منصة أداة | ToolPLTF retweeted
الدرس الثامن والسبعون: لا تجعل انشغالك بالحياة ينسيك ما يعينك عليها
من الأمور التي أرى أنها أصبحت أكثر أهمية في هذا الزمن أن يحرص الإنسان على وجود شيء ثابت في حياته يزيد معرفته بدينه ويقوي صلته بالله. فنحن نعيش وسط تدفق مستمر من الأخبار والأفكار والمقارنات والمشاغل، ونتعرض كل يوم لمواقف قد تؤثر في قناعاتنا ونظرتنا للحياة دون أن نشعر. ومع كل هذا الانشغال، قد تمر الأيام والشهور دون أن نتعلم شيئًا جديدًا عن ديننا أو نمنح الجانب الإيماني ما يستحقه من اهتمام. ولهذا لم يعد من المناسب أن نترك علاقتنا بالله مرتبطة فقط بما تعلمناه في الماضي أو بما نتذكره في أوقات الشدة.
والحقيقة أننا ندرك أهمية الاستمرار في جوانب كثيرة من حياتنا. نمارس الرياضة للمحافظة على أجسادنا، ونقرأ ونتعلم لتطوير عقولنا، ونكتسب المهارات حتى لا نتأخر في أعمالنا. لكن ماذا عن إيماننا؟ فكما أن الجسد لا تكفيه وجبة تناولناها قبل سنوات، فإن القلب يحتاج إلى ما يغذيه ويجدد صلته بالله. ومع تراكم ضغوط الحياة ومغرياتها وانشغالاتها، قد تتراكم على القلب آثار الغفلة شيئًا فشيئًا، حتى يعتاد الإنسان البعد دون أن ينتبه إلى مقدار ما تغير فيه.
وليس المقصود أن يتحول الأمر إلى برنامج معقد أو التزامات يصعب الاستمرار عليها، بل أن تكون هناك بداية، ولو بحد أدنى بسيط. قد يكون ذلك بمتابعة مصدر موثوق تستمع إليه بانتظام، أو بودكاست نافع يزيد معرفتك بدينك، أو ورد يومي من القرآن مع تدبر معانيه، أو قراءة مستمرة في السيرة النبوية الشريفة. المهم أن يكون في حياتك شيء تعود إليه باستمرار، تتعلم منه وتراجع به نفسك، ويذكرك بما قد تنسيك إياه مشاغل الحياة. فالقليل الذي تحافظ عليه خير من الكثير الذي تبدأ به ثم تنقطع عنه.
ولا يعني ذلك أن من يمر بضيق أو قلق ضعيف الإيمان، أو أن قوة الصلة بالله تمنع الإنسان من مواجهة المشكلات والابتلاءات. لكن الإيمان يمنحنا مرجعًا نعود إليه عندما تتغير الظروف وتختلط علينا الأمور. وقد قال الله تعالى: “أَلَا بِذِكْرِ اللَّهِ تَطْمَئِنُّ الْقُلُوبُ”. وهذه الطمأنينة لا تعني غياب الحزن أو الخوف، بل أن يجد الإنسان في علاقته بربه ما يعينه على التعامل مع الحياة دون أن تصبح تقلباتها وحدها هي التي تحدد نظرته لكل شيء.
لذلك، كما تحرص على وجود عادات تحافظ بها على صحتك وتطور بها نفسك، احرص أن يكون في حياتك مصدر ثابت تتعلم منه دينك وتجدد به إيمانك. لا تنتظر حتى تتراكم عليك الهموم أو تشعر بالبعد لتبدأ، ولا تجعل تقصيرك في بعض الأيام سببًا للتوقف. فالحياة بطبيعتها تترك آثارها في قلوبنا، ونحن بحاجة إلى ما يزيل عنها غبار الانشغال والغفلة باستمرار. ومهما بلغ الإنسان من علم أو نجاح أو قوة، فإنه يظل بحاجة إلى ما يربطه بالله، ويذكره بما خُلق لأجله، ويعينه على الثبات وسط كل ما يتغير من حوله.
