((( علي العسيري ))) (@aliaseri5950) header
((( علي العسيري ))) (@aliaseri5950) profile picture

رجل من غبراء الناس اكره الطائفية والعنصرية احترم الكل الى ان يثبت عدم الأهلية للاحترام . وإذا أصيب القوم في أخلاقهم فأقم عليهم مأتما وعويلا #أحمد_شوقي

Kingdom of Saudi Arabia
Joined May 2017
Photo by ((( علي العسيري ))) (@aliaseri5950)Photo by ((( علي العسيري ))) (@aliaseri5950)Photo by ((( علي العسيري ))) (@aliaseri5950)Photo by ((( علي العسيري ))) (@aliaseri5950)Photo by ((( علي العسيري ))) (@aliaseri5950)Photo by ((( علي العسيري ))) (@aliaseri5950)Photo by ((( علي العسيري ))) (@aliaseri5950)Photo by ((( علي العسيري ))) (@aliaseri5950)Photo by ((( علي العسيري ))) (@aliaseri5950)Photo by ((( علي العسيري ))) (@aliaseri5950)
((( علي العسيري ))) retweeted
#أمانة_عسير #جودة_الحياة ذلك المصطلح الغائب على أمانة عسير ، والتي جعلت من الجودة خللا كيف تمنح المطورين رخصا لعمائر متعددة الأدوار وسط الأحياء السكنية "الفلل" تحوي 20 شقة وأكثر على واجهة 20م ، دون إلزامهم بمواقف تكفيهم ،فتؤذي الساكنين بزحام السيارات ووقوفها على أبواب منازلهم ؟
11
12
47
5,878
((( علي العسيري ))) retweeted
لا تتحسس من شخص تغيّر تعامله معك ، أو أصبح يتجاهل وجودك ، أو حظرك من هاتفه أو حساباته في مواقع التواصل الاجتماعي . لا تُرهق نفسك بالبحث عن الأسباب ، ولا تُهِن نفسك بالملاحقة والعتاب ؛ فمن اختار الرحيل دون توضيح ، فاحترم اختياره ، وامضِ في طريقك وكأنه لم يكن . فكرامتك أولى من التمسك بمن لا يرغب في بقائك.
1
4
353
Replying to @aliaseri5950
عينة للغدر الذي يجري في دماء بعض الفئات. وعموما هناك قول في مذهب الشافعية أن العفو عن الجاني لا دية فيه ولا مال ، إنما قود (قصاص) أو عفو بلا مقابل ، والغيلة لا عفو فيه. وهذا القول خير من التنازل مقابل المال ، لأن هذا قتل عمد وليس خطأ فما وجه الدية هنا؟ التي لا تكون إلا في الخطأ
1
83
((( علي العسيري ))) retweeted
. إذا انكسر الزجاج ينتهي الصوت بسرعة وتبقى شظاياه تجرح كل من يلمسه ، وكذلك الكلام الجارح ينتهي ويبقى القلب يتألم طويلا .. .
14
25
4
146
5,006
قتل الغِيلة لا عفو فيه
استضاف رجل أحد الضيوف إلى خيمته في الصمان، وأثناء أداء الضيف صلاة العشاء وفي سجوده، قام المضيف فطعنه عدة طعنات فمات رحمه الله، وقام بأخذ جميع أمواله وسيارته، فاعترف بجريمته امام المحكمة، فحكم بقتله رغم عفو أولياء الدم. لماذا لم تلتفت الدائرة لعفو أولياء الدم؟
1
131
((( علي العسيري ))) retweeted
"لَعلَّ مَعروفاً صَنَعتهُ ثُمَّ نَسيتَهُ ما زالَ يحرسُكَ من مصائبِ الدّهرِ". - شَمس التبريزي
11
379
12
2,200
55,625
تنظير في تنظير وسلامتك
مساء الخير يا أخ محمد يبدو أن لديك عقارات وإيجارات عمائر ،،،، وأرصدة في البنوك ولا تعلم ماذا يدور في الفلك ؟؟؟ نتمنى أن تنقطنا بسكاتك وتحتفظ بنصائحك لك .
1
12
رحمه الله وشكرا لك
Replying to @aliaseri5950
كنا نراه أحيانا هنا خصوصا معكم ، وصراحة تفاجأنا الخبر المقتبس ، الله يرحمه ويغفر له.
