Pinned Tweet
اسمحوا لي ياكرام، اشتركت عشان أكتب باسترسال وبدون فواصل -الله يادنيا صار هذا مما يعتذر عنه- :)
أنتَ فردٌ من أفراد هذه الأمّة وجزءٌ من أجزائها ، فنهوضك نهوضها وسقوطك سقوطها ..
والأمة - كما تعلم - هي الفرد المتكرّر والواحدُ الدائر ، فأنت الأمّة والأمّة أنت ..
- المنفلوطي.
أدري متأخر بس بقول سالفة صارت لخويي و قبلها مقدمة :
الكثير من بنات حواء يقسن على ما ينظرن إليه وربما فاتهن من حقيقة الرجل أكثر مما أدركن - بظنهن - ، ولا أعيب على المرأة أن تنظر في استقرار من يتقدّم لها فهذا من حقّها لكن العتب على من تختزل ..
خويي هذا تخرّج من الجامعة وهو يشتغل بأعمال حرة ومتنوعة كأنه دينمو ما شاء الله 24/7 ، لا يألو جهدا ولا ينفك عن الحركة ، والحركة بركة ..
ما بين دوام جزئي ومنجرة وتأجير معدات ، وإذا جاء الموسم استأجر نخل واستثمر بهن ، ووقت الأضاحي بالغنم ، وله شراكة بشاليهات ، ووسيط مصانع ويختار مواقع الخ .. ( ما زدت ولا حرف )
الشاهد متوسط دخله الشهري يكاد يلامس العشرين ألفا ومع ذلك كان إذا خطب من ناس قال لهم راتبي سبعتلاف وبه .. ( خطب ٣ مرات )
سألته عن السبب : يقول أبي أعرف من اللي يقبل بي لشخصي ، وتثق برجولتي وسعيي ، ولا أبي أكون مُختزل بصورة معينة ..
وعاد أبشركم الرجال تزوّج الحمدلله ( الخطبة الرابعة ) ومستانس أحلى حياة ومفاتيح بيته ملك ماشاءالله ويسافرون ويستانسون ، الله يديم عليهم النعمة والمودّة ..
ترى حتى الرجال له عقل ويفكّر ويوازن ، ويناظر أبعد من ظاهر الأمور ..
ومب كل ساكت عن اللي عنده = ما عنده شيء :)
تحته مليون خط
- وأنا هنا ربما آسى على بعض أصحاب النعم الظاهرة إذ لا يدرك هل يزوج لشخصه أم لنعمته التي بين يديه ثم لو زالت فهل سيدور الحكم مع علته وجودا وعدما أماذا ؟ :) -
عموما السنوات بنفس المستوى قد تعني ركودا عند رجل ، وقد تكون عند آخر مرحلة يبني فيها - أفقيًا - شيء أكبر من خارج حدود الوظيفة نفس صاحبي هذا
والله على ما أقول شهيد وما نقلت إلا ما سبرت وعرفت !
واللهم زوج شباب وفتيات المسلمين وأقر أعينهم بما يسرهم من خيري الدنيا والآخرة ..
بالنهاية:
من حق الشاب والفتاة اشتراط ما يشاءان في شريك الحياة ..
لكن ليس من حقهما احتقار من لا يوافق طموحاتهما
ولا أن يتوقعا بأن الواقع مُلزم بمجاراة معاييرهما ، ثم الاستغراب من تأخر الزواج !
ففرق بين أن تعرف ما تريد ، وأن تظن أن ما تريده حق لك على الآخرين ..
وأكرر :
أقول لكل شخص - شاب أو فتاة -
لا توقّع إن الواقع مُلزم بمجاراة معاييرك
لا توقّع إن الواقع مُلزم بمجاراة معاييرك
لا توقّع إن الواقع مُلزم بمجاراة معاييرك
Replying to @llibi99
من حقكم تشترطون اللي تبون لكن مب من حقكم تحتقرون ما لا يرضي طموحكم ، ولا تتوقعون إن الواقع مُلزم يواكب توقعاتكم ثم تستغربون ليش فارس الأحلام ما وصل للحين !
