوى على الولاء
السعودية ليست ساحةً للمزايدات، ولا أمنها مادةً للتشفي، ولا سمعتها ورقةً في صراع الميول والانتماءات ..!
أما النصر والهلال، فهما فريقان يتنافسان، لا وطنان يتصارعان؛ ومن جعل ميوله فوق الحق، فقد أساء إلى نفسه قبل أن يسيء إلى غيره ..!
يبقى الوطن فوق الأندية، وأمنه فوق التعصّب، ومن عجز عن التفريق بين خصومة المدرّجات ومصلحة البلاد، فالمشكلة ليست فيمن يخالفه، بل في ميزانٍ اختلّ عنده حتى لم يعد يرى الأمور على حقيقتها ..!
كلمة :
🎈🎈 ( انفض جيبك ) 🎈🎈
من معاني البداوة الأصيلة ..!
كان اذا سمع الرجل كلامًا فيه ظليمة، أو حديثًا تُرمى فيه التهم بلا بيّنة، نفض جيبه وقال: «أدخل على الله من هذا الكلام»؛ وكأنه ينفض عن نفسه غبار البهتان، ويرفض أن يكون للكلام الزائف طريقٌ إلى قلبه 🫀
أو لسانه 👅 ..!
البقية
⬇️
من زمنٍ بعيد، وأبواق الشائعات تحاول أن تصنع من الكذب حقيقة، ومن الفبركة رواية، ومن الوهم واقعا ، يبدّلون الوجوه، ويغيّرون الأساليب، ويعيدون تدوير الأكاذيب، وكأنهم لا يعرفون هذا الشعب ولا يدركون معدن هذه الأرض 🇸🇦
نقول لهم: المواطن السعودي ليس ورقةً في مهبّ الشائعات، ولا ولاءً يُشترى بالمال، ولا وطنيةً تهزّها حملات التضليل. محبته لدينه ومليكه ووطنه ليست سلعةً في سوق المساومات، وعزّته وكرامته ليستا موضع اختبارٍ عند كل عاصفة .. 🇸🇦
والباقي هنا
⬇️
#شعب_طويق
#قيادتنا_الحكيمة
#ال_سعود
أكثر ما يسيء إلى التاريخ القبلي :
أن يقع في أيدي ( صغار ) تحرّكهم الأضواء، وتوجّههم الأهواء؛ يحوّلونه من أمانةٍ تُصان إلى ساحةٍ للاستعراض، وتغذية الخلافات، وتصفية الحسابات ..
والأخطر أيادٍ تختبئ خلف الستار، وتدفع بأمثال هؤلاء إلى الواجهة لتحقيق مآربها.
التاريخ إرث أجيال، وليس مطيّة شهرة، ولا ساحة أهواء ..!
هناك من يصون التاريخ
وهناك من يبحث عن الاضواء ويتخذ التاريخ سلّمًا للظهور، ولو كان الثمن احتراق التاريخ وتشويهه والإساءة إلى رجاله ..!
يعجبني في اللاعب زيد العنزي
ابن الاخ والصديق الغالي علي القمقوم
أن النجومية لم تغيّر فيه الإنسان
فكلما اتسعت تجربته، ازداد تواضعًا، وكلما اقترب من كبار النجوم، بقي قريبًا من أهله وناسه، يعرف قدرهم ويعرف قدر نفسه
أن تلعب في نادٍ بحجم الأهلي، وبين نجوم عالميين مثل محرز وكيسيه ومندي وإيبانيز، وأن تُختار أكثر من مرة للمنتخبات السنية، ثم يختارك نادي العلا ثم لا تحمل منك هذه المكانة إلا مزيدًا من الاحترام والأدب فتلك نجومية أخرى لا تُقاس بالأهداف ولا بعدد المشاركات
وفي المقابل، رأينا قديماً من لم يبلغ ربع
ما بلغه زيد، ولا اقترب من تجربته ولا من الأضواء التي وصل إليها، ثم عاد إلى أهله وناسه طاووسًا منتفش الريش
كأن إنجازًا صغيرًا منحه حق التعالي على من كانوا سندًا له قبل أن يعرفه أحد ..!
