Pinned Tweet
تشرفت بتعقيب سمو الأمير تركي الفيصل على كلمتي، وبما تفضل به من ثناء وكلمات كريمة أعتز بها.
جسر من الكويت إلى باريس
في عام 2018 قالت وزيرة الجيوش الفرنسية وهي تقلّد صاحب السمو الشيخ مشعل الأحمد وسام قائد جوقة الشرف: «لقد ساعدت على بناء الصداقة بين فرنسا والكويت على أسس متينة، وبنائها حجرًا بعد حجر».
لم تكن تلك الكلمات مجاملة دبلوماسية عابرة بل شهادة على سنوات من التعاون العسكري والأمني.
وبعد ثماني سنوات امتد ذلك البناء ليصبح جسرًا من الكويت إلى باريس تُوّج بمنح سمو الأمير الصليب الأكبر من وسام جوقة الشرف، أرفع الأوسمة الفرنسية فيما قلّد سموه الرئيس ماكرون قلادة مبارك الكبير.
وبين التكريمين اتسعت العلاقة من تعاون أمني وعسكري إلى شراكة استراتيجية على مستوى قيادتي البلدين.
هكذا تبنى العلاقات بين الدول لا بالزيارات والمراسم وحدها ولا بالشعارات أيضًا بل بثقة تشيد حجرًا بعد حجر حتى تصبح جسورًا تصمد أمام تقلبات السياسة.
قبل أشهر خرج من يقيّم البرامج الإعلامية ومستقبلها بعدد المشاهدات متناسيًا أن جوهر الإعلام يكمن في مصداقية المعلومة وقيمة ما يقدم للجمهور لا في الأرقام وحدها ويأتي برنامج كلام خليجي بصوت أخي ماجد أحد أبرز الأمثلة على ذلك.
📌 حديث الأستاذ عبدالرحمن الراشد قبل ٦ أشهر عن أن دخول مصر للحرب ضد إيران مسألة وقت. #الكلام_خليجي
@aalrashed
@MazeejStudios
youtu.be/KiouNwDb2FU?si=xnEN…
عبدالله محمد الملا retweeted
📌 حديث الأستاذ عبدالرحمن الراشد قبل ٦ أشهر عن أن دخول مصر للحرب ضد إيران مسألة وقت. #الكلام_خليجي
@aalrashed
@MazeejStudios
youtu.be/KiouNwDb2FU?si=xnEN…
عبدالله محمد الملا retweeted
حفظ الله دول مجلس التعاون، ووحّد كلمتها، وأدام عليها نعمة الأمن والاستقرار، ولا غيّر عليها إلا للأفضل، وردّ كيد كل من أراد بها شرّاً في نحره.
بتوجيه من القيادة الرشيدة -أيدها الله- التقيت صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان رئيس دولة الإمارات العربية المتحدة الشقيقة @MohamedBinZayed .
نقلت تحيات سيدي خادم الحرمين الشريفين وسمو سيدي ولي العهد رئيس مجلس الوزراء -حفظهما الله- إلى سموه، وأكدنا عمق العلاقات الأخوية والتاريخية بين بلدينا الشقيقين، وبحثنا تطورات الأوضاع الإقليمية وسبل تعزيز التعاون والعمل الخليجي المشترك.
فيديو واحد أشعل فتيل الغضب في فرنسا
من فيديو على تيك توك إلى احتجاجات عارمة وحرائق ونهب وخسائر بمئات الملايين من اليورو!
بدأت القصة بدعوة للاحتجاج على أسعار البنزين، ثم اندلعت أزمة المدارس، والتقت موجات الغضب في 17 أكتوبر، لتشهد فرنسا واحدة من أعنف موجات الاضطرابات منذ سنوات.
كيف تطورت الأحداث؟ ومن يقف وراء أعمال العنف؟
عبدالله محمد الملا retweeted
A mother instinctively shielded her daughter as a missile struck inside the passenger terminal at King Khalid International Airport. One moment among thousands of terrifying experiences endured by travelers that day.
