ali retweeted
مالك شباز "مالكوم إكس" - رحمه الله - (ت 1386هـ 1965م) ..
كان ذكيّاً متفوّقاً، وفُوجِئ عام 1931م بقَتْل أبيه وأعمامه على أيدي عصابات الأمريكان البيض، مما أحدث هزّة عنيفة في نفسه، وأصيبت أمه بانهيار عصبي أدخلها مستشفى الأعصاب .. فتزعزع إيمانه بكلّ المُثل الأخلاقية، ونَقم على الجنس الأبيض، وانخرط مع العصابات في الإجرام والسرقة والمخدرات، مما أدى إلى سجنه نتيجة الصدامات والمشاجرات والسرقات التي قام بها.
حُكِم عليه بعشر سنوات، وفي السجن تعرّف على شخص من حركة المسلمين السود، جماعة أليجا (أمة الإسلام)، فانخرط في صفوفها .. وفي هذه الجماعة ردة فعل، لذلك دعَتْ إلى تفوّق الجنس الأسود وسيادته على الأبيض، ووصفت البيض بأنهم شياطين، وادعى "أليجا محمد" أنه رسول الله! وأنّ الإله ليس شيئاً غيبياً، بل يجب أن يكون متجسّداً في شخص، وهو "فارد"، وكان لهذه الجماعة انحرافات وضلالات.. بعد خروج "مالك" من السجن، انضم إلى جماعة "أليجا"، حيث جُعِل إماماً،فأبدى كفاءة نادرة، ونشاطاً كبيراً. كان التحوّل الكبير الذي حصل لـ"مالك" هي رحلته الأولى إلى مصر والسعودية، فقد سُرّ بما رآه من وحدة المسلمين على اختلاف أجناسهم وألوانهم، كما التقى الملك فيصل - رحمه الله - وكان ولياً للعهد حينها، حيث قال له: إن حركة أمة الإسلام فيها الكثير من الأخطاء التي تتعارض مع الإسلام الصحيح .. اهـ
كما الْتقى في مصر مفتي الديار المصرية الشيخ حسنين محمد مخلوف، وعلى إثر ذلك أعلن "مالك" إسلامه من جديد على منهج الكتاب والسنة، وأعلن البراءة من "حركة أمة الإسلام"، وعاد لأمريكا، وحاول إقناع "أليجا" بأخطائه، ودعاه لزيارة مكة المكرمة، لكنه غضب غضباً شديداً، وعَدّه منشقّاً وطرده من الحركة، وأعلن الحرب عليه، وشاركته الصحف الأمريكية أيضاً في الهجوم عليه.
أنشأ "مالك" جماعة جديدة تلتزم بالإسلام الصحيح، وسمّاها "جماعة أهل السنة"، فكثُر أتباعه وبخاصة من السود، ولم يبالِ بتهلك التهديدات، لكنه قُوبِل بالتشويه، وأنه يسعى إلى الفوضى، والاضطراب في المجتمع الأمريكي .. كان "مالك" فصيحاً خطيباً مفوّهاً صارماً قويَّ الشخصية، وكان يستهدف الأمريكيين البيض بخُطبه، وأنهم يستغلون الشعوب، ويستعبدونهم، ويسلبون خيرات بلدانهم، وأنهم مستعمرون قتلة، أبادوا الهنود الحمر، وقتلوا الأفارقة...إلخ.
كان - رحمه الله - يقول:"سوف يقتلني البيض العنصريون، والزنوج الذين الذين اتخذوا الإسلام وسيلة لأطماعهم، إنني أشعر أني لن أعيش طويلاً، وأني سأُقْتَل، ولكني أريد أنْ أقوم بعمل يخدم الزنوج وقضية إفريقيا وقضية الإسلام".
في يوم 1965/2/21م كان "مالك" واقفاً يخطب في المنظمة الإفريقية الأمريكية في حي "هارلم" حي الزنوج المعروف بنيويورك، انطلقت عشر رصاصات مزّقت صدره، فسقط مضرّجاً بدمائه، على أيدي أتباع "أليجا"، وكان عمره حينها 40 سنة .. رحمه الله وغفر له.
ali retweeted
﴿أَتَصْبِرُونَ﴾
جعل الله بعض الناس اختبارًا وابتلاءً لبعض؛ ليتبين الصابر من غيره، والمحسن من المسيء، والمؤمن الراضي من المعترض.