الفرق أن بعض الناس تكبر بهم النجاحات
وبعضهم يكبرون عليها
والنجم الحقيقي ليس من يراه الناس في الملعب فحسب، بل من يبقى جميلًا في أعين أهله حين تنطفئ الأضواء ..
حين يصبح عدد المصورين في المناسبات أكثر من عدد المدعوين، فاعلم أن المشهد لم يعد احتفاء بالضيف، بقدر ما أصبح احتفاءً بالصورة !
بعض المناسبات، لا يُستدعى الضيف فيها لذاته، ولا لأجل إكرامه والأنس بحضوره، بل لأجل ما يضيفه حضوره إلى المشهد: صورة، أو لقطة، أو حضور يرفع من قيمة المناسبة في أعين المتابعين
تجد العدسات تسبق السلام، والفلاشات تنافس القهوة، والمصور يبحث عن الزاوية قبل أن يبحث صاحب المناسبة عن راحة ضيفه
حين يصبح الهدف من حضور الإنسان هو الصورة التي ستُلتقط معه لا المحبة التي ستُبنى معه، تفقد الضيافة شيئًا من معناها الجميل
الضيف الحقيقي يُستقبل بالترحاب، ويُكرم بعيدًا عن الكاميرات، ويُشعر بأن حضوره هو المقصود، لا صورته
أما حين تكون الفلاشات أكثر من الوجوه، والتصوير أكثر من السوالف، فربما لم يكن الرجل ضيفًا أصلًا ..!
بل كان لقطةً ثمينة في مناسبة تبحث عن صورة.
الضيف هنا ليس إلا «ضيف شرف»
تماماً كما نراه في الأفلام والمسلسلات
يُستدعى لإجل إرث يحمله
لا لحضوره الحقيقي أو لقيمته المضافة، وإنما من أجل لقطة عابرة تُلتقط له، ثم ينتهي دوره بانتهاء التصوير
تلك اللقطة لا تحتاج إلى كل هذا الحضور
يستطيع أي ممثل كومبارس أن يؤديها، ما دام المطلوب مجرد صورة تملأ المشهد وتمنحه شيئًا من البريق
أما بقية المدعوين، فهم كـ الـ ( خشب مسندة )حضورٌ بلا أثر، ووجوهٌ تملأ الفراغ، وأجسادٌ تؤدي وظيفة الديكور، مثل الكنب والستائر وسائر أدوات التجميل التي
لا يُراد منها أكثر من استكمال الصورة
وفي زمنٍ أصبح فيه التصوير غايةً لا وسيلة، باتت بعض المناسبات تُدار بعقلية الإنتاج الإعلامي:
من يقف هنا؟
من يجلس هناك؟
من يظهر في الخلفية؟
ومن يلتقط الصورة؟
وكيف تبدو اللقطة؟
حتى أصبح السؤال الأهم ليس: ماذا قدم هؤلاء؟
بل: كيف ستبدو الصورة بهم؟
وهنا تختلط قيمة الحضور بقيمة الظهور
ويصبح التاريخ مجرد خلفية للصورة
والمكانة مجرد عنوان للّقطة
والناس مجرد أدواتٍ تُستخدم للوصول إلى مشهدٍ أجمل أو حضور أكثر بريق
المشكلة ليست في التصوير، ولا في توثيق المناسبات، فالصورة تحفظ ذكرى جميلة حين تكون في مكانها ..!
لكن المشكلة حين تتحول المناسبة من حدثٍ له قيمة إلى صورة تبحث عن حدث، وحين يصبح الإنسان وسيلةً لتجميل المشهد بدل أن يكون حضوره هو الذي يصنع قيمته
ليس كل من ظهر في الصورة كان له أثر،
وليس كل من امتلأ به المشهد كان له حضور،
بعض الصور مزدحمة بالوجوه… وفارغة من المعنى
والأثر الحقيقي لا يحتاج إلى فلاش،
ولا إلى مصور يطارده،
ولا إلى عشرات الصور التي تثبت أنه كان هناك
يكفي أن يكون قد ترك شيئًا… يستحق أن يُذكر بعد أن تنتهي الصور 🚶🏻♂️
السحلة :
حين كان للماء طعم الذاكرة ..!
نسميها السحلة ، وهي ماكانت مجرّد إناء للشرب، بل قطعة من زمنٍ جميل، تختبئ في معدنها حكايات البيوت القديمة، وكرم الرجال، ودفء المجالس التي كانت تتّسع للجميع ، محدّثكم كم وقف بها للضيوف، وهم ملتفّون حول الصحون، يتناقلونها في ألفة لا تحتاج إلى تكلّف، ولا إلى ترتيب ، يومها لم نكن نشرب الماء وحده ، كنا نشرب شيئًا من بساطة العيش، وصدق المشاعر، وطيب الأيام
ثم جاءت قوارير الماء المعلّبة، فتغيّرت الأواني، وتبدّلت العادات، وبقيت السحلة شاهدةً على زمنٍ كانت فيه الأشياء قليلة، لكن معانيها عظيمة.!
ليس عيبًا أن تتطوّر الحياة، لكن المؤلم أن تتطوّر الأشياء وتبرد المشاعر ،حتى أصبح بيننا من يشبه القوارير المعلّبة، جاهزًا في مظهره، فارغًا من دفء المواقف، لا أصالة في ودّه ولا طعم في عشرته ..
السحلة : ما كانت تسقي العطشان فحسب ، كانت تسقي فينا الوفاء، وتجمعنا على المحبة..
يا زين ذاك الزمن.. ويا زين أهله ..!
يوم كان للماء طعم، وللضيافة قدر، وللناس قلوب لا تحتاج إلى تغليف ❤️
#سواليف_حارتنا
سلمت أخي عبدالله
طبت وطاب نقلك
ومن شواهد القصة أبيات من قصيدة للشاعر الكبير رميح الخمشي وهو من المعاصرين ومن جلساء الشيخ عقيل بن راكان المجلاد شيخ شمل قبيلة #الدهامشة يقول فيها :
يلفي على حامي جوانب شعيبه
غصبن على الزعلان من غير مني /
عقيل زبن اللي تدانت هليبه
خلا النصارى دينهم دين سني /
شواش لا صارت علينا عصيبه
زود على الهقوة وخمني وظني /
تتليه ربعـه بالملاقا حريبـه
كان الجمل حدد بقيده وثـني /
من روائع ما سمعت من كبار السن عن #شيخة (#المجلاد) أمراء #الدهامشه من #العمارات من #عنزه قصة الشيخ/عقيل بن راكان #المجلاد اخو (#هوى)
حيث تحدر الشيخ/#عقيل #المجلاد بربعه على أطراف بلدة (#سلميا) وهي كثيرة المياة والخضره ومعظم سكانها #نصارى فلما أمسى عليهم الليل دقت نواقيس #الكنائس فجالت الأبل وجفلت الادباش
من صوت #النواقيس
فأرسل الشيخ مندوب الى كبار أهل البلده واستدعاهم للعشاء وأكرمهم ، ثم تفاوض معهم على أن يدخلو في #الإسلام وأستمر في عطائهم ودعوتهم مدة حتى كتب الله أسلام أهل القريه بكاملها على يديه وجعله الله لهم طوق نجاة لهم وتحولت الكنائس الى (مآذن)
يصف الشاعر/زيد #الدهمشي :-
سلمت يامبطل اصوات النواقيس
يـا مبدل صوت الضلاله بالأذان
قبلك سلميا على كل قسيس
وأنت السبب والله هداهم للايمان
يا عون ربعه بالسنين المناحيس
ياخو هوى يا ذخرنا ياأبن راكان
عبوس في وجه الوجيه المعابيس
لكن بشوش اليا لفى البيت ضيفـان
ابتلعنا الكثير من الكلمات
ليس لأن الوقت لم يعد مناسبًا لقولها ..!
بل لأننا أدركنا أن بعض الكلام يُهدر حين يُقال في غير موضعه، وأن الحكمة لا تجد طريقها دائمًا إلى العقول التي أغلقت أبوابها ..!
نحن في زمنٍ تصدّر فيه المشهد من
لا يُحسن قراءته، وغاب عن الواجهة من يملك بصيرةً تُنير عتمته ..
