🧵 أبرز ما كتبتُ في الفلسفة والسرد المعرفي على تويتر، مرتبة بحسب عدد المشاهدات:
من هيجل وكانط إلى الصفر، واللاوعي، وفيتغنشتاين، وفلسفة اللغة.
هذه ليست شروحًا أكاديمية جافة، بل محاولات لتحويل الأفكار الصعبة إلى قصص وتجارب قابلة للقراءة.
1️⃣ سبع قصص لشرح هيجل — الحلقة الأولى: انكشاف الوعي
43,038 مشاهدة
سرد أدبي للحظة «اليقين الحسي» عند هيجل، من خلال تجربة استيقاظ لا يعرف فيها الراوي من يكون، ولا كيف يبدأ الوعي في اكتشاف نفسه والعالم.
xitter.cf/alerwee/status/1937831…
2️⃣ اعترافات Zero: سيرة ذاتية رقمية
25,637 مشاهدة
مقال ساخر يروي الرقم صفر قصة حياته بنفسه، منذ ظهوره في الهند، ومروره بالحضارات، حتى تحوله إلى أحد أسس الرياضيات والحوسبة الحديثة.
xitter.cf/alerwee/status/1927884…
3️⃣ كانط يحكي: مخطط فهرس «نقد العقل المحض»
10,798 مشاهدة
مدخل إلى سلسلة تحاول شرح كتاب كانط الأصعب من خلال الحكاية والتدرج، بدل الشرح الأكاديمي الذي يفترض أن القارئ يعرف المصطلحات قبل أن يبدأ.
xitter.cf/alerwee/status/1909611…
4️⃣ في بحر النفس: بين السباحة والغرق
4,488 مشاهدة
تأمل في العبارة المنسوبة إلى جوزيف كامبل عن الصوفي والمريض النفسي: كلاهما يدخل بحر اللاوعي، لكن أحدهما يتعلم السباحة، بينما يغرق الآخر.
xitter.cf/alerwee/status/1911663…
5️⃣ من معرض الرياض إلى كامبريدج: فيتغنشتاين ولغات البرمجة
3,572 مشاهدة
قصة شخصية تبدأ من البرمجة والمنطق البولياني، ثم تصل إلى فيتغنشتاين وتورينغ، وتسأل: هل اللغة أداة نصف بها العالم، أم شبكة تحدد ما نستطيع التفكير فيه؟
xitter.cf/alerwee/status/2064818…
6️⃣ تفكيك كانط: اللغة، وهراء السحر، ويونغ
3,243 مشاهدة
تحليل لصورة «ملكة السحرة» المتداولة، يكشف كيف تصنع اللغة إيحاءً بالمعرفة من دون أن تقدم معرفة فعلية، مع ربط ذلك بكانط ويونغ وحدود التأويل.
xitter.cf/alerwee/status/1992590…
هذه النصوص تمثل جانبًا من مشروعي في تقديم الفلسفة بوصفها تجربة حيّة، لا مجموعة مصطلحات مغلقة.
#تفكيك #كانط #لفلسفة #اللغة #وهراء #السحر و #يونج
هذه الصورة التي يتم تداولها اليوم على أنها دليل لوجود “ملكة السحرة” ليست سوى صفحة من مخطوط سحري شعبي من التراث الإسلامي الوسيط، من النوع المنتشر في العراق وفارس مثل كتاب البلهان وكتب المنازل والأوفاق. هي جزء من ثقافة السحر الشعبي في العالم الإسلامي، لكنها ليست حقيقة دينية ولا معرفة غيبية، بل محاولة بشرية قديمة لرسم الخوف. ومثلها موجود في أوروبا، وفي أساطير الإغريق، وفي الهالوين. الإنسان يرسم خوفه بالطريقة ذاتها مهما تغيّرت ثقافته.
عندما نتعلم اللغة، نحن لا نتعلم كلماتٍ فقط، بل نتبنى رموزًا ومعاني تسبق وعينا. هذه الرموز تتحول إلى إطار نرى العالم من خلاله، فتبدو الخرافة ممكنة لأنها مرت عبر قناة لغوية مألوفة. كلمة “جنّ”، “ساحرة”، “أسماء سرية”، كلها كلمات محمّلة بموروثات خوف، تجعل الأسطورة تبدو طبيعية ومعقولة. الصورة مثال حي على ذلك: ليست كائنات شوهدت في الواقع، بل نتيجة خيال لغوي جماعي.