The Houthis sought to break the Saudi people’s will. Yet even amid the flames, a mother’s embrace tells a different story: the humanity, resilience and enduring values of the Saudi people. #saudi #السعودية
عبدالله محمد الملا retweeted
الكاتب الصيني يانغ شياوتونغ : حان الوقت في ان تعيد بكين النظر.
🇨🇳 🇸🇦
"تداعيات الأزمة (في الخليج) باتت تطال الصين نفسها.. فقد أوقفت بكين صادراتها من الديزل والبنزين ووقود الطائرات خلال أكتوبر الجاري.
سياسيا، تنذر هجمات الحوثيين بتوتر العلاقات بين الصين والسعودية. فقد حرصت بكين طويلا على إقامة علاقات طيبة مع الدول العربية وإيران في آن واحد، غير أن الحفاظ على هذا التوازن بات أكثر صعوبة".
✍️ يانغ شياوتونغ يكتب في "المجلة"👇
📌 تثير التطورات في #اليمن قلق #بكين. فقد أدانت الهجمات، على عادتها، ودعت إلى ضبط النفس وخفض التصعيد والعودة إلى طاولة المفاوضات، في موقف ينسجم مع نهجها التقليدي إزاء صراعات الشرق الأوسط.
📌 غير أن المخاطر هذه المرة أكبر بكثير، وربما حان الوقت لتقدم #الصين دعما أكثر جدية للسعودية يتجاوز الدعوات الدبلوماسية المعتادة.
📌 اقتصاديا، تهدد هجمات الحوثيين بتقليص إمدادات النفط الخام إلى الصين، وما قد يترتب على ذلك من أضرار باقتصادها.
📌 فالسعودية هي ثاني أكبر مورد للنفط الخام إلى الصين، وتوفر نحو 14 في المئة من إجمالي وارداتها.
📌 خشية أن تتحول القمة الصينية العربية، التي كان مقررا عقدها هذا العام، إلى منبر تستخدمه الدول العربية للضغط على بكين لاتخاذ موقف أوضح تجاه إيران، قررت الصين تأجيل القمة إلى أجل غير مسمى.
✍️ يانغ شياوتونغ يكتب في "#المجلة" عن صعوبة حفاظ الصين على توازن علاقاتها مع السعودية وإيران، والخيارات المتاحة أمامها لدعم الدفاعات السعودية دون الانخراط العسكري المباشر أو الإضرار بعلاقاتها مع طهران.
🔗اقرأ المقال كاملاً عبر الرابط 👇
majalla.com/node/333598
حصان طروادة الإيراني باسم فلسطين.
تقرير استقصائي عن توظيف إيران للقضية الفلسطينية لاختراق المجتمعات العربية ومد نفوذها إلى الغرب، وكيف تستغل التضامن لبناء شبكات التمويل والتعبئة وكسب الولاء السياسي، بالاستناد إلى تقارير صحفية ودراسات بحثية.
🙏🏻
صدقت ولن ننسى.
شكرًا للأخ عبدالله الملا على هذه الكلمات.
@aalmulla14
عبدالله محمد الملا retweeted
صدقت ولن ننسى.
شكرًا للأخ عبدالله الملا على هذه الكلمات.
@aalmulla14
عبدالله محمد الملا retweeted
(( قَالَ سَنَشُدُّ عَضُدَكَ بِأَخِيكَ وَنَجْعَلُ لَكُمَا سُلْطَانًا فَلَا يَصِلُونَ إِلَيْكُمَا ۚ بِآيَاتِنَا أَنْتُمَا وَمَنِ اتَّبَعَكُمَا الْغَالِبُونَ ))
عبدالله محمد الملا retweeted
تشرفت اليوم بالسلام على سمو الأمير عبدالعزيز بن سلمان ال سعود، كلماته التحفيزية بالمؤتمر كانت مهمة جداً في هذا التوقيت وأيضاً غمرني الفخر بقدومه الى مكان عرضي التقديمي بجناح دولة #الكويت و مؤسسة البترول الكويتية واخذه لصورة تذكارية معنا الى جانب معالي وزير البترول المصري كريم بدوي.
