كذابّ اللي يقول أن الأنشغال كفيل بالنسيان
هذا أنا
من الفجر لآخر الليل ، أضيع بألف شغلة
لكن الطاري نفسه ملازم أشغالي
حتى أنه اوّل الاشغال وأهمّها
— وأرجع وأقول مسكين يا قلبي ، مالك مفّر
لم أصرخ ، لم أبكِ
لم أضرب الجدران ، ولم أشتم ، ولم أحطّم كل شيء من حولي ، ولم أتقيّأ ولم يُغمَ عليّ ، وحتى لم أشعر باختلافٍ قد حدث ؛ إلا انقباضات قلبي التي تزداد
جلستُ ، رغم كل شيء على السرير ، وبقيتُ على هذا الحال لأعوام
- ٥ ديسمبر ٢٠٢٣
” مدِّيت للماضي يدينك عرايا
و تخطفتك يدين الأيام بالدور
تصّحى و أمانيك القديمة — سبايا
و يصحى الزمان و ساعد الحلم مبّتور
و تقاسموا جملة جروحك هدايا
خيبات و آمال و سهر ليل و شُعور “
رسالة عدى عليها ٤ شهور
تو أتذكر اقرأها ، أذكر بوقتها لمحت اول سطر ولا كملت لإن كنت مشغولة ما افتح قروبات البنات خصوصا الواتس ، الى قبل شوي جالسة لوحدي بغرفتي اذاكر
فجأة
فجأة
تذكرت المحادثة .. رجعت اقرأها وأستغربت ليش أن معدلي العالي بالترم اللي فات مزعج ريما
صدفه غريبه
والحقيقه ما على الدنيا غريب
يا زينها صدفه بلا سابق وعد يا زينها
الله صرفها لي
مثل صرف العلاج من الطبيب
أثر الجروح تطيب لا من عولجت في حينها
🤎
١٦ أكتـوبر
— قالوا تزوره قلت أنا وين بلقاه
قالوا تحاول ، قلت كيف الطريقة
قالوا تشوفه قلت أنا واحلالاه
أشوف زوله في حيـاتي دقيقة
صبـاح الخير
وهذا ترا ملخّص شعور هالصباح