Pinned Tweet
الوطن الحقيقي الذي يريد ارتقاء سلّم التحضر
هو المكان الذي لا وجود فيه للتمييز الديني والطائفي
هو المكان الذي يحتضن كل المعتقدات الدينية
ومن كان بلا دين دون أي تمييز
محاربة الطائفية لا تعني إلغاء الطوائف بل تعني إلغاء
(الكراهية والإقصاء) التي تمارسها طائفة ضد أخرى
شنو قصة العراقيين؟؟؟؟؟
ضعف الحضور السياسي!!!
هاي 10 صوماليين ترشحوا والصومال بالتسعينات يله دخلوا اميركا.
والمصريين كذلك وفلسطينية.
لكن المسيحيين العراقيين اقدم جالية عربية واعدادهم كبيرة وينهم؟
للاسف مجتمعنا ليس لديهم حضور سياسي بالخارج . وهذه مشكلة العراقيين بالمهجر.
وخلال مشاهداتي ممكن تلخيصها بما يلي:
1- الانقسام الديني والقومي والحزبي :
شيعة سنة، اسلام ،مسيح عرب، اكراد ،بعثيين، شيوعيين...
2- غياب المشروع الوطني:
العراقيين مختلفين على ابسط الاشياء بل عندما يجلسون يختلفون حتى على تسمية المشكلة!! فقسم يراها طائفية والاخر يراها فسادوالثالث يراها مؤامرات...
3- الخارج هو امتداد للصراعات الداخلية :
دائما العراقيين بالخارج يعملون تسقيط للاخر كل واحد يتهم الاخر بانه بعثي، ايراني ، صهيوني .. وتشتغل البوكسات والدفرات! وتتحول النقاشات الي تصفية حسابات.
4- إنعدام الثقة بين العراقيين:
يغيب روح الفريق عن غالبية العراقيين بحيث تتحول المبادرات الي خلافات شخصية. حتى السفرة الي مدينة معينة تتحول الى مشاجرة واتهامات باستغلال المسافرين!
5- ضعف المؤسسات في الخارج :
النشاطات لا تكتفي بوجود شخصيات ثقافية او سياسية بل لا بد من وجود مراكز و جمعيات مهنيةتمويل مؤسسي وكل هذا غير موجود واذا وجد فيتم التشويه او الشك مثل المنتدي العراقي بلندن شوهوا سمعته الاسلاميين وقالوا منتدى شيوعي!! فنفرت الناس منه. ودار الاسلام قالوا انها مقر حزب الدعوة فنفرت الناس ايضا. ماعدا مقرات مسعود التي لا يدخلها جماعة جلال!!
الملاحظ في الجالية العراقية كما شاهدتهم جالية غير متماسكة كل واحد يجر بصفحة وكل جماعة تعمل تكتل وحدها. ماكو بيناتهم تعاون.
ثلاثية صناعة التغيير الديمقراطي!!!
نجح الناخبون الأمريكيون في احداث التغيير عبر صناديق الاقتراع وممارسة حقهم في اختيار من يرونه اقدر على تمثيل تطلعاتهم ومصالحهم، وقد توافرت لهم ثلاث ركائز ساعدتهم على تحويل ارادتهم الانتخابية الى منجز ديمقراطي.
1- المؤسسات الحامية للارادة الانتخابية:
التي تصون حرية الاختيار وتحمي اصوات الناخبين وتضمن احترام نتائج الانتخابات.
2- آلية التداول السلمي للسلطة:
التي تتيح تصحيح المسار السياسي وتغيير الحكومات عبر الوسائل الدستورية بعيدا عن العنف والاكراه.
3- الانسان الفاعل:
الذي يمتلك الوعي بحقوقه ومسؤلياته ويدرك اهمية اللحظة الانتخابية وقدرته على التأثير في مستقبل بلاده.
درس للذين لايهتمون لمصلحة اوطانهم!!!!