@MoEnergy_Saudi
@kpcofficialkw
@moo_kw
@KocOfficial
@kgocofficial
@25WPCEnergy2026
#القطاع_النفطي #السعودية #wpc2026
عبدالله محمد الملا retweeted
استهداف مطار مدني وفيه مسافرين ومنهم المعتمرين المتوجهين إلى بيت الله الحرام جريمة مدانة بكل المقاييس وانتهاك صارخ للقيم الإنسانية والقوانين الدولية.. وكل من يدعم هذا العمل الإجرامي أو يبرره أو يتواطأ معه فهو شريك له
عبدالله محمد الملا retweeted
دراسة حول من وكيف تهريب الأسلحة للحوثي:
🇨🇳 🇮🇷
إيران توفر التصميم والخبرة العسكرية، وسوق الصين توفر معظم المكونات الصناعية والتقنية
#متابعات #تقارير
من المهربين إلى سلاسل التوريد: كيف أصبحت حركة الحوثيين في اليمن تهديداً عالمياً
أهم تقرير مطوّل (52صفحة) عن مصادر التسليح عند ميليشيا الحوثي الإرهابية وبشكل مفصل من مؤسسة القرن هي مركز أبحاث تقدمي مستقل
للتحميل PDF
production-tcf.imgix.net/app…
الباحثون
بيتر سالزبوري باحث وكاتب، وزميل في مؤسسة سينشري إنترناشونال.
هنري طومسون خبير في شؤون الأسلحة والطاقة والعلاقات المجتمعية ولديه أكثر من خمسة وعشرين عاماً من الخبرة في اليمن.
فينا علي خان زميلة سابقة في منظمة سينشري إنترناشونال، وتركز أبحاثها على شبه الجزيرة العربية، وديناميكيات الطاقة في الخليج، والاقتصاد السياسي في الشرق الأوسط. وقد عملت سابقاً كباحثة في شؤون اليمن لدى مجموعة الأزمات الدولية.
الفكرة الرئيسية
يرى تقرير سينشري إنترناشونال، «من المهربين إلى سلاسل التوريد: كيف أصبحت حركة الحوثيين في اليمن تهديدًا عالميًا»، أن التطور الأخطر في قدرات الحوثيين لم يعد مجرد حصولهم على أسلحة إيرانية مهربة، بل انتقالهم خلال عقد إلى بناء منظومة عسكرية صناعية محلية مرتبطة بسلسلة توريد دولية تجمع إيران والصين والقرن الأفريقي ودول الخليج وشبكات التجارة المشروعة والتهريب. ولهذا أصبحت مواجهة الحوثيين أكثر تعقيدًا، لأن استهداف شحنة أو ميناء أو قائد لا يعطل المنظومة، فهي مرنة وقادرة على تغيير المسارات والموردين بسرعة.
من تمرد محلي إلى قوة عابرة للحدود
1. عند سيطرة الحوثيين على صنعاء عام 2014 كانوا ميليشيا منظمة، لكن قدراتهم التقنية والعسكرية المتقدمة كانت محدودة.
2. خلال عشر سنوات انتقلوا إلى امتلاك صواريخ باليستية وكروز وطائرات مسيرة جوية وبحرية ومنظومات دفاع جوي وألغام وعبوات ناسفة.
3. أصبح بإمكانهم ضرب أهداف تبعد نحو 2000 كم بالصواريخ و2600 كم بالطائرات المسيرة.
4. يقدّر التقرير أنهم نفذوا خلال الحرب أكثر من 1800 ضربة بالصواريخ والطائرات المسيرة.
