(فَأَوْجَسَ فِي نَفْسِهِ خِيفَةً مُّوسَىٰ - قُلْنَا لَا تَخَفْ إِنَّكَ أَنتَ الْأَعْلَى
شعور موسى عليه السلام بالخوف لم يتكلم به، ورجفة صدره لم يصغها بدعاء.. لكن الله علمها!
فجاءه الأمان الإلهي مسرعاً قبل أن يسأل الله أو يرفع يديه.
اللهم وأنت تعلم مخاوفنا التي تعجز ألسنتنا عنها