Pinned Tweet
يوماً ما سينبش الناس في حساباتك ليعيدوا نشر صورك وكلماتك، فاترك للأخيار منهم ما يَسرُّهم ويسرُّك..
في حياتك وبعد مماتك
وأنا سعدت ثانيةً برفقتك المميزة من خلال كتابك الملهم وفي مكاني الثالث 💜
Replying to @alazzazy
سعدت بالحديث معك أبوفراس والشكر لك لمنح هذا #المكان_الثالث هذه المساحة من وقتكم .
#المكان_الثالث الذي جذبني وأشغلني كمفهوم.. وشكّلني وغيّرني كإنسان.
وهذه حلقة غنية لذيذة عنه مع ضيفي الجميل م. بدر الحمدان..
وهو مؤلف الكتاب العربي الوحيد حسب علمي عن المكان الثالث، وله كذلك زاوية أسبوعية باسم المكان الثالث منذ ٨ سنوات في صحيفة الجزيرة.
هذا غير موقعه وتخصصه المهني في مجال التراث العمراني المرتبط بشكل وثيق بهذا المفهوم.
youtu.be/LvJ6E1SW_aU?si=xvZ8…
ما هو مكانك "الثالث"؟
وقعت مؤخرا على مفهوم "المكان الثالث" الذي طرحه كتاب The Great Good Place لعالم الاجتماع راي أولدنبورغ، وهو مفهوم يلامس وترا حساسا في طريقة عيشنا اليوم، ويفسر الكثير من مشاعر الاغتراب أو الانتماء التي نختبرها في مدننا.
يقسم أولدنبورغ مساحات حياتنا إلى ثلاثة عوالم رئيسية..
المكان الأول هو المنزل، وهو الملاذ الفطري ومساحة الأسرة والانتماء الأول.
والمكان الثاني هو العمل أو المدرسة، وهي بيئة تحكمها الهيكلية، الالتزام، التنافسية، والإنتاج.
أما المكان الثالث، وهو حجر الزاوية في الكتاب، فهو تلك المساحة العامة غير الرسمية والمحايدة التي نلجأ إليها طواعية، مثل المقاهي المفتوحة، الساحات، المكتبات، والأندية المجتمعية البسيطة.
ما يجعل المكان الثالث حقيقيا ليس النخبوية ولا الطبقية ولا الأجواء الخاصة، بل يميزه التجرد التام من الألقاب والمقامات.
فبمجرد عبور بوابته، تسقط الفوارق المهنية، وتصبح المحادثة العفوية وتبادل الأفكار هي الغاية الأساسية. ولهذا السبب تحديدا، يرى الكاتب أن الأندية النخبوية أو الأرستقراطية المغلقة لا تعد مكانا ثالثا؛ لأنها تبنى أساسا على فكرة الإقصاء وحماية الهيكلية الطبقية، وغالبا ما تتحول إلى امتداد لبيئة الأعمال وتمرير المصالح. المكان الثالث الأصيل يرحب بالجميع على قدم المساواة.
وإذا تأملنا هذا المفهوم، سنجد أنه ليس غريبا عنا، بل متجذر بوضوح في تراثنا الإسلامي وتاريخنا الاجتماعي. فمثلًا كان "المسجد هو المكان الثالث بامتياز (وفق هذا المفهوم)، وأعظم نموذج لتذويب الفوارق. لم يكن مجرد مساحة لأداء الشعائر ومغادرتها وحسب، بل كان القلب النابض للمجتمع؛ فيه تصطف الأكتاف وتتساوى المقامات تماما، فلا فضل لأمير على بسيط، وكل الألقاب الدنيوية تسقط عند عتباته. تحت سقفه كانت تنعقد حلقات العلم والمناقشات، وتتداول أخبار المجتمع، وتبنى أواصر التعارف بعيدا عن تكلف الحياة اليومية. وإلى جانبه، كان "السوق" و"المجلس" مساحات مفتوحة أخرى تتداخل فيها الطبقات وتنشط فيها الحوارات.