(وَجَعَلْنَا بَعْضَكُمْ لِبَعْضٍ فِتْنَةً أَتَصْبِرُونَ ۗ وَكَانَ رَبُّكَ بَصِيرًا)
فالفقير قد يكون فتنة للغني: هل يشكر الله ويواسيه؟
والغني فتنة للفقير: هل يصبر ولا يحسد؟
والصحيح فتنة للمريض، والمريض فتنة للصحيح.
والقوي فتنة للضعيف، والضعيف فتنة للقوي.
والزوج لزوجته، والزوجة لزوجها، والوالد لولده، والناس بعضهم لبعض.
ومن ذلك أن يرى الإنسان من هو أغنى منه أو أصح أو أعلى منزلة، فيُبتلى بما يكون في قلبه من رضا أو حسد وحقد، وبما يصدر منه من عمل.
ولهذا ختمت الآية بقوله: ﴿أَتَصْبِرُونَ﴾ أي: هل تصبرون على ما يقع بينكم من ابتلاء واختلاف وأذى وتفاوت؟
Replying to @YabalkheiL
ولماذا لا تكون
لولا مخترعات العصر العظيمة التي طرأت
على الحضارة واستجدت على الحياة
الإنسانية وأثرت على المناخ والاحترار
والبيئة لكنا مثل آبائنا وأجدادنا أكثر تكيفا
وانسجاما مع هذه البيئة الجافة الجرداء
الحارقة التي تفتقر إلى الأنهار وإلى الأمطار
ali retweeted
Replying to @YabalkheiL
ليت إبراهيم البليهي يعود إلى ما كان عليه فلا الأنهار ولا الأمطار هي التي تنشيي الحياة وبلادنا التي منّ الله بها علينا عاش فيها آبائنا وأجدادنا فلم يتذمروا من شظف العيش بل علموا قيمة الحياة الدنيا من كتاب الله وسنة نبيه فأنصرفوا إلى ما خلقوا من أجله وهو عبادة الله والصبر والإحتساب
ali retweeted
Replying to @YabalkheiL
عودنا إبراهيم على هذا التذمر والتنكر لبيئته انتقاد لا شفاء يرجى له هل ننسلخ من جلدتنا وننتقل إلى احد القطبين فأهلها يعيشون قناعة لايجدون معها تذمر أو متذمر !
ali retweeted
سؤال... وجواب
لم تغب عن ذاكرتي عبارة قالها شاب ملحد حين عُرض عليه كتاب براهين النبوة:
«أتريدني أن أقرأ هذا الكتاب الضخم؟! هل أُعِدّ أطروحة دكتوراه حتى أبذل كل هذا الجهد؟»
آلمني أن يُنظر إلى قضية الإيمان والكفر بوصفها أهون من شهادة ورقية، مع أنها القضية التي يتوقف عليها مصير الإنسان كله.
ثم سمعت السؤال نفسه يتكرر في حوارات الشباب:
«أعطني دليلًا واحدًا على النبوة، ولا ترهقني بحديث طويل».
لكن هل تكفي جملة عابرة لإثبات أمر بهذا القدر؟ إن الدليل الواحد قد يحتاج إلى تأصيل تاريخي، وفحص دقيق، ومناقشة للاعتراضات، وعرض للشواهد التي تؤيده.
ومع ذلك، ها هو الجواب...
هذا الكتاب لا يشتت القارئ بين عشرات الأدلة، بل يختار دليلًا واحدًا على نبوة محمد ﷺ، ثم يتتبعه تاريخيًا، ويناقش ما أُثير حوله من اعتراضات، ويسوق الأمثلة والشواهد التي تدعمه.
كنتَ تريد دليلًا واحدًا؟
هذا كتاب كامل في دليل واحد...
youtube.com/watch?v=TF-CIQOW…
ali retweeted
Replying to @fawaz_dr
فعل الخير لا يعني إلغاء الحذر؛ فالصلاة وملامح الوجه المريحة تبعثان الطمأنينة، لكنهما ليستا فحصًا أمنيًا.
الأفضل الاعتذار بلطف، وإن بدا محتاجًا للمساعدة فاعرض طلب سيارة له أو تواصل مع الجهات المختصة. حسن النية محترم، لكنه قد لا يمنع عنك الاشتباه والتحقيق إذا ظهرت مشكلة.