- من كتاب #ما_لم_يخبرك_به_أحد الجزء الثاني
منصة أداة | ToolPLTF retweeted
فالمرء لا يترك كل شيء حين يلحق حلمه؛ بل يترك الأشياء التي كانت تمنعه من أن يصير نفسه.
من رواية #على_رصيف_العمر
تأليف #حسن_سامي_يوسف
ليست كلُّ راحةٍ سكينة، ولا كلُّ لينٍ مودة؛ فبعض العلاقات تُريحنا لأنها لا تُمسك بنا بما يكفي لتؤذينا، ولا بما يكفي لتبقينا.
من مسرحية #الشاعر
#المنفلوطي
#مسرحيات
كنتَ معجزة الجاذبية في حياتي؛ كلما سحبتني الأرض نحوها، دفعتني إليك السماء.
من كتاب #رسائل_الحنين_إلى_الياسمين
تأليف #غادة_السمان
كنّا نضع سعادتنا في خانة «لاحقًا»، ونؤجّل الحياة إلى حينٍ نعتقد أنّه سيأتي، متناسين أنّ العمر لا يمنحنا سوى يومنا هذا.
من كتاب #خمسة_أشياء_يندم_عليها_المرء_عند_الموت
تأليف #بروني_وير
منصة أداة | ToolPLTF retweeted
الدرس الخامس والسبعون: لا تفسر هدوء حياتك على أنه ملل
من الأفكار التي أرى أننا بحاجة إلى مراجعتها في هذا الزمن، اعتقادنا أن الحياة الجيدة يجب أن تكون ممتعة ومثيرة طوال الوقت. نرى كل يوم لقطات متتابعة من السفر والنجاحات والمفاجآت والعلاقات المليئة بالمشاعر، حتى بدأ اليوم العادي يبدو وكأنه يوم ناقص. فإذا هدأت العلاقة تساءلنا أين ذهب الشغف، وإذا أصبحت الوظيفة مألوفة شعرنا أننا في المكان الخطأ، وإذا خف حماسنا للدراسة أو المشروع ظننا أن الطريق لم يعد يناسبنا. مع أن كثيرًا مما نسميه مللًا ليس مشكلة أصلًا، بل هو جزء طبيعي من الاستقرار.
فكل شيء يستمر طويلًا لا يمكن أن يبقى في ذروة الإثارة. العلاقة التي بدأت بساعات من الحديث ستأتي عليها أيام هادئة، والوظيفة الجديدة ستصبح مألوفة، والرياضة التي بدأتها بحماس ستتحول في بعض الأيام إلى التزام، والمشروع الذي كان فكرة مثيرة سيصل إلى مرحلة مليئة بالتفاصيل والمهام المتكررة. حتى الإنجاز الذي انتظرته طويلًا سيصبح بعد مدة جزءًا عاديًا من حياتك. هذا لا يعني أن قيمته اختفت، بل يعني ببساطة أنك اعتدته.
المشكلة أن من يعتاد الإثارة المستمرة قد يبدأ في تفسير غيابها على أنه خلل. فيترك شيئًا جيدًا بحثًا عن بداية جديدة، أو يفسد علاقة مستقرة لأنه اشتاق إلى اندفاع البدايات، أو ينتقل من مشروع إلى آخر كلما انتهى الحماس الأول. وهذا الزمن يزيد الأمر صعوبة؛ فالمحتوى السريع، والإشعارات، والترندات، والصور المنتقاة من حياة الآخرين تجعلنا أكثر اعتيادًا على الجديد وأقل صبرًا على العادي. ثم نقارن حياتنا الحقيقية، بما فيها من هدوء وتكرار، بمشاهد صُممت أصلًا لتلفت انتباهنا.
