
سياسي حقوقي الحساب الاحتياطي | يسعدني متابعتكم في حسابي الأساسي المستعاد ⬅️ : (@krim002)
اليمن
Joined August 2026
- Tweets751
- Following142
- Followers1.2K
- Likes1.9K
Pinned Tweet
أصدقائي الأعزاء،
بفضل الله، تم استعادة حسابي الأساسي والرسمي (@krim002) بعد انقطاع بسبب عملية اختراق آثمة.
أشكركم على دعمكم وتفاعلكم، ويسعدني استمرار التواصل معكم عبر حسابي الأساسي.
بارك الله فيكم جميعًا.
عبدالكريم عمران retweeted
تفتقر إيران، كدولة ثيوقراطية شيعية وقومية فارسية، إلى «الشرعية الطبيعية» لقيادة المنطقة العربية ذات الغالبية السنية؛ وهنا برز توظيفها لقضية فلسطين كـ «رأسمال رمزي غطاء» عبر «بروباغندا التحويل»، صنعت ستارات أيديولوجية تشرعن وتغطي بها أهدافها التوسعية الحقيقية
#علم_الاجتماع_السياسي
من يحاصر تعز لا ولن يُحرر غزة..
من يحاصر تعز لا ولن يُحرر غزة..
هل أصبحت فلسطين صك غفران للحوثيين وغيرهم من المُجرمين؟!
ثمة مستوى من الإفلاس الأخلاقي يجعل السخرية نفسها عاجزة عن مجاراة الواقع؛ حين يتحول من يحاصر مدينة إلى خطيب مفوه في فضائل فك الحصار، ومن يمنع الماء عن الناس إلى مرجع أخلاقي يشرح للعالم حرمة التعطيش، ومن تلاحقه شهادات الضحايا وتقارير المنظمات الحقوقية إلى صاحب رسالة كونية لإنقاذ الإنسانية !
ولعل التاريخ لم يعرف مفارقة أشد تهكما من جماعة تريد أن تقنعنا بأنها تحمل مفاتيح القدس، بينما لا يزال أهل تعز ينازعونها حقهم في طريق آمن إلى بيوتهم، وفي ماء يصل إلى أطفالهم دون أن يمر على حواجز السلاح وحسابات السياسة !
تخيلوا المشهد بكل ما فيه من عبقرية في التناقض:
مدينة يمنية أنهكتها سنوات الحصار، يخرج أهلها لنصرة مدينة فلسطينية أنهكها الحصار، فتأتي الجماعة المسؤولة عن حصار الأولى لتقدم نفسها بطلا تاريخيا في تحرير الثانية!
يا لها من عبقرية ثورية !
أن تضيق الأرض بأهلها تحت سلطتك، ثم تتسع في خطاباتك حتى تبلغ فلسطين..
أن تعجز عن تأمين طريق لمريض يريد الوصول إلى مستشفى، ثم تعد شعبا آخر بطريق إلى التحرير...
أن تصبح حقوق الإنسان قضية مقدسة على بعد آلاف الكيلومترات، ومسألة قابلة للمساومة حين يكون صاحب الحق جارك الذي تعرف اسمه وبيته وأطفاله!
والأعجب أن بعض المُنافقين المدافعين عن الحوثيين يريدون منا أن نتعامل مع فلسطين باعتبارها مغسلة تاريخية للذنوب السياسية؛ يدخلها كل صاحب سلاح، فيخرج منها قديسا، مهما كانت وراءه من المآسي، ومهما بقيت في طريقه من ألغام، وفي سجله من انتهاكات.
وكأن القضية الفلسطينية، بكل ما لها من عدالة ومكانة في الوجدان العربي والإسلامي، تحولت عند هؤلاء من قضية شعب يطالب بحريته إلى شهادة حسن سلوك تمنح لمن يرفع صوته أكثر، لا لمن يحترم حياة الإنسان أكثر!
ولكن ماذا يحدث حين نخرج من مسرح الشعارات إلى محكمة الوقائع؟
في ديسمبر 2023، أصدرت منظمة هيومن رايتس ووتش تقريرا عن انتهاكات الحق في المياه في تعز، وثقت فيه أن الحوثيين منعوا تدفق المياه من حوضين كانا يوفران سابقا 77% من إمدادات المياه للمدينة، وأنهم عرقلوا دخول صهاريج المياه والمساعدات، واستخدموا الألغام بالقرب من مرافق المياه.
ووثق التقرير أيضا انتهاكات ارتكبتها قوات تابعة للحكومة اليمنية، بينها السيطرة على آبار وبيع المياه العامة. فالحقوق لا تتجزأ، والمسؤولية لا تسقط عن أي طرف لمجرد أن الطرف الآخر ارتكب انتهاكات مماثلة.