هذا المفهوم وإن كان متجذرا في هويتنا، فهو حاجة إنسانية عالمية عبرت عنها شعوب ومجتمعات أخرى بطرق تتناسب مع ثقافاتها. ففي إيطاليا مثلا، تعتبر ساحات الـ "بيازا" (Piazza) القلب النابض للمدينة ومكانها الثالث، حيث تخرج العائلات في نهاية اليوم بلا مواعيد مسبقة، ويجتمع كبار السن لتبادل الأحاديث، وتلعب الأجيال في مساحة مفتوحة للجميع.
وفي فرنسا وفيينا، لعبت مقاهي الرصيف التاريخية هذا الدور، فكانت الملاذ الذي تذوب فيه الطبقات وتتخلق فيه الأفكار بعيدا عن صرامة الأكاديميات.
وحتى في اليابان، التي تعرف ببيئة عملها شديدة الهرمية والصرامة، مثلت حمامات "السينتو" العامة مساحات تسقط فيها الألقاب والفوارق حرفيا ومجازيا، ليصبح الجميع مجرد أفراد يبحثون عن السكينة بعد عناء اليوم.
واليوم، ونحن نعيش إيقاعا حضريا متسارعا، تشتد حاجتنا لإعادة ابتكار وممارسة هذه المساحات. فالمنزل يظل هو القلب النابض بالحب والسكينة، ولكنه يحمل في طياته مسؤوليات والتزامات التربية والرعاية. والعمل يستهلك طاقتنا الذهنية ويدخلنا في سباق الإنجاز اليومي.
بين هذا وذاك، نحتاج إلى رئة نتنفس منها لنجدد أرواحنا.
الأماكن الثالثة هي الحواضن الخفية لسلامة نفسياتنا ومجتمعاتنا، بل ولاكتشاف وتطوير المواهب والمهارات، وغيابها يخلق مدنا موحشة وأفرادا يعانون من العزلة، وحضورها يصنع مجتمعات حية ومترابطة.
لذا نعود لأول الكلام: ما هو مكانك الثالث؟
وهل فعلت ما يكفي لتكتشف -وربما تبني- المكان الثالث المثالي لك؟
فاجأني البروفيسور طارق الحبيب @Talhabeeb بأكثر من رأي وموقف خلال استضافتي الملهمة له في #بودكاست_بكرة..
ومن ذلك:
• نومه فجرًا وعصرًا ونشاطه ليلًا!
• دعوته لإعطاء الأجهزة للأطفال!
• لا ولم يخطط لبكرة.. ويدعو الجميع لذلك!
• دعوته لاستشارة تشات GPT قبل الذهاب للطبيب النفسي!
📺 رابط الحلقة على يوتيوب:
youtu.be/fbaYLb73rIQ
علي العزازي retweeted
لقائي كاملاً في "بودكاست بُكرة" بإذاعة مختلف @MukhtalifCareer من تقديم الأستاذ علي العزازي.
تحدثنا فيه عن تاريخ الصين 🇨🇳 وتحولاتها التاريخية، إلى جانب أبرز القضايا السياسية والاقتصادية، ومستقبل العلاقات السعودية الصينية.
youtu.be/fP-avJrZNnQ?si=76Fx…
اقتصاد الهراء!
تحدثت مع الأستاذ @alazzazy عن تفشي الهراء في الشبكات، ومعايير تمييز الخبير والعالم، وتطورات البحث الأكاديمي مع أدوات الذكاء الاصطناعي:
youtu.be/c4EhlfrYwmw?si=Ixjz…
ما هو مكانك "الثالث"؟
وقعت مؤخرا على مفهوم "المكان الثالث" الذي طرحه كتاب The Great Good Place لعالم الاجتماع راي أولدنبورغ، وهو مفهوم يلامس وترا حساسا في طريقة عيشنا اليوم، ويفسر الكثير من مشاعر الاغتراب أو الانتماء التي نختبرها في مدننا.