1
59
اتفق معك
السبب لا يحتاج لشرح. صاحب الإسم إنسان عنده عقدة نقص، ويستحقر اللغة العربية وأصله وشعبه ويظن أن الكفار الحمر الأوروبيين خير منه، ولا بد أن يتشبه بهم ويتكلم بلغتهم، هذا الموضوع. وكلنا نعرف هذا النوع، والأمر ليس مقصورا على الأوروبيين حتى شعوب الدول المجاورة عنده عقدة نقص أمامها.
1
56
سلمت وسلم يراعك
«ما درى فَسْلٍ أن مع الضيف ثابه» تصوّر بيتًا من بيوت أهلنا الأقدمين، أرخى الليل سدوله عليه، واجتمعت أسرته تنتظر عشاءً يسيرًا، فإذا بصوت ينادي من خارج الدار؛ عابر سبيل أدركه المساء، أو مسافر أنهكه الطريق، يلتمس مأوى ولقمة تسد جوعه. ينهض رب البيت مرحّبًا، ويُدني ضيفه إلى صدر المجلس، ثم ينادي أهل بيته أن يُعدّوا ما تيسّر. وهناك تُخرج ربة البيت ما ادّخرته لمثل هذه الساعة؛ خبئةً يسمّونها «العدودة»، يصونونها للضيف، وربما اشتهوها وحبسوا أنفسهم عنها، رجاء أن يجد القادم إلى بابهم ما يكرمونه به. كان ذلك في زمن قلة ذات اليد، حين يُحسب للطعام حسابه، ويشقّ على الناس تحصيل أقواتهم. ومع هذا، كان للضيف نصيب محفوظ في بيوتهم، ومكان رحب في نفوسهم؛ فلا يُردّ طارق، ولا يُترك ابن سبيل يطوي ليله جائعًا، ما وجدوا إلى إكرامه سبيلًا. يوضع الطعام، ويجلس الضيف، ويجتمع حوله أهل الدار، فيُطعِمون ويَطعَمون، ويأنسون بحديثه، ويجدون في اجتماعهم ما يهوّن تعب يومهم. ولعل أحدهم يقول حينئذ: «ما درى فَسْلٍ أن مع الضيف ثابه»؛ أي إن اللئيم، الضعيف المروءة، يضيق بقدوم الضيف، ولا يدري ما قد يصحب ضيافته من رزق وبركة وعِوض. فـ«الثابه»، بهذا المعنى المتداول عند أهلنا، هي ما يرجونه مع الضيف من خير؛ بركة في القليل، وأجر عند الله، ودعوة صادقة، ومودة تبقى بعد رحيله. كانوا يستقبلونه بحسن الظن بالله، ويقدّمون له مما عندهم، وفي صنيعهم معنى الإيثار الذي أثنى الله على أهله بقوله: ﴿وَيُؤْثِرُونَ عَلَىٰ أَنْفُسِهِمْ وَلَوْ كَانَ بِهِمْ خَصَاصَةٌ﴾. ولهذا يُضرب المثل لمن يستثقل الضيف، ويحسب ما يأكله نقصًا في رزقه، ويغفل عما في إكرامه من أجر وجميل أثر. وهو أيضًا تذكير بأن المروءة تظهر حين يعزّ الموجود، فيجود المرء بشيء يحتاج إليه، وتطيب به نفسه. فهل بقي لهذا المثل موضع في زماننا؟ نعم؛ فما زال يُقال لكل من ضاق صدره بضيفه، وإن اتسعت داره وكثر طعامه. وقد تغيّرت أحوال المعيشة، وتيسّرت الأقوات، وبقي الكرم محتاجًا إلى نفس سمحة، وترحيب صادق، ومائدة على قدر الاستطاعة. رحم الله أولئك الأهل؛ كانوا يخبّئون «العدودة» في بيوتهم، ويحفظون للضيف قدره في قلوبهم، ويؤمنون أن مع مقدمه «ثابه».
27
((( علي العسيري ))) retweeted
في القران الكريم، اكيد انك لا تعرف الفرق بين إمرأة وأمرت! هنا الأستاذ ياسر يوضح الفرق ..
