من أعظم أسرار صلاة الجمعة في جمعٍ:
ظهور التساوي بينهم غنيهم وفقيرهم، كبيرهم وصغيرهم، قويهم وضعيفهم، حتى إذا ما رأى الضعيف من هو أقوى منه والفقير من هو أغنى منه، والصغير من هو أكبر من هو مساوياً له في التعبد في الركوع والسجود لله وحده، فيستقر في أذهان الجميع أنهم خلق الله وعبيده.
قال أبو العالية رحمه الله:
"يأتي على الناس زمان تخرب صدورهم من القرآن، ولا يجدون له حلاوة ولا لذاذة،
إن قصروا عما أمروا به قالوا: إن الله غفور رحيم!
وإن عملوا بما نهوا عنه قالوا: سيغفر لنا؛ إنا لم نشرك بالله شيئا!!
أمرهم كله طمع ليس معه صدق".
الزهد للإمام أحمد الأثر (١٧١٤) ص٢٤٥
"إن الله اصطفى صفايا من خلقه،
اصطفى من الملائكة رسلا ومن الناس رسلا،
واصطفى من الكلام ذكره،
واصطفى من الأرض المساجد،
واصطفى من الشهور رمضان والأشهر الحرم،
واصطفى من الأيام يوم الجمعة،
واصطفى من الليالي ليلة القدر،
فعظموا ما عظم الله، فإنما تعظم الأمور بما عظمها الله به"
قتادة
قال تعالى : ( فلا تظلموا فيهن أنفسكم ) أي : في هذه الأشهر المحرمة ؛ لأنه آكد وأبلغ في الإثم من غيرها ، كما أن المعاصي في البلد الحرام تضاعف ، لقوله تعالى : ( ومن يرد فيه بإلحاد بظلم نذقه من عذاب أليم ) [ الحج : 25 ] وكذلك الشهر الحرام تغلظ فيه الآثام.
"المؤمن إذاأذنب كان لدفع عقوبةالنارعنه عشرةأسباب؛
ثلاثة منه، وثلاثة من الناس، وأربعة يبتديها الله:
التوبة،
والاستغفار،
والحسنات الماحية،
ودعاءالمؤمنين له،
وإهدائهم العمل الصالح له،
وشفاعةنبينا ﷺ.
والمصائب المكفرةفي الدنيا
وفي البرزخ
وفي عرصات القيامة
ومغفرةالله له بفضل رحمته"
قال تعالى:
﴿هو الذي بعث في الأميين رسولا منهم يتلو عليهم آياته ويزكيهم ويعلمهم الكتاب والحكمة وإن كانوا من قبل لفي ضلال مبينوآخرين منهم لما يلحقوا بهم وهو العزيز الحكيمذلك فضل الله يؤتيه من يشاء والله ذو الفضل العظيم﴾. [الجمعة: ٢-٤]
فحقٌّ على كل مؤمن بالله واليوم الآخر ...
" النبي صلى الله عليه وسلم فرَّق بين الاغتياب وبين البهتان، وأخبر أن المخبر بما يكره أخوه المؤمن عنه إذا كان صادقا فهو المغتاب.
وفي قوله صلى الله عليه وسلم: (ذكرك أخاك بما يكره) موافقة لقوله تعالى: {ولا يغتب بعضكم بعضا أيحب أحدكم أن يأكل لحم أخيه ميتا فكرهتموه } ".
#ابن_تيمية
قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله:
"ثمَّ إنه مضطر إلى الله تعالى، فإذا ناجى ربه في السحر واستغاث به، وقال: يا حي يا قيوم لا إله إلا أنت برحمتك أستغيث؛ أعطاه الله من التمكين مالايعلمه إلا الله،
قال تعالى: {ولو أنهم فعلوا ما يوعظون به لكان خيرا لهم وأشد تثبيتا}".
الفتاوى٢٨-٢٤٢
"مقاصدالقرآن الكريم التي يكررها ويورد الأدلة الحسية والعقلية عليها، ويشيرإليها في جميع سوره، وفي غالب قصصه وأمثاله؛
فهي ثلاثة مقاصد،
يعرف ذلك من له كمال فهم، وحسن تدبر، وجودة تصور، وفضل تفكر:
المقصدالأول: إِثبات التوحيد.
المقصدالثاني: إثبات المعاد.
المقصدالثالث: إثبات النبوات"










