من يوم سافر افلاطون لسيراكوزا وهو متوهم بقدرته على تحويل ديونيسيوس لملك فيلسوف والفلاسفة يكررون الخطأ والدلاخة نفسها. هايدغر دخل للنازية مدفوع بغرور انطولوجي صاغ في ذيك الفترة مفهومه الشهير Den Führer führen ظنا منه انه يقدر على احتواء هتلر وتوجيه حركة حزبه فكريا وروحيا
الفيلسوف دايم ما يفشل في السياسة لأنه مايتخلى عن الاعتقاد بأن "الفكرة والقلم" أقوى من "السلطة"
اكتب اكتب وصغ منت متعدا حد هالسيف
Replying to @VKPRIL
وعلى طاريه استذكر مقولة القلم اقوى من حد السيف ههههههه من يقولها غالبا ما يملك رفاهية شيله و فيه نسبة عالية تحصل فيه سيف متربص برقبته
حتى المقدسات مع التعود بضربها تروح قدسيتها فذهن الناس وتصبح مثل المطارات والمواقع الاستراتيجية اللي تستهدف
ما اخاف على مكة والمدينة لان اقول مثل ماقال عبدالمطلب لهم رب يحميهم. اخاف من تخنث المسلمين حولنا يوم يشوفون هالشراذم يضربون قبلتهم وهم ملعوب عليهم فيهم ويكذبون ضربهم.
وادي المغمس في مكة الذي سقطت فيه شظايا الصاروخ الحوثي عرف بحادثة الفيل الشهيرة في تاريخ مكة :
-أحد أودية سهل تهامة شرق مكة المكرمة، يحاذي مشعر عرفات من جهتها الشمالية الشرقية، ويربط بين عرفات ووادي حنين.
-أشهر ما يرتبط به هو حادثة الفيل (عام الفيل، حوالي 570-571م)، وهي السنة التي وُلد فيها النبي محمد ﷺ.
-قاد أبرهة جيشًا كبيرًا مزودًا بالأفيال بهدف هدم الكعبة ونزل بجيشه في وادي المغمس شرق مكة.
-حاولوا دفع الفيل نحو مكة فبرك ورفض التقدم، بينما كان يسير في أي اتجاه آخر.
-أرسل الله عليهم طيرًا أبابيل ترميهم بحجارة من سجيل، فهلك معظم الجيش، وعاد أبرهة إلى اليمن،وسمي ذاك العام بعام الفيل
-قال عن الوادي الشاعر أمية بن أبي الصلت في الوادي والحادثة :
حُبِسَ الْفِيلُ بِالْمُغَمِّسِ حَتَّى ... ظَلَّ يَحْبُو كَأَنَّهُ مَعْقُورُ
-
لَازِمًا حَلْقَةَ الْجِرَانِ كَمَا قُطِّرَ ...مِنْ صَخْرٍ كَبْكَبٍ مَحْدُورُ