3
4
29
2,366
لعله اقتبسها من احدهم هذا احدهم يقول صلى بهم المغرب واستغل الفرصة واعطاهم محاضرة!!!!!! 😬😬😬😬😬
خرفنة الإنسان في القرن الحادي والعشرين عندما يصبح الجن جمهوراً للخطباء ويخرجون في عز الظهر! في القرن الحادي والعشرين، وفي عصر الذكاء الاصطناعي والحوسبة الكمومية واستكشاف المجرات، يخرج علينا ليخبرنا أن جنياً حضر خطبة الجمعة، وصلى خلفه، ثم تقدم إليه بعد الصلاة ليصافحه ويثني على خطبته! هل حضر الجني الصلاة فعلاً؟ لكن هناك أسئلة أكثر إثارة: لماذا جاء الجني ليصافح الخطيب تحديداً؟ ولماذا حرص على إبلاغه بإعجابه بالخطبة؟ هل أصبح الجن نقاداً للخطب الدينية؟ وهل يوزعون شهادات تقدير للخطباء المتميزين؟ وهل سنشهد مستقبلاً خطيباً يعلن أن خطبته حصلت على خمس نجوم من عالم الجن؟ قد تبدو هذه الأسئلة ساخرة، لكنها تكشف مشكلة تستحق التأمل. فالقصة لا تقدم دليلاً يمكن فحصه، وإنما تطلب من المستمع أن يصدق صاحبها اعتماداً على مزاجه، وربما على اعتقاده المسبق بإمكانية وجود الجن وتواصلهم مع البشر. وهنا ينبغي التمييز بين أمرين مختلفين تماماً: الإيمان بوجود الجن بوصفه جزءاً من العقيدة، وتصديق أي شخص يدّعي أنه قابل جنياً وتلقى منه الثناء والإعجاب. فالإيمان بالأول لا يفرض منطقياً تصديق الثاني. والسؤال الذي يهمنا ليس إثبات وجود الجن أو نفيه، بل كيف تتحول رواية شخصية لا يمكن التحقق منها إلى وسيلة محتملة لإضفاء هالة من التميز على صاحبها؟ الجن يدخلون عصر الدوام الصباحي! ومن أطرف ما في الحكاية أن الجني لم ينتظر حلول الظلام، كما اعتدنا في حكايات الجدات وأساطير الأولين، بل قرر أن يكسر التقاليد ويخرج في عز الظهر، ليحضر صلاة الجمعة، ثم يصافح الخطيب ويهنئه على خطبته العصماء! ويبدو أن عالم الجن قد شهد تطورات إدارية لم تصلنا أخبارها بعد. فبعد قرون من الظهور في المقابر والخرائب والطرقات المظلمة في المخيلة الشعبية، قرر بعضهم الانتقال إلى الدوام الصباحي، والمشاركة في الأنشطة الدينية والاجتماعية للبشر. ولعل الجني المذكور كان يعمل بنظام المناوبات، أو حصل على إذن خاص بالخروج نهاراً، أو ربما كان مكلفاً من إدارة العلاقات العامة في عالم الجن بتقييم خطباء الجمعة! لماذا اختار هذا الجني، من بين جميع المصلين، أن يعلن إعجابه بالخطيب نفسه؟ ولماذا لم يكتفِ بالاستماع والانصراف كبقية المصلين؟ وبالطبع، فإن تصوير الجن ككائنات ليلية جزء من الموروث الشعبي، وليس قاعدة علمية أو دينية تثبت استحالة ظهورهم نهاراً. فالمشكلة ليست في أن الجني خرج نهاراً بدلاً من الليل؛ فهذه تفاصيل الحكاية الشعبية وليست معياراً للحقيقة. المشكلة أن إنساناً في القرن الحادي والعشرين يستطيع أن يروي واقعة خارقة لا يقدم عليها دليلاً، ثم يتوقع من الآخرين أن يتعاملوا معها وكأنها حقيقة لا تقبل النقاش. هل نعيش عصر انتصار المعرفة على الخرافة، أم عصر إعادة تدوير الخرافة بوسائل الاتصال الحديثة؟ لقد تغيرت أدوات النشر، لكن بعض أساليب طلب التصديق لم تتغير. ففي الماضي كانت الجدة تروي حكايات الجن حول موقد النار، واليوم يستطيع الخطيب روايتها أمام الكاميرات، لتنتشر خلال ساعات إلى آلاف الهواتف. والفرق أن الجدة كانت تبدأ حكايتها بعبارة «كان يا ما كان»، أما بعض رواة اليوم فيريدون منا أن نبدأ حكاياتهم بعبارة «حدث بالفعل»! من المستفيد من هذه الحكايات؟ لو قال الخطيب إن أحد المصلين أعجب بخطبته، لكانت حكاية عادية لا تستحق الذكر. أما حين يكون المعجب جنياً، فإن الحكاية تكتسب فجأة طابعاً خارقاً، وكأن شهادة مخلوق من عالم الغيب أرفع قيمة من شهادة مئات البشر الذين حضروا الخطبة! وهنا تكمن المفارقة الساخرة: لم يعد الخطيب يكتفي بإقناع الأحياء الذين يجلسون أمامه، بل أصبح يقدم نفسه، من خلال روايته، بوصفه خطيباً يتجاوز تأثيره حدود العالم المرئي. فما الذي يمكن أن تكسبه شخصية دينية من مثل هذه الروايات؟ قد تمنحها القصة، لدى بعض المستمعين، مكانة استثنائية، وتوحي بأن تأثيرها لا يقتصر على البشر، بل يمتد إلى عالم الغيب. وقد تتحول هذه المكانة إلى نوع من السلطة المعنوية التي يصعب إخضاعها للنقد، خصوصاً إذا اعتبر البعض أن التشكيك في الرواية تشكيك في الدين ذاته. ولا يعني هذا أن كل من يروي قصة غريبة يتعمد الخداع، أو أن كل من يصدقها يفتقر إلى الذكاء. فقد يكون الراوي مقتنعاً بما يقوله، وقد يتأثر المستمع بثقته في الراوي أو بخلفيته الثقافية. لكن النتيجة تستحق الدراسة، بغض النظر عن النوايا: هل يمكن أن تصبح الروايات الخارقة وسيلة لصناعة الهالة بدلاً من تقديم الحجة والدليل؟ عندما يصبح السؤال جريمة فكرية لماذا يُفترض أن نصدق هذه الحكاية؟ هل لأن راويها يتحدث باسم الدين؟ أم لأنه يقف على منبر؟ أم لأن التشكيك في روايته قد يُصوَّر على أنه تشكيك في الدين نفسه؟ إن أخطر ما يمكن أن يحدث للعقل البشري أن يفقد القدرة على الفصل بين احترام المعتقدات واحترام الأدلة. فاحترام الدين لا يستلزم التسليم بكل حكاية يرويها إمام، تماماً كما أن احترام الطب لا يستلزم تصديق كل ادعاء يرويه طبيب. والإنسان الذي يطلب دليلاً على واقعة استثنائية لا يحارب الإيمان، بل يمارس أبسط حقوقه العقلية. فإذا قال شخص إنه التقى صديقاً بعد الصلاة، فهذه واقعة عادية لا تستدعي قدراً كبيراً من الشك. أما إذا قال إن مخلوقاً من عالم الغيب حضر خطبته وامتدحه، فإن غرابة الادعاء تبرر المطالبة بأدلة تتناسب معه. وليس من المنطقي أن تصبح الرواية أكثر قابلية للتصديق كلما أصبحت أقل قابلية للتحقق! خرفنة الإنسان: حين يتنازل العقل عن وظيفته وهنا نصل إلى مُحِّ القضية. ما المقصود بخرفنة الإنسان في القرن الحادي والعشرين؟ ليست الخرفنة نقصاً في الذكاء، ولا غياباً للتعليم، بل حالة يتنازل فيها الإنسان عن ممارسة التفكير النقدي، ويستبدل الدليل بالثقة، والبرهان بالانتماء، والسؤال بالتسليم. قد يكون الإنسان طبيباً أو مهندساً أو أستاذاً جامعياً، ومع ذلك يتعامل مع بعض الروايات بعقلية لا تختلف عن عقلية من عاش قبل قرون. فالشهادة العلمية لا تمنح صاحبها حصانة من الوقوع في المغالطات، كما أن التدين لا يستلزم التخلي عن التفكير. والمفارقة أن الإنسان المعاصر يستطيع الوصول إلى مكتبات العالم من هاتفه، لكنه قد يختار تصديق حكاية لا يستطيع صاحبها تقديم دليل واحد عليها. وليس الخطر في الجهل وحده، بل في الاعتقاد بأننا نمتلك الحقيقة المطلقة، وأن كل من يطالبنا بالدليل إنما يعادي معتقداتنا. هل المشكلة في الجني أم في الجمهور؟ لنفترض أن شخصاً روى هذه الحكاية أمام جمهور من مئات الأشخاص. كم منهم سيسأل عن الدليل؟ وكم منهم سيبتسم إعجاباً؟ وكم منهم سيعيد نشر القصة باعتبارها كرامة من كرامات الخطيب؟ وكم منهم سيعتبر مجرد التشكيك فيها إساءة إلى الدين؟ هذه أسئلة لا نملك إجاباتها دون دراسة، لكنها تكشف الفرق بين مجتمع يتعامل مع الروايات بوصفها ادعاءات قابلة للفحص، ومجتمع يمنح بعض الرواة سلطة لا تقبل المساءلة. فإذا كان الإنسان يخشى السؤال أكثر مما يخشى الوقوع في الخطأ، فإن المشكلة لم تعد في الحكاية، بل في الثقافة التي تحيط بها. من الخرافة البدائية إلى الخرافة الرقمية لم تكن الخرافات حكراً على العصور القديمة، ولم يؤدِّ انتشار الإنترنت إلى اختفائها. بل إن وسائل الاتصال الحديثة أتاحت للروايات الغريبة فرصاً جديدة للانتشار. فالقصة التي كانت تُروى في مجلس صغير يمكن أن تصل اليوم إلى ملايين الأشخاص خلال ساعات، وقد تساعد خوارزميات المنصات على انتشارها عندما تثير الدهشة أو الجدل أو الانفعال. وهكذا قد تتغير وسيلة نقل الخرافة دون أن تتغير طبيعتها. لقد انتقلنا من الراوي الذي يجلس حوله المستمعون إلى الراوي الذي يتحدث أمام الكاميرا، ومن حكايات المجالس إلى المقاطع القصيرة، ومن عبارة «سمعت أن» إلى عبارة «شاهد بنفسك»، حتى عندما لا يقدم المقطع دليلاً على الواقعة المزعومة. لقد أصبحت الخرافة تمتلك أدوات القرن الحادي والعشرين، بينما لا تزال تطالبنا أحياناً بعقلية القرون الماضية. هل يريد البعض إنساناً مؤمناً أم إنساناً مطيعاً؟ هذا السؤال هو الأكثر حساسية، وربما الأكثر أهمية. فالإيمان، في ذاته، لا يتعارض بالضرورة مع التفكير النقدي، لكن بعض الممارسات قد تستغل المشاعر الدينية لتشجيع الطاعة غير المشروطة للأشخاص. وهنا ينبغي التمييز بين احترام المقدسات ومنح القداسة لمن يتحدث عنها. فالخطيب بشر، يصيب ويخطئ، ويجوز مناقشة أقواله ومطالبته بالدليل. وإذا كان الإنسان مطالباً باستخدام عقله في شؤون حياته، فلماذا يُطلب منه أحياناً تعطيل هذا العقل عندما يسمع رواية غريبة من شخصية دينية؟ هل يصبح السؤال محرماً لمجرد أن الحكاية تتعلق بالجن؟ وهل يُفترض أن تكون شهادة جني مجهول الهوية أقوى من المنطق الذي يستطيع الإنسان استخدامه؟ المجتمع الذي يحترم التفكير لا يحتاج إلى إهانة المعتقدات، لكنه يحتاج إلى حماية حق الإنسان في مساءلة من يتحدثون باسمها. شهادة تقدير من عالم الجن! ربما كان أكثر ما يثير السخرية في هذه القصة أن الجني لم يأتِ ليكشف سراً علمياً، أو يقدم معرفة جديدة للبشرية، أو يساعد في حل مشكلة من مشكلاتها الكبرى. لقد جاء، بكل بساطة، ليخبر الخطيب أن خطبته أعجبته! وكأن عالم الجن، بكل ما يحيط به من غموض في المخيلة الشعبية، لم يجد ما هو أكثر إلحاحاً من المشاركة في تقييم خطبة الجمعة. ولكن خلف هذه الطرافة تكمن قضية جادة. فالمشكلة ليست في حكاية واحدة، ولا في خطيب واحد، ولا