" عرفت إن القدر فرصة سعيدة والحياة أعراف
لو إن الشوق من كثر البعاد المُـرّ .. صالينا
أنا ماكنت في عمري إلى هالمُنتهى شفّاف
لقيتك والزمان حالف يخون أطهر أمانينا
أزورك حلم من خلف الحقيقه والشعور لحاف
ما دام إن الوَلـه واقف على سكّة هقاوينا "
تبختري حسنْ ، ميلي غُنجْ ، تيهي دلال
أنا غرامي من الأغصان ميّاسها
فديت جيد ٍمن الشامات فيه إختيال
والشفّة اللي عرفت الخمر من كاسها
وجديلك اللي تفلّينه وألمّه ليال
وعيونك اللي تسهرّني من نْعاسها
ما نام طرف ٍ نصيبه من جمالك خيال
كم نفس لحظة مرورك تحبس أنفاسها !
رهين الخوف قبل أعرف طريقك و اتجاهي وين
و بعد ما عانقت روحي سماك انساب واديها
متاهات الحقيقة دربها بين القسى و اللين
أعرْف الليلة اللي تمتحنّي من مواريها
معَك عشت الشعور اللي يقرّب دعوتي لـ آمين
من أوّل رفعة كفوف الدعاء لين أبتهل فيها .
"تضحك ويضحك لي ربيع العمر وتهون الصعاب
وبرقٍ يلوّح في سما الدنيا و غيمٍ ينّسَج
ولا يخلي الشمس مستحية من عيون السحاب
إلا جبينك لا فهقت الليل عنه و أنبلج
ان ضقت ضاقت لك صدور الناس ووساع الرحاب
واليا ابتهجت؟
الارض ترتاح وتزين وتبتهج "
تهادى على مدّ النّظر وجهك المآثور
تجوع العيون أحبابها، كيف ما أجوعك؟
تمنيت أشوفك لو وراك الدروب عثور
قبل لا يفزّز راكد الساهرة روعك
تفيض الصدور ويخلف الشّور راعي شور
ولا لي جدى في صدتك، أوْ فـ رجوعك
وتمرّ الهقاوي بين ليْل الحكي، والنّور
وأنا ما معي غير أنت، واسمك، وموضوعك.