5. بين أكتوبر 2023 وأكتوبر 2025 شنوا أكثر من 115 هجومًا على السفن التجارية والعسكرية.
6. هذا التطور منحهم قدرة شبيهة بقدرات الدول في التأثير على أمن البحر الأحمر والتجارة العالمية.
ترسانة ضخمة ومتنوعة
1. يمتلك الحوثيون مخزونًا واسعًا من الأسلحة الصغيرة والذخائر.
2. وصلت الوفرة إلى حد تهريب بعض الأسلحة إلى الصومال ومناطق الحكومة اليمنية لتحقيق الربح.
3. تعتمد قوتهم الخارجية على الصواريخ الباليستية والكروز والطائرات المسيرة الجوية والبحرية.
4. بنوا كذلك برنامجًا واسعًا للألغام الأرضية والعبوات الناسفة.
5. ساعدتهم هذه الترسانة في السيطرة على الأرض وفرض نفوذ إقليمي يتجاوز حدود اليمن.
من تهريب السلاح إلى تصنيعه
1. حتى سنوات الحرب الأولى كان الحوثيون يعتمدون بدرجة كبيرة على تهريب الأسلحة الكاملة، خصوصًا من إيران.
2. منذ نحو 2018 بدأ الانتقال الواضح إلى التجميع والتصنيع داخل اليمن.
3. بحلول 2020 أصبحت المكونات والمواد الخام تشكل نحو 35% من المواد المصادرة.
4. في 2024 و2025 تجاوزت نسبة المواد المخصصة لتصنيع الأسلحة 80% من المضبوطات.
5. لم يعد التهريب يعني إدخال صاروخ أو طائرة مسيرة كاملة، بل يشمل المحركات والإلكترونيات والمواد الخام والآلات الصناعية.
6. أصبح الحوثيون قادرين على تصنيع أجزاء كبيرة من بعض منظومات السلاح محليًا.
إيران: التصميم والمعرفة
1. تظل إيران الشريك العسكري والتقني الأهم للحوثيين.
2. أغلب منظومات الحوثيين المتطورة لها نظائر أو أصول تصميمية إيرانية.
3. ينقل فيلق القدس وحزب الله المعرفة والخبرة التقنية والتدريب.
4. يتلقى فنيون حوثيون تدريبات في إيران والعراق ولبنان، وسابقًا في سوريا.
5. ما يزال الحوثيون يعتمدون على إيران في بعض المحركات وأنظمة التوجيه والتقنيات الأكثر تعقيدًا.
6. العلاقة تحولت من مجرد تسليم أسلحة إلى بناء قدرة صناعية محلية طويلة المدى.
الصين: المصدر الأكبر للمكونات
1. من أبرز نتائج التقرير أن الصين أصبحت المصدر الأكبر للمواد والمكونات المضبوطة المتجهة إلى الحوثيين بين 2021 و2025.
2. بلغت حصة المواد الصينية نحو 35%، مقابل نحو 21% لإيران.
3. تتركز المواد الصينية في قطع الطائرات المسيرة والإلكترونيات والآلات والمواد الخام ذات الاستخدام المزدوج.
4. رجال أعمال يمنيون وشبكات لوجستية يشترون هذه المواد من السوق الصينية ثم ينقلونها إلى اليمن.
5. كثير من المكونات تُخفى داخل شحنات تجارية عادية أو تصنف كإلكترونيات ومعدات صناعية.
6. التقرير لا يقدم دليلًا على تورط الدولة الصينية في برنامج تسليح الحوثيين.
7. الفرق الأساسي أن إيران توفر التصميم والخبرة العسكرية، بينما توفر السوق الصينية جزءًا كبيرًا من المكونات الصناعية والتقنية.
مصنع عسكري داخل اليمن
1. يدير الحوثيون خطوط إنتاج أو تجميع للألغام والعبوات الناسفة.