اختلطت الجرأة بالحكمة، والضجيج بالتأثير، وأصبح رفع الصوت عند البعض دليل حضور، وإن خلا الكلام من المعنى ..
والأشدّ إيلامًا أن بيننا من يُشعل الحرائق بعود ثقاب، ثم يقف أمام ألسنة اللهب عاجزًا عن إطفائها ، يطلق الكلمات بلا حساب، ويوقظ الفتن بلا وعي، ثم يترك للآخرين رماد ما أشعلت يداه
ليس كل صمتٍ عجزًا، ولا كل كلمةٍ شجاعة؛ فبعض الصمت حكمة، وبعض الكلام حطب، وبعض الذين يتقنون إشعال الحرائق لا يملكون من الحكمة ما يكفي لإطفاء شمعة ..
لذلك ابتلعنا الكلمات، ليس خوفًا من قول الحقيقة، بل إدراكًا أن الحقيقة حين تُلقى في غير موضعها قد تتحول إلى معركة، وأن بعض العقول لا تبحث عمّن يُنير لها الطريق، بل عمّن يصفّق لها وهي تمضي نحو الهاوية ..
✋🏽
#عنزه
اضفته في الطائر الازرق
ليس لانه صاحب فكر ، بل كرمان صف سادس ( أ ) اللي جمعنا ذات يوم ..!
🎈
بعض البشر إذا جلس على كرسي ، ظن أن الكرسي يغيّر تاريخه !
ما لكم بالطويلة ..
كان زميل صف، ورفيق كرة، وشريك حواري وشقاوة، مشت الايام و صار مدير ، فـ أخذ معه الإدارة إلى كل مكان ، حتى في تغريدة عابرة يخاطب رفيق دراسته وصباه :
«شكرًا يا أستاذ عبدالعزيز»!
😩
يا رجل … نحن لسنا في طابور المدرسة
ولا أنت تستقبل معاملاتنا !
المنصب له وقته ومكانه، أما الرفاقة فلها تاريخ أطول من الكرسي، وأصدق من المسمى الوظيفي ..!
🎈
حين تصبح الرسميات هي اللغة الوحيدة بينك وبين رفاق الأمس، فلا تستغرب إن قال لك أحدهم: « عفوًا يا أستاذ فلان»… ثم أغلق الباب ومضى ، وودعك بـ ( إنفلو )
🎈
بعض الناس لا يكبرون مع المناصب
فقط تصغر دائرتهم، حتى لا يبقى فيها
إلا المنصب ..!
#سواليف_حارتنا
( الأدوات ، الإمعات )
لا تعلم هل تغضب عليهم
أم ترأف بحالهم ..!
.
.
الاندفاعي وطيب القلب
اكثر اثنين عرضة انهم يكونون ادوات بيد مشعلي الصراع ورعاة الفتن في المجتمع
يزجون بهم ليحاربوا عنهم بالوكالة
يعززون ، يؤازرون ، يصفقون لهم
ثم اذا وقعوا نسوهم وبحثوا عن غيرهم
اكثر ما يفسد مخطط امثال هؤلاء
عدم الاستعجال والتعامل مع كل امر بهدوء وعدم السماع من جهة واحدة
حين يغيب الانفعال ، تسقط كثير من المؤامرات ..!
وفي #اليوم_العالمي_للمعلم
سأحدثكم بهذه الحكاية ..!
.
.
بعض الكلمات لا تمرّ بنا ثم تمضي
بل تستقر في مكان عميق من الذاكرة
وتبقى معنا سنوات طويلة كأنها قيلت لنا بالأمس القريب ..!
في العام ١٤٠٤هـ كنت أدرس في الصف الأول المتوسط، وتحديداً في متوسطة الفاروق وقائدها الجميل أ/سعود بن محمود مرعي
وكان معلم مادة التعبير آنذاك الأستاذ الفاضل / عبيد الشبيل "اردني الجنسية "
لا أذكر اليوم موضوع التعبير الذي كتبته، ولا أذكر ماذا كانت تدور حوله تلك السطور، لكنني أذكر شيئًا واحدًا لم تستطع الأيام أن تمحوه :
قرأ الأستاذ عبيد الشبيل ما كتبت، ثم قال لي أمام زملائي : «رائع يا بني… رائع».
