«وَلَتَجِدَنَّهُم أَحرَصَ النّاسِ عَلى حَياةٍ وَمِنَ الَّذينَ أَشرَكوا يَوَدُّ أَحَدُهُم لَو يُعَمَّرُ أَلفَ سَنَةٍ وَما هُوَ بِمُزَحزِحِهِ مِنَ العَذابِ أَن يُعَمَّرَ وَاللَّهُ بَصيرٌ بِما يَعمَلونَ»
سُ retweeted
كنت مع والد إيمان في الغرفة وكان بيحكيلي عنها دايما،
كان يفرح لفرحها ويحزن لحزنها، ويبكي فقدها، كانت بضعة منه يؤذيه ما آذاها.
ربنا يفرج عنك يا أ عبد العزيز، ويرحم إيمان، ويجمعكم في الجنة حيث لا وحشة ولا فقد.
سُ retweeted
لأجل أن تلتئم الجروح ينبغي أن تتحرك، تنهض من مكانك، أن تبحث عن شيء يمكن فعله. ورغم أن ذلك قد لا يفضي لشيء محدد، إلا أنه أحيانًا تكون الحركة نفسها هي السبيل الأولي لالتئام جروحٍ لو جلست مكانك ساكنًا منتظرًا بدء التئامها لما التأمت، ولظلت تنبض بالألم للأبد.
سُ retweeted
الصورة قبل اكتر من عشر سنين
كنا بحفلة حنّا وطولت وأختي بردت حضنتها لحتى أدفيها ونمنا بالغلط وضلوا يدوروا علينا اخر اشي هيك لقونا
سُ retweeted
على كثرة ما تراه من كلامٍ في موضوعات الزواج وحد القوامة وطاعة الزوج وصلاح المرأة؛ لكن لا شيء يعدل أن تُرزق بمن يعاملك بالفضل والإحسان والمطاوعة لا المماحكة، وحقي وحقك!
ويكون إحسانه وتدينه خلقًا وطبعًا وعملًا لا مراوغة وأثرةً للنفس؛ إذ إنك لن تعدمَ من حرفه حرف صدّيق، وطبعه طبع سبع
سُ retweeted
وَلَئِنْ قُتِلْتُمْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَوْ مُتُّمْ لَمَغْفِرَةٌ مِنَ اللَّهِ وَرَحْمَةٌ خَيْرٌ مِمَّا يَجْمَعُونَ
السادس من أكتوبر ١٩٧٣م .





























