أن تفرح لخيرٍ لم يصبك،
و أن تتمنى للآخرين ما تتمناه لنفسك ،
دون أن تقارن نصيبك بنصيبهم ،
تلك سعة النفس .
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
من باب تصفية الحسابات ،أعتذر إلى كل من أسأت إليه ، و أستغفر الله من كل الأخطاء و الأوزار ، و أسأل كل من يبلغه اعتذاري هذا أن يسامحني في ما قد يكون صدر مني في حقه من إساءة .
و إنني _من قبلي - قد عفوت عن كل من أساء إليّ أو ظلمني بقصد أو بغير قصد .
كانوا يتحدثون إليّ ويسألوني:
لماذا لم تتزوجي بعد؟
ولماذا كل هذا الرفض؟
فأنظر إليهم وأفكر:
كيف سأجيبهم؟
أنا لا أرفض فكرة الزواج ولكنني أرفض أن أتزوج شخصًا لا يناسبني، لا يتحمل المسؤولية، ويكون في المواقف الصعبة عبئًا عليّ بدلًا من أن يكون سندًا لي، أو لا يعبّأ بمشاعري وأحاسيسي،
و يستخف بشعوري وحساسيتي المفرطة إتجاه كل شيء.
أخاف أن يكون أبًا سيئًا، لا يربي أطفالنا كما أريد، ولا يكون أبًا حنونًا عليهم، ولا يهتم لأمرهم.
أخاف أن يبكي طفله أمامه، فبدلًا من أن يحتضنه ويخفف عنه صراخه، يتأفف منه ويصرخ في وجهه قائلًا:
«اسكتي الطفل!»
لا يهتم إن كان يؤلمه شيء،
تريحني كلمة «دعيتلك» 🥺
كلمة راقية ورقيقة وحنونة، يهون بعدها التعب، وتعطينا دافعًا للاستمرار، وأن هناك من يتذكّرنا، ويمنحنا لو قليلًا من وقته ليناجي الله من أجلنا.
كل الحب لمن يتذكروننا، ولكم بمثل ما دعوتم به لنا، بل وأكثر.