2. لديهم قدرات على تجميع وتصنيع الصواريخ الباليستية وصواريخ كروز.
3. لديهم خطوط للطائرات المسيرة الجوية والبحرية.
4. ينتجون كذلك بعض الأسلحة الصغيرة.
5. استوردوا مخارط دقيقة CNC وأنظمة لحام روبوتية ومعدات نقش وتصنيع لوحات إلكترونية.
6. هذه المعدات تسمح بالانتقال نحو إنتاج شبه صناعي.
7. صور الأقمار الصناعية وبيانات الضوء الليلي تشير إلى ارتفاع نشاط بعض مواقع التصنيع منذ 2020 وتسارعه بين 2023 و2025.
أربع قنوات رئيسية للإمداد
1. إيران إلى اليمن مباشرة: لنقل الأسلحة والمكونات الحساسة.
2. القرن الأفريقي: خاصة جيبوتي والصومال، لإعادة الشحن والتخزين والنقل إلى اليمن.
3. الشحن التجاري الدولي: خصوصًا الحاويات القادمة من الصين وغيرها.
4. المسار البري الخليجي: عبر الإمارات وعمان ثم إلى داخل اليمن.
5. التقرير يؤكد أن هذه ليست سوى القنوات التي أمكن التحقق منها، وأن هناك مسارات أخرى محتملة.
جيبوتي والقرن الأفريقي
1. تحولت جيبوتي إلى عقدة مهمة في سلسلة إمداد الحوثيين.
2. تصل إليها مواد من إيران والصين والهند ودول أخرى قبل نقلها بحرًا إلى اليمن.
3. تستخدم شركات واجهة ووسطاء لاستيراد مواد كيميائية ومكونات صناعية.
4. توجد أيضًا حركة عكسية لتهريب الأسلحة من اليمن إلى الصومال.
5. يسعى الحوثيون إلى توسيع علاقاتهم مع شبكات التهريب والجريمة المنظمة والجماعات المسلحة في القرن الأفريقي.
احتمال مسار عبر السودان وإريتريا
1. يشير التقرير إلى احتمال تشكل قناة تربط السودان وإريتريا واليمن.
2. الفوضى الناتجة عن الحرب السودانية قد توفر بيئة مناسبة لهذه الشبكات.
3. توجد مؤشرات على حركة أشخاص وسفن مرتبطة بإيران والحوثيين عبر بورتسودان وسواكن.
4. هناك صلات قديمة مع شبكات التهريب في السودان وإريتريا.
5. التقرير يؤكد أن الأدلة ليست قاطعة بعد.
الطرق البحرية
1. تعتمد الشبكة على سفن كبيرة ومراكب شراعية وقوارب صيد.
2. تستخدم عمليات نقل البضائع من سفينة إلى أخرى في عرض البحر.
3. توجد نقاط عبور قرب الصومال وجيبوتي وعمان والسواحل اليمنية.
4. رصد التقرير أكثر من 160 نشاطًا بحريًا مشبوهًا محتملًا بين 2018 و2024.
5. عندما يتعرض مسار للمراقبة، تنتقل الحركة بسرعة إلى مسار آخر.
شبكة الشحن الإيرانية
1. يتوقف التقرير عند سفينتي سافيز وبهشاد في البحر الأحمر.
2. يعتقد مسؤولون غربيون وإقليميون أنهما عملتا كمنصات قيادة ومراقبة.
3. رُصدت سفن مرتبطة بشركة IRISL الإيرانية وهي تتحرك قربهما.
4. بعد زيادة الضغط الغربي تحولت بعض الشبكات إلى المياه الصومالية ومسارات أخرى.
5. بحلول 2025 ظهر تحول نحو شبكات جديدة ومسارات مرتبطة بشرق آسيا والصين.
6. يعكس ذلك قدرة الشبكة على التكيف المستمر.
الطرق البرية داخل اليمن
1. هناك نظام شرقي يربط المهرة وحضرموت وشبوة بمأرب والجوف والبيضاء.
