Pinned Tweet
﴿وَمَا تُنْفِقُوا مِنْ خَيْرٍ فَلِأَنْفُسِكُمْ﴾
قال ﷺ:
“إنَّ الصدقة لتُطفِئُ عن أهلِها حرَّ القبور، وإنَّما يستظلُّ المؤمنُ يومَ القيامةِ في ظلِّ صدقتِه.”
الصدقة الجارية خيرُ ما يُهدى للميت، ومن تصدَّق عن ميّتٍ سخَّر الله له من يتصدَّق عنه بعد مماته.
ehsan.sa/donationcampaign/de…
﴿ وَذَكِّرْ ﴾ retweeted
قال رسُول الله ﷺ :
“إنَّ العبدَ إذا قامَ إلى الصلاةِ أُتِيَ بذنوبهِ كلهَا فوضعتْ على عاتقيهِ، فكلَّما ركعَ أو سجدَ تساقطتْ عنهُ”.
﴿ وَذَكِّرْ ﴾ retweeted
تذكروا دائمًا أن أحب الأعمال الى الله الصلاة في وقتها، وهي سبب لدخول الجنة ومحو الذنوب.
قال ﷺ :
“خَمسُ صَلواتٍ كَتبهنَّ اللهُ على العبادِ، فمن جاء بهنَّ لم يُضيِّع منهنَّ شيئًا استِخفافًا بحقِّهن، كان له عند الله عَهدٌ أن يُدخِله الجنَّة”.
وعد صريح و ميثاق من عند ربنا بالجّنة.
قال رسُول الله ﷺ :
“إنَّ العبدَ إذا قامَ إلى الصلاةِ أُتِيَ بذنوبهِ كلهَا فوضعتْ على عاتقيهِ، فكلَّما ركعَ أو سجدَ تساقطتْ عنهُ”.
تذكروا دائمًا أن أحب الأعمال الى الله الصلاة في وقتها، وهي سبب لدخول الجنة ومحو الذنوب.
قال ﷺ :
“خَمسُ صَلواتٍ كَتبهنَّ اللهُ على العبادِ، فمن جاء بهنَّ لم يُضيِّع منهنَّ شيئًا استِخفافًا بحقِّهن، كان له عند الله عَهدٌ أن يُدخِله الجنَّة”.
وعد صريح و ميثاق من عند ربنا بالجّنة.
«أسـتغفِرُ اللّٰه وأتـوبُ إليه
من ذُنوبٍ نسيتُها وقد كُتبت في صَحيفتي أستَغفِرُك ربيّ وأستغيثُ برحمتكَ وغفرانكَ فاكتبني ممنْ غفرتَ لهُم»
أترجوٌ المّغفرة ؟ تريد المطر، المال، الذريّة، جنّات، أنهار؟ كل ماتريده من رغبَات، يأتيك مع كثرة الإستغفار !
﴿فَقُلتُ استَغفِروا ربَّكُم إنَّهُ كانَ غَفّارًا يُرسِلِ السَّماءَ عَلَيكُم مِدرارًا ويُمدِدكُم بِأَموالٍ وبَنينَ ويَجعَل لَكُم جَنّاتٍ ويَجعَل لَكُم أَنهارًا﴾.
قال النبي ﷺ :
"وأَستغفِركُ لِما تَعلَمُ؛ إنَّك أنت عَلَّامُ الغُيوبِ".
من الذُّنوب ما ينساه العبد ولا يذكره وقت الاستغفار، فيحتاج العبد إلى استغفار عام من جميع ذنوبه -ما عَلِم منها وما لم يعلم- والكل قد علِمه الله وأحصاه.
- مجموع الرسائل (392/1) | لابن رجب.
قال رسول الله ﷺ:
“فو الله لأنْ يهْدِيَ اللَّه بِك رجُلًا واحِدًا خَيْرٌ لكَ من حُمْرِ النَّعم”.
"في الحديث : حضٌ على تعليم العلم وبثّه في الناس ؛ لأن ثواب هدى رجل واحد وإرشاده أعظم وأبقى من التصدق بالإبل النفيسة، إذ ينقطع ثواب الصدقة بموتها ويستمر ثواب العلم إلى يوم القيامة".
﴿وَإِن مِّن شَيْءٍ إِلَّا يُسَبِّحُ بِحَمْدِهِ وَلَٰكِن لَّا تَفْقَهُونَ تَسْبِيحَهُمْ﴾.
الكونُ حولك في تسبيحٍ دائم،
كل شيءٍ يذكر الله بطريقته ..
وأنت خُلِقت لتكون أقربهم ذِكرًا، لا أبعدهم.
لا تحسبن الإتيان بألف حسنة في اليوم عملا شاقا، فذلك يأتي في مئة تسبيحة فقط !
قال النبي ﷺ :
“أيعْجزُ أحدُكم ، أن يكسبَ كلَّ يومٍ ألف حسنةٍ ؟ يُسبِّح الله مائَة تسبيحَةٍ ؛ فيكتبُ اللهُ لهُ بَها ألفَ حسَنَةٍ ، ويَحُطُّ عنه بِها ألف خطِيئةٍ”.
"قالت عائشة رضي الله عنها:
"لم يكن النبي ﷺ على شيءٍ من النوافل أشد منه تعاهُدا على ركعتي الفجر".
وعنه ﷺ أنه قال: " ركعتا الفجر خيرٌ من الدنيا وما فيها".
وفي رواية: " لهما أحب إليّ من الدنيا جميعا".
فلنتعاهدها كما تعاهدها ﷺ.
وقد كان يقرأ في الأولى الكافرون، والثانية الإخلاص."
﴿إِنَّ نَاشِئَةَ اللَّيْلِ هِيَ أَشَدُّ وَطْئًا وَأَقْوَمُ قِيلً﴾.
إنّ العِبادة الّتي تَنشأ فِي جَوفِ اللّيل هي أشدُّ تَأثيرًا في القلبِ، وأبيَن قَولًا لِفراغ القلب من مشاغل الدَّنيا.
قال رسول الله ﷺ : «إن الله وتر يحب الوتر، فأوتروا يا أهل القرآن».
لو علمتم ما في الوتر من فضل، لما تركتموها قطّ..
فالنبي ﷺ لم يتركها إطلاقًا، لا في حضرٍ ولا في سفر ومن فضائلها العظيمة أيضًا أن الله عز وجل يُحبّها يقول ﷺ: «أوتروا، فإن الله وتر يحب الوتر».
أكثرها إحدى عشرة ركعة، وأقلّها ركعة واحدة
فلا تفوّتوها، وضمّوني معكم في دعائكم.
من أدعية الاستنصار في القرآن وسنة النبي ﷺ:
﴿حَسبنَا الله وَنِعمَ الوكيلُ﴾ - سورة آل عمران
دعا النبي ﷺ على الأحزاب وقال :
اللهم مُنزل الكتاب، ومُجري السحاب، وهازم الأحزاب، اهزمهم وانصرنا عليهم.
كان النبي ﷺ إذا خاف قومًا قال:
اللهم إنا نجعلك في نحورهم، ونعوذ بك من شرورهم.


