يا عَظمة التساؤل سُبحان الله!
استفهامَـات القُـرآن مُعجزة بَلاغية مُذهلة، كُل استِفهام يُلامس نقطة مُعينة ويُحيي فِيك شعُور مُختلف، كل استِفهام ينُوب عن عدد لا مُتناهِي من تساؤلات البَشر الركيكة، تُلجم كُل تبريراتِك وتقِف بِك مُرغمًا لِـتشهَد على نَفسِك ..
مسـاء الخَيـر
أفكر اليوم فِي صعُوبة إتخاذ القرارات المَصيرية، لأن مهما تهربنا مِنها وتحججنا بأعذارنا الواهية فـفي يوم بنجد أنفسنا في مواجتها وقد نفدت كُل محاولات الهروب، وكيف يعني إني لا بد أن أكون مُستعدة لعواقب هذا القرار لما تبقى من حياتي! أي شيء هو أكثر رُعبًا من الحقيقة هذه!
كُل ما أجد تِلاوة جديدة لِقارئ أحب صوته ويرافقني شعُور السعادة الغَامر بِها أفكر كيف شعُور الأشخاص الي حولهم، أصدقاءهم وعائلاتهُم؟ معقُول عندهم عدد لا نهائي من التلاوات لهم، ويقدروا يسمعوا منهم أي مقطع أو آية يحبوها! اهخ يعني وين العدل وأنا هُنا أقضي طول الوقت في البحث عنها ..