تأملوا الرقم جيدا: سبعة وسبعون في المئة!
نحن لا نتحدث عن خلاف على بيان سياسي، ولا عن سجال بين جماعتين، وإنما عن الماء؛ ذلك الحق الذي يسبق السياسة، وتسبقه حاجة الجسد، ولا يستطيع الإنسان تأجيله حتى تنتهي المفاوضات أو تتبدل موازين القوى.
ثم يأتي من يحدثنا عن تحرير القدس، وكأن الطريق إلى الأقصى يبدأ بإغلاق الطريق إلى بئر ماء في تعز !
* وفي يناير 2024، نشرت هيومن رايتس ووتش موقفا شديد الوضوح، انتقدت فيه التناقض بين هجمات الحوثيين على السفن باسم الاعتراض على حصار غزة، وبين استمرار القيود التي فرضوها على المدنيين في تعز. وأكدت أن منع المياه والغذاء والمساعدات عن السكان المدنيين انتهاك لقوانين الحرب، أيا كانت الجهة المسؤولة عنه.
والأمر لم يبق حبيس تقارير السنوات الماضية.
* ففي 13 أكتوبر 2026، نقلت وكالة رويترز أن التصعيد العسكري والحصار المتجدد حول تعز تسببا في ارتفاع أسعار المواد الأساسية، ونزوح عشرات الآلاف، وتعطل طرق الإمداد. وفي 14 أكتوبر، أفادت بأن اشتداد القتال وقيود الوصول الإنساني عطلت المساعدات لنحو 800 ألف إنسان، وأن أكثر من 600 ألف شخص في تعز يعتمدون على المساعدات، بينهم أكثر من 200 ألف طفل.
بأي منطق أخلاقي يطلب ممن تسبب في حرمان الناس من ضروريات الحياة أن يصدق خطابه عن تحرير الإنسان؟
بل إن المأساة اليمنية أوسع من تعز، وأعمق من أن تختصر في سجال بين مؤيد للحوثيين ومعارض لهم.
* فبحسب خطة الأمم المتحدة للاستجابة الإنسانية لعام 2026، هناك 22.3 مليون إنسان في اليمن يحتاجون إلى المساعدة والحماية، و18.3 مليون يعانون انعدام الأمن الغذائي الحاد، وأكثر من 2.2 مليون طفل دون الخامسة يعانون سوء التغذية الحاد، بينما لا تعمل سوى نحو 59% من المرافق الصحية بكامل طاقتها.
هذه الأرقام ليست كلها نتيجة ممارسات الحوثيين وحدهم؛ إنها حصيلة حرب طويلة، وانهيار اقتصادي، وتعدد أطراف الصراع، وتراجع الخدمات والتمويل الإنساني.
لكنها تضع أمام كل من يمارس سلطة فعلية على اليمنيين سؤالا لا يستطيع الهروب منه: ماذا فعلت لحماية الإنسان الواقع تحت سلطتك؟
فمن يريد أن يقنعنا بأنه يقاتل من أجل كرامة الفلسطيني، عليه أولا أن يفسر لماذا لم تكن كرامة اليمني، الذي يستطيع التأثير مباشرة في مصيره، أولوية لا تقبل التأجيل.
ومن يتحدث عن تجويع غزة، عليه أن يواجه حقيقة الجوع في اليمن...
ومن يستنكر حصار المدن الفلسطينية، عليه أن يرفض حصار المدن اليمنية...
ومن يدين استهداف المدنيين على يد إسرائيل، عليه أن يقبل إدانة استهداف المدنيين أيا كان الفاعل، حتى لو كان يرفع الراية التي يؤيدها.
وليس في ذلك انتقاص من عدالة القضية الفلسطينية، بل حماية لها من أن تتحول إلى أداة لتبييض الانتهاكات.
إن المأساة الأعمق تبدأ حين يتحول التضامن مع الضحية إلى وسيلة لمنح الحصانة لجلاد ضحية أخرى؛ وحين يصبح الانتماء إلى القضية بديلا عن الالتزام بأخلاقها، ويغدو الشعار أكثر أهمية من الإنسان الذي يفترض أنه رفع من أجله.
فلا يعقل أن يكون حصار غزة جريمة تستوجب غضب الأمة، بينما يصبح حصار تعز مجرد تفصيل سياسي يمكن تجاوزه ما دام المُحاصِر يهتف للقدس.
ولا يعقل أن نستحضر أحكام القانون الدولي عند الحديث عن إسرائيل، ثم نعاملها باعتبارها ترفا غربيا حين يتعلق الأمر بجماعة مسلحة عربية.
فالعدالة التي تتغير أحكامها بتغير هوية الجاني ليست عدالة، وإنما ولاء متنكر في ثياب المبادئ.
وليس المطلوب من الحوثيين أن يتخلوا عن نصرة فلسطين، بل أن يدركوا أن نصرة المظلوم لا تمنح أحدا حق ظلم غيره، وأن أول امتحان للمبادئ يبدأ من الأرض التي تملك فيها سلطة القرار، لا من الأرض التي لا تملك فيها إلا سلطة الخطابة.
أما أهل تعز، الذين خرجوا يتضامنون مع غزة رغم جراحهم، فقد قدموا درسا أخلاقيا أعمق من آلاف الخطب: أن الإنسان يستطيع أن ينصر مظلوما آخر دون أن يشترط عليه أولا الاعتراف بمظلوميته.
ولعل أكثر ما يدين هذه المفارقة أن أهل تعز لم يقولوا إن معاناتنا تعفينا من التضامن مع غزة، بينما يريد بعض المدافعين عن الحوثيين أن يجعلوا التضامن مع غزة سببا لإعفاء الحوثيين من المساءلة عن معاناة تعز!
أي انقلاب هذا في ترتيب القيم؟
أصبحت فلسطين في خطاب بعضهم قضية تستخدم لإسكات الأسئلة، بدلا من أن تكون قضية توقظ الضمائر...
ومن يجرؤ على مساءلة الحوثيين عن تعز يواجه باتهام جاهز بأنه يعادي المقاومة، وكأن الفلسطيني لا ينال حريته إلا إذا تنازل اليمني عن حقه في الحياة!
أعظم إساءة للقضية الفلسطينية أن يستعير الظالم عدالتها ليستر بها ظلمه، وأن يختبئ وراء المظلوم البعيد من ساهم في صناعة مظلوم قريب.
ليس كل من هتف للقدس أهلا لأن يحمل رايتها، ولا كل من أعلن العداء لإسرائيل أصبح تلقائيا نصيرا للإنسانية.
فقد يعادي المرء ظالما لأنه ظالم، وقد يعاديه لأنه ينافسه على السلطة والقوة، والفرق بين الموقفين لا تكشفه الشعارات، بل يكشفه سلوكه حين تصبح حياة الآخرين تحت تصرفه.
وفي النهاية أقول:
ستبقى فلسطين قضية عادلة مهما أساء بعض المنتسبين إلى نصرتها، وسيبقى حصار المدنيين جريمة أو انتهاكا بحسب الوقائع والقانون، مهما حاول مرتكبوه تغليفه بالمبررات.
أما أن تحاصر مدينة باسم تحرير مدينة، ثم تطالب أهلها بأن يسموك محررا، فتلك ليست مفارقة سياسية فحسب؛ إنها محاولة لإقناع الضحية بأن تصفق لسجانها لأنه يندد بسجون الآخرين.
وأخشى ما أخشاه على القضايا العادلة أن تصبح عظمتها ملاذا لمن لا عظمة في أفعالهم؛ فيختبئ وراء المظلوم من ساهم في صناعة مظلوم آخر، ويستعير لغة العدالة من لا يريد أن يخضع لميزانها.
فمن أراد أن يفتح أبواب القدس، فليثبت أولا أنه لا يغلق أبواب الحياة في وجه أهل تعز....
ومن أراد أن يكسر أغلال الفلسطينيين، فليبدأ بكف يده عن أغلال اليمنيين.
فالقدس لا تحتاج إلى سجّان آخر يعدها بالحرية، وفلسطين لا تحتاج إلى من يستعير جراحها ليحصل على براءة من جراح صنعها في وطنه.
والله غالب على أمره ولكن أكثر الناس لا يعلمون ..
==
إحسان الفقيه
أنقره
عبدالكريم عمران retweeted
الصهاينة «يهودة ظاهرة» يستبيحون دماء الفلسطينيين وأرضهم وحقوقهم علنا تحت شعار إقامة دولة لليهود!
أما الحوثيون ف«يهودة باطنة» يستبيحون دماء اليمنيين وأموالهم وحقوقهم تحت شعارات الموت لإسرائيل ونصرة الإسلام!
فلا فرق بين الحوثية والصهيونية، إلا أن الحوثية تتستر بثوب الإسلام نفاقا!
الذين يحاصرون تعز، ويمنعون عنها الماء والغذاء، ويطلقون الصواريخ والمسيرات علي أهلها لايختلفون في شئ عن الصهاينة الذين يحاصرون غزه، لاتراهنوا علي من اختطف السلطه، وقتل ونهب، لاتراهنوا علي من تم زرعه ليفتت اليمن لحساب أسياده. يمن الحضارة والعروبة والتاريخ، لايمكن أن يكون أداة لأحد.