الطريف إنكم من القصة كاملك ما وقفتوا إلا عند العشرين ألف 😂
طيب افترضوا إنها مية ألف ، هل تغير الفكرة ؟ المقصد إن الرجل ما يُختزل براتبه ، لكن الرقم شغلكم عن أصل الفكرة :)
واضح إن سقف الاستحقاقية عند بعضكم واصل لدرجة إن حتى العشرين ألف صارت مبلغ يُستحى من ذكره 😂
+
20 ألف بالقصيم يعني أكثر من غيرها من المناطق بكثير حسب القوة الشرائية ومتوسط الإنفاق
وبخصوص عبارة "يقبل بي لشخصي" صارت مثار طقطقة وتهكم ، وكأن الإنسان ما له من الصفات ما يرغب فيه إلا راتبه !
وترا القبول لشخصه ما يعني تجاهل وضعه المادي ، وإنما ألا يكون المال وحده معيار القبول ، وفرق بين الأمرين ..
النقطة هذي لو تم استيعابها لزال الإشكال
بس البعض ما يمسك نفسه يتحمس ويرد بسرعة
وأما هذه التغريدة فأتفق معك أن من حق المرأة ترفض من لا يناسبها ماديا ، ولا أحد طالبها بغير ذلك .. ومن حق الرجل أن يختار ما يريد ..
لكن من قال إن الزواج التقليدي يمنع معرفة الرجل ؟ السؤال والتحرّي عن خلقه وسعيه وسيرته وسائل لمعرفة جانب من شخصيته ، وإن كانت معرفة غير مكتملة ، وهذا لا يعني إسقاط ظروف الزواج عن حب عليه !
وبعدين من قال إن راتب ٧ آلاف يعني بالضرورة عدم الاستقرار ؟ تختلف معك أ. تيه xitter.cf/i_zxi2/status/21120074… غير إن الراتب الوظيفي لا يعكس إجمالي الدخل ..
أما تقسيم الرجال والنساء بهذه الصورة فهو تعميم لا أرى له مسوغ ، واعتراضي من البداية على اختزال الرجل في راتبه ، لا على حق المرأة في رفضه ..
حقيقةً أستغرب من اللي يحاول ياخذ ظروف الزواج عن حب "لا أدعو له" ويُسقِطها على الزواج التقليدي "لا أُنفّر منه"
خطبها ويبي يتزوجها كيف المفترض تنظر للموضوع ، تتعرف عليه مثلا ؟ طبعاً مستحيل
فالموضوع أشبه بالمنفعة المتبادلة ، هي وش تقدم له وهو وش يقدم لها
وكلنا عارفين راتب 7 آلاف مايعيش زوجين حياة كريمة فما بالك إذا جو الأطفال
ولأن الذكور عندهم قدرة على قبول مايكرهون ثم بعد الزواج يُغّيرونه بالقوه ، يظنون الفتيات مثلهم ،
رأيي أن النساء أكثر حزماً وقوةً وتشدداًً
ماتبي الشيء عندها الشجاعة ترفضه قبل يبدأ ، لو كانت رجل لرضت براتب سبعه ثم بدأت مشاكل بعد شهرين زواج تطلب تغيير الوضع !!
واللي يتهكم بالمبلغ :
افترضوا إنها مية ألف ، هل تغير الفكرة ؟ لا
المقصد إن الرجل ما يُختزل براتبه ، لكن الرقم شغلكم عن أصل الفكرة :)
Replying to @llibi99
من حقكم تشترطون اللي تبون لكن مب من حقكم تحتقرون ما لا يرضي طموحكم ، ولا تتوقعون إن الواقع مُلزم يواكب توقعاتكم ثم تستغربون ليش فارس الأحلام ما وصل للحين !