لكن هذا لا يعني أن كل ملل صحي، أو أن علينا البقاء في علاقة لا تصلح، أو وظيفة تستنزفنا، أو طريق لم يعد يناسبنا. أحيانًا يكون الملل إشارة حقيقية إلى أن شيئًا يحتاج إلى تغيير. الفرق أن الإنسان لا يهدم شيئًا جيدًا لمجرد أنه لم يعد يمنحه إثارة البداية. يتوقف ويسأل نفسه: هل هناك مشكلة حقيقية تحتاج إلى إصلاح؟ أم أن الأمور بخير، لكنني اعتدتها إلى درجة أنني لم أعد أرى قيمتها؟
لذلك، تعلّم أن تحتمل شيئًا من هدوء الحياة. ليس مطلوبًا أن يكون كل أسبوع مغامرة، ولا كل يوم إنجازًا، ولا كل علاقة مشتعلة بالمشاعر، ولا كل مرحلة مليئة بالحماس. بعض أجمل ما نملكه يصبح مع الوقت مألوفًا إلى درجة أننا لا ننتبه إلى قيمته إلا عندما نفقده. فلا تهدم استقرارًا حقيقيًا بحثًا عن شعور مؤقت، ولا تجعل الإثارة مقياسًا لجودة حياتك. أحيانًا، كون الأمور هادئة ولا يحدث شيء استثنائي… يعني ببساطة أن أشياء كثيرة في حياتك تسير على ما يرام.
- من كتاب #ما_لم_يخبرك_به_أحد الجزء الثاني
كم فرصةٍ أضعناها ونحن ننتظر الوقت المناسب، ثم اكتشفنا أن الوقت المناسب لم يكن ينتظرنا أصلًا… كان علينا فقط أن نبدأ.
من كتاب #من_الأفكار_إلى_الإنجاز
تأليف #موفق_السنوسي
فالمرء لا يترك كل شيء حين يلحق حلمه؛ بل يترك الأشياء التي كانت تمنعه من أن يصير نفسه.
من رواية #على_رصيف_العمر
تأليف #حسن_سامي_يوسف
منصة أداة | ToolPLTF retweeted
نستذكر في اليوم الوطني، ما قامت عليه هذه الدولة المباركة بفضل من الله ثم بعزم وقيادة الملك المؤسس عبدالعزيز بن عبدالرحمن - طيب الله ثراه - وسواعد أبناء الوطن المخلصين من أُسس راسخة لحفظ العقيدة وإقامة العدل، ونسأل الله أن يديم على بلادنا أمنها واستقرارها وازدهارها.
منصة أداة | ToolPLTF retweeted
الدرس الثالث والسبعون: من يخجل أن يبدو مبتدئًا اليوم… لن يصبح محترفًا غدًا
من الأمور التي قد تعطل تعلم الإنسان دون أن ينتبه، خوفه من أن يبدو قليل المعرفة أمام الآخرين. يريد أن يتعلم، لكنه يتردد في السؤال حتى لا يبدو جاهلًا. يريد أن يجرب مهارة جديدة، لكنه يخشى أن تكون محاولاته الأولى ضعيفة. وقد يدخل مجالًا جديدًا، ثم يقارن بدايته بمن أمضى فيه سنوات. فينسحب أحيانًا قبل أن يمنح نفسه فرصة حقيقية، لا لأنه عاجز عن التعلم، بل لأنه لا يحتمل أن يراه الآخرون وهو في مرحلة التعلم.
والحقيقة أن من تراه اليوم بارعًا في مجاله، كان يومًا مبتدئًا يتعلم أساسياته، ويسأل عن أمور أصبحت تبدو له الآن بديهية. الطبيب والمهندس والكاتب والحرفي، كلهم مروا بمرحلة لم يعرفوا فيها الكثير مما يعرفونه اليوم. الفرق أن بعض الناس قبلوا ثمن التعلم: أن يسألوا، ويخطئوا، ويصححوا، ويعيدوا المحاولة. لم ينتظروا حتى يصبحوا جيدين ليبدأوا، بل أصبحوا جيدين لأنهم بدأوا وهم ليسوا كذلك.
وتظهر المشكلة بوضوح حين يصبح الحفاظ على صورتك أمام الناس أهم من تطوير نفسك. تجلس في اجتماع ولا تفهم نقطة معينة، لكنك تصمت حتى لا يلاحظ أحد ذلك. أو تبدأ وظيفة جديدة وتتجنب السؤال خوفًا من أن يظن الآخرون أنك غير كفء. وقد تقضي أسابيع تحاول إخفاء نقص كان يمكن أن تعالجه بسؤال مدته دقيقة. وهكذا، يتحول الخوف من إحراج مؤقت إلى عائق حقيقي أمام التعلم.