حتى في الاعتقاد بوجود الجن. المشكلة تبدأ عندما يصبح تصديق الأشخاص فضيلة في ذاته، وعندما يُنظر إلى المطالبة بالدليل باعتبارها إساءة، وعندما يكتسب الادعاء قوة لا من صحته، بل من مكانة صاحبه. محاولة خرفنة الإنسان لا تحتاج دائماً إلى من يمنعه من التفكير بالقوة. يكفي أحياناً أن يتعلم أن السؤال عيب، وأن الشك في الرواية ضعف، وأن الطاعة دليل على حسن الإيمان. وفي النهاية، يبقى السؤال الذي يستحق أن نطرحه على أنفسنا: هل نريد إنساناً يفكر ويؤمن عن قناعة، أم إنساناً يصدق كل ما يُقال له خوفاً من أن يُتهم بقلة الإيمان؟ أما الجني صاحب الحكاية، فإن كان قد حضر فعلاً، فنرجو أن تكون زيارته القادمة مصحوبة بدليل يمكن فحصه، لا بمجرد شهادة تقدير للخطيب! وربما يقرأ هذا الجني هذا النص، وسنكون له من الشاكرين إن أفصح عن نفسه. ففي القرن الحادي والعشرين، لم يعد السؤال المثير للدهشة كيف استطاع الجني حضور صلاة الجمعة في عز الظهر، بل كيف يمكن أن تمر رواية كهذه دون أن يطالب أحد بدليل؟
28
رحمة الله تغشاه
إن شاء الله رح امسك حساب والدي وانزل ادعية صدقة جارية عن روحه الله يرحمه ويغفرله ويسكنه فسيح جناته اللهم ارحم فوازًا رحمةً واسعة، واغفر له، واعفُ عنه، وأكرم نزله، ووسّع مدخله، واغسله بالماء والثلج والبرد، ونقّه من الخطايا كما يُنقّى الثوب الأبيض من الدنس.
2
4
198
اعتقد ان التاريخ ١٣٩٤ هجري
أستاذ مداوي مساء الخير البيت الشعبي ل أحمد بانه رحمة الله عليه والبيت الثاني لإحدى بنات مشبب أبوعشي يرحمه الله والثالث كان لناصر بن عسكر ثم باعه والآن مكان مطعم البيت بيتك ثم البيت الشعبي الأخير اشتراه عبدالمعطي المانع وعمل مكانه بيت حديث شقق مفروشة ولا زال وأعتقد التاريخ خطأ وربما بعد هذا
1
37
واصل كلمة ساذج فارسية وليست عربية
Replying to @Agreed22
ليس لها اقتران كثير ببعض.إلا في كلمة سذاجة. ومشتقاتها و سذاب. وهو نبات عطري. كما ينطقه أغلب العرب وهناك من العرب ، من يحذف النقطة. وينطقه. سداب والبعض يقول شذاب
26
فخمة ليتها تعود
Replying to @saadsaa92968402
كل من عرف تلك السيارة واقتناها يتحسر عليها وعلى زمانها. أبا مشاري. أنا اقتنيت. مودل. 79.ابيض. وكانت أول سيارة لي. و80 أبيض. و82 أسود. و84 كحلي. وليتها تعود مجددة الصناعة. والله لا شتريها.
1
87
الله اكبر كلامه فيه ما يكتب بماء الذهب
هذه الدقيقة جعلتني أبحث عن الحلقة كاملة! لا تفوتكم.
1
17
((( علي العسيري ))) retweeted
هناك اعتذارٌ يأتي متأخرًا، فلا يُعيد الودّ، لكنه يؤكّد أن الوجع كان حقيقيًا.
1
58
2
265
57,081
((( علي العسيري ))) retweeted
لاتطلب من العالم ان يسير كما تشتهي بل روض عقلك ليبقى سيدآ مهما تقلبت الفصول ..........👍✋️
1
17
365
هذا اسمه شغل ما تخافش حزبطك يا بيه
هؤلاء المهندسون الحمير هم من لعب ويلعب في مدننا الى يومنا هذا. بضيق الشوارع وازدحام العمار وكثرة الأدوار. لخنق البشرية. ثم يأتي الغجريون بعد خراب مالطا. فيزعمون الأنسنة وهم تربية أولئك ونفس التعليم والعقلية. والتاجر الفاجر ما يسمى بالمطوّر لا يهمه سوى كيف يكسب على حساب الغلابة 👇🏻
1
54