سيدة المجتمع الراقي
هل لي ان ابدى اشواقي
انا رجل عفوي جدا
و ظلامي يشبه اشراقي
لا املك اية اسرار
يفشيها السائق لساقي
او ابحث عن قصة حب
فأنا لا اكتب اخفاقي
في شعري اسماء نساء
خيبات تملأ اوراقي
غيرت طريقتي الاولى
وهجرت دوافع ارهاقي
اسمك لايعني لي شيئاً
فمتى ودعتك ، سـ ألاقي
اعطيني من عمرك يوماً
واحتفظي انتي بالباقي
وسأعطيكِ نصف الدنيا
شعري ، وولائي ، ونفاقي
أنا أحس بـ احساس التخاذل من العام
من العام و إحساسي مع الليل مكبوت
أقول إن حظي قام .. والحظ ما قام
وأباهي وأنا من دورة الوقت مبهوت
من معانق الضيقه و من ضيق الأنسام
أجر النفس و تضايقه نبرة الصوت
لادق الخفوق و فرق ضلوعي أقسام
تقول إن قلبي طبلة بكف ياقوت
تحلويت صدماتي من صدوف الأيام
والأيام في عيني مثل عين جالوت
أُصادم زماني وأنتظر نصر الأحلام
لو أحلامي أغلبها على حفة الموت
ما أعرف انثني في مدهل العمر وانضام
أنا ليه أحسب العمر والعمر موقوت؟
حلالاه ،، ياظبيٍ على خده .. وشام
مدارات هجره غبتٍ في بطن حوت
هو الي زرعني في محطات الالهام
ولازال تاثيره مع الشعر .. منحوت
تسولف به اعماقي من افواه الاقلام
واشيدله من اعذب مكاتيبي بيوت
وانا شاعرٍ لاطاب من ليل الاوهام
يشوف السعه ضيقه والاوهام تابوت
لو اخايل الماضي على مر الأعوام
ما فات انتهى والفرصة تمر وتفوت
وش يخفف شعور الخيبه ومن يضحك البكاي
اذا كان الجواب اقسى من احساسي و أسئلته
وانا مانيب لا ناكر ، ولا جاحد ولا نساي
لو اتظاهر بقوة قلبي المنهك وسلطنته
لو تهون الليالي في عيونك مثل شرب الماي
علي ما هانت اول ذكريات الحب وآخرته
يجوز اسرفت فـ امانك وفي حبي وفي هقواي
ولكن خيبتي اكبر من اللي قد تصورته
يفرط بي اعز اصحابي وواحد من هلي وعداي
ولكن قلبك اللي حبني ؟ ما قد توقعته
ف امان الولي يالغايب اللي عليك ظروف
لا تزمل وانا معطيك وجهي من البوره
مادام .. الوفا .. فـ قلوبنا ماعلينا خوف
بياض الوجيه البيض يسرى على نوره
لولا .. حذفة المتغبي ونشدة الملقوف
حدينا البعير ايلين .. يبرك على زوره
م والله .. نرويك المناهيج وانت تشوف
ما يمديك تنسى الوضع بـ الصوت والصوره
ولازلت تذكر يوم نلعب بدون صفوف
واصفق وصوتك ماهو بـ صوت ابو نوره
شعورك لاقمت اصفق لـ بيتك المكشوف
لو اللي نحبه .. لازم نداري شعوره
شعور بدوي .. مبطي ماسقاه قنوف
لاقام الصباح .. وعيّن القاع ممطوره
على الله والانسان يتعافى من الازمات
لو النفس تفنى .. قبل تقضي عوايزها
تعيش الاوادم .. كلها في عنا ، واثبات
وتسعى .. ورى غاياتها لين تنجزها
والاهداف كل اللي بعدها من اللذات
ما يشبه متع لذاتها .. قبل تحرزها
عسى نفسي اللي بين الاحلام والغايات
ما تفقد شعور الكلمة .. اللي تحفّزها
تساميت بـ اسمٍ .. منه الايام ما تقتات
وروحٍ عليها ملبس الضعف .. ما يزهى
على كثر ما مرت علينا .. من العثرات
يا كثر الظروف .. اللي عبرنا حواجزها
آعذر الجريح ان راح عمره على ما فات
