أ. د. عبدالرزاق حمود retweeted
هذا الرجل البريطاني يقول كلمات تاريخية بحق فلسطين وهو يقاد للاعتقال:
"إنه لشرف عظيم أن ندافع عن الفلسطينيين. استمروا في النضال من أجلهم. استمروا في الخروج. لا تخافوا.. علينا أن نواصل الخروج لنقول إن هذه الإبـ ـادة خاطئة، فلسطين حرة"..
أ. د. عبدالرزاق حمود retweeted
صورة وتعليق
شهد المسجد الجديد في لوبيجدا، بمنطقة بريزرن في جنوب كوسوفا، يوم الأحد 25 / 10/ 2026، احتفالية بمناسبة إتمام 15 فتاة تلاوة القرآن الكريم كاملًا، بحضور عدد من معلمات التعليم الإسلامي. عن: (مجلس مسلمي أوروبا - Council of European Muslims).
وهنا نرى بناتنا المسلمات الاوربيات بملابسهن المحتشمة وهن فخورات بذلك..
يا رب احفظهن وبارك فيهن ولعل بناتنا يقتدين بهن...🤲
أ. د. عبدالرزاق حمود retweeted
لا تتنازل باسم الحكمة
ولا تعاند باسم الثبات
والحل:
أن تعرف متى تلين
ومتى تثبت
أ. د. عبدالرزاق حمود retweeted
لا تتسرع في إظهار كل ما تعرفه؛ فبعض المعلومات قيمتها في توقيت استخدامها، وليس في سرعة الحديث عنها.
في كل أمة يوجد مخذلون ومثبطون، وإذا استمعت الأمة إلى أمثال هؤلاء لن تنهض، اليابان وألمانيا خرجتا من تحت انقاض الحرب، وأعادا البناء، الصين كانت لا تستيطع اطعام شعبها قبل أربعين سنة واليوم تنافس أقوى دولة في العالم، الهند كانت مستعمرة والآن بلد صناعي، ومثلها ماليزيا وكوريا وغيرها.
أ. د. عبدالرزاق حمود retweeted
🚨 #عاجل | تسريب خطير يكشف حجم الانهيار داخل صفوف مليشيا الحوثي!
برقية استغاثة من جبريل ابن الإرهابي عبدالملك الحوثي إلى ملالي طهران، عبر ممثلهم في إيران إبراهيم الديلمي، تحذّر من كارثة وشيكة وتكرار مأساة كربلاء في اليمن.
أبرز ما ورد في التسريب:
🔹 اصابة والده عبدالملك الحوثي .
🔹 امتلاء ثلاجات المستشفيات في صنعاء بجثث قيادات حوثية دون تشييعها أو الإعلان عن وفاتها.
🔹 تصدع كبير في الحاضنة الشعبية بمناطق سيطرة المليشيا، ومخاوف من انفجار داخلي.
🔹 عجز القيادات عن الخروج والفرار إلى صعدة برفقة عائلاتهم، بسبب استهداف الطرق ومراقبتها.
🔹 قطع الإمدادات البحرية والبرية، وأزمة وقود ونقص في الموارد والأسلحة.
🔹 بطء تحركات المشاة والعمليات العسكرية وإطلاق النار، نتيجة التفوق الجوي للقوات الحكومية.
هذه التفاصيل تكشف حجم المأزق الذي تعيشه المليشيا، وتفسّر حالة الارتباك والانهيار في صفوفها.
اللهم عجّل بزوالهم يا رب.
أ. د. عبدالرزاق حمود retweeted
من واجب كل دولة عربية وإسلامية أن تعلن، في وضوح لا يحتمل اللبس، أن تيد كروز، عضو مجلس الشيوخ عن ولاية تكساس ووزير الصحة وروبرت كينيدي، وسائر من أساؤوا إلى العرب والمسلمين، غير مرحب بهم في بلادنا. فإن استقبال هؤلاء العنصريون ، وفتح الأبواب لهم، والاحتفاء بمقدمهم، يوحي بأن قادتنا يقبلون الإهانة، ويجدون في احتمالها ما لا نجده نحن من بأس.