يقسم أولدنبورغ مساحات حياتنا إلى ثلاثة عوالم رئيسية..
المكان الأول هو المنزل، وهو الملاذ الفطري ومساحة الأسرة والانتماء الأول.
والمكان الثاني هو العمل أو المدرسة، وهي بيئة تحكمها الهيكلية، الالتزام، التنافسية، والإنتاج.
أما المكان الثالث، وهو حجر الزاوية في الكتاب، فهو تلك المساحة العامة غير الرسمية والمحايدة التي نلجأ إليها طواعية، مثل المقاهي المفتوحة، الساحات، المكتبات، والأندية المجتمعية البسيطة.
ما يجعل المكان الثالث حقيقيا ليس النخبوية ولا الطبقية ولا الأجواء الخاصة، بل يميزه التجرد التام من الألقاب والمقامات.
فبمجرد عبور بوابته، تسقط الفوارق المهنية، وتصبح المحادثة العفوية وتبادل الأفكار هي الغاية الأساسية. ولهذا السبب تحديدا، يرى الكاتب أن الأندية النخبوية أو الأرستقراطية المغلقة لا تعد مكانا ثالثا؛ لأنها تبنى أساسا على فكرة الإقصاء وحماية الهيكلية الطبقية، وغالبا ما تتحول إلى امتداد لبيئة الأعمال وتمرير المصالح. المكان الثالث الأصيل يرحب بالجميع على قدم المساواة.
وإذا تأملنا هذا المفهوم، سنجد أنه ليس غريبا عنا، بل متجذر بوضوح في تراثنا الإسلامي وتاريخنا الاجتماعي. فمثلًا كان "المسجد هو المكان الثالث بامتياز (وفق هذا المفهوم)، وأعظم نموذج لتذويب الفوارق. لم يكن مجرد مساحة لأداء الشعائر ومغادرتها وحسب، بل كان القلب النابض للمجتمع؛ فيه تصطف الأكتاف وتتساوى المقامات تماما، فلا فضل لأمير على بسيط، وكل الألقاب الدنيوية تسقط عند عتباته. تحت سقفه كانت تنعقد حلقات العلم والمناقشات، وتتداول أخبار المجتمع، وتبنى أواصر التعارف بعيدا عن تكلف الحياة اليومية. وإلى جانبه، كان "السوق" و"المجلس" مساحات مفتوحة أخرى تتداخل فيها الطبقات وتنشط فيها الحوارات.
هذا المفهوم وإن كان متجذرا في هويتنا، فهو حاجة إنسانية عالمية عبرت عنها شعوب ومجتمعات أخرى بطرق تتناسب مع ثقافاتها. ففي إيطاليا مثلا، تعتبر ساحات الـ "بيازا" (Piazza) القلب النابض للمدينة ومكانها الثالث، حيث تخرج العائلات في نهاية اليوم بلا مواعيد مسبقة، ويجتمع كبار السن لتبادل الأحاديث، وتلعب الأجيال في مساحة مفتوحة للجميع.
وفي فرنسا وفيينا، لعبت مقاهي الرصيف التاريخية هذا الدور، فكانت الملاذ الذي تذوب فيه الطبقات وتتخلق فيه الأفكار بعيدا عن صرامة الأكاديميات.
وحتى في اليابان، التي تعرف ببيئة عملها شديدة الهرمية والصرامة، مثلت حمامات "السينتو" العامة مساحات تسقط فيها الألقاب والفوارق حرفيا ومجازيا، ليصبح الجميع مجرد أفراد يبحثون عن السكينة بعد عناء اليوم.
