الهنوف اللي مايشبه وصايفها هنوف
جلّ ربٍ كمّل أوصافها بأوصافها
سلهمتها سيف و أسلافها حدّ السيوف
كنها بالعين تحيي فعول أسلافها
بيت أبوها مدهلٍ للطراقي و الضيوف
مير ماغيري قلط فـ الضلوع و ضافها
أحصرت جملة طموحي على * أربع * حروف
وأحصرت خطوات رجلي على مشرافها
تدلّل للدلال اللي مثل هذا علّي حقوق
من اللي تزعل عيونك عليه وما يراضيها ؟
مدام إني حبيبك حقّ لك تفخر وراسك فوق
أنا فرصة ليا جت عند عاقل ما يخلّيها
أبي لي ساعةٍ تبتّل فيها للشفوف عروق
تعال وهات معك الساعة اللي نختلي فيها
َ retweeted
ضاقت ، تعسرت ، اشتدّت ، استحالت ، تأخرت ، أُغلقت ابوابها ، وانقطعت أسبابُها ، وظَنَّ أنها لم و لن تُفرج ، فقال : " حسبيَ الله لا إله الا هوَ عليهِ توكلت وهو ربُّ العرشِ العظيم" فاتَسَع الضيق ، وتيسّرَ ما استعصى ، وانفَرَجَ الهمّ ، وتبدّلت الاحوال ، وتهاوت المستحيلات ، وتذلّلت الصعاب ، وانفتحت الابواب … فتذكّر اذا انقطعت أسبابُك ، فهي لم تنقطع عن ربِها ، لم لن وما خابَ من علّقَ ظنه به ..
أنت كلك نار تجمع بياضٍ مع حمار
تقل شمسٍ توّها للمغيب محمّره
و الشعر يلمع على الضي من قوّ الشقار
بشت أميرٍ توّ أمير الرياض مومّره
لانسفته ذيل صفراً تحت طـلاب ثار
توّ جت من فوق جرف المسيل مطمّره
كل يومٍ تقوبعه سطل من وزر البكار
و بالشمطري كل ليلة خميس تخمّره
یا نبیله فـ الأدب يا كبيره فـ الحضور
التميّز في وصايفك داعي مفخره
أنتي ألهام المُفكر و مفتاح السرور
و أنتي جمع المُغرم اللي حنينه بعثره
كل ماعتّم علي الزمان و شفت نور
قلت طلة وجهك اليوسفيّه مصدره
أقبلي مثل التراحيب بالوسم البكور
في عيون الشايب اللي يخيله بنظره
يا عين المهاه و قبلة القاف و الميقاف
أنا ضعت بين اِشراقك و ليلك الغدري
كثر ما تحدّى بالجفا قلبي الميلاف
كثر ما درج سيل المحاتاه من حدري
يا مرة بغيت أغني بمبسمك و أخاف
و أحشمه و أذرّي كل الأبيات في صدري
سحاوية / تقول خلقت من الشفاف
تعدّاك من كثر الحيا و أنت ما تدري
عمر الوهيطي