عبدالكريم عمران retweeted
هؤلاء نساء تعز يا مولانا، حرائر المسلمين، الذين يحاصرهم المجرمون الحوثيون منذ أشهر بل سنوات، ويمنعنون عنهن الغذاء والدواء وحليب الأطفال وحتى مياه الشرب، حتى يموتوا جوعا وعطشا، أو يستسلموا للبغاة الطغاة أذرع الإيراني، ألا يستحقون من فضيلة شيخ الأزهر بيانا؟ أليسوا مثل نساء غزة وحرائرها؟ هل يليق أن يطلق الألمان والفرنسيون و"الكفار" نداءات لفك الحصار عن النساء والأطفال في تعز، ويلتزم الأزهر بالصمت؟!
عبدالكريم عمران retweeted
في المسألة اليمنية عمان طرف وليست وسيطاً.
إذا أرادت بالفعل أن تلعب كوسيط فلتذهب إلى الرئيس اليمني. هو صاحب الأمر في البلاد والمخول، قانوناً، بفحص فرص الحرب والسلام.
الدولة التي تتجاهل الرئاسة وتذهب يمنة ويسرة، بداعي الوساطة، هي دولة تتلاعب بالحقيقة: الحوثيون جماعة إرهابية، انقلبت على الإجماع السياسي والجماهيري، وقاتلت اليمنيين.
السعودية ليست مركز النزاع بل الأراضي اليمنية، الحوثي لا يريد غزو المملكة بل إخفاء اليمن من الخارطة وتحويله إلى حوزة سلالية بلا تاريخ.
ثم منطلقاً لزعزعة الاستقرار في كل المنطقة.
نشطت عمان كوسيط على طريقتها، إذ ربطت إيران بالحوثيين على أرضها وبحرها، وأسهمت على نحو فاعل في جعل محور بندر عباس- راس عيسى نشطاً على مر الأيام.
م غ
المملكة العربية السعودية اليوم تكاد تكون الدولة العربية القائدة للمشروع العربي في دعم الدولة الوطنية العربية، من سوريا إلى السودان إلى اليمن، في وجه المليشيات والمشاريع التي تقوّض سيادة الدول ومؤسساتها.
رئيس إعلامية الإصلاح
أ علي الجرادي
عبدالكريم عمران retweeted
مقال يستحق القراءة
حين يرانا أشقاؤنا بعيون إيرانية!
أ. علي الجرادي (رئيس الدائرة الإعلامية للتجمع اليمني للإصلاح):
لا يزال بعض الساسة والإعلاميين من أشقائنا العرب ينظرون إلى القضية اليمنية من منظور صراع إيران مع أمريكا وإسرائيل، ويختزلون مأساة اليمنيين في حسابات هذا الصراع، متجاهلين أن القضية اليمنية، في جوهرها، قضية شعب أُسقطت دولته، وانتهكت سيادته، وصودرت حريته وكرامته.
ويرون في إيران، انتقائياً، مواجهتها مع أمريكا وإسرائيل، ويتناسون عمداً دورها في تدمير أربع دول عربية، وإيغال المليشيات المرتبطة بها في دماء ابناءها ، تمهيداً لمشروع الهيمنة الإقليمية الذي كان ولا يزال حلماً يراودها.
وفيما ينشغل هؤلاء بتلميع قدرة إيران العسكرية وشعاراتها الخارجية، يغيب عنهم ما يعانيه نظامها من أزمات عميقة وتناقضات داخلية متراكمة، وما ألحقته سياساته من دمار بالدول والمجتمعات العربية.
يتم تنميط المملكة العربية السعودية كحليف للغرب، وللأمريكان على وجه التحديد، وهو استنتاج أقرب إلى التعميم الساذج عند فحص الحقائق.
فالمملكة العربية السعودية رفضت التطبيع بالشروط الأمريكية والإذعان لمشروع أبراهام، وتمسكت بموقفها المعلن بشأن قيام الدولة الفلسطينية.
المملكة العربية السعودية اليوم تكاد تكون الدولة العربية القائدة للمشروع العربي في دعم الدولة الوطنية العربية، من سوريا إلى السودان إلى اليمن، في وجه المليشيات والمشاريع التي تقوّض سيادة الدول ومؤسساتها.
وهي كذلك تتصدى سياسياً ودبلوماسياً لمشاريع الهيمنة الإسرائيلية، وتواجه النفوذ الإيراني الذي يسعى إلى إخضاع الدول العربية عبر المليشيات المسلحة.
فهي تواجه المشروعين الإيراني والإسرائيلي في الوقت ذاته، وإن اختلفت طبيعة المواجهة وأدواتها.