كانت كلمات قليلة، لكنها بالنسبة لطفلٍ في ذلك العمر كانت أكبر من مجرد ثناء؛ كانت نافذةً فُتحت أمامه، وإشارةً خفية تقول له: أنت تستطيع ..
شعرت يومها بنشوة لا تشبهها نشوة
وكأن تلك الكلمة الصغيرة وضعت في يدي شيئًا ثمينًا لم أكن أعرف قيمته بعد ..!
ومنذ ذلك اليوم، أحببت القلم، وأحببت الكتابة وأحببت مادة التعبير ..
ربما لم يكن أستاذي يعلم أن كلماته سترافقني كل هذه السنين، وأن جملة عابرة منه ستترك أثرًا يتجاوز درسًا وحصةً ودفترًا.
وهنا أدركت متأخرًا أن بعض المعلمين
لا يعلّموننا الدرس فقط، بل يتركون في أرواحنا بداياتٍ لا نعرف أنها ستكبر معنا
رحم الله تلك الأيام، وجزى الله أستاذي عبيد الشبيل عني خير الجزاء ، والذي لا زلت أذكر كلمته ولا زالت ترن في أذني
وربما كانت تلك أول قصيدة كتبتها الأيام
في علاقتي بالقلم ..!
اتذكر مسؤول كان هنا
منذ سنوااااات ..!
اذا غرد عجّت تغريداته بالردود وبالتفاعل
المستمر والإثراء الغير طبيعي !
لكنه حينما رحل ..!
لا تجد من يرد عليه او يعيد له النشر 🔄
او حتى يقول له : مسّاك الله بالخير ✋🏽
فـ ما الذي تغير ؟
هل هي العِبارة ام مكان صاحبها ؟
وقس عليها :
الغني اذا افتقر او قلت دراهمه
والمشهور اذا ذهب عنه بريقه
ووووو الخ
هذه العينات لا تنظر إلى قيمة الرجل
بل إلى قيمته في أعين الناس ومقدار
ما يمكن أن يمنحه لهم ، تقترب من القوة، وتدور مع الشهرة، وتستظل بالمنصب، فإذا زال السبب زال معه الود ..
المدح الذي يتبع الكرسي ليس تقدير
والود الذي يتبع المال ليس وفاء
والإعجاب الذي ينتهي بانتهاء الشهرة ليس إعجاب بالشخص
إنه إعجاب بالمكانة التي كان يقف عليها
أما صاحب المبدأ، فيعرف الرجال قبل المناصب وبعدها، وفي العسر كما عرفهم في اليسر، وفي الخفاء كما عرفهم في الأضواء !
🚗 للشويحطية والحافظ الله 🚗
تصريح العويس بعد مباراة قطر
ماكان مجرد تصريح عابر بعد مباراة
كان تذكير جميل بما كانت عليه كرة القدم، يوم كانت المنافسة تجمع ولا تفرّق، وتمنح الخصم قدره، والانتصار قيمته، والهزيمة احترامها
من بداية بطولة الخليج والعويس يقدم صورة مختلفة في تصريحاته هدوء وثقة ووعيٌ بمعنى المنافسة وإحساسٌ بأن كرة القدم أكبر من نتيجة وأسمى من تعصّب
أعادنا إلى زمنٍ كانت فيه مباريات الخليج تحمل نكهة خاصة تنافسٌ شريف، وخصومةٌ داخل الملعب، ومحبةٌ واحترامٌ بعد صافرة النهاية.