الجمهوريون هم جماعة ترامب من شدة قربهم لاسرائيل و قوة علاقتهم بها فانهم يلقبونهم بعباد اسرائيل.
وهم اقرب لاسرائيل بكثير من الديمقراطيين.
ومع ذلك ذهب يهود اميركا اليوم وانتخبوا الديمقراطيين!
مصلحة اميركا اولا , لانها بلدهم.
هكذا تبنى الامم ...
* تعلموا من هذه الشعوب التي تفضل بلادها التي تعيش بها
ابتلي العراق بحثالات البشر
عشرة دروس من الانتخابات النصفية الأمريكية:
الناخبون يعاقبون السلطة لفشلها في الاستجابة لأولوياتهم
1- المساءلة الانتخابية: عاقب الناخبون الادارة لفشلها في الاستجابة لأولوياتهم الملحة، مؤكدين ان التفويض الانتخابي ليس تخويلا طويل الأمد بلا مراقبة أو مساءلة للأداء.
2- الاقتصاد يصنع اتجاهات التوصيت: ارتفاع تكاليف المعيشة وارتفاع اسعار الوقود، خلق سخطا شعبيا سحب الثقة من الجمهوريين ونقلها الى الديمقراطيين.
3- الديمقراطية آلية لتجديد التفويض: الانتخابات النصفية تتيح للمواطنين بعد سنتين من انتخاب الرئيس، تقييم اداء الادارة وممثليهم في الكونغرس والتعبير عن رضاهم او سخطهم عبر صناديق الاقتراع.
4- الشعب مصدر السلطة: الديمقراطية تعني أن الشعب يمتلك حق اختيار من يحكمه، وحق تغيير ممثليه ومحاسبتهم عبر الوسائل الدستورية والسلمية.
5- الديمقراطية تحمي ارادة الناخبين: تمنع الديمقراطية احتكار السلطة وتوظيف موارد الدولة وادواتها لضمان بقاء الادارات الحاكمة وتوفر الضمانات المؤسسية للانتقال السلمي للسلطة.
6- الخطاب لايعوض غياب الانجاز: الشعارات والخطابات التعبوية لن تقنع مواطنا يواجه أزمات معيشية خانقة ولا يجد استجابة مؤسسية لاحتياجاته.
7- الشرعية تتجدد بالاداء: التداول السلمي للسلطة يعني ان ثقة المواطنين باداء ممثليهم هي التي تجدد تفويضهم او تسحبه منهم في صناديق الاقتراع.
8- لازعامات تتأبد في دولة المواطنين: في الدولة التي تحكمها الارادة الشعبية لا اسماء زعماء تبقى الى الأبد ولا ألقاب سيادة تتحول الى امتيازات دائمة، اخدم باحترافية تستحق البقاء، وأخفق فتكون عرضة للمساءلة والعزل المؤسسي.
9- النفوذ الخارجي لايعوض الاخفاق الداخلي: أوهام القوة والانتصارات الخارجية لاتحقق للمواطنين احتياجاتهم المعيشية والتنموية ولاتمنعهم من البحث عن خيارات سياسية بديلة.
10- الدول تدار بالبرامج لا بالشعارات: معيار نجاح الحكومات هو قدرتها على انتاج برامج تنموية وسياسات عامة تستجيب لأولويات المواطنين وتحول الموارد والامكانات الى نتائج ملموسة في حياتهم.
الشعوب تريد ان تعيش ولكن؟
تلتقي بالأمريكي فيقول لك: شنو علاقتنا بايران والعراق وفنزويلا نريد نعيش لا نريد الغلاء والعداء!!
تلتقي بالايراني يقول لك : شنو علاقتنا بغزة ولبنان وسوريا والعراق واليمن نريد نعيش من حقنا نعيش شنو مصلحتنا نحارب؟؟
* لكن!
الاول يذهب الى صناديق الاقتراع فيغير.
والثاني: عنده ( رجل واحد ) الذي يغير ولا يتغير!
هذا هو الفرق!!!!