في القضية اليمنية، قامت مليشيات الحوثي المدعومة من إيران بإسقاط الدولة اليمنية عام 2014، وتدخلت المملكة العربية السعودية عسكرياً وإنسانياً لصالح الدولة اليمنية.
فأي خطأ في ذلك ارتكبته المملكة، يا أشقاءنا العرب؟
هل كان يسركم أن تترك المملكة إيران تستولي على اليمن، لمجرد أن إيران ترفع شعار مواجهة أمريكا وإسرائيل؟
هذا هو الشعار الذي جعلت منه إيران مسوّغاً لتدمير أربع دول عربية، وتقويض مؤسساتها الوطنية عبر مليشيات طائفية مسلحة، ارتكبت جرائم واسعة من القتل والتهجير والتعذيب والتفجير، وخلّفت مآسي إنسانية هائلة.
وهنا نسألكم: هل أصبحت مواجهة إسرائيل صك براءة، مهما ارتكب من جرائم بحق الشعوب العربية ؟
إن الانتصار للقضية الفلسطينية لا يتناقض مع الانتصار لليمن، والدفاع عن سيادة الدول العربية وكرامة شعوبها لا يتجزأ.
هل تعلمون، أيها الأشقاء العرب الذين لم نخذل قضاياكم العادلة يوماً، أن مليشيات الحوثي أسقطت الدولة، واعتدت على الهوية العربية والإسلامية للمجتمع اليمني، وفجّرت المساجد، وقتلت حملة القرآن، وارتكبت من الجرائم والانتهاكات ما يعيد إلى الأذهان فظائع المليشيات الطائفية في سوريا؟
كم تريدون من الدماء والدموع حتى تستفيقوا من انحيازكم لإيران ومليشياتها على حساب أشقائكم؟
هل تعلمون أن ملايين اليمنيين في مناطق سيطرة المليشيات يعانون من انقطاع الرواتب منذ سنوات طويلة، بينما تجني المليشيات إيرادات هائلة وتوظف موارد الدولة لخدمة مشروعها العسكري والسياسي؟
وهل تعلمون، أشقاءنا العرب، أن مختطفين ومعتقلين في سجون مليشيات الحوثي تعرضوا للتعذيب حتى الموت، وأن بعض الناجين خرجوا بإعاقات دائمة وآثار جسدية ونفسية جسيمة؟
ولماذا تعمى أبصاركم عن رؤية مليشيات الحوثي وهي تحاصر مدينة النور والبندقية، مدينة تعز، التي يعيش فيها نحو مليوني إنسان، وتفرض على سكانها حصارا على الحركة وطرق الإمداد، وتمنع عنهم ضرورات الحياة؟
أليست هذه الجرائم والانتهاكات جديرة بمواقفكم وإداناتكم، كما تدينون الجرائم التي ترتكب بحق الشعوب الأخرى؟
لقد أسقط الحوثي الدولة بكل ما تعنيه من كرامة وأمن واستقرار وسيادة، واعتدى على هوية المجتمع ومؤسساته وحرياته.
كيف تنحازون لمليشيات طائفية مدمرة، تساوقاً مع شعارات دمرت بلداننا ودولنا؟
إن تجاوزكم لجراحاتنا وآلامنا، يدمينا ويزيد من آلامنا.
كنا نتوقع أن بعضكم مغيّبون عن فهم الحقائق، لكن إصرار البعض على التخندق مع إيران ومليشياتها، على حساب عودة الدولة الوطنية واستقرار شعوبها، يضع علامات استفهام كبيرة حول طبيعة هذه المواقف ودوافعها.
عبدالكريم عمران retweeted
الحوثي يستهدف الجميع ولا يستثني أحدًا
أهلنا الأعزاء في شبوة الأبية، رحم الله شهداءكم، وشفا الله جرحاكم، ولا أقرّ عين عدوكم.
فاصبروا واحتسبوا؛ فالأيام دِول، والنصر آتٍ لا محالة.
{﴿إِن يَمسَسكُم قَرحٌ فَقَد مَسَّ القَومَ قَرحٌ مِثلُهُ وَتِلكَ الأيَّامُ نَُاوِلُهَا بيـنَ النَّاسِ}.
نحن في معركة مفتوحة مع عدو غادر متربص بكل اليمن واليمنين؛ يستلذ القتل ويهوى شرب الدماء؛ وسواء كان الهدف عنده ساحة مواجهة، أو ساحة تدريب، أو سوقًا مكتضًا، أو مشفى عامًا، أو مدرسة تعليم، أو بيًا من بيوت الله، أو بيوت الناس الآمنة …..
وليس مهمًا عنده نوع المقتول من يكون، وإنما المهم عنده أن يقتل ويقتل ويملأ الأرض بالدماء والأشلاء!!
