قبل أيام انطلق تلسكوب رومان بتكلفة 4.3 مليار دولار. مصمم برؤية أكبر بـ 100 ضعف عن تلسكوب هابل. مهمته البحث عن عوالم لا نراها، ودراسة المادة والطاقة المظلمة، ورسم خريطة أدق للكون.
وقد نكون على وشك تغيير نظرتنا للكون للأبد.
حين ترى الأرض مجرد نقطة باهته، تدرك أن كل ما أثقل قلبك.. كان أصغر مما ظننت ولم يتجاوز يوماً تلك النقطة
نظرة من طرف درب التبانة للطرف الآخر رحلة للماضي، فالضوء يحتاج 100 ألف سنة ضوئية لعبور مجرتنا
أما في أكبر مجرة بالكون، فتبتلع المسافات نفسها وتختفي تريليونات النجوم في صمت كوني ساحر.
هكذا تبدو سماء الليل بالمريخ...
الأرض تظهر كنقطة واحدة وسط مليارات نجوم درب التبانة، الأرض هنا على بُعد 140 مليون ميل.
(مشهد ألتقطته المركبة كيوريوسيتي)
للتوضيح الفيديو عبارة عن صور التقطت عبر المركبة الجوالة كيوريوسيتي @MarsCuriosity تم تجميعها لاحقاً بتقنية دمج الصور يمكنك البحث بنفسك في المصادر الرسمية
الارض، كم هي صغيرة... متناهية الصغر أمام هذا الخلق
الكون بمجراته ونجومه لا يأبه بهمومنا على الأرض، لأننا ببساطة مجرد ذرة غبار عابرة في لوحة كونية لانهائية.
أحياناً يجب أن تهدأ،، لتستوعب هذا الإتساع الذي لا يُقاس، والذي تتلاشى ضآلة وجودنا فيه، وينهار عقلنا أمام لانهائيته. كل لحظة تكشف لك أن رحلتك غير مفهومة وأنك تسير في ما لانهاية تقريباً.
لذا وجب التفكر "ويتفكرون في خلق السموات والأرض"
ما تراه بالسماء ليس واقعًا، بل أرشيف من الماضي.
ضوءٌ يعبر مليارات السنين، بينما قد يكون النجم قد انطفأ منذ زمن بعيد، ولم يبق إلا أثر معلّق يلمع من زمن أختفى.
قال تعالى {فَلَا أُقْسِمُ بِمَوَاقِعِ النُّجُومِ}
إشارة إلى كون خفي لا نرى منه سوى أطياف ماضية.
مشهد يختصر ضئالتنا أمام عظمة الجبال واتساع الكون. "فما أعجب أن يكون لصِغَرنا كل هذا الصدى"
تابع للنهاية...
بعد غيابٍ دام لسنوات...
نعود اليوم بشغفٍ أعمق، وأفقٍ أوسع.
شكرًا لمن بقي معي، وشكرًا لمن ينضم لنا من جديد


