أنا أحبه و أحب اللي يجيب بغفلته طاريه
ولا حبيت ضحكةٍ في حياتي كثر ضحكاته
و أغار و غيرة الخاطر تموّت قلبي و تحييه
و أنا اللي في حياته ما يغار إلا على ذاته
تتوّهني معالم حاضره و أصد عن ماضيه
و أبيع من العمر عمرين و أشري ساعة أوقاته
تشب بقلبي الغيره وأحس اني لها منقاد
واحس اني على قمع المشاعر ناقص إراده
اقول انسى و الاقي الذكريات الماضيه تنعاد
أقول أزهد مع مرور الزمن و أحبك زياده
مثل من زاوره حلمٍ جميل ولا اهتنى برقاد
ينام فكل ليله يرتجي من حلمه إعاده
إكتشفت إن الحياة بـ كبرها ، قطعة مسافه
تغوي المفتون ، لين العقل يصحى و ينتبه
و إستعذت مْن الدروب إللي نهايتها حسافه
قبل ترميني ملذات الزمن .. في جوف غبه
ما يخاف المؤمن // إلليّ فيه من ربه مخافه
مصدر الخوف الحقيقي : واحدٍ ما خاف ربه
لاضاقت الدنيا من الجال للجال
وفي ناظري صارت مثل شق الابرة
دعيت ربٍّ للصعيبات حلّال
يا رب دبّرني على خير دبرة
الله كريم يبدّل الحال بالحال
ما دام راعي الصبر ما ملّ صبره
الآدمي لا يقفل أبواب الآمال
إلا ليا منّه دفن وسط قبره
ترا في فرق بين صدة العايف
وصدة المجبور ، المجبور يصد وباقي بخاطرة أشياء كثيييره
بس أنقطع به الطريق
لكن العايف ما يروح الا عن قناعه
ما يرجع لو جبت له « الشمس و القمر و النجوم »
أحب « التمريرات » بالقصايد
مثل لما يوظّف الشاعر أسم محبوبته والكل يضرب وادي
والملهمة والشاعر في وادي آخر
مثل ما قال بندر الدويش /
يا كم مرّ أسمك في قصيدة مرور أكرام
تعرفينه أنتي .. و العرب ما يعرفونه