لماذا الانتخابات النصفية في أميركا!!!
عند انتخاب الرئيس فانه يضمن (4 )سنوات في الحكم حتى لو اخطا فانه سينهي هذه السنوات الاربعة.
* لكن المشرع الامريكي قرر ان يضع محطة في منتصف الطريق اي بعد سنتين من حكم الرئيس وهي بمثابة ( تقييم ) لادائه فيقوم الناخبين بانتخاب احد الحزبين فاذا اخفق حزب الرئيس بالفوز معناها ان هناك خلل يجب تصحيحه هذه هي حكمة الانتخابات النصفية فرصة لتقييم أداء الرئيس وحزبه.
* ترامب يخسر الانتخابات النصفية لا يعني خسارة منصبه هو باقي بعد سنتين ولكن يعني ان ادائه كان خاطئا.
ابرز اعتراضات الناس هي الرسوم الگمركية و ارتفاع اسعار الوقود بسبب حرب ايران.
ترامب كان مترددا طيلة اشهر في ضرب ايران ويماطل من اجل عدم التاثير على نتائج الانتخابات! والنتيجة خسرها!
* النظام الغربي عظيم فعلا المواطن يستطيع قلب المعادلة. ولذلك فالاهتمام بالمواطن هو اساس عمل النظام السياسي الغربي.
* بعض المجتمعات المتخلفة ترفع صوتها بالتشفي من الخسارة بينما هي عدالة النظام الغربي الذي منح هذا ( التشفي ) لشعوب متخلفة منقادة لانظمة دموية فاسدة لا تبالي بالمواطن بل بشعارات فارغة.
يعني ابن الانظمة الدموية الفاسدة يتشفى بالانظمة الديمقراطية عن طريق فرصة التغيير التي منحتها هذه الانظمة لشعوبها بواسطة طريق صناديق الاقتراع.
وهذا ( امتياز ) وليس ( عيبا )
* العيب هو ان يعيش المواطن بين كومة الازبال والفقر والمرض ومع ذلك عنده ( تاج راس ) يفتخر بيه!
والعيب ان يكون هناك قائد يختطف شعب بكامله ولا يستطيع احد تغييره! بمثابة الإله الذي لا يساله احد!!!
عَلّموا أبناءَكُم أنّ الكرامَة لا تُستَجدى، وأنّ الحقّ لا يُصان بالتّمَنّي، فمَن لم يَتَعلّم الوقوف في وجهِ الظلم قد يَعتاد الإنحِناء حتى يَنسى قامَتِه.. فالتسامُح فَضيلة، أمّا الإعتِياد على الإهانة فَليسَ إلا خسارةً للنفس..!!
المناهج التعليمية المتكاملة تصنع عقلا مركبا ومهارات منتجة، اما المناهج التجزيئية المتضادة فتصنع عقولا مسطحة وبيئة تعليمية قاحلة المهارات.
الشرائح الاجتماعية التي تخفق في اكتشاف طريق التنمية والعبور الى المستقبل ستبدع في صناعة الأزمات، وستجد لديها فائضا من الطاقة والوقت لتتنازع على مفردات الماضي بدلا من توظيف امكاناتها في صناعة المستقبل.
أساطير الاجداد...
لا يمكن هزيمة الأسطورة عبر معارضتها بالمنطق والدقة، أو بقوة الدليل..!
إن الأسطورة بطبعها بلا أساس، وهذا ما يجعلها مستقرة وثابتة.
ما يميز الأسطورة ليس فجاجتها أو سذاجتها، وإنما قدرتها على التملُّص من أدوات التحقيق...!
النوايا الطيبة... لا تكفي!!!
(عتاب فقط)
الاستاذ الدكتور سلمان الرواف استاذ في
Imperial College
التي يدرس فيها جهابذة العلماء من امثال د مجدي يعقوب.
لكن الفرق ان د. مجدي يعقوب عندما يذهب الى مصر تستقبله وزيرة التعليم العالي اكراما له كعالم في جراحة القلب.