وعلى الجميع أخذ الحيطة والحذر الشديد كما أمر الله؛ : {يا أيها الذين آمنو خذوا حذركم}.
فالمآسي لن تطول، والبغي لن يستمر، وكل كابوس له نهاية، ولكل أجل كتاب.
#ارهاب_حوثي_يستهدف_شبوه
#صمود_تعز_يكسر_الحوثي
عبدالكريم عمران retweeted
وجهت هيئة علماء اليمن رسالة مفتوحة إلى شيخ الأزهر الدكتور أحمد الطيب..
فما يلي نصها:
الحمدلله لله رب العالمين، والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين.
فضيلة الإمام شيخ الأزهر الشريف، السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد:
فقد تابعت هيئة علماء اليمن بتقديرٍ بالغٍ بيان الأزهر الشريف الداعي إلى التهدئة وتشكيل لجنة وساطة عربية وإسلامية لوقف الحروب في المنطقة.
وهي دعوة مباركة، تصدر عن منارة ما برحت عبر القرون حصن الوسطية ولسان الأمة الصادق وملاذ المستضعفين، ونحن لها شاكرون وبها مرحّبون.
غير أن البيان لم يُشِر إلى اليمن إشارة بيّنة، وفي ذلك ما يُخشى أن يوهم بالتسوية بين الضحية والجلاد. فما يجري في اليمن ليس نزاعا بين دولتين، ولا حربا بين الشعب اليمني وجاره، كما تروّج له مليشيا الحوثي الإرهابية الباغية. إنه انقلاب جماعة مسلحة على الدولة ومؤسساتها وعلى الشرعية الدستورية المنتخبة، فرضت سلطتها بالقوة، بإسناد من النظام الإيراني، وسعت إلى إخضاع اليمنيين لمشروع طائفي يدعي الاصطفاء الإلهي في الحكم لطائفة، ويصادر حق الشعب في اختيار من يحكمه، وأشاعت طيلة سنوات الظلم وفرضت سياسة التجويع والإفقار والترهيب وعمدت إلى تمزيق النسيج الوطني، واستجلاب كل أشكال التدخلات والدمار، وعمدت إلى تعبئة النشء والأجيال على الكراهية والتطرف، وسب صحابة رسول الله (صلى الله عليه وسلم)، ومعاداة العرب، وتكفيرهم مقابل تمجيد النظام الإيراني وفرض الولاء له وحولت اليمن إلى منصة إيذاء لجيرانه وأشقائه وصولًا إلى استهداف مقدسات المسلمين في مكة والمدنية وقتل الآمنين والمسافرين في المطارات بمن فيهم المعتمرون قاصدو بيت الله الحرام.
وقد خلّف هذا البغي مئات الآلاف من القتلى والجرحى وملايين المشردين داخل البلاد وخارجه، فضلًا عن عشرات الآلاف من المعتقلين والمختطفين والمخفيين قسرًا وآلاف المعذبين في سجون هذه المليشيا، لا يزال منهم نحو خمسة آلاف وثلاثمئة مدني في سجونها، بينهم اكثر من سبعين موظفا أمميا، وقضى أكثر من أربعمئة وسبعين تحت التعذيب. وحصدت الألغام التي زرعتها المليشيا آلاف القتلى والمصابين، بينهم نساء وأطفال.
أما بيوت الله فقد نالها نحو أربعة آلاف وتسعمئة انتهاك موثق على يد الجماعة الحوثية، وحُوّل ما يزيد على أربعمئة مسجد إلى ثكنات، وقُتل مئتان وسبعة وسبعون من الأئمة والخطباء. وفي الأسابيع الأخيرة وحدها شُرّد نحو مئة وأربعة وثمانين ألفا، وقُتل تسعة وعشرون مدنيا وجُرح ستة وثلاثون في يومين، وتعز تحت القصف والحصار. ثم امتد العدوان إلى استهداف المدنيين والمطارات في المملكة العربية السعودية.
والشريعة، كما تعلمون فضيلتكم، لا تسوّي بين الباغي والمبغيّ عليه، قال تعالى: ﴿فَإِنْ بَغَتْ إِحْدَاهُمَا عَلَى الْأُخْرَىٰ فَقَاتِلُوا الَّتِي تَبْغِي حَتَّىٰ تَفِيءَ إِلَىٰ أَمْرِ اللَّهِ﴾ [الحجرات: 9]. فالإصلاح الذي أمرت به الآية يقتضي ردع العدوان أولًا وإعادة الحقوق إلى أهلها.
وقد جرّبنا الهدنة تلو الهدنة، فكانت الجماعة تتخذها فرصة لترتيب صفوفها واستجلاب السلاح، لا طريقا إلى السلام.