2. وهناك نظام غربي يربط عدن ولحج وتعز بمناطق الحوثيين.
3. تستخدم الشاحنات التجارية والسيارات الصغيرة والطرق الصحراوية.
4. تخفى المكونات بين الخضراوات والأسماك والقات والإسمنت والآلات.
5. ضعف الرواتب والرقابة يجعل بعض نقاط التفتيش عرضة للرشوة.
6. تعد منطقة العبر في حضرموت إحدى أهم نقاط العبور.
الشبكات البشرية
1. لا تقوم المنظومة على الطرق وحدها، بل على شبكة واسعة من رجال الأعمال والوسطاء والمهربين.
2. تشمل الشبكة يمنيين وإيرانيين وباكستانيين وصوماليين وجيبوتيين وغيرهم.
3. بعض المشاركين متورطون عن علم، والبعض الآخر ينقل البضائع دون معرفة كاملة بطبيعتها.
4. أنشأ الحوثيون مستودعات ونقاطًا لوجستية داخل مناطق خاضعة للحكومة.
5. تستخدم الشبكة العلاقات القبلية والاجتماعية لتسهيل مرور الشحنات.
فرق الإنقاذ
1. لا تنتهي الشبكة عند ضبط الشحنة.
2. يستخدم الحوثيون وسطاء قبليين وشخصيات نافذة للضغط على السلطات.
3. تتم محاولات لإطلاق المهربين واستعادة البضائع.
4. دخل محامون في الشبكة لرفع دعاوى بهدف الإفراج عن حاويات مصادرة.
5. تستفيد هذه الآلية من ضعف الدولة وتعدد مراكز النفوذ.
إدارة مركزية وتنفيذ لامركزي
1. تدير دائرة محدودة من كبار الحوثيين وفيلق القدس وحزب الله الاستراتيجية العامة.
2. تحدد هذه الدائرة احتياجات التصنيع والمشتريات والنقل والتدريب.
3. تنفذ المستويات الأدنى العمليات عبر رجال الأعمال والمهربين.
4. النموذج يجمع بين قرار مركزي وشبكة تنفيذ موزعة.
5. يعمل بعض مسؤولي التوريد الحوثيين من إيران والعراق.
6. هذه البنية تجعل القضاء على قائد أو شركة واحدة غير كافٍ.
نقل المعرفة
1. العنصر الأخطر ليس السلاح وحده، بل انتقال المعرفة الفنية.
2. تلقى عشرات الحوثيين تدريبات متخصصة في الصواريخ والطائرات المسيرة.
3. يسمح تراكم الخبرة بإعادة بناء المصانع والقدرات حتى بعد تدميرها.
4. لم يُقبض على كبار المستشارين الإيرانيين أو اللبنانيين أثناء دخولهم أو خروجهم من اليمن.
5. تشير بيانات الحركة إلى وجود طرق عبور غير مكتشفة بالكامل.
6. بعد إغلاق مطار صنعاء يرجح التقرير الاعتماد بدرجة أكبر على الشحن التجاري لنقل الأشخاص
الحلقات المفقودة
1. لا تزال كيفية وصول بعض محركات الصواريخ الكبيرة مجهولة.
2. لم تضبط سوى سبع سفن تحمل مكونات صواريخ باليستية.
3. لم تضبط محركات الصواريخ البعيدة المدى ذات الوقود الصلب.
4. يرجح بعض الخبراء دخولها عبر الحاويات التجارية أو الموانئ الحوثية.
5. كذلك لا تزال أجزاء من شبكة الأشخاص ومساراتهم غير معروفة.
لماذا فشلت مكافحة التهريب؟
1. استمرت الإمدادات رغم الغارات والعقوبات والاعتراضات البحرية.
2. أدوات المكافحة مصممة لمواجهة شحنات منفردة، بينما أصبحت الشبكة الحوثية نظامًا عالميًا مرنًا.
3. عند إغلاق طريق تتحول الشحنات إلى طريق آخر.
4. عند فرض عقوبات على شركة يظهر وسيط أو شركة جديدة.
5. خلط المواد العسكرية بالتجارة المدنية يزيد صعوبة اكتشافها.
6. النجاحات التكتيكية لا تؤدي بالضرورة إلى إضعاف القدرة العسكرية للحوثيين.
تشتت الجهات المناهضة للتهريب
1. تعمل القوات البحرية وخفر السواحل والأجهزة اليمنية في أنظمة منفصلة.
2. تبادل المعلومات الاستخباراتية محدود.
3. جزء كبير من القوات الدولية يركز على حماية الملاحة لا اعتراض التهريب.
4. تعاني الأجهزة اليمنية من ضعف الموارد وتعدد القيادات.
5. لا توجد منظومة تحليل استخباراتي موحدة تتعامل مع جميع عمليات الضبط.
أثر الانقسام اليمني والإقليمي
1. بلغت جهود مكافحة التهريب مستوى مرتفعًا بين 2018 و2020.
2. تراجعت بعد 2020 مع انقسام القوى المناهضة للحوثيين.
3. هدنة 2022 وتخفيف القيود على الموانئ أديا إلى زيادة حركة البضائع.
4. بلغ النشاط ذروة كبيرة في 2023 وظل بعد ذلك مرتفعًا تاريخيًا.
5. الصراع داخل مجلس القيادة الرئاسي أضعف التنسيق الأمني.
6. تأخر الرواتب وضعف الموارد زادا قابلية الاختراق والرشوة.
منطقة العبر نموذجًا
1. تقع العبر عند تقاطع طرق حيوية تربط عمان وشبوة والجوف.
2. أدى التعاون السابق بين حضرموت ومأرب إلى ضبط شحنات مهمة.
3. تغييرات القيادات قطعت شبكات تبادل المعلومات.
4. تأخر الرواتب أضعف القوات.
5. زادت الضغوط القبلية وفرق الإنقاذ من صعوبة احتجاز المهربين.
6. المثال يوضح أن انهيار التنسيق المؤسسي قد يكون أخطر من نقص القوة العسكرية.
قصور المقاربة الأمريكية والدولية
1. تركز معظم الاعتراضات على السفن القادمة مباشرة من إيران.
2. هذا يتجاهل الصين والقرن الأفريقي والطرق التجارية والبرية.
3. موارد الاستخبارات الغربية موزعة على ملفات دولية أخرى.
4. بعد 2023 ركزت الولايات المتحدة على حماية الملاحة وضرب منصات الإطلاق.
5. الضربات والعقوبات تعالج الأعراض أكثر من البنية اللوجستية.
6. تردد واشنطن في دعم القوات اليمنية حدّ من قدرة هذه القوات على مكافحة التهريب.
محدودية دور الأمم المتحدة
1. أنشئت UNVIM أساسًا لتسهيل التجارة وليس لمكافحة التهريب.
2. لا تمتلك قوة بحرية أو سلطة تنفيذية.
3. تعتمد على جهات أخرى لتنفيذ أي إجراء.
4. عودة سفن الحاويات إلى موانئ الحوثيين زادت من صعوبة المهمة.
5. يحذر التقرير من تحميل الآلية مسؤولية مشكلة تفوق صلاحياتها.
6. يقترح نظام تفتيش أقوى ضمن تحالف متعدد الجنسيات.
تحجيم ميليشيا الحوثيين
1. الاعتراضات البحرية رفعت تكلفة التهريب.
2. بعض فترات توقف هجمات الحوثيين ربما ارتبطت بنقص مؤقت في الذخائر.
3. عندما تكون القوات المحلية منسقة وممولة تحقق نتائج ملموسة.
4. التعاون بين مأرب وحضرموت مثال مهم.