كرة القدم في أصلها متعة وأخلاق ومنافسة
ماهي ساحةً لتصفية الحسابات أو صناعة التعصب
أجمل ما في تصريحات العويس
أنها ذكّرتنا بأن سمو الرياضة لا يظهر في الفوز وحده، بل في الطريقة التي تنتصر بها، وفي الطريقة التي تحترم بها خصمك
هذي هي كرة القدم اللي حبيناها
واللي نتمنى أنها تعود مثل ماكانت
قبل أن يشوّه جمالها العينات اللي تظن أن التشجيع لا يكتمل إلا بإقصاء الآخر
#السعودية_الامارات
#كاس_خليجي_٢٧
#خليجي٢٧
#نهائي_خليجي27
#خليجي_الديار_العربية
برنامج المجلس |
محمد العويس حارس مرمى منتخب السعودية: محمود أبوندى 'ثروة خليجية' ..والمباراة مثالية لكنها خالية من الأهداف
#خليجي_الديار_العربية27
#كأس_الخليج || #خليجي27
#قنوات_الكاس || #منصة_شووف
🎈 خليف 🎈
€ ابن قريتنا وحيّنا القديم €
خليف من أولئك البسطاء الذين أخرجتهم القرية من رحمها ، فظلّت ملامحها تسكنه، ولم تستطع المدينة، بكل ما فيها من صخبٍ وتغيّر، أن تخترق روحه أو تنتزع منه شيئًا من صفاء البدايات 🎈
كان ابن زمنٍ كانت فيه البساطة فضيلة
والقلوب أكثر بياضاً ، والنوايا أصفى
قبل أن تتكاثر الأشياء التي لوّثت ملامح الحياة وأثقلت أرواح الناس ..
مضى خليف منذ سنوات في حادثٍ أليم
ورحل كما عاش ، بهدوءٍ وبلا ضجيج
تاركاً وراءه سيرةً لا تُقاس بما أنجزه من مالٍ أو جاه، ولا بما صنعه من شهرةٍ أو تاريخ، وإنما بما تركه في قلوب من عرفوه من ابتسامةٍ وذكرى طيبة ..'
رحل خليف، ونعينا البساطة قبل أن ننعاه
كان خليف أشبه بصفحةٍ بيضاء في كتابٍ كثرت فيه الألوان ، ثوبه أبيض، وغترته بيضاء، وقلبه أبيض، حتى بدا البياض جزءاً من هيئته ومن روحه ، لم يكن يتكلّف الفرح، كان يأتي به معه : بعفويته، وتلقائيته ، وملامحه التي لا تعرف التصنّع ..
كان الجميع يحب خليف ❤️
ويداعبه، ويأنس بقربه 🍂
وكان لحرف الراء R حكايته الخاصة ، حين ينطقه بتلك الطريقة التي تعيدنا، دون استئذان، إلى زمن التأتأة وبراءة الطفولة، إلى أيامٍ بعيدة كأنها ما زالت تقف عند أطراف القرية .. 🌾
إلى السنابل، والنخيل، وصوت القطا،
وإلى فجرٍ كان له طعمٌ آخر، وليلٍ هادئٍ طويل، وبيوتٍ تعرف أهلها، ووجوهٍ لم تكن تحتاج إلى تعريف ..
كان خليف من جيلٍ أفضت بهم الأرض إلى الحياة ببساطة، فعاشوا كما هم، دون محاولةٍ لصناعة صورةٍ أكبر منهم
لم يبنوا مجدًا يُكتب في الكتب، ولم يصنعوا تاريخًا تتناقله الأجيال، لكنهم تركوا ما هو أبقى من ذلك كله؛ تركوا أثرًا في الذاكرة، وابتسامةً في الوجوه، وصفاءً في القلوب.
ولهذا أكتب خليف من جديد ..
ليس لأننا نسينا ، بل لأن بعض الراحلين يستحقون أن يُذكروا كلما اشتقنا إلى زمنٍ كانت فيه الحياة أبسط، والناس أصدق، والقلوب أكثر بياضًا 🤍
رحم الله خليف 🤲🏾
ورحم جيل البسطاء الذين مضوا
وتركوا لنا أجمل ما يمكن أن يتركه
الإنسان خلفه : ذكرى طيبة لا تشيخ
وقلوبًا ما زالت تبتسم
كلما مرّ اسمهم ..😊
#سواليف_حارتنا
الأيام وحدها
تعرف كيف تُنصفك ..!
فلا تستعجل في إثبات ما تؤمن به
ولا تُرهق نفسك في إقناع من ضاق
صدره بكلامك ..!
قد يرفضون قولك اليوم
ويغضبون من صراحتك
ويحسبون عليك الكلمة موقفًا
لكن الزمن .. كفيل بأن يضع كل شيء في موضعه ، ويكشف ما عجزت عن شرحه ..
