- حتى صوتى نسيته
حسبي الله … عليك !
عيب تنكر وجودي
وانا منك … وفيك
إذا صوتى ما عرفته
شاللي فينى تذكره
عمرى بيدك وتركته
شلون تنسى وتنكره ؟
- من نطقتك صار له طعم الكلام
ومن كتبتك صار له معنى القصيد
من إتسولف بس اردد.....يا سلام
يا سلام ....وحاضر وتم وأكيد !!!
- لا تعود تبحث عن أحد، ليس لأنك لم تعد تحتاج أحداً، بل لأنك تعبت من تجربة الشعور بأنك تحتاج ثم تُخذل. تتوقف عن الكلام، لا لأن داخلك أصبح فارغاً، بل لأنك لم تعد تؤمن أن هناك من سيستمع دون أن يحوّل اعترافك إلى نقطة ضعف !!
- الإنسان لا يحتاج دائماً إلى أن يُطرد كي يشعر بأنه غير مرغوب فيه. أحياناً تكفي سلسلة طويلة من الخيبات، التجاهل، الرفض، العلاقات التي انتهت دون إغلاق حقيقي، والأشخاص الذين جعلوك تشعر أنك زائد عن الحاجة… حتى يبدأ عقلك بتكوين قناعة صامتة:
«لا مكان لي هنا.»
ومن هنا يبدأ الانسحاب
«إذا تعبت الآن… إلى أين أذهب؟»
ليس المقصود بالمكان هنا غرفة أو منزلاً.
المكان الحقيقي هو الشخص أو العلاقة أو الشعور الذي يسمح لك بأن تسقط دون أن تخجل من سقوطك !!
أتعرف ما معنى ألايكون للمرء مكان يذهب إليه
ليست المشكلة دائماً في أن تكون وحيداً، بل في أن تفقد المكان النفسي الذي كنت تضع فيه تعبك.أن تنتهي من يوم طويل فتكتشف أنك لا تعرف إلى أين تذهب بنفسك لا شخص تنتظره،ولا حضن تطمئن إليه، ولا زاوية تشعر فيها أنك لست مضطراً إلى شرح سبب صمتك
- هناك نوع من الضياع لا علاقة له بالطرق.
يمكن للإنسان أن يعرف عنوان بيته، وأن يمشي في الشوارع التي حفظها منذ سنوات، وأن يجلس وسط عشرات الأشخاص… ومع ذلك يشعر في داخله أنه بلا مكان !!!
- ليس الفقير من يملك القليل، بل من يطمح إلى المزيد."
السلام لا يأتي عندما تحصل على المزيد. يأتي عندما تتوقف عن الحاجة إلى الكثير.
تطارد رقماً، وعندما يصل، سيكون قد تحرك بالفعل !
- البعض يتصرف كمخلوق فانٍ في كل ما يخشاه وكخالد في كل ما يشتهيه !
يعيش في خوف، كأن كل شيء سينتهي غدًا. لكنه يؤجل ما يهم !!!