الطريف إنكم من القصة كاملك ما وقفتوا إلا عند العشرين ألف 😂
طيب افترضوا إنها مية ألف ، هل تغير الفكرة ؟ المقصد إن الرجل ما يُختزل براتبه ، لكن الرقم شغلكم عن أصل الفكرة :)
واضح إن سقف الاستحقاقية عند بعضكم واصل لدرجة إن حتى العشرين ألف صارت مبلغ يُستحى من ذكره 😂
+
20 ألف بالقصيم يعني أكثر من غيرها من المناطق بكثير حسب القوة الشرائية ومتوسط الإنفاق
للتوضيح قبل السرعة بالرد ، فالرجل لم يكذب
ذكر راتبه الوظيفي كما هو ..
يعني لم يفصح عن بقية دخله
Replying to @QFS26
لو ركزتي ما قلتي تسذا
لأني ما وصفت اللي تقبل بالقليل إنه مثالية ، ولا عبت على اللي تشترط راتب عالي ..
ورفيقي ذكر راتبه الوظيفي كما هو ولم يكذب ..
( وإنما لم يفصح عن بقية دخله )
ثم إن معرفة الرجل بالزواج التقليدي ما تنحصر براتبه ، وهذا أصل اعتراضي على اختزاله فيه ..
وفي التغريدة المرفقة توضيح:
وهذا من صور ما يمكن تسميتها بمعتقلات الانطباعات
إذ يبدأ المؤثر بتشكيل تصورات الجمهور ثم ينتهي إلى الارتهان لها فيغدو مشغولًا بحراسة الصورة التي استقرت في أذهان متابعيه أكثر من انشغاله بإنتاج أفكاره الخاصة ..
فلا يموت تأثير الأفراد بالضرورة ، وإنما قد تنقلب جهة التأثير ؛ فيصبح الجمهور مؤثرًا فيمن كان يؤثر فيه ..
وقد أبدع فيها بوصفه كعادته الأستاذ @snalobodi بمقال له أيام كورونا ..
من لطيف التعريض وحُسن التضمين ..
ما جرى للخزندار حين قال لصاحبه لما اغتنى ، وهو لم يبرح فقره :
كنا جميعين في بؤسٍ نكابدهُ
والعينُ والقلبُ منّا في قذًى وأذى
والآن أقبلتِ الدنيا عليك بما
تهوى فلا تنسني "إن الكرام إذا"
معرضا بقول أبي تمام:
إن الكرام إذا ما أيسروا ذكروا
من كان يألفهم في المنزل الخشنِ
فاستغنى بصدر البيت عن إتمامه ، وجعل المخاطب يُكمل الحجة على نفسه :)
كذلك الأديب المصري عباس محمود العقاد ٱراد كتابة تفسير القرآن الكريم فحالت دون ذلك وفاته
اقترح الأديب السعودي أحمد عبد الغفور عطّار عليه تأليف تفسير للقرآن فوافق العقاد ، لكنه رأى أنه يحتاج إلى سنتين من التفرغ والاطلاع على التفاسير ..
ولما كانت ظروفه المالية لا تسمح ، عزم عطّار على بيع منزله لتمويل المشروع غير أن وفاة العقّاد حالت دون إنجازه ..
فتأمل الحرص رحمهم الله وعفا عنا وعنهم
معلومة قد لا يعرفها الكثير :
الدكتور محمد عبد الله دراز - رحمه الله - صاحب كتاب النبأ العظيم كتب جزءًا من كتبه خلال الحرب العالمية الثانية في فرنسا
وهو في مخبأ تحت الأرض ، على ضوء شمعة ، وتارة على مصباح خافت ، بينما كانت القنابل تدوي من حوله دويا شديدا ..
حيث مكث فيها 11 سنة من عام 1936 قبل الحرب حتى 1947 بعدها ..
وحصل على البكالوريوس والماجستير والدكتوراه ..
* المشكلة فينا 🫵🏻 ليست في الظروف.
