يوهان ليبرت retweeted
ممكن ريبورت للاكونت ده يا جماعة لو سمحتوا ،ده واحد منتحل شخصيتي وعامل اكونت باسمي وصورتي
instagram.com/ahmed.abdelhad…
يوهان ليبرت retweeted
أكثر حاجة تضحكني هم هؤلاء اللبنانيين اللذين يصنفون أنفسهم مع الرجل الأبيض و يعتقدون أنهم غير مصنفين في أوروبا مع العرب 🤣
تلقاهم يلحسوا للرجل الأبيض و يرددوا في بروباغندا اليمين المتطرف اللي الفرنسيين أنفسهم يحاربونها..
واش تستنى من قوم كانوا ينادون بالأمس بعودة "الحماية" الفرنسية
يوهان ليبرت retweeted
من الأشياء العجيبة الي اشوفها عند المصريين والسوريين انهم يستضيفوا الممثلين والمغنيين كمفكرين ومثقفين!
الممثل والمغني زي لاعب الكورة الأصل فيه الجهل.
إيلون ماسك لو سمع الحوار ده
هيقفلنا تويتر خالص 😂
ليلى علوي اقتنعت خلاص إن الذكاء الاصطناعي مؤامرة على البشرية عشان ينهي معظمها ويتبقى مليار شخص فقط في الكرة الأرضية كلها !
وبتحكي موقف حست من خلاله إن الذكاء الاصطناعي مش مجرد أداة تكنولوجية لا ده شخص قاعد ورا الشاشة عنده إحساس وعقل بيفكر ويفهم ويسرا كمان بتحكي موقف بتأكد إحساسها بنفس الكلام !
المشكلة إنك متقدرش تاخد كلامهم على محمل الكوميديا والضحك لانك لو فتحت يويتوب مثلا وبحثت عن تصور العالم عن الذكاء الاصطناعي هتلاقي أفكار كتير جدا بتناقش مواضيع قريبة من الفكرة دي وإن أدوات الـ ai بقت تطور نفسها بسرعة رهيبة تفوق قدرات البشر على الاستيعاب والتصديق 🤚
فرنسا دمرت اجمل معمار جزايري 💯 في العالم
حيث يرجع تأسيسه 935 ميلادي بدون رحمة ولا شفقة بلا تاريخها لمسود واش قتلت واش شردت
يوهان ليبرت retweeted
" المهاجرين الأفارقة و العرب أفسدوا فرنسا و أحرقوا معالمها و جعلوها بلد متخلف. "
فرنسا في 1789 :
يوهان ليبرت retweeted
العرب المتباكين على تكسير بعض اثار فرنسا هم ازبل واحقر البشر، دونية مقرفة ووضاعة لا مثيل لها تصل ببعضهم الى اتهام المهاجرين بالتخريب، هذه الأثريات التي تتباكى عليها يا نغل بنيت بثروات منهوبة من بلاد هؤلاء المهاجرون وبايدي اجدادهم المستعبدين، اخرسوا يا اراذل البشر با اندال.
Some iconic #FIFAWorldCup hat-tricks! 🤩
Any you would add to this list? 🤔
يوهان ليبرت retweeted
José Mourinho a reçu une incroyable louve du Capitole en bronze de 1925 de la part des supporters de l’As Roma.
« Mister, nous n’avons pas eu le temps de vous remercier et de vous dire au revoir. Alors, nous le faisons aujourd’hui.
Merci de nous avoir rendu notre dignité, notre fierté et notre capacité à rêver. Cela vaut bien plus que n’importe quelle victoire.
L’un des nôtres, qui n’est malheureusement plus parmi nous aujourd’hui, avait dit : “Nous n’avons pas beaucoup gagné, mais il a suffi de gagner une seule fois pour pouvoir dire que nous avions gagné plus que tout le monde.”
Nous sommes donc venus jusqu’à vous, au nom de toute la Curva Sud, pour vous dire merci.
Cette louve capitoline signifie que Rome vous reconnaît comme l’un de ses fils.
Merci pour toujours, Mister.
La Curva Sud »












