واليوم، ونحن نعيش إيقاعا حضريا متسارعا، تشتد حاجتنا لإعادة ابتكار وممارسة هذه المساحات. فالمنزل يظل هو القلب النابض بالحب والسكينة، ولكنه يحمل في طياته مسؤوليات والتزامات التربية والرعاية. والعمل يستهلك طاقتنا الذهنية ويدخلنا في سباق الإنجاز اليومي.
بين هذا وذاك، نحتاج إلى رئة نتنفس منها لنجدد أرواحنا.
الأماكن الثالثة هي الحواضن الخفية لسلامة نفسياتنا ومجتمعاتنا، بل ولاكتشاف وتطوير المواهب والمهارات، وغيابها يخلق مدنا موحشة وأفرادا يعانون من العزلة، وحضورها يصنع مجتمعات حية ومترابطة.
لذا نعود لأول الكلام: ما هو مكانك الثالث؟
وهل فعلت ما يكفي لتكتشف -وربما تبني- المكان الثالث المثالي لك؟
قد تزعجنا فكرة أن نُنسى بعد موتنا، مع أن الزمن يبتلع الجميع تقريبًا؛
ذكرنا سيتلاشى وأسماؤنا ستبهت، وقد ينالنا شيء من الشهرة فنتحول مع الوقت إلى سطور في منشور.
شيء واحد في هذه الدنيا يبقى أطول وأعرض وأعمق من الاسم: الأثر الطيّب..
ابن أحسنت تربيته،
موظف أعطيته فرصة،
فكرة ساعدت أحدًا على إطلاقها،
علم نقلته،
مشروع نفع الناس،
محتوى ألهم شخصًا،
يد أمسكت بإنسان في وقت سقوطه،
صدقة أخفيتها،
لحظة طمأنينة منحتها لمهموم.
ثم بعد ذلك.. ليس مهمًا كم عدد من سيتذكرونك من الناس، وإلى متى سيذكرونك؛ المهم ماذا ستُبقي من بعدك، وكيف سيكون أثرك.
بعض الناس يصنعون ضجيجًا ثم يختفون،
وبعضهم يرحلون بهدوء.. بينما يبقى العالم أفضل ولو قليلًا لأنهم مرّوا منه.
فاللهم طيّب آثارنا
قد تكون هذه واحدة من أهم المحطات الغذائية الصحية التي تمر بك، يهديك فيها ضيفي القدير ٧ مقومات تكفل صحة وجودة حياتك بإذن الله.
بعيداً عن صرعات الترند التي قد تمنحك نتيجة مؤقتة وتكلفك صحتك للأبد!
youtu.be/o8caH-iK02Q?si=pJH3…
د. عبدالعزيز العثمان
أحد أهم القامات الطبية والعلمية في مجال التغذية السريرية
@amothman
علي العزازي retweeted
لقاء استثنائي يجمع بين التقنية والإيمان والخبرة كما وصفت كاتبنا #حمد_القاضي. شهادة الدكتور سعود عن طلاب التحفيظ وعن سر النجاح (الأمل والعمل) هي دروس غالية للشباب. جزاك الله خيراً على تقريب هذا المحتوى النوعي لنا، وتحية لضيفك الكريم وللمحاور المبدع علي العزاز.
@halkadi
🌻استمتعت بهذا اللقاء الجميل الذي شاهدته منجّما لظروف الوقت مع معالي الفاضل د. #سعود_المتحمي
@Saud_Mathami
الوزير وأمين عام مؤسسة موهبة السابق.
🍃كان حديثه شفافا ثريا بالمعلومات ومسيٓجا بتلك الثقافة الإيمانية، وقد حدث عن جوانب مهمة في نشأته وحياته العلمية والعملية
🍃وأضاء حين تحدث عن نجاح الإنسان مؤكدا أنه إذا كان له أمل فهو يحفزه على العمل
🍃ومن وحي خبرته بمؤسسة #موهبة كشف أن طلاب #مدارس_تحفيظ_القرآن_اوفر_موهبة
🍃وأبان أنه كان أول من اقترح منهج الذكاء الاصطناعي بجامعاتنا كما بلور سر النجاح بأن يكون للإنسان طموح
وبحكم تخصصه أكد أن الذكاء العاطفي أهم من الذكاء الصناعي مبينا أن المرء هو الذي يتخيل ما يتم بالمستقبل، أما الآلة فهي تقدم المحتوى من المعلومات المتوفرة.
