﴿وَبَنَيْنا فَوْقَكم سَبْعًا شِدادًا﴾
قالَ مُقاتِلٌ: هي السَّمَواتُ، غِلْظُ كُلِّ سَماءٍ مَسِيرَةُ خَمْسِمِائَةِ عامٍ، وبَيْنَ كُلِّ سَماءَيْنِ مِثْلُ ذَلِكَ، وهي فَوْقَكم يا بَنِي آدَمَ. فاحْذَرُوا أنْ تَعْصُوا فَتَخِرَّ عَلَيْكم.
📚زاد المسير لابن الجوزي.
قَولُ اللهِ تعالى: {إِنَّ أَجَلَ اللَّهِ إِذَا جَاءَ لَا يُؤَخَّرُ لَوْ كُنْتُمْ تَعْلَمُونَ}.
فيه سؤالٌ: ما الفائِدةُ في قَولِه تعالى: لَوْ كُنْتُمْ تَعْلَمُونَ؟
الجوابُ: الغَرَضُ: الزَّجرُ عن حُبِّ الدُّنيا، وعن التَّهالُكِ عليها، والإعراضِ عن الدِّين بسبَبِ حُبِّها،
يعني: أنَّ غُلُوَّهم في حُبِّ الدُّنيا، وطَلَبِ لذَّاتِها بَلَغ إلى حيثُ يدُلُّ على أنَّهم شاكُّونَ في المَوتِ.
يُنظر: ((تفسير الرازي)) (30/650).
قَولُ اللهِ تعالى: {يَوْمَ تَكُونُ السَّمَاءُ كَالْمُهْلِ * وَتَكُونُ الْجِبَالُ كَالْعِهْنِ}.
إذا كان هذا القَلَقُ والانزعاجُ لهذه الأجرامِ الكبيرةِ الشَّديدةِ،
فما ظَنُّك بالعَبدِ الضَّعيفِ الَّذي قد أثقَلَ ظَهْرَه بالذُّنوبِ والأوزارِ؟
أليس حقيقًا أن ينخَلِعَ قَلبُه، ويَنزَعِجَ لُبُّه، ويَذهَلَ عن كلِّ أحَدٍ.
يُنظر: ((تفسير السعدي)) (ص: 886).
﴿فَاصبِر صَبرًا جَميلًا﴾ [المعارج: 5]
أمَرَ الله تعالى نَبيَّه بالهجْرِ الجميلِ، والصَّفحِ الجَميلِ، والصَّبرِ الجَميلِ؛ فالهجْرُ الجميلُ هجْرٌ بلا أذًى، والصَّفحُ الجَميلُ صَفحٌ بلا عِتابٍ، والصَّبرُ الجميلُ صَبْرٌ بلا شَكوَى.
يُنظر: ((مجموع الفتاوى)) لابن تيمية (10/666).
قال شيخ الإسلام ابن تيميّة:
تأمّلتُ أنفعَ الدُّعاء، فإذا هو سؤالُ الله العَون على مرضاته.
ثمّ رأيته في الفاتحة في {إِيَّاكَ نَعْبُدُ وَإِيَّاكَ نَسْتَعِينُ}.
📚ابن القيم-مدارج السالكين.
لا تيأس من كثرة معاصيك؛ فإن كان الله سبحانه يغفر الشرك -وهو أكبر المعاصي- إذا تاب العبد منه، فما عليك إلا أن تقبل على الله سبحانه بالتوبة الصادقة، ﴿ثُمَّ ٱتَّخَذْتُمُ ٱلْعِجْلَ مِنۢ بَعْدِهِۦ وَأَنتُمْ ظَٰلِمُونَ (٥١) ثُمَّ عَفَوْنَا عَنكُم مِّنۢ بَعْدِ ذَٰلِكَ لَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ﴾.
📚القرآن تدبر وعمل.
في قَولِه تعالى: {وَلَا تُطِعْ كُلَّ حَلَّافٍ مَهِينٍ }.
أنَّ مَن أكثَرَ الأيْمانَ، هان على الرَّحمنِ، واتَّضَعتْ مرتبتُه عندَ النَّاسِ .
فلا يَنبغي للإنسانِ أنْ يُكثِرَ مِن الأيْمانِ؛ فإنَّ اللهَ ذَكَر الإكثارَ مِن الأيْمانِ بصيغةِ الذَّمِّ.
يُنظر: ((لقاء الباب المفتوح)) لابن عثيمين (اللقاء رقْم: 115).