ولست أدري كيف يستقيم لقوم أن يصونوا كرامة أوطانهم، ثم يبسطوا أيديهم بالترحيب لمن يزدري شعوبهم! أيريدون منا أن نصدق أن حسن الضيافة يقتضي سوء الاحتمال، وأن صيانة العلاقات تستلزم إهدار الكرامة؟
لقد عرف العرب والمسلمون الشدة والرخاء، والنصر والهزيمة؛ ولكنهم لم يجعلوا طأطأة الرؤوس للإهانة فضيلة، ولا الاحتفاء بمن يهينهم مكرمة.
أ. د. عبدالرزاق حمود retweeted
العنصرية لعنة تجعل الجاهل يرى الرذيلة فضيلة، والعار فخراً، والإجرام رجولة.
أ. د. عبدالرزاق حمود retweeted
📌سجّل أكثر من فنان أميركي دعمه للمرشح الديمقراطي عبد الرحمن السيد قبل ساعات من بدء الانتخابات النصفية. من بين هؤلاء: مارك رافالو، وجين فوندا، وآدم برودي
#العربي_الجديد
أ. د. عبدالرزاق حمود retweeted
الرئيس أحمد الشرع يزور صاحب محل للأقمشة ومستلزمات التنجيد في دمشق القديمة، اعتاد التعامل معه سابقاً، ويطمئن على أحواله وعمله
أ. د. عبدالرزاق حمود retweeted
كيف تحولت محاولة الضغط على #السعودية إلى اختبار لقدرة واشنطن على التأثير في قرارها؟
وكيف انتقلت #الرياض من موقع الدولة التي يُراد فرض الخيارات عليها إلى دولة يصعب بناء التوازنات الإقليمية دون حساب موقفها؟
من خيمة العلا إلى عواصم العالم.....
هل عجزت ضغوط القوى الكُبرى عن مصادرة القرار السعودي؟
كان جو بايدن قد وعد بجعل السعودية دولة منبوذة، ثم انتهى به الأمر إلى زيارتها، محاولا ترميم علاقة اكتشف أن بلاده تحتاج إليها أكثر مما سمحت له حساباته الانتخابية بالاعتراف....
وبين الوعد والزيارة قصة دولة فهم رجالها أن التحالف مع القوة العظمى لا يقتضي التنازل عن حقهم في تقرير مصالح بلادهم.....
في يناير 2021، وبعد ثلاثة أيام من تولي بايدن الرئاسة، جلس بريت ماكغورك أمام الأمير محمد بن سلمان في خيمة بالعلا، حاملا توجهات الإدارة الجديدة:
تقييد مبيعات أسلحة معينة، وتغيير السياسة الأمريكية في اليمن، وإلغاء تصنيف الحوثيين منظمة إرهابية أجنبية.
وكان السؤال السعودي الذي رواه ماكغورك كاشفا لخلل أعمق في التفكير الأمريكي: ما الفرق بين السلاح الهجومي والسلاح الدفاعي؟
فالدولة التي تتعرض مدنها للصواريخ لا تستطيع أن تجعل أمن مواطنيها رهينة لتعريفات سياسية تتبدل في واشنطن.
وفي 4 فبراير 2021 أعلنت إدارة بايدن وقف دعم العمليات الهجومية في اليمن، ثم ألغت تصنيف الحوثيين إرهابيين في الشهر نفسه....
وكانت واشنطن تؤكد في المقابل استمرار دعم الدفاع عن الأراضي السعودية.
هنا ظهرت المعضلة: كيف تريد قوة كبرى المحافظة على شراكة أمنية، بينما تقيد بعض أدوات شريكها في مواجهة تهديد قائم؟
ثم جاء الامتحان الذي لا يخضع للخطب الانتخابية.
في 24 فبراير 2022 اندلعت الحرب الروسية الأوكرانية، واضطربت أسواق الطاقة، وأصبحت الرياض مجددا في قلب الحسابات الأمريكية.
