«يارب لا ضاقت عليّ السبل من كل إتجاه
وأصبحت تايه لا طريق ولا إتجاه ولا سبل
أنت الرجاء وأنت الأمل وأنت الفرج وأنت النجاة
من كل همٍ ينعقد له في معاليقي حبل»
__محمد القثامي
«إحساسي براحة العزلة عطاني قفاه
الراحة الماضية غدوا بها اللي غدوا
العام أشوف العلاقات الكثيرة غناه
واليوم سلّم علاقاتي هو أكبر عدو
من كثر الأحلام ومجاهد ضغوط الحياة
فاقد شْعور السلام الداخلي والهُدوْ»
يا حناناً كيدِ الآسي الرؤومِ
وشُعاعاً يُشتَهى بعد الغُيومِ
أنا في بُعدِكَ مفقودُ الهُدَى
ضَائعٌ أعشو إلى نورٍ كريمِ
أشتري الأحلامَ في سُوق المُنى
وأبيعُ العُمرَ في سُوق الهُمومِ
لا تقل لي في غدٍ موعدُنا
فالغدُ الموعُودُ ناءٍ كالنجومِ
أغداً قلت فعلِّمني اصطبارا
ليتني أختصرُ العُمرَ اختِصارَا
"يا شين رفع الخشوم وشين هز الكتوف
ذي حاجتينٍ ما ادانيها ولا امشي بها
واللي تعذرب بما تسمع قبل لا تشوف
تنفر أصحابها.. عوجات اساليبها
احرص على اللي يطوّف زلةٍ ما تطوف
ما حطها في جيوب الحقد مقفي بها
وأحذر من اللي ليا ذاق منك معروف
اما شذب وقفتك ولا جحد طيبها"