الانفس هواها . مرتبط ، في غـرايزها
عليك المشاعر ثايرة .. يا رفيق الذات
أحاسيسٍ .. أدنى ما يجيها ينرفزها
من يحب مجبور يتعوّد على الانصات
لو ان ما تمرّه .. غلطه ، الا يميّزها
أنا كنت آسامح .. وآتغاضى ، عن الزلات
ما آعيد النظر في كل صورة . . وابروزها
تجاوزت قبلك كل صدمة من الصدمات
وهالحين .. كلمة ، ما قدرت اتجاوزها
أحبك يا كثر ما قلت أحبّك في حروف هجاي
أحبك كثر ما مل القلم من دفتر أشعاري
أحبّك ، ثم أحبّك ، ثم أحبّك ، أبك أنا لولاي
أحبّك ما تغافلت الجروح و جيت لك ساري
أحبّك ، و أعترف لك أيه أحبّك و إن بدالك راي
أجي كلي على حشمة غلاك أقدم أعذاري
أحبّك و أسبر أغوار المواجع ، و أنثرك بـ غناي
أترجم لك شعوري و المواجع تسبر أغواري
أحبّك و ألوي عِنان القصيد و ينحني لـ رضاي
عسفت رضاه ، لكنك لعبت بـ حسبة أفكاري
أوقف لـ الحروف إللي تلعثم في جدار شفاي
و أرتب لك صدى صمتي مشاعر و أشعل أنواري
كنت ابيك تكون شي ، وصرت شيٍ ثاني
والخطا ماهو خطاك انا الخطا بعيونه
يوم اهيم بصوتك الفيروزي الرحباني
وآتخيل كل كلمة من فمك موزونه
خاب ظني .. ليت ظني فيك ماخلاني
ابني احلامي على حاجه ماهي مضمونه
وليت ماجاني من احساس الندم ماجاني
شيٍ يحطم صميم القلب قبل ركونه
الجفا اللي عقب لذة وصلك الإنساني
والسلام البارد اللي عقب طول المونه
اعتذر لك عن خطاب اسلوبي الوجداني
الآدمي مهما حصل يبقى رهين ظنونه
اعوذ بالله من ليلً تشقويت فيه
دقيقته عن أسبوع وساعته عن سنه
ياويل من يسهره من وحشةً تحتريه
قل لي ياسلطان تكفى كيف بطلع منه
قمت آتلّوى تحت بشته وأموت بيديه
ويبعثني الله بصبحً لاذ من يزبنه
من يوم اخذ من ضلوعي كل مايشتهيه
وانا اول أنسان يفقد نزعة الأنسنه
ذكرّني اللي لقيت الشعر منه وإليه
عفرييً يصحح لساني وصح بدنه
سمحت عن فارعات الطول حمر الوجيه
في لينً كل ما هب الهوى يشحنه
خذا من الزين كل اصنافه ومن ذويه
المنسب ومن عدود الشعر جاب أحسنه
في عينه الشاعريه تاجد اللي تبيه
ريمً ليا مر طرّاد الغرام سجنه
يقول أحبك وأحبك ماتبّين عليه
العين ماتكذب اللي تكذب الألسنه
يا ليته يباع بكنوز الذهب واشتريه
حتى لو يقول من دم العروق اثمنه
والله لو ان له مع أرباب المحاسن شبيه
لأطرد سرابه وابيع العمر لين امكنه
لكن ما بعده من الخود خل أهتويه
هذا وانا قلبي ان مرّه غزال سكنه
ينبيك عن حالتي دمعً عجزت احتويه
ولا قدرت استفز الريح لا تفتنه
عاد أنت حركت مكنون الغرام النزيه
يومك تطمّن على قلبي وتنشد عنه
من صار مكسبه من مثلوجة الريق تيه
ماصار يشعفه ذكر الفارع الليّنه
اليوم لا صفو بال ولا طمانينه
أعوذ بالله من نفسي و وسواسي
يقلقني المستريح ليا غفت عينه
ما يطرد نعاسه اللي يطرد نعاسي
لـ العيش والملح واللي بيني وبينه
ان ما رجع خل لا يرجع لي مواسي
ويغيظني صمتي اللي حد سكينه
يحول بيني .. وبين وجيه جلاسي
تغير الوقت .. واختلت موازينه
حتى الصباحات صارت مثل الاماسي
