"حتى لا يطيش عقلك ولا يضطرب قلبك في هذا الزمان الموغل في الفتن التزم القرآن ومعانيه ووصايا النبي التي تؤسس أركان الروح ولا تترك أورادك من القرآن والذكر والابتهال الدائم لربّك ألا تُخذل أو تفتن"
"عطيَّة القُرآن تحتاج إلى مُجاهدة، قدِّم الثمن لتأخُذ المواهب الجِزال، قدِّم الوقت، وقدِّم مُخالفة النفس، وقدِّم الخلوة اليسيرة، يكفيك أنك في همٍّ مع القرآن، ولم يُصبك همُّ الشَّتات في غيره"
أحب فكرة أن اتحدّث مع أحدهم وأنا على يقين أني سألتقط مفردة، أو فكرة جديدة في كل مرّة، واتأرجح في نزهة ما بين ذكاءه وثراءه اللغوي .. أما تلك العقول التي لا تفتح نافذة، ولا توقظ سؤالًا، ولا تمنح الحديث أكثر من سطحه؛ فتطفئ رغبتي في الحديث سريعًا.
"ستة وعشرون عامًا مضت، بعضها في التيه، وبعضها في التعلّم، وكثيرٌ منها في محاولات النجاة.. أخذت من الحياة وأخذت منّي، غيّرتني وغيّرت فيها، تحدّتني مرّة وتحدّيتها مرّات، وما زلتُ أنظر إليها بعينٍ ممتنّة، كأن كل ما مضى كان يمهّد الطريق للنسخة التي أصبحت عليها اليوم"
"أقوى الناس مَن قَوِيَ على قلبه، على أنَّ قويَّ القلبِ مُعرَّضٌ للحكم بالغرورِ في نظر الكثير من الخَلْق، مع بُعده الكُلِّي عن حُكمهم، لأنه تمكَّنَ من امتلاك أقوى قُوَى الدُنيا؛ شكيمة القلب، التي تدفعه إلى تسهيل الصعيبات، وتصغير العظيمات، والزهد بالمؤقتات"
"قد يتجلَّى ذكاؤك اللُّغوي في عينَيْك القارِئتَيْن من دون أن تنطق لفظةً واحدةً، بنظرتِك الثابتةِ تخترقُ شعورَ العالَم، وقد يتجلَّى في جسدِك حين تحتضنُ إنسانًا بدلًا من إجابةٍ لفظيَّةٍ؛ لُغتُك قد تتبدَّى في حضورك النافِذ لا حديثك المُتوقَّع"
« اهدني لأكون أنا.. كما فطرتني، نقيًا بسيطًا صافيًا كما خلقتني، لا كما تريد التجارب أن أكون ولا كما يشكلني الضجيح من حولي ثبّتِ قلبي على فطرته الأولى، حيث لا زيف ولا تكلّف حيث.. أنا »
«تدرَّب على الرِضا، على أن تكون عينيك ممتلئةٌ بما لديك، على حُب الأيام الهادئة، التي تنام فيها دون مسكناتٍ أو وجع، على الصباحات التي تُشرق فيها مع الشمس مطمئنًا على نفسك وأحبّتك، تعلّم الامتنان لله على كل شيء، تعلم أن تعيش بنفسٍ راضية لأن لها ربٌّ كريم»
"ألزم محاريب الخلوات من قراءة قرآن وصلاة نافلة، وصدقة سر ، ودعاء بالخفاء، كلّما شيّدت صرحك الإيماني في خلوتك كان لك نصيبًا من النور الذي يحول بينك وبين الظلمات"