🍃اللقاء يستحق المشاهدة فهو محفِّز على التأمُّل ومعرفة معلومات جديدة
🍃وقدجمع فيها بين التقنية والإيمان والخبرة
🍃حاوره القدير أ.علي العزاز @alazzazyبإذاعة مختلف:بودكاست بكرة👇🏻
علي العزازي retweeted
#اللهم اني أُشهدك ان #أخي الحبيب #فهد_الفهيد كان لي نعم #الأخ ونعم الرفيق والسند وكان لي فخراً وعزاً ..
#اللهم اجعله في كنفك سعيداً، آمناً، ضاحكاً، مستبشراًبرؤية مقعده في الفردوس الأعلى واجعل لقاءنا فيها لقاءاً أبدياً سرمدياً برحمتك يا أرحم الراحمين.
وفي #يوم_الجمعة كان الفراق💔
علي العزازي retweeted
🌻استمتعت بهذا اللقاء الجميل الذي شاهدته منجّما لظروف الوقت مع معالي الفاضل د. #سعود_المتحمي
@Saud_Mathami
الوزير وأمين عام مؤسسة موهبة السابق.
🍃كان حديثه شفافا ثريا بالمعلومات ومسيٓجا بتلك الثقافة الإيمانية، وقد حدث عن جوانب مهمة في نشأته وحياته العلمية والعملية
🍃وأضاء حين تحدث عن نجاح الإنسان مؤكدا أنه إذا كان له أمل فهو يحفزه على العمل
🍃ومن وحي خبرته بمؤسسة #موهبة كشف أن طلاب #مدارس_تحفيظ_القرآن_اوفر_موهبة
🍃وأبان أنه كان أول من اقترح منهج الذكاء الاصطناعي بجامعاتنا كما بلور سر النجاح بأن يكون للإنسان طموح
وبحكم تخصصه أكد أن الذكاء العاطفي أهم من الذكاء الصناعي مبينا أن المرء هو الذي يتخيل ما يتم بالمستقبل، أما الآلة فهي تقدم المحتوى من المعلومات المتوفرة.
🍃اللقاء يستحق المشاهدة فهو محفِّز على التأمُّل ومعرفة معلومات جديدة
🍃وقدجمع فيها بين التقنية والإيمان والخبرة
🍃حاوره القدير أ.علي العزاز @alazzazyبإذاعة مختلف:بودكاست بكرة👇🏻
علي العزازي retweeted
معالي رئيس موهبة الأسبق وزير الدولة سعود المتحمي يؤكد أن المتميزين دائما وفق معايير موهبة هم طلبة تحفيظ القرآن الكريم
علي العزازي retweeted
من أعظم ماتسمعون في حياتكم 👌🏻
أول مرة أتمنى البودكاست ماينتهي
كنز تعرفون وش معنى كنز ؟
فضلوه ولازم لازم تسمعونه
أجزم يقينًا بعد توفيق الله بتكون لكم استثمارات عظيمة
ومامرت عليكم هالتغريدة صدفة
الله أراد بي وبكم خير 🤲🏻
والله إني لكم ناصح أمين
youtu.be/7HncGkRl5Kc?si=RHCJ…
خبر مؤلم ومقلق، وبغض النظر عن مدى صحته إلا أنه يؤكد على أحد أهم الدروس في دنيا الوظائف وعالم الأعمال:
قيمتك "اليوم" ليست فيما قدمته "بالأمس"
بل فيما ستقدمه "غدًا".
أوراكل سوت شيء صادم جدًا!