قل ما تراه حقاً ..
واترك للأيام بقية الحكاية ..!
فكم من كلمةٍ قيلت في وقتها فاستثقلها الناس ، ثم جاءت الأيام لتمنحها معناها ، وتعيد لصاحبها اعتباره ..
لذا .. لا تُكثر الدفاع عن نفسك
بعض الحقائق لا تحتاج محاميًا ، يكفيها أن تمرّ عليها الأيام .. 🍂
قالها ثم مضى 🚶🏻♂️
سأتكلم على عجالة
عن أمر يهمنا كـ أبناء للشمال
بشكل عام و كـ أبناء لقبيلة #عنزه
بشكل خاص ، عن أمر يهمنا جميعاً
ألا وهو موروث الدحة 👏🏾👏🏾
جمال الدحّة ، لا يكون في كثرة أدائها
بل في معرفة متى وأين ولمن تُؤدّى ..؟
هي موروث له هيبته،وطقس اجتماعي ارتبط بالمناسبات العامة والأعراس والاحتفالات الكبرى 🌇
وله سياقه الذي يمنحه قيمته ومعناه ..!
أما أن تدعو شخصًا، وربما جاءك من خارج المنطقة، ثم تستقبله بالدحّة أمامه وكأنك تستعرض له موروث المكان، فهنا يختلف المشهد وهنا مكمن الخلل ..!
الضيف جاء ليُكرم، لا ليكون مناسبةً لاستعراض ما نملكه من موروث ..!
الموروث مثل السيف 🗡️
هيبته في موضعه ، وكلما أُخرج في غير موضعه، فقد شيئًا من هيبته ..!
وتحول من قيمةٍ ثقافية جميلة إلى مجرد فقرةٍ تؤدى عند الطلب ..
الدحّة ليست حركةً تؤدى لإبهار الضيف
ولا مشهد سياحي يُستعرض أمام من
لا يعرف سياقها ..!
هي جزء من ذاكرة المكان ، ومن شخصية أهله، ومن تاريخٍ يستحق أن يُحترم..!
ولذلك فإن وضعها في غير موضعها قد
لا يسيء إلى الدحّة نفسها بقدر ما يسيء إلى المكان الذي أنت تمثله ..!
ومن احترام الموروث أن نعرف أن لكل مقام مقال، ولكل عادة سياق، ولكل رمزٍ من رموز المنطقة قدرًا من الهيبة ينبغي ألا يُبتذل .!
ليس كل ما نملكه من تراث نعرضه لكل عابر ولكل مرار طريق ، بعض الموروثات تزداد جمالًا حين نحفظ لها مقامها، ونصون لها هيبتها، ونتركها تؤدى حيث وُلدت، وحيث يعرف أهلها معناها ..!
وسلامتكم ✋🏽
هلا محمد وغلا
من ينسى عشرة السنين بسبب موقف
ما كان وفي للعشرة ، كان وفيًّا لمصلحته ومزاجه
امثال هؤلاء لا يغيّرهم الخلاف، بل يكشف معدنهم ، ينسون ألف موقف طيب مقابل موقف واحد لم يعجبهم.
تلك عينات ما تربت في بيئة تعلم القيم وتحفظ المعروف
وتقدر الجمايل بين الناس
الرجال تُعرف عند الاختلاف
أما وقت الوفاق والرخى
حتى الردي يستطيع أن يتظاهر بالوفاء.
اما من أول خلاف يقطع، ومن أول زلة يهجر، ومن أول عتاب ينسى العِشرة ؛ هذا لا يُخسر، هذا يُكتشف ،،
وتذبح على فرقاه يالذيب حاشي 🐪
Replying to @almglad5115
صدقت يا عبدالعزيز. الخصومة لا تكشف مقدار المحبة وحده، بل تكشف أيضًا مقدار العدل في النفس. فمن السهل أن نحفظ ودّ الناس وهم يوافقوننا، أما الوفاء فيظهر حين نغضب منهم: هل نسمع تفسيرهم كما نحب أن يسمعوا تفسيرنا؟ وهل نتذكر معروفهم حين تؤلمنا زلّتهم؟
وليس المطلوب أن تُلغي العِشرةُ حقَّ العتاب، أو أن يصمت الإنسان عما آلمه. لكن من الظلم أن نُحاكم أعوامًا من الرفقة على روايةٍ لم نتثبت منها، أو أن نجعل لأنفسنا من الأعذار ما نمنعه عن غيرنا. العتاب الصادق يفتح باب الفهم؛ أما العتاب الذي لا يعترف إلا بخطأ الآخر، فيزيد المسافة بين القلوب.
وقد تتغير الصداقات لأسباب كثيرة، فلا يصح أن نحكم على أحدٍ بكثرة من افترقوا عنه وحدها. لكن من تتكرر معه القطيعة عند كل خلاف، فحريٌّ به أن يراجع طريقته في الخصومة، ويسأل نفسه بصدق: أكنت أطلب الإنصاف، أم كنت أطلب أن أكون على حق دائمًا؟
الرفيق الأصيل قد يغضب، وقد يعاتب، لكنه لا يستسهل محو الجميل. يعرف أن الخلاف موقفٌ يحتاج إلى إصلاح، وأن العِشرة تاريخٌ يستحق أن يُصان.
د. محمد بن حمود الضبيان
أحياناً ..
تكشف الخصومة ما تخفيه الأيام
وتفضح لحظة الغضب حقيقةً كانت مستترة خلف سنوات العِشرة ..!
هناك من تكفيه نزوة غضب أو شبهة عابرة او سوء ظن ليهدم تاريخًا كاملًا ، فينسى المواقف، ويجحد المعروف، ويتنكر للعيش والملح، وكأن ما كان بينكما لم يكن..!
يُعطي نفسه حق ان يزعل منك، ويحجب عنك حق العتاب ، يشره عليك، ويضيق ذرعًا إن شرهت عليه، ويحاسبك على زلّة، بينما يمنح أخطاءه ألف عذر ..!
والأعجب من ذلك ..!
من تتبدل وجوه أصحابه كما تتبدل الفصول ، كل يومٍ مع رفيق، حتى يكتشفه صاحبه ويمضي، ثم تتكرر الحكاية مع آخر. وهنا لا تكون المشكلة في كثرة من غادروا، بل في رجلٍ لم يتعلم يومًا كيف يحفظ الرفقة ..!
فالعِشرة ليست موقفًا عابرًا تمحوه غضبة، والصداقة ليست علاقةً تنتهي عند أول اختلاف
الصديق الأصيل يحفظ لك تاريخك معه، ويضع العتاب في موضعه، ولا يجعل لحظة غضبٍ واحدة أقوى من أعوامٍ من الوفاء
أما من يمحو كل ذلك عند أول خصومة، فليست خسارته فيمن ابتعدوا عنه…
بل في أنه لم يعرف قيمة من كانوا حوله
إلا بعد أن أصبحوا وراءه ..!
أما أحدهم ..!
فلم يكن وفيًّا للماضي
ولا لذكرياته وعطره وشذاه
كأن بلوغ المكانة لا يكون إلا بالتنكر لما كان
والتنصل من الوجوه التي صنعت معه البدايات ..!
بحث عن وهم المكانة
وظنّ أن الصعود يقتضي أن يلعن ماضيه
وأن يتجاهل رفاق صباه، وأن يتبرأ من أيامٍ كانت شاهدة على أول الطريق ..!
وما علم أن الكبار حقًّا
لا يستحيون من جذورهم
بل يزدادون بها ثباتًا ورفعة ..!
ومن هم أكبر منه قدرًا، وأرفع منه مكانةً، ظلّوا أوفياء لماضيهم، متمسكن بذكرياتهم، يعضّون عليها بالنواجذ ..!
لأنهم يعرفون أن الإنسان مهما علا، يبقى جميلًا بوفائه، وأن من تنكّر لجذره، لا تزيده القمم إلا غربة ..!
الماضي ليس شيئًا نتخلص منه حين نكبر
الماضي هو الشاهد الذي يقول لنا :
من أين بدأنا ، ومن كانوا معنا حين لم يكن لنا اسم ولا مكان ..! ✋🏽
#سواليف_حارتنا