وإننا إذ نبتغي سلاما عادلا يحقن الدماء ويحفظ وحدة اليمن وسيادته، لا نقبل أن تتحول الدعوات إلى التهدئة غطاء لإدامة الانقلاب واستدامة الجرائم والعدوان والبغي. ونرجو من فضيلتكم وسائر علماء الأمة أن تُبيّنوا الحكم الشرعي في الخروج المسلح على الدولة، وأن يكون اليمن حاضرا بيّنا في جهودكم وأدواركم المباركة، لدعم نضاله العادل في استعادة دولته وإنهاء عدوان المليشيا الحوثية وحربها الممتدة، وألا يُترك الشعب اليمني وحده يواجه تبعات انقلاب هذه الفئة الصائلة وعدوانها. ونثمّن في هذا المقام موقف جمهورية مصر العربية الداعم لليمن وقيادته الشرعية، والروابط الأخوية التي تجمع الشعبين.
نسأل الله أن يحفظ اليمن ومصر والمملكة العربية السعودية وسائر بلاد المسلمين، وأن يحقن الدماء ويردّ الحقوق ويجمع كلمة الأمة على الحق والعدل. والله ولي التوفيق.
-
لأن في دعوته محاولة إنقاذ أذيال ايران الحوثيين،
الاخوان المتأيرنين، يثمنون نداء شيخ الأزعر ويصفونه بالنداء الاخوي، وهم الذين كانوا يكرهونه ويحملونه مسؤولية الانقلاب على الرئيس مرسي وفيما جرى لهم بعد ذلك.
هل صارت مصلحة ايران ومليشياتها هو مقياس الرضى والسخط لدى هؤلاء القوم!؟
تُثمّن جماعة الإخوان المسلمين النداء الأخوي العاجل الذي وجّهه فضيلة الإمام الأكبر، الأستاذ الدكتور أحمد الطيب، شيخ الأزهر الشريف، إلى قادة الدول العربية والإسلامية، داعيًا إلى الوقف الفوري والشامل للحرب والقتال، وتغليب روابط الدين والدم.........
الموقع: ikhwan.site/p-223534
كان الأولى ببيان فضيلة الإمام أن يطالب المجرمين المتمردين الطائفيين في اليمن بفك حصارهم الوحشي وغير الأخلاقي على تعز والسماح بوصول الغذاء والدواء لأطفالها ونسائها، كما كان يطالب بفك الحصار عن غزة، فالمسلمون تتكافأ دماؤهم.
عندما كان الجيش المصري يواجه تمرد التنظيمات المسلحة في سيناء والتي كانت تبسط سيطرتها على مساحات واسعة، هل كان يجوز وقتها أن تخرج نداءات دينية تدعو إلى "ضرورة تغليب روح الأخوة وروابط الدين والدم واللغة، وإعلاء صوت الحكمة، والاحتكام إلى لغة العقل والحوار، والوقف الفوري والشامل لكل أعمال الحرب والقتال والتَّدمير"؟!.
كان الأولى ببيان فضيلة الإمام أن يطالب المجرمين المتمردين الطائفيين في اليمن بفك حصارهم الوحشي وغير الأخلاقي على تعز والسماح بوصول الغذاء والدواء لأطفالها ونسائها، كما كان يطالب بفك الحصار عن غزة، فالمسلمون تتكافأ دماؤهم
شيخ الأزعر، من الأدوات الناعمة للمشروع الشيعي الفارسي.
لم يدن بطش الحوثيين في تعز وحصارهم للملايين من اهلها.!
وحتى عندما أصدر اربع إدانات لاستهداف الحوثيين لمكة والمدينة ومطار الملك خالد ومنشأة أخرى في السعودية، لم يسمي الحوثيين ولا في اي منها.
واليوم يدعو لتشكيل لجنة مصالحة.!؟
عبدالكريم عمران retweeted
في حالة الضعف، فكل الجماعات الأيديولوجية العنصرية تضطر لتقمص وجه التعايش لحفظ كيانها، لتتمكن من إعادة التنظيم وامتلاك القوة.
فمن الغباء وصف الزيدية بالتعايشية بالنظر لواقعها بعد سقوط حكمها إثر ثورة 26سبتمبر، بل يجب تتبع مسارها التاريخي الإقصائي حال استقوائها من الرسي حتى الحوثي!
عبدالكريم عمران retweeted
لا يصح تخصيص علي بقول "كرم الله وجهه"، ولا إفراده بـ"الإمام وأمير المؤمنين وعليه السلام" فظاهرها تقدير وحقيقتها تقديس يتماهى مع عقيدة الشيعة الباطنية في الاصطفاء والحق الالهي، وفيها همز
للصحابة بزعم سجودهم للأصنام دونه، وفيها تمييز له وتفضيل على الخلفاء الثلاثة وطعن في شرعيتهم.