وهذا لا يعني أن نسأل عن كل شيء دون محاولة أو بحث، فهناك فرق بين مبتدئ يريد أن يتعلم، وشخص يريد من الآخرين أن يفكروا ويعملوا نيابة عنه. الأول يحاول، ويبحث، ثم يسأل عما لم يفهمه، ويستفيد من الإجابة حتى لا يبقى في المكان نفسه. بل إن القدرة على قول “لا أعرف” في موضعها تحتاج أحيانًا إلى ثقة أكبر من التظاهر بالمعرفة، لأنك حينها لا تحاول حماية صورة أكبر من حقيقتك.
لذلك، لا تخجل من بداياتك. اسأل السؤال الذي تخشى أن يكون بسيطًا، وجرّب المهارة التي ستبدو ضعيفًا فيها في البداية، واقبل أن تكون أقل الموجودين خبرة لفترة. فالحرج الذي قد تشعر به وأنت تتعلم مؤقت، أما المعرفة التي تكتسبها فقد تبقى معك سنوات. ومن يصر على أن يبدو محترفًا منذ اليوم الأول، قد ينجح في حماية صورته أمام الناس لبعض الوقت… لكنه قد يحرم نفسه من أن يصبح محترفًا فعلًا.
من كتاب #ما_لم_يخبرك_به_أحد الجزء الثاني
أحيانًا لا تكون المشكلة في القرار الذي تأخرنا عن اتخاذه، بل في أننا تركناه طويلًا حتى صار ثمنه أكبر من قدرتنا على احتماله.
من كتاب #فصول_حياتنا
تأليف #موفق_السنوسي
الإنسان ليس مطالبًا بأن يكون عاقلًا طوال الوقت؛
ربما تكفيه لحظةٌ واحدة ينسى فيها نفسه، ويترك العالم يسقط من يده.
لكنّه حين يعود، يجد الضمير واقفًا عند الباب… كأنه لم يغادر قط.
من رواية #أربع_وعشرون_ساعة_من_حياة_امرأة
تأليف #ستيفان_زفايغ
احترام الذات ليس أن تنظر إلى نفسك من الأعلى، بل أن تنظر إليها دون أن تضطر إلى النظر إلى الآخرين من الأسفل.
أن تعرف أنك جدير، دون أن تنكر جدارة سواك.
أن تطمح لأن تصبح أفضل، لا لأن تكون أفضل من أحد.
من كتاب #مالم_يخبرك_به_أحد
تأليف #موفق_السنوسي
منصة أداة | ToolPLTF retweeted
الدرس الثاني والسبعون: أخطر لحظة… حين تصبح الفكرة جزءً من كرامتك
من الأمور التي تحتاج إلى مراقبة مستمرة في النفس أن الإنسان لا يدافع دائمًا عن الحقيقة، بل أحيانًا يدافع عن صورته عن نفسه. يبدأ النقاش بفكرة عادية، ثم يتحول شيئًا فشيئًا إلى معركة شخصية؛ لأن التراجع أصبح في ذهنه اعترافًا بأنه كان مخطئًا، والاعتراف بالخطأ أصبح عنده انتقاصًا من مكانته. عندها لا يعود السؤال: ما الصحيح؟ بل يصبح السؤال الخفي: كيف أخرج من هذا الموقف دون أن أبدو ضعيفًا؟
يظهر ذلك كثيرًا في العمل والعلاقات والحياة اليومية. مدير اتخذ قرارًا غير موفق، ثم ظهرت أمامه دلائل واضحة على الضرر، لكنه يستمر فيه لأن الرجوع سيجعله يشعر أن صورته اهتزت. شخص أساء في موقف ما، فيبدأ بجمع المبررات بدل الاعتذار. وآخر يدخل نقاشًا بسيطًا، ثم كلما ظهرت حجة أقوى من حجته رفع صوته أو غيّر الموضوع أو بحث عن عيب في الطرف الآخر. المشكلة هنا ليست في الخطأ نفسه، فالخطأ طبيعي، بل في أن الأنا دخلت الموقف وأصبحت ترى التراجع هزيمة.
