مشروع أطلقه المركز العربي للأبحاث ودراسة السياسات بهدف توثيق وأرشفة الأحداث في سورية منذ بداية الثورة السورية. @ArabCenter_ar

Joined May 2023
الذاكرة السورية retweeted
الآن منصة #بودكاست المركز العربي متاحة 🎧 تفضلوا بزيارتها، واستكشفوا محتواها الصوتي في مختلف الحقول المعرفية، مع إمكان الحفظ والمتابعة وتكوين مكتبتكم الخاصة وفق اهتماماتكم. 🔗 podcast.dohainstitute.org/
1
4
5
967
الذاكرة السورية retweeted
فيديو في مثل هذا اليوم 17 تموز 2011 مشاركة الفنانة فدوى سليمان في مظاهرات حي القابون احتجاجًا على مجزرة "جمعة أسرى الحرية". #الذاكرة_السورية
3
6
1,035
الذاكرة السورية retweeted
فيديو في مثل هذا اليوم 11 تموز 2012 آلاف المتظاهرين في حي الميدان بمدينة دمشق يهتفون ويطلقون ألعابًا نارية. #الذاكرة_السورية
1
9
414
الذاكرة السورية retweeted
#شخصيات_سورية محطات من سيرة حياة المقدم المنشق #حسين_هرموش (1972 - 2012). #الذاكرة_السورية
1
4
2
30
7,461
الذاكرة السورية retweeted
#شخصيات_سورية في مثل هذا اليوم 9 حزيران 2011 أعلن المقدم حسين هرموش انشقاقه عن جيش النظام، وهو ثاني ضابط منشق، والأعلى رتبة حتى تاريخ انشقاقه. #الذاكرة_السورية
1
4
1
17
935
الذاكرة السورية retweeted
حدث في مثل هذا اليوم: مجزرة الحولة - 25 أيار 2012 ارتكبت قوات النظام ومجموعات الشبيحة مجزرة في بلدة تلدو في سهل الحولة أعدمت خلالها ميدانيًا ذبحًا بالسكاكين 107 أشخاص، بينهم 49 طفلًا و32 امرأة. #الذاكرة_السورية
1
5
15
806
الذاكرة السورية retweeted
جمعة الحرائر: الاعتقالات والدبابات لوقف المظاهرات في 13 أيار/ مايو 2011 خرج السوريون في مظاهرات تحت شعار "جمعة الحرائر". استمرت المظاهرات بالتوسع خارج المناطق التي تشهد عمليات عسكرية، والتي خرج في بعضها مظاهرات طيارة محدودة العدد فقط، فقد واصلت قوات النظام حملتها العسكرية في حمص ودرعا وبانياس، وارتفعت وتيرة الاعتقالات التي طالت متظاهرين وناشطين ومثقفين. شملت المظاهرات معظم المحافظات رغم الحملة العسكرية، وكان عدد الضحايا منخفضاً نسبياً مقارنة بالجمع السابقة، وسجلت منظمات حقوقية مقتل 6 مدنيين في درعا وحمص ودمشق، إلى جانب اعتقال العشرات بينهم الناشط وائل حمادة، والشاعر علي درباك في بانياس بسبب إلقائه قصيدة في إحدى المظاهرات، والموسيقي وائل القاق في ضاحية جرمانا. كان اسم الجمعة إشارة مباشرة إلى مظاهرات النساء في بانياس، والنساء اللاتي قتلتهنّ قوات النظام في قرية المرقب، وإلى مشاركة النساء في الثورة السورية بالعموم. جاءت "جمعة الحرائر" عقب أسبوع عنيف، فقد اقتحمت قوات النظام بالدبابات في 7 أيار/ مايو مدينة بانياس في محافظة طرطوس وقرى مجاورة، بينها البيضا والمرقب والبساتين والقرير، رافقها اعتقالات طالت المئات، بينهم إمام مسجد الرحمن الشيخ أنس عيروط والناشط بسام صهيوني. وفي اليوم نفسه خرجت مظاهرة نسائية في قرية المرقب للمطالبة بإطلاق سراح المعتقلين، ففتحت قوات النظام على المظاهرة وقتلت أربع متظاهرات (أحلام حويسكية، أمينة طه، ليلى صهيوني، مروة عباس)، وتبعها بعد يومين مظاهرة نسائية أخرى في بانياس. وفي 9 أيار بدأت قوات النظام تصعيد حملتها العسكرية في محافظتي حمص ودرعا، إذ اقتحمت بالدبابات أحياء باب السباع وبابا عمرو وتل الشور في حمص، وبلدتي طفس وداعل في درعا، كما حاصرت مدينة حماة بالدبابات. وفي 10 أيار اقتحمت مدينة جاسم بعد أسابيع من المظاهرات اليومية، وفي 11 أيار قصفت حي بابا عمرو لأول مرة. ط خلال هذا الأسبوع نفذ النظام حملة اعتقالات واسعة، استهدفت معارضين وصحفيين وناشطين، بينهم نجاتي طيارة في مدينة حمص، وعضوي حزب الشعب الديمقراطي مازن عدي في دمشق وفوزي الحمادة في دير الزور، والصحفي جهاد جمال "ميلان" في مدينة حلