أيها الفجر، هل لك من بعد لياليَّ بزوغًا،
أم أن جثماني الواقف على النافذة
صدق الخرافاتِ،
أيها الفجر، هل لك من بين الأجداثِ طلوعًا،
أم أن البعث ليس إلا أضغاثُ أحلامِ.
متى والحرُّ ينتظرُ شروقًا،
متى والصبحُ مجرد أوهامِ؟
أيها الفجر، أين أنت في السماء
أنا لا أرى إلا سوادًا في سوادِ.