* اما استاذنا الرواف فيهينوه بسحب الميكروفونات من امامه!!
* الغلط من د.الرواف بكل صراحة. سفره للعراق لا معنى له.
قد تكون نيته طيبه لتطوير القطاع الصحي ولكن مشكلة العراق هي سطر واحد :
( الاساس الاعوج لا يؤدي الا الى البناء الاعوج )
* بلد اساسه اعوج دستور اعرج محاصصة طائفية دمرت البلد وجاءت بالنطيحة والمتردية اللي كل شهاداتهم مزورة ما اعمل بنصهم؟
احترم نفسي واگعد بلندن معزز مكرم وهو اصلا شخصية مشهورة في بلاد كثيرة يستطيع السفر ويستقبلوه استقبال الملوك.
* ماذا تفعل ببلد يستبعد فيه الكفوء وتتصدر المشهد كل نطيحة ومتردية؟
* يحكي لي صديق مقيم منذ عشرات السنين في بريطانيا وهو استاذ في احدى الجامعات البريطانية المرموقه يقول في عام 2012 لن انسى هذا التاريخ مررت على صديق اخذني الي مجلس عزاء قريب علي المنتدى العراقي بلندن ذهبت وهناك استمعت الى قصة حزينة مختصرها ان مجموعة عراقية من الطيبين اللذين تجمعهم الناحية العلمية والخبرة مع كثير من السذاجة واعتقدوا انهم ممكن ان يغيروا البلد.
اجتمعوا وقرروا كتابة رسالة الى نوري المالكي كان رئيس الوزراء وقتها واقترحوا عليه مايلي:
البروفيسور ... فلان ...سيقوم بربط الجامعات العراقية بجامعات لندن ومانشستر و لانكستر و نيوكاسل ..
البروفيسور ... فلان .. سيقوم بالاشراف على النظام الصحي بالعراق ليصبح نسخة من NHS بريطانيا
البروفيسور .. فلان .. سيشرف على وزارة المالية ...
المهم كانوا (14) شخص كلهم اساتذة وكفاءات وتعهدوا ان يكون العراق بعد عقد واحد فقط نسخة من السيستم البريطاني..
سلموا الاسماء والتفاصيل وال (CV) والمقترحات والتقرير من (120)صفحة الى السفارة العراقية في لندن.
انتظروا شهر .. ماكو جواب .. شهرين .. ماكو
ثم اتصلت السفارة بممثل اللجنة لتسلمه رد مكتب السيد نوري المالكي الرد هو :
كم واحد سني وكم واحد شيعي؟
اي والله .. هذا الرد .. ومن لديه علاقة بمكتب المالكي يستطيع التاكد.
* دولة فاشلة بهذا الشكل كيف افكر اروح اطورها؟؟
* قبل كم يوم شفت على التك توك عراقيين خبراء بمجال النت قدموا مقترح لوزير المواصلات لتنفيذ هذا المشروع فماكو جواب بعدين تفاجاوا ان الوزير وقع عقد مع شركة تركية بملايين الدولارات لتنفيذ نفس الشغلة!
أكيد الوزير يدور على عمولة كومشن!!
* بلد فاسد لا يعتمد علي الكفاءة ليش اهين نفسي واروح وبعدين اتندم؟
* رحم الله امرءا جب الغيبة عن نفسه.
كلمة عتاب فقط..
في الحرية نحكي قلنا وقالوا
قلنا :
لاتعطي جائعا للثراء فوق طاقته دفعة واحدة، فيدهشه الغنى ويطغيه البطر..
وقالوا :
ل "هيجو" قول ..
تبدأ الحرية حيث ينتهي الجهل، لان منح الحرية لجاهل، كمنح السلاح لمجنون
ولـ "كولن ولسن " قول ..
الحرية مدمرة مالم يصحبها المعرفة والشعور بالمسؤلية.
ويقول محمد صالح بحر العلوم ..