وفي يوليو وصل بايدن إلى جدة.....
أما في أكتوبر، فقد قرر تحالف أوبك بلس خفض الإنتاج المستهدف بمليوني برميل يوميا، في خطوة أثارت اعتراض واشنطن.
وهنا تتجلى إحدى أهم حقائق السيادة: أن الشراكة لا تعني أن تصبح موارد الدولة أداة لتنفيذ رغبات حليفها، وأن امتلاك القرار الاقتصادي جزء من امتلاك القرار السياسي.
وفي ديسمبر 2022 استقبلت المملكة الرئيس الصيني شي جين بينغ، وشهدت الرياض ثلاث قمم سعودية وخليجية وعربية مع الصين.
ثم جاء 10 مارس 2023، حين أعلن من بكين الاتفاق السعودي الإيراني لاستئناف العلاقات الدبلوماسية، بعد جولات حوار استضافها العراق وعمان.
لقد أثبتت الرياض أنها تستطيع إدارة الخصومة دون أن تكون أسيرة لها، وأنها قادرة على توسيع شراكاتها دون إعلان العداء لشركائها التقليديين.
وهذه براعة سياسية لا تتوافر لمن يخلط بين الاستقلال والقطيعة، أو بين التهدئة والضعف.
ثم جاءت حرب غزة، ووضعت المملكة القضية الفلسطينية في قلب خطابها الدبلوماسي، وأكدت في فبراير 2024 رفض إقامة علاقات دبلوماسية مع إسرائيل دون الاعتراف بدولة فلسطينية مستقلة على حدود 1967 وعاصمتها القدس الشرقية، ووقف العدوان على غزة وانسحاب قوات الاحتلال منها.
إنها دولة تستطيع التفاوض مع واشنطن، والحوار مع طهران، والشراكة مع بكين، واستقبال موسكو، دون أن تجعل تعدد علاقاتها بديلا عن ثوابتها.
ولعل أعظم ما يلفتني في هذه التجربة هو الثقة برجالات الدولة السعودية؛ ثقة تستند إلى مؤسسات تعمل، وقيادة تقرأ تحولات العالم، ودبلوماسية تدرك أن النفوذ لا يصنعه ارتفاع الصوت، بل امتلاك الخيارات.
ومن هنا تأتي قيمة العمل الذي قدمه الإعلامي السعودي صاحب هذا العرض؛ فقد أحسن حين انتقل من الرواية الأمريكية إلى تتبع الأحداث والقرارات، وفتح أمام جمهوره بابا لقراءة السياسة بوصفها نتائج متراكمة لا خطابات عادية مُتكررة...
وهذه من أنفع وظائف الإعلام حين يصاحبها التوثيق والتدقيق.
أما البعد الأعمق، فهو أن العزة في التصور الإسلامي لا تنفصل عن الحكمة والأخذ بالأسباب.
قال تعالى: ﴿ولله العزة ولرسوله وللمؤمنين﴾.
وليست العزة ادعاء العصمة للحكام، ولا الاستغناء عن الحلفاء، وإنما رفض أن تتحول حاجة الدولة إلى التعاون إلى إذعان، أو أن يصبح اختلافها مع القوى الكبرى سببا للتفريط في مصالح شعبها.
وما أحوج العالم العربي إلى فهم هذه المعادلة!
فالقوة التي لا تعرف متى تفاوض تتحول إلى تهور، والدبلوماسية التي لا تملك خيارات تتحول إلى استجداء، أما الدولة الواثقة فتجمع القدرة على الردع مع الاستعداد للحوار.
لقد تعاقب الرؤساء، وتغيرت السياسات، وانتقلت واشنطن بين التهديد والتقارب، وبقيت السعودية رقما لا تستطيع القوى الكبرى تجاوزه في حسابات الطاقة والأمن والاستقرار.
والدرس الذي تقدمه الرياض أن احترام الدول لا ينتزع بالضجيج، وإنما ببناء دولة تجعل التعاون معها مصلحة، والضغط عليها مكلفا، وتجاهلها خطأ في الحسابات.
فليس أعظم ما حققته السعودية أن رئيسا أمريكيا زارها بعد أن هدد بعزلها، وإنما أنها مضت في توسيع خياراتها بينما كانت السياسة الأمريكية تعيد النظر في حدود قدرتها على الضغط.
وهذه هي السيادة حين تتحول من كلمة ترفع على المنابر إلى حقيقة تضطر العواصم الكبرى إلى التعامل معها....
==
إحسان الفقيه
==
أرجو التدقيق بالفيديو المُرفق للأخ الإعلامي السعودي حسين الغاوي
@halgawi
أ. د. عبدالرزاق حمود retweeted
Replying to @akiluno_a
أَيُّهَذَا الشَّاكِي وَمَا بِكَ دَاءُ ... كَيْفَ تَغْدُو إِذَا غَدَوْتَ عَلِيلَا؟
إِنَّ شَرَّ الْجُنَاةِ فِي الْأَرْضِ نَفْسٌ ... تَتَوَقَّى قَبْلَ الرَّحِيلِ الرَّحِيلَا
وَتَرَى الشَّوْكَ فِي الْوُرُودِ وَتَعْمَى ... أَنْ تَرَى فَوْقَهَا النَّدَى إِكْلِيلَ
أ. د. عبدالرزاق حمود retweeted
صدمة شاب أمريكي بعد إسلامه!
يقول هذا الشاب:
"هل أنا الوحيد الذي لم يخبرونا بهذا ونحن صغار؟"
كل شيء نستخدمه اليوم.. وراءه مسلم!
الجبر الذي تدرسه في المدرسة؟ اخترعه الخوارزمي المسلم.
المستشفى الذي تعالج فيه؟ أول مستشفى في التاريخ بناه المسلمون.
أدوات الجراحة التي ينقذ بها الأطباء حياتك اليوم؟ اخترعها الزهراوي المسلم قبل 1000 سنة ومازالت تُستخدم.
قهوة الصباح التي توقظك؟ اكتشفها المسلمون.
العطر والنظافة وفرشاة الأسنان؟ المسلمون كانوا رمز النظافة حين كان العالم لا يعرفها.
نحن نعيش يومياً على اختراعاتهم.. ثم يأتي من يصفهم بالإرهـاب!
التاريخ لا يحتاج إلى إعادة كتابة، بل يحتاج إلى أن يُروى بإنصاف.
الحمد لله على نعمة الإسلام. 🤲🌙
عرضت الجزيرة الوثائقية برنامجا بعنوان (الصلاة من أجل هرمجدون) الجزء الأول، حلقة يمكن مشاهدتها على اليوتيوب والتأمل فيما جاء فيها من تأثير للدين على السياسة في أمريكا، والله المستعان.
أ. د. عبدالرزاق حمود retweeted
فيديو جديد منتشر
الدكتورة لاريسا بورتنوف، ملكة جمال المراهقات الأميركية السابقة، وهي طبيبة نفسية حاصلة على الدكتوراه من جامعة كولومبيا:
ترمب اعتدى عليّ جنسيًا عندما كنت في الثامنة واستمرت الاعتداءات حتى سن ١٢
وهو متورّط في شبكة لاستغلال الأطفال جنسيًا، وهدّدني محاولا إسكاتي
أ. د. عبدالرزاق حمود retweeted
أشعلت تغريدة #تاكر_كارلسون هذه جدلاً واسعاً اليوم على حسابات التواصل الاجتماعي في أنحاء العالم.
هناك من يذهب إلى أن التغريدة مقصودة لتخويف إيران وجلبها إلى اتفاق.
وهناك من يربطها بإشارات أخرى منها تأكيد ترامب على الحاجة إلى ضرب موقع أو موقعين، وأن الأمر لن يقتضي سوى عشر دقائق، وكررها بشكل مريب "عشر دقائق فقط".