أما يونغ، ففي هذا السياق تحديدًا، فهو لا يضيف شيئًا حقيقيًا. كل حديثه عن اللاوعي الجمعي والأركيتيبات هو هراء منسق؛ أسلوب جميل لكنه لا يفسر أي شيء. يونغ هنا يقوم فقط باستبدال خرافة بأخرى، بلغة تحليلية ناعمة. لا نحتاج إلى “رموز تعيش في اللاوعي”، بل إلى فهم لغوي بسيط: الإنسان يخاف، فيخترع رمزًا، ثم يتعامل معه كحقيقة.
وعند العودة إلى كانط، تصبح الصورة أوضح: الإنسان لا يدرك “الشيء في ذاته”، بل يدرك الظاهرة التي يصنعها عقله عبر المكان والزمان والفهم واللغة. لذلك، فالأسطورة ليست خطأ خارجيًا، بل نتيجة طبيعية لحدود معرفتنا. ما لا نفهمه نملأه بقصة، وما لا نستطيع تفسيره نحوله إلى رمز. الصورة ليست نافذة للحقيقة، بل مرآة لحدود الإدراك البشري.
قبل أن نواصل، دعنا نلعب لعبة صغيرة. بما أن اللغة تصنع الأسطورة، فلنصنع واحدة الآن. سنخترع رمزًا وفكرة وقصة قصيرة، وقد تصبح بعد 200 سنة “تراثًا” يظنه الناس حقيقة. القصة كالآتي: كان الناس يتحدثون في ليالي الرياح عن خفقة تأتي من نهاية الممرّ، خفقة لا تشبه وقع قدم ولا صرير باب. يسمونها ظلّ الممرّ الأخير. لا يظهر إلا لمن يشعر بالحيرة، ولا يمشي، بل يتردد بين الظهور والغياب ككلمة ضائعة لم تجد جملة تناسبها. يقولون إن مروره يترك برودة خفيفة تشبه جملة لم تُنطَق بعد. بعضهم قال إنه رآه، وبعضهم قال إنه مجرد هواء، لكن الأطفال أحبوا القصة أكثر من الحقيقة. وهكذا ولدت الأسطورة.
لماذا صنعتُ هذه الأسطورة؟ لأنها لا تحتاج إلى قوة فوق طبيعية. تحتاج فقط إلى لغة وفراغ وشعور وراوٍ يكتب جملة “ممكنة”. كل الأساطير تبدأ هكذا: رموزٌ تُخترع، ثم تتكرر، ثم تتحول إلى “تراث” و”طقس”. وهذا بالضبط ما حدث في أساطير الجنّ في المخطوطات الإسلامية، وفي ساحرات أوروبا، وفي الهالوين.
الرموز لا تحمل معنى ثابتًا. البقرة مقدسة عند الهندوس، ومصدر رزق في ثقافات أخرى، وحيوان عادي عند غيرهم. هذا لا يكشف اختلاف العالم، بل اختلاف اللغة الجمعية التي تصنع معنى العالم. لذلك فإن “بيدوخ” في المخطوطة الإسلامية ليست أعجب ولا أصدق من آلهة الزرع عند الإغريق أو الأرواح اليابانية أو الساحرات الأوروبيات.
خلاصة الأمر: هذه الصورة ليست دليلًا على قوة غامضة ولا على ملكة سحرة. هي أثر لخيال بشري يواجه خوفه بالرموز. الأسطورة، مهما تغيّرت أسماؤها، تعمل بالطريقة نفسها: لغة + خوف + قصة. نحن نصنع الأسطورة ثم نصدقها ثم نحتفل بها ثم نورثها لأطفالنا… تمامًا كما فعلنا قبل قليل.
...
skab retweeted
"من لايرى بكلتا عينيه، لا ينقصه الرؤية بل ينقصه الإنصاف"
لا تُحدّثونا عن الإنسانية أنتم لا ترون الضحايا بل ترون ما يمكن أن تصنعه مآسيهم في أرصدتكم من الشهرة كأنّ الدم يحتاج إلى تصريحٍ من السياسة كي يستحقّ دمعة!
#عرض #كتاب
للمهتمين بتاريخ الفلسفة الأخلاقية وعلاقة الرغبة باللذة والسلطة:
وقع بين يدي كتاب «الفيلسوف واللذة» Der Philosoph und die Lust، بتحرير باناجيوتيس كونديلس، وهو أنطولوجيا واسعة تجمع نصوصًا من أفلاطون وأرسطو وأبيقور والرواقيين، مرورًا بأوغسطين وهوبز وهيوم وكانط وهيغل، وصولًا إلى نيتشه وماركوزه.