5. عمليات عدن في 2025 كشفت كميات كبيرة من المكونات والمعدات.
6. النجاح يتطلب أن تكون الإجراءات متزامنة ومستدامة.
نقاط الاختناق
1. منطقة العبر.
2. معبرا شحن وصرفيت على الحدود مع عمان.
3. ميناء عدن.
4. موانئ الحديدة والصليف.
5. جيبوتي.
6. يجب الضغط على هذه النقاط في الوقت نفسه، لأن استهداف نقطة واحدة يدفع الشبكة للتحول إلى أخرى.
ما الذي يقترحه التقرير؟
1. إنشاء جهد متعدد الجنسيات منسق.
2. جمع وتحليل مشترك للمعلومات الاستخباراتية.
3. تمويل وتدريب قوات الأمن والجمارك وخفر السواحل اليمنية.
4. تحسين التفتيش في عدن وعلى الحدود العمانية.
5. تشديد الرقابة على موانئ البحر الأحمر.
6. استمرار الوجود البحري الدولي.
7. استخدام الأقمار الصناعية وAIS والطائرات المسيرة والاستشعار عن بعد.
8. إنشاء نظام إنذار مبكر يعتمد على أنماط حركة السفن.
9. معالجة الشبكة كاملة، لا الاكتفاء بمسار إيران–اليمن.
الإرادة السياسية
1. المشكلة ليست في غياب الأدوات التقنية.
2. الأدوات اللازمة للرصد والاعتراض موجودة.
3. ما ينقص هو قرار سياسي منسق.
4. يحتاج ذلك إلى موارد استخبارات وسفن ومراقبة وتفتيش.
5. السياسات المجزأة لن تهزم شبكة تعمل باستراتيجية طويلة المدى.
6. إيران والحوثيون عملوا بمنطق استراتيجي طويل الأجل، بينما كانت الجهود المضادة غالبًا تكتيكية ومتقطعة.
التهديد الأبعد من اليمن
1. أصبح الحوثيون نموذجًا لكيف يمكن لجماعة غير حكومية بناء قدرات كانت حكرًا على الدول.
2. تسمح الأسواق العالمية والتقنيات الرخيصة بتكرار هذا النموذج.
3. هناك مؤشرات على اهتمام روسي بالحوثيين.
4. تتوسع علاقاتهم في الصومال والسودان والقرن الأفريقي.
5. يخشى التقرير من انتقال الخبرة إلى جماعات مسلحة أخرى مثل حركة الشباب.
6. الخطر الأكبر هو تصدير نموذج الحوثيين نفسه: شبكة توريد عالمية + معرفة تقنية + تصنيع محلي + دعم خارجي.
الخاتمة
الحوثيون لم يعودوا مجرد جماعة تتلقى السلاح من إيران، بل أصبحوا يديرون منظومة عسكرية وصناعية ولوجستية عابرة للحدود تستفيد من إيران في التصميم والخبرة، ومن الصين والأسواق العالمية في المكونات، ومن شبكات التجارة والتهريب في النقل.
ولذلك يرى التقرير أن مواجهتهم تتطلب كسر سلسلة التوريد والمعرفة والوسطاء ونقاط الاختناق ضمن استراتيجية يمنية وإقليمية ودولية متماسكة وطويلة الأمد.
الصين التي تقدم نفسها منافسًا للغرب تواجه سؤالًا لا تجيب عنه أرقام التجارة ولا حجم الاستثمارات، ما قيمة الشراكة مع قوة اقتصادية كبرى حين تصبح المصالح والأمن على المحك؟
إذا كانت للحرب فائدة تتجاوز تقويض المشروع الإيراني وأذرعه في المنطقة فهي أنها وضعت مفهوم القوة العظمى أمام اختبار حقيقي.
والدرس الذي يستحق التفكير من القادة في الخليج .. ليس كل عملاق اقتصادي قوة عظمى.


