انا لا اريد لامتي حرية
فيما تدين لانها رعناء
ونعود للقول :
إن من يعلم ويهب الجماهير فوق طاقتها ، لا يأمن أن يحكموا عليه حكمهم على سقراط، أن لم يكن أقسى..
دولة المواطنة: هندسة المصالح المشتركة
ما أسهل أن تجمع جغرافية الوطن سكانه المختلفين، وما أصعب ان تقنعهم بارتداء زي هويته المواطنية المشتركة، فذلك لايتحقق الا بمنظومة من الضمانات الحقوقية والحوافز الاقتصادية توحد مصالحهم وتدفع مياهها تحت جسور مستقبلهم المشترك.
مشكلة الطبقة السياسية انها غرائزية اهم ما فيها
الاستحواذ والنهم واللصوصية وهو مايسيطر او يحكم معظم تصرفاتها.
وأن أنحرفنا عن المسار .. تبقى الاصالة فينا
ظاهرة " الحربنة والقردنة والثعلبة " هي السائدة في نفوس من تولوا أمرنا اليوم ..
العيش في وطني الجميل، هو دخول دائرة الاغتراب وغربة الروح ..
فالانسان ليس هو، والارض تملؤها المطبات والحفر، الفضاء مشبع برائحة البارود، بدلا من شذى القداح وعطر الياسمين ونسيم دجلة والفرات العذب.
المدن قلب عاليها سافلها، تبدلت السمات وتغيرت الصفات، رفعت صور القائد الضرورة واستبدلت بالسيد والسماحة المبجل، غابت القيادات وانتشرت الآيات..!
الجباه معفرة، حفر النفاق له أخاديد عليها، وألاصابع أثقلت "بالمحابس" الملونة ..
نائب الضابط " حنون" البعثي يتزيا بزي رجل الدين، يهابه الناس ويطلبون بركاته ويتقربون منه زلفى ..
حرم الغناء وحلل اللطم والبكاء .
لقد هرب الخوف من النافذة...
لماذا عاد الخوف من الابواب..؟
هل تعود الاصالة فينا ..؟
لنسئل أنفسنا
المجتمعات المعطوبة مؤسسيا، تنتج ساسة يشبهونها، هذا تشخيص دقيق، لكن، محاولات الاصلاح التي تبتعد عن السياسة، تتحول الى متاهة لاتؤطر نخبا دولتية ولا تبني تنمية مستدامة ولاترسخ مواطنة فاعلة.
بمناسبة الحديث عن العقيدة أو الوطن؛ تذكرت قول أحد قساوسة إفريقيا. كان يقول:
حينما جاء الغربيون لاستعمارنا أحضر قساوستهم الإنجيل وقالوا لنا تمسكوا بهذا الكتاب المقدس وأغمضوا أعينكم. أغمضنا أعيننا ولما فتحناها وجدنا الإنجيل بيدنا وأرضنا بأيديهم.
هكذا تبدأ اللعبة.!!
الساسة الذين يتعاملون مع السلطة بمنطق الغنيمة، لن يصبحوا رجال دولة ابدا، مهما أغرقوا آذان الجماهير بالشعارات.
شذرات من كتاب " دين ضد الدين "
د... علي شريعتي
زنديق لأنني تكلمت...!!؟
كافر لأنني سألت..!؟
جاهل لأنني شككت...!؟
خارجي لأنني خرجت عن خطى الاغلبية...!؟
هل كانت المشكلة في من ارتدّ عن دينه ..؟؟؟
أم الدين من ارتدّ عن الانسان ..؟
لطالما ردّدوا " اتق الله يا فلان " لكن متى الكاهن يتّق الانسانية في الانسان ..
من يجب أن يعود لمن ...!؟
الانسان للدين أم الدين للانسان ....!؟
جهِل من آمن بنسخة الكاهن بأنها دين ، و نجا من ارتدّ عن إمام يقف يومياً أمام المحراب ، ولم يقف يوماً أمام جائع ...!