للأسف
أرى أن الاثنين كليْهما، نتنياهو وترامب، غير بعيدين عن اقتراف هذه الكارثة!
اللهم سلِّم سلِّم!
Under pressure from Israeli prime minister Benjamin Netanyahu, the Trump administration may be within days of launching a nuclear strike on Iran. The target would be Pickax Mountain in central Iran, where Israeli intelligence claims the Iranian government has restarted its nuclear enrichment program. No conventional weapon in the American arsenal can penetrate 300 feet of solid granite to destroy the tunnels where enrichment is supposedly taking place. The only military option is a nuclear strike. Netanyahu has been pushing hard for one. “Bibi calls Trump about it every day,” says an informed observer.
Netanyahu is cornered and desperate. After last week’s election results, he can’t form a government unless Trump intervenes directly in Israeli politics and brokers a deal with other parties that gives Netanyahu 61 seats in the Knesset. Otherwise, he is out as prime minister and on his way to ignominy, investigations and possibly jail. Netanyahu must stay close to Trump. He needs this war.
To that end, he’s applied maximum pressure to his closest allies in the administration, including Secretary of Defense Pete Hegseth and CENTCOM commander Brad Cooper. Both oppose a negotiated settlement to the war they’ve so grievously mismanaged; both are pushing to restart major combat operations. Secretary of State Marco Rubio and CIA director John Ratcliffe are also following Netanyahu’s lead, as are leaders of the Democratic Party. In a recent meeting on the subject, former president Barack Obama said he opposes the current Iran peace deal being drafted in Doha.
The rest of America’s longtime allies in the Middle East are terrified by the prospect of more war. On September 27th, Netanyahu flew secretly to Abu Dhabi to enlist the UAE in his lobbying effort for a final attack on Iran. The Emiratis refused. After eight months of conflict, Gulf economies are teetering. So are global energy and fertilizer markets. They won’t recover soon. Globally, there are a total of about 850 supertankers used to transport oil from producers to the rest of the world. In October alone, 11 of them were badly damaged in Hormuz. At this pace, a global depression is imminent. A nuclear strike would radically accelerate the destruction. Fallout from a ground explosion at Pickax Mountain would contaminate the Persian Gulf, poisoning the water supply for 100 million people.
And those are just some of the immediate consequences for the region. The rest of the world is every bit as exposed. No country other than the United States has ever used a nuclear weapon in war. Some would like to. An American nuclear attack on Iran would set a new precedent. The Russians have already told at least two other governments that an American nuclear strike on Iran would free them to use nuclear weapons against Ukraine. Pakistan and India would be tempted to do the same against each other, as would North Korea against Seoul. After the first nuclear strike, World War Three is inevitable. That war would be short and final.
We’ve been sleepwalking toward this moment for months. Since February, the administration has quietly rewritten America’s nuclear doctrine to make first use of so-called “battlefield nukes” easier and therefore more likely. No one in Washington in either party seems bothered by this. Now we’re on the brink of it.
Close observers say Trump is likely to decide by next weekend whether or not to use nuclear weapons. That would be November 7, six days from now. To his credit, he’s hesitating. At the moment, Trump is listening to his vice president, JD Vance, and to his envoy and friend Steve Witkoff, both of whom argue a deal with Iran can be made.
They’re right, though it won’t be simple. The Iranians are famously frustrating to negotiate with under any circumstances, and elements of that government have become more radical since Ayatollah Ali Khamenei and his family were killed in February. After decades of isolation, even relatively moderate Iranian leaders seem confused by how decisions are made in the West. (There is a widespread belief in Tehran, for example, that the United States government controls Israel.) But overall, people who have spoken to decision-makers in Iran say there is consensus there that more war is bad for everyone and a deal is worth making.
One group that hasn’t been consulted so far is the global population — the hundreds of millions of people who will be killed along with their children if Trump is pushed by Netanyahu into launching a nuclear strike next week. Now would be the time for them to speak up.





