عبدالكريم عمران retweeted
أساسيات بديهية، قبل أي كلام، لفهم ما يجري في اليمن:
· اليمن ليس الحوثي.
· الحرب ليست بين السعودية واليمن.
· المعارك في اليمن بين جيش الحكومة الشرعية اليمنية وميليشيات الحوثي المتمردة على الدولة.
· الحوثي وكيل إيراني وذراع إيراني، وتسليحه وتمويله إيراني، وبالتالي إيران شريك في الحرب وليست وسيطا.
· السعودية تتدخل في اليمن كضرورة دفاعية لحماية أمنها القومي، كما تفعل تركيا في سوريا والعراق وكما تفعل مصر في ليبيا والسودان.
· سيطرة الحوثي على باب المندب يعني أن قناة السويس تصبح رهينة للقرار الإيراني، وأسيرة لحسابات طهران، وبالتالي وجود الجيش المصري في المملكة هو ـ أيضا ـ دفاع عن الأمن القومي لمصر.
· الشراكة العسكرية المصرية السعودية ليست في اليمن فقط، بل في الصومال والسودان والقرن الأفريقي والبحر الأحمر.
عبدالكريم عمران retweeted
(قال: من تتبع؟) سيِّدنا فلان؟ او سيدي علّان؟ أم تنتظر إمام الزمان؟
قلت: أتبع الله وأوامره وأتجنب نواهيه.
قال: هات دليلك على عدم الحاجة لإتباع بشر او ولي او إمام
قلت:
أمر الله بإتباع ما أنزل الله وليس الأولياء:
(اتَّبِعُوا مَا أُنزِلَ إِلَيْكُم مِّن رَّبِّكُمْ وَلَا تَتَّبِعُوا مِن دُونِهِ أَوْلِيَاءَ) الأعراف ٣
امر باتباع الكتاب:
(وَهَٰذَا كِتَابٌ أَنزَلْنَاهُ مُبَارَكٌ فَاتَّبِعُوهُ وَاتَّقُوا لَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ) الأنعام ١٥٥
امر باتباع الصراط وليس السبل والشيع والفرق:
(وَأَنَّ هَٰذَا صِرَاطِي مُسْتَقِيمًا فَاتَّبِعُوهُ وَلَا تَتَّبِعُوا السُّبُلَ فَتَفَرَّقَ بِكُمْ عَن سَبِيلِهِ) الأنعام ١٥٣
نهى عن اتباع الهوى والرغبة:
(وَلَا تَتَّبِعِ الْهَوَىٰ فَيُضِلَّكَ عَن سَبِيلِ اللَّهِ) ٢٦ص
نهى عن اتباع الآباء :
﴿بَلْ نَتَّبِعُ مَا أَلْفَيْنَا عَلَيْهِ آبَاءَنَا﴾
البقرة ١٧٠
حذر من اتباع خطوات الشيطان:
(وَلَا تَتَّبِعُوا خُطُوَاتِ الشَّيْطَانِ) ٢١ النور
حذر أن يتبرأ منك من اتبعت يوم القيامة:
(إِذْ تَبَرَّأَ الَّذِينَ اتُّبِعُوا مِنَ الَّذِينَ اتَّبَعُوا) البقرة ١٦٦
ثم تقول:
(لَوْ أَنَّ لَنَا كَرَّةً فَنَتَبَرَّأَ مِنْهُمْ كَمَا تَبَرَّءُوا مِنَّا)
البقرة ١٦٧
#تدبر #قران
عبدالكريم عمران retweeted
السبت 17 أكتوبر 2026.
مكان الواقعة:
منطقة اللصبة في العلقمة، شمال شرقي مديرية المضاربة، محافظة لحج، ضمن مناطق الصبيحة.
نوع الانتهاك:
مقتل مدني جراء قصف بقذيفة هاون استهدفت منزله.
تاريخ الانتهاك:
السبت 17 أكتوبر 2026.
ساعة الانتهاك: ....
أسماء الضحايا وأعمارهم:
عبدالسلام أحمد راشد العلقمي الصبيحي، مدني يعمل في رعي الأغنام.
جهة الانتهاك:
جماعة الحوثي
ملخص الواقعة:
قُتل المواطن عبدالسلام أحمد راشد العلقمي الصبيحي إثر سقوط قذيفة هاون أُطلقت، بحسب شهود عيان، من مواقع جماعة الحوثي على منزله في منطقة اللصبة بالعلقمة، أثناء وجوده مع أغنامه. وكان الضحية يعمل في رعي الأغنام ويعيش في المنطقة.

