قال عبيدالله بن طاهر :
يقول أنا الكبير فعظموني
ألا ثكلتك أمك من كبيرِ
إذا كان الصغير أعم نفعا
وأجلد عند نائبة الأمورِ
ولم يأت الكبير بيوم خيرٍ
فما فضل الكبير على الصغيرِ ؟
تساؤل وجيه :)
فتح الله عليكم وما أجمل توجيهكم
ولعل هذا ما يفسّر تشنيع كثير من أرباع المثقفين على شيخ الإسلام ابن تيمية دون عناية بفهم أصوله ومصادر استمداده ومنهجه في تقرير المسائل وما يقتضيه السياق من بسط واستطراد أو إيجاز واختصار ، وإنما اكتفى كثير منهم بقراءات مشوّهة أو اختزالات ، ثم بنى عليها أحكامه ، ولا عنده أي استعداد ياخذ الأمر بشكل جدي ، بس استقعاد وتقعّد :)
فصار يحاكم الصورة اللي رسمها له المستشرق أو المورد الأصلي ، لا ابن تيمية نفسه أو من تكلم عنه بدقة ممن سبر غوره ..
وليش قلت المستشرق ؟ لأن كل ذولا حرامية أفكار وحرامية استشكالات بعد ، شنشنة نعرفها من أخازم ، 🤣
توجيهٌ اجتهادي:
إذا كان فهمُ إسهامات عالمٍ أو مفكرٍ أو فيلسوفٍ بعينه من صلب اهتماماتك، فاقرأ له؛ هذا هو الأصل، والقراءة عنه استثناء. وإذا جمعت بين القراءة له والقراءة عنه، وهو أمر قد تدعو إليه الحاجة لصعوبة النصوص الأصلية، فاحرص على أن تكون المراجع الشارحة تأسيسية ورصينة، وذات جودة علمية معتبرة.
أما إذا لم تكن إسهامات أحد هؤلاء من صلب اهتماماتك، وإنما أردت تكوين معرفة جيدة به، وتوسيع مداركك وتعميق فهمك لأفكاره، فاقرأ له ما استطعت، وإلا فاستعن بالمراجع الشارحة التي تقرّب أفكاره وتوضح مشروعه الفكري. لكن الشخصيات العلمية والفكرية التي تستحق الاطلاع كثيرة، وقد تستغرق القراءة المباشرة لمؤلفاتها قدرًا كبيرًا من عمرك؛ ولهذا تكون القراءة عنها أحيانًا أوفق وأحسن. لكن من المهم أن تعرف لمن تقرأ: أهو مرجع علمي معتبر (Authoritative) في دراسة ذلك المفكر، وشرح أفكاره، وتقريب مشروعه الفكري؟ ومن الأمثلة على ذلك ما كتبه روجر سكروتون عن كانط وفلسفته.
قد تحفظ المعنى سنوات ، ثم تقع حادثة تجعل له حضورًا في نفسك لم تعهده من قبل ..
كما قال الفاروق رضي الله عنه عند وفاة النبي ﷺ حين ذكّره أبو بكر بقوله تعالى:
(إِنَّكَ مَيِّتٌ وَإِنَّهُمْ مَيِّتُون)
فقال عمر:
والله لكأنى لم أسمع بها في كتاب الله قبل لما نزل بنا ، أشهد أن الكتاب كما نزل ، وأن الحديث كما حدّث ، وأنّ الله حىّ لا يموت ، وإنا لله وإنا إليه راجعون ! ثم جلس إلى جنب أبى بكر .. رضي الله عنهم وعن سائر الصحابة ..
فالمعرفة السابقة بالآية شيء ، واستحضارها في لحظة الصدمة شيء آخر ..
وهذا يحدو بنا إلى قول شيخ الإسلام رحمه الله
" والناس تغيب عنهم معاني القرآن عند الحوادث "
مما قلت وقت حماس القريحة قبل سنوات :)
توقّ الشر كي تنجو بريئا
ولا تقرب جهولا أو مسيئا
وكن بالحلمِ والتقوى مليئا
وإن "جاريت في خلق دنيئا !
فأنت ومن تجاريه سواءُ"
أراكَ تعيش في وهم الخيالِ
وتغفل عن عواقب كل حالِ
تفرّ من المكارم والمعالي !
فإن "لم تخش عاقبة الليالي
ولم تستحيِ فافعل ما تشاءُ"