يا وجه أعد روحي من مساجينه
الى متى والرموش السود حراسي
فتنتني فتنة القابض على دينه
انا بليت بـ هواك وطحت متواسي
أودع الليل .. كني من محبينه
واستقبل الصبح كني لاجئ سياسي
واذا سرى من حدود الليل ثلثينه
هب الهواء من شمال وذكر الناسي
شرايد الذكريات الزينه الشينه
تمد عمر سهري وتجدد عماسي
ما قد ضميت لعيون ما لها عينه
الا وجدت خيالا منك في الكاسي
والادمي خيبة ظنونه من يدينه
نجم هوى في علو النايد الراسي
محبوبة الغيم .. والورد وبساتينه
من غير طيفك يشاركني بهوجاسي
استغرب الكائن المخلوق من طينه
لا صار طبعه مثل طبع الحجر قاسي
العام عذرك معك من غير تبدينه
واليوم عذرك ثقيل اثقل من انفاسي
والحمد لله .. على نصره وتمكينه
ما للبشر فضل في شكلي وف لباسي
عطيتك اكثر من اللي تستحقينه
واخذت عدة جروح بوقتٍ قياسي
من تجربة عمر صور في الكون وميادينه
لا زلت اشوف المبادي ركن أساسي
اشيل هم عجزتي لا تشيلينه
حتى وانا شايل الدنيا على راسي
محبة اللي فداه العمر وسنينه
ادرا عليها مثل ما ادرا على ساسي
اقسى الخطايا خطاك اللي تعيدينه
واعلى درجات عز النفس مقياسي
ليتك تداركتي اللي صار في حينه
قدام لا ياصل الموضوع لاحساسي
يا هوى قلبي و يا غاية مُناه
و يا دليل التايـه أن ضاق النسم
لا جهات الا جهاتك يـا ضياه
ولا طريق الا طريقك ينرسم
لك عيونً تقصف … أعمار الدهاه
و العداء من طرف كحلك تنقسم
أن زعلتي أظلم الكـون و مداه
و ان تبسمتي تباشر بـ الوسم
صوّرك ربً تعالى في سماه
صورةً ما هي خيال ولا رسم
صوّرة منها لبيب العقل تاااه
ولابقى من بعدها غير الجسم
لا تقولي اشلون او مـاذا دهاه
يوم لك في داخل ضلوعه وسم
في نغم صوتك لقى البرد و دفاه
ومن تحت خصرك عرف معنى الدسم
والكلام الصدق .. يهدي لـ النجاه
و انا ناوي اليوم أحسمها حسم
انتي وجهك مـن ملاذات الحياه
كيف ما اشوفه و أبرّق و ابتسم
شفت معك احساس قلبي و انتماه
وعشت معك شعور ما يحمل أسم
شي .. ما مر المسامع و الرواه
ولا قبل وجهك ، على الارض أنقسم
تحايلت وارتابت عيوني على المعتاد
عساني فدى جيتك عن سالف إعراضك
أجاذب ديارك وأنت لو تطري المعواد
أشد الركايب في مرابيك .. وفياضك
حبيبي إذا حلو المحبه تجي بـ جهاد
تعب كل شي ولا تمكنت مركاضك
عطيتك مقامٍ جف عرقه على الأشهاد
لو إنك تمشى .. بين ربعك وفـ رياضك
أعرف البيوت اللي تباهى بها الأجواد
وأعرف أتردد من رموشك إليا ألحاظك
تعمدت أحبك رغم كل الظروف عناد
مثل ما تعمد في اللغه رقة ألفاظك
أشوفك .. ليالٍ ناض في برقها الميعاد
سقى الله سنينٍ يكشح البرق ما ناضك
أعاف الشتاء وأركض ورا جمرتك منقاد
وأحب الدفا ما بين صوفك وفضفاضك
لو إن العوض عن جرحك المستميت ضماد
يعوضني اللي في دروب الهوى .. عاضك
ترى عاشقك لو طاح بيتك على الأوتاد
ما يبكي على دارك ويضحك على أنقاضك
ذبحني الجفاف وجفّ صوتي ولا الله راد
يمل الكلام إن شد سمعك ولا هاضك