فكرته ليست: هل اللذة خير أم شر؟ بل سؤال أعمق: كيف صنّفت الفلسفة رغبات الإنسان؟ ولماذا عُدّت بعض اللذات «عليا» وأخرى «دنيا»؟ وهل يستطيع الفيلسوف الذي يحاكم الرغبة أن يقف خارجها فعلًا؟
من أمتع ما يكشفه الكتاب أن الأخلاق لا تلغي اللذة غالبًا، بل تعيد تنظيمها وتوجيهها؛ فحتى الزهد أو المعرفة أو السيطرة على النفس قد تتحول إلى أشكال أخرى من الإشباع. ومن هنا يلتقي سؤال اللذة بسؤال السلطة.
كتبت قراءة موسعة للكتاب هنا:
skabalerwee.blogspot.com/202…
skab retweeted
الكينونة نحو الموت ↔«كُلُّ نَفْسٍ ذَائِقَةُ الْمَوْتِ»
عند هايدغر لا تبدأ الأصالة إلا حين تواجه موتك بوصفه أخص إمكاناتك التي لا ينوب عنك فيها أحد.
والقرآن يقول: «وَلَقَدْ جِئْتُمُونَا فُرَادَىٰ». الموت الذي يهرب منه الناس بالتسلية والصخب هو في المنظور الإيماني أعظم معلّم.
skab retweeted
الأخلاق بين روسو وكانط وشوبنهاور
لكل واحد من هؤلاء جوابٌ عن سؤال واحد: من أين تأتي الأخلاق، وما الذي يحمل الإنسان على فعل الخير؟
روسو يشير إلى القلب، وكانط إلى العقل، وشوبنهاور إلى الألم المشترك بين الكائنات..
skab retweeted
(موتوا قبل أن تموتوا)
عند ابن عربي: أن يموت الإنسان عن أنانيته وتعلّقاته قبل أن يموت جسده،
فيرى الحقائق التي يراها الأموات.
وللموت عنده وجهان: موتٌ اضطراري يأتيك، وموتٌ اختياري تذهب إليه بإرادتك حين تتحرر من وهم استقلال الذات…
skab retweeted
"إن البشر اﻵخرين يحيون من دونك، وسيحيون من دونك دائمًا.
أتظن حقًا أن هناك من هو بحاجة اليك؟!
لستَ خبزاً يؤكَل، وﻻعصا يُتَّكَأُ عليها."
#مكسيم_غوركي
skab retweeted
«عاش في صمت، ومضى في صمت، لم يحس به ذووه في حياته، ولا يسمع قومه نعيه وهو يتوارى إلى الأبد، ولكنه كان عظيما وجديرا بكل تكريم حيا وميتا».
المترجم الأردنيّ عيسى الناعوري في رثاء المترجم المصريّ د.حسن عثمان، مترجم الكوميديا الإلهية الذي رحل عن عالمنا في مثل هذا اليوم عام 1973
skab retweeted
الكتابة متعة، والأدب موجود هنا كي لا أشعر بالملل.
- الكاتب الإسباني: إنريكه بيلا ماتاس.
skab retweeted
♡ こいのうた
GO!GO!7188
AX MUSIC FACTORY 主題歌
作詞:浜田亜紀子
作曲:中島優美
編曲:GO!GO!7188
発売日 : 2000/10/25
youtu.be/DEeVIdKcTn0?si=QgVZ… @YouTube
skab retweeted
She told me I couldn't, so I did. After my mother said she didn’t know why he married me because I couldn’t cook not even oatmeal, so 5 years ago I started fixing oatmeal dishes. Here’s 101 ways to make oatmeal desserts. On Amazon @ amazon.com/dp/B0CTYT21RT
skab retweeted
Ich habe zu Hause ein blaues Klavier
und kenne doch keine Note.
Es steht im Dunkel der Kellertür,
seitdem die Welt verrohte.
aus Else Lasker-Schüler, "Mein blaues Klavier"
skab retweeted
Watercolor: Forged In Fire, by Nancy Paden
Song: Forged In Fire · Anvil youtu.be/lZkeaJrLorY?si=Wr1j…
skab retweeted
كنت بقول لجوزي محتاجة تجربة عقلية تكنسل دماغي تماما لكم يوم و قالي المخدرات و انا فعليا مش قصدي ده بس بجد هل في حد ممكن ينفصل عن الواقع بالشكل ده ؟



































