"وما زال بيتي في مُقلتيك"
يتوهُ المرءُ في دروب الحياة، ويحارُ في عيشه فيها،
وحيدًا، ويمضي غريبًا، ويشرد، ويبقى عنوانُ بيته
الأحنّ: عينا مَن يُحبّ، وسُكنى قلبه الأحبّ: في قلب
المُحبّ..🍃
المَرءُ مِن حيثُ يَثبُتُ لا مِن حيثُ يَنبُت، ومِن حَيثُ يُوجَد لا مِن حيثُ يُولَد. وبِآدابِهِ لا بِثيابِه، وبِفضيلَتِهِ لا بِفَصيلَتِه، وبِعقلِهِ لا بِعقَائِلِه، وبِأنبائِهِ لا بِآبائِه، وبِكمَالِه لا بِجَمالِه..🍃
كنت بقربكَ أنسى كيف تكون الحياةُ ثقيلة
واصيرُ أخفَّ روحًا، أرقُ قلبًا، وأكثر ميلًا إلى
الفرح ،كنتُ أعودُ من حديثكَ وكأنَ أحدًا خبّأ
في قلبي عيدًا صغيرًا، لا ينتهي بانتهاء الحديث
بل يظلّ يُزهر في طوال اليوم..🪐✨
أتصالح مع خياراتي العجولة، وأتقبّل تبعات
إخفاقي وأعطف على الندبة في روحي، وأفهم
كيف يستغرق الوصول أحيانًا بضعة فخاخٍ
ومنعطفات خاطئة،وأعيش بفكرة أنّ كل ما
مرّ بي هيّأني لقادمٍ مختلف..🕊️🫧