الشركة فصلت حوالي 30 ألف موظف برسالة إيميل الساعة 6 الصباح، وفي نفس الوقت أعلنت أن أرباحها ارتفعت بشكل كبير في الربع الماضي.
المشكلة هنا أن أوراكل مو شركة خسرانة أو تمر بأزمة مالية.
بالعكس، الشركة كانت تحقق أرباح قوية، لكن قررت تقلل عدد الموظفين لأنها تضخ أموال ضخمة جدًا في مراكز بيانات الذكاء الاصطناعي بدل الإنفاق على الناس.
والتناقض الأكبر أن لاري إليسون، مؤسس أوراكل، واحد من أغنى رجال العالم، وثروته خيالية جدًا، ومع ذلك الشركة ما اختارت تحافظ على الموظفين، واختارت الاستغناء عنهم.
الفكرة الأساسية من الكلام كله:
هذا صار يتكرر كثير مع شركات التقنية الكبيرة:
•تحقق أرباح ضخمة
•تتكلم عن التطور والذكاء الاصطناعي
•ثم تفصل آلاف الموظفين
•وتبرر القرار بأنه “إعادة هيكلة” أو “تركيز على المستقبل”
والرسالة المؤلمة هنا:
الناس سوت اللي انطلب منها، تعلمت، وطورت نفسها، واشتغلت، وفي النهاية تم استبدال كثير منهم أو الاستغناء عنهم لصالح توجهات جديدة مثل الذكاء الاصطناعي وتقليل التكاليف.
"ابتعد ابتعد ابتعد عن السماعات الرخيصة مهما صار؛ فآثارها على الأذن أو الجسم دائمًا ليست جيدة.."
🚨🚨🚨⚠️
دراسة فحصت كل السماعات واكتشفت ان بعضها تسبب خلل بالهرمونات وتؤثر على الخصوبة !!!!!! ⚠️
دراسة تمت بتمويل من الاتحاد الأوروبي LIFE اختبروا فيها 81 سماعة، لقوا ان البلاستيك والمواد المستخدمه فيها أعلى من النسب الصحية المفترضة وقد تتسبب في اضطراب الهرمونات، مشاكل الخصوبة، تأثير على الجنين والأطفال، أضرار عصبية.
السماعات بالصورة بالأسفل مقسمة كالتالي:
🟢5 يُنصح بها.
🟡4 تتجاوز الحدود المقترحة لكن لا بأس بها
🟠3 آمنة على الجلد لكن العلبة أو بعض المحتويات الداخلية ضارة
🟠2 الأجزاء الملامسة للجلد تحوي أجزاء ضارة
🔴1 كل أجزائها ضارة - تجنبها كلياً
بناء عليه بعض الشركات بدأت تستدعي سماعاتها في أوروبا مثل: HyperX Cloud III و Razer Kraken V3 وربما سماعات أخرى.
بحسب الدراسة فإن الخطر يعتبر مزمن، يعني لايوجد اعراض فورية راح تطلع على أحد.
⚠️نصيحتي: ابتعد ابتعد ابتعد عن السماعات الرخيصة مهما صار. فآثارها على الاذن او الجسم دائما ليست جيدة
مصدر الدراسة: Arnika لمن يريد الاستزادة.
علي العزازي retweeted
مؤسسات الجميح الخَمس:
منظومة عطاء..
وأثر..
واستدامة.
1️⃣ مؤسسة عبدالعزيز الجميح الخيرية:
ajch.org.sa
2️⃣ مؤسسة محمد بن عبدالله الجميح الأهلية:
m-jomaih.org.sa
3️⃣ مؤسسة محمد بن عبدالعزيز الجميح الأهلية:
majch.org.sa
4️⃣ مؤسسة وقف عبدالرحمن الجميح الأهلية:
x.com/waqfj
5️⃣ مؤسسة آل الجميح الخيرية:
jch.org.sa





