والأصعب أن الإنسان قد لا يلاحظ ذلك على نفسه بسهولة. فنحن بارعون في اكتشاف المكابرة عند الآخرين، لكننا أقل دقة حين نمارسها نحن. لهذا من المفيد أن تراقب بعض الإشارات البسيطة: هل تغضب لمجرد أن شخصًا خالفك؟ هل تبحث عن تبرير قبل أن تفهم ما قيل؟ هل أصبح همك أن تثبت أنك لم تخطئ أكثر من رغبتك في إصلاح الخطأ؟ أحيانًا هذه الأسئلة الصغيرة تنقذك من قرارات كبيرة اتخذتها فقط لحماية صورتك أمام نفسك أو أمام الناس.
لكن هذا لا يعني أن تتراجع عن كل موقف أو تشك في نفسك باستمرار. فالثبات على الحق مطلوب، والدفاع عن قرار صحيح ليس غرورًا. الفرق أن الشخص الواعي يستطيع أن يغيّر رأيه إذا تغيّرت المعطيات، وأن يقول إنه كان مخطئًا دون أن يشعر أن قيمته انخفضت. أما من ارتبطت كرامته بصحة رأيه في كل مرة، فسيجد نفسه يومًا ما يدافع عن خطأ واضح فقط لأنه لا يريد الاعتراف بأنه بدأ من المكان الخطأ.
ولذلك، لا تهدر طاقتك في محاولة التحكم في تصرفات الناس، فأنت لا تملك ذلك أصلًا. راقب الجزء الذي تملكه فعلًا: رد فعلك، وطريقة تقييمك للموقف، وقدرتك على الفصل بين أن تكون مخطئًا في فكرة، وبين أن تكون شخصًا ناقصًا أو سيئًا. هذا الفصل وحده يمنحك مساحة كبيرة من الحرية والنضج. لأن بعض الناس يخسرون علاقات وفرصًا وقرارات جيدة فقط حتى لا يخسروا جولة صغيرة أمام الآخرين. وأحيانًا، أعظم انتصار على النفس أن تقول ببساطة: كنت مخطئًا، فلنصحح المسار.
من كتاب #ما_لم_يخبرك_به_أحد الجزء الثاني
حين يطول الغياب، لا يكفي أن يعود الغائب؛ عليه أولًا أن يسأل المكان: هل ما زلتَ تتّسع لي.
من كتاب #باب_بيروت_الأخير
تأليف #روان_العتيبي
ليس المهم أن تعمل سريعًا، بل أن تجعل سرعتك لا تنتقص من جودة ما تصنع.
من كتاب #لا_نهاية
تأليف #موفق_السنوسي
هناك أشخاص لا ننشد قربهم لنطمئن، بل لننسى كيف يكون الاطمئنان من دونهم.
من رواية #باب_بيروت_الأخير
تأليف #روان_العتيبي
أحيانًا لا يحتاج الإنسان إلى من يسمع كلماته، بل إلى من يفهم ما عجزت الكلمات عن قوله.
من كتاب #من_الأفكار_إلى_الإنجاز
تأليف #موفق_السنوسي
بعضهم يدخل الحياة كأنه في مقامرة، يضع كل شيء على الطاولة… ثم يتفاجأ حين يكتشف أن الشيء الوحيد الذي لم يكن يملكه حقًا هو فرصة أخرى.
من رواية #سيدة_الزمالك
تأليف #أشرف_العشماوي
الجسد الذي لا يتحرّك يصدأ، والعقل الذي لا يفكّر يركد. نحن لسنا خارج قانون الطبيعة؛ ما لا نستخدمه، يخبو فينا شيئًا فشيئًا.
من كتاب #فصول_حياتنا
تأليف #موفق_السنوسي




