ساعده… لكن لا تجعل سيارتك تختصر له الطريق وتطيل عليك القضية 😅
#السلامة #الوعي
ali retweeted
Replying to @tkhelaiwi @fawaz_dr
واذا ركب اوبر ومسجل باسمك وبياناتك وكان مطلوب امنيا ومراقب والا عليه قضايا وغير معروف وبعدين سحبو البيانات الي في اوبر الي باسمك
الصراحه هالزمن اعوذ بالله الشر كثير ودك تسوي الخير بس لازم تكون حريص وتحسب كل شي
ali retweeted
Replying to @FaisalIdri61604
ali retweeted
Replying to @ashrafgharib11
خطأ ثم خطأ ثم خطأ يا أستاذ أشرف وغلطة الشاطر بمليون
امسح الله يرضى عليك
ali retweeted
Replying to @AhlamMostghanmi
لا يجوز الترحم على غير المسلمين يا أحلام مستغانمي .. ممكن نشيد به ونشكره على خدماته في خدمة العربية ولو كان حيّا لدعينا له بالهداية.
ali retweeted
Replying to @AhlamMostghanmi
وظل مصرا على نصرانيته، وعلى التثليث الشركي الكاثوليكي حتى وفاته، وترحمّك عليه هو من مضاداتك لأمر الله عز وجل بعدم الترحم على أهل الكفر، وهو أيضا من سعيك لتبديل هذا التكليف في نفس المسلمين، وسترين وزره في صحيفتك يوم تنشر لتحاسبي على ما سطرته فيها.
ali retweeted
تماسيح... ولكن لها دموع! فوزي البدوي نموذجًا
أظهر الكاتب اللاديني فوزي البدوي في لقائه مع قناة «روسيا اليوم» تَوَجُّعه الشديد من قمع «المفكرين الأحرار» من خصومهم المتديّنين، فأَنَّ وتأوّه بسبب اضطرار طه حسين إلى حذف تشكيكه في الوجود التاريخي للنبيَّين إبراهيم وإسماعيل عليهما السلام من كتابه «في الشعر الجاهلي»، وارتاع وسخِط على موقف المحكمة من الملحد نصرِ حامد أبي زيد الذي أنكر الوحي في قراءته الماركسية للإسلام... ثمّ ألقى باللائمة على الأثرياء الذين خذلوا «المفكرين الأحرار»، والجامعات التي لا تنصر «الفكر الحر»!
قلتُ: اللادينيون لم يتركوا للمسلمين مساجدهم، فضيّقوا عليهم بقوانين عنوانها: «منع توظيف المساجد في السياسة»؛ فصار الدين لا يخرج عن التنزّه من البول وسجود السهو (وهما بعض الدين)... وأمّا البدوي وإخوانه فلهم «الجمل وما حمل»، ولهم المنصّات والساحات.
خذ هذا المثال الفاقع مثلًا: أكبر مؤسسة علميّة في تونس هي «المجمع التونسي للعلوم والآداب والفنون»، والمفترض -افتراضًا ذهنيًا مجرّدًا لا مصاديق له- أن تجمع نخبة النخبة في البلاد. هذه المؤسسة رأَسَها:
- عبد المجيد الشرفي الذي كذّب القرآن والسنّة، وقال لأستاذه الطالبي إنّ الإسلام دين بلا فضيلة البتة (وقد فصّلتُ بعض ذلك في كتاب: «الحداثيون العرب والعدوان على السُّنّة»).
- كما رأَسَها هشام جعيط الذي زعم أنّ الرسول صلّى الله عليه وسلّم قد افترى القرآن بعد أن تعلّم النصرانية على يد السريان. (وقد ناقشتُ دعواه في كتاب: هل القرآن الكريم مقتبس من كتب اليهود والنصارى؟)
- ورأَسَها محمد الطالبي قبله، وهو الذي أنكر السُّنّة...
بل البدوي نفسه عضو في هذه المؤسسة، وهو الذي زعم أنّ القرآن أثرٌ عن تعليم الهراطقة للرسول صلّى الله عليه وسلّم (كما بينته في فيديو بعنوان: "فوزي البدوي يروّج لشبهة عن الإسلام لا يعرف أصولها").
وهؤلاء هم أنفسهم اخترقوا كليّة أصول الدين لصناعة إسلام حداثي منزوع الروح، فيما جعلوا كلية الآداب مرتعًا حصريًا لهم...
يحدّثونك عن حصار «الفكر اللاديني» -أقصد «الحر»- على أرض الواقع، وهم الذين ضيّقوا على علماء الشريعة والدعاة حتى حشروهم في هوامش الهوامش من المجتمع...
هي دموع لاحتكار الأرض والسماء...
هي دموع... ولكنّ هؤلاء تماسيح!
خاطرة...
#حتى_لا_تكون_فتنة
ali retweeted
Replying to @ashiq_almadi
تم التقاط الصورة بسبعينات القرن المنصرم ..
بسبب شيوع استخدام هذا النوع من الزمزميات بالمملكة في ذلك الحين👇🏻