على البال يا نورٍ زلت أيامه ولا عاد
وأنا ما وقفت إلَّا على الموت فـ حياضك
يا ملح الليالي .. رد لي وجهك الوقاد
وش الحب لو ما ضعت في جملة أغراضك
بين طيات الوجيه الضاحكه والمسفهله
ما عرفت أكتم هواي ولا عرفت أخفي مرادي
مرحبا ما مالت غصون الشجر وأشتاق ظله
للحميميه تحته وللقصيد وللتهادي
بـ القبال اللي تعجز الناس عن خالي محله
والحضور اللي بَعدْه حضور خلق الله عادي
تشتهيك الأرض وغيوم السماء والكون كله
والذهول في وجهٍ أبطى يشتهي طلتك هادي
في مراتع معشر الشعار ما دورت حله
قبل أهيم في لبتك وأضيع ما دورت وادي
ما على وجه البسيطه بنتٍ تضاهيك لله
قولي لـ من يبغى مثيلك لا حياة لمن تنادي
جيتي أشهى من كلامٍ ساقه الطاري لـ حله
وأشهى من لبيه لامن جاوبت صوت المنادي
تعرف عيونك رهيف الحب فـ الصدر وتدله
لين بعدك صرت أشوف الغيد باللون الرمادي
أقبلي والريح تجمع شعرك شوي وتفلّه
كم عطى ربي يدين الريح من حظ الأيادي
منتظر مثل الكريم اللي ما رده يوم قله
لا معي قلبٍ يبور ولا معي صبر المهادي
لا انسدل فستانك اللي يعقد الحبل ويحله
فوق لينٍ يشتهيه العطر مانيب متحادي
أقبلي واليوم عيدك والشعر دقه وجله
معك صار اليوم غير وفيك تو اليوم بادي
البارحه ما دلّهت صدري النود
و لا هجّعت عينٍ من الشوق رفّت
البارحه و البارحه سيف مجرود
وآثارها لا خفّت و لا تخفّت
عليك يا اللي كل ما أجيك موعود
القلب يلوى و الضلوع اتكفّت
عساي لا مخطي ولانيب محسود
وعسى ما فزات البدايات خفّت
روحي تحبك روح و أفكار و قيود
ماهيب لأنك بس حلو استخفّت
و أيّامي اللي قبلك أيام مقرود
وقصايدي قبلك جهاله و قفّت
القلب لك لين ايتخثع به الدود
والنفس عن غيرك من الغيد عفّت
وأيّات دربٍ ما أنت تاليه مسدود
وأيات ذكرى ما أنت فيها توفّت
فطمتني عن كل وارف و منضود
واغدقت لين عيون الاغداق جفّت
اتهفّ في كفٍ محناه و جعود
و اتهفّ نفسي مدري لوين هفّت
خليتني لا أشوف لا أسمع ولا أرود
لو في طريقي ترف الحور صفّت
فلا اتلفت غير لعيونك السود
ولغير سودك مستحيل اتلفت
تقبل وتنكِس روسها الخود و الخود
لو حصلت عذروب واحد تشفّت
إن جيت كل الناس من غير مطرود
والعين دارك كان ما الدار كفّت
وإن رحت لك باب المعاليق مردود
قلّط متى ما شفت نفسك تعفّت
وإذا طعنت تمون و طعونك شهود
والله ما أقول ايديك كفّت و وفّت
محبتك نارٍ ترد الجبل عود
لو ايتحضّنها البحر ما تطفّت
وحبيبك و أبقا لك من الشامخ الطود
حتى و لو فيه العذارى تحفّت
الليل مقبل والنهار مولي
الحزه اللي همها يبراها
لا تاقف الا ان كانّا بنصلي
والا بناخذ حاجة نبغاها
أنا معك لاتحسب اني كلي
مغير جسمي والعيون وماها
سولف علي ولا تطري خلي
لاهنت واللوحات لا تقراها
وان قلت لك متى بناصل ، قلي
مدري ترى مدري مثل معناها
الحبّ ناره تحرق المتصلي
وش عاد انا اللي وسطها واشعاه
وانا عزيز النفس لكن ذلي
تنساني اللي مستحيل انساها
عجزت وانا احبها حب اللي
يحبها ويخاف من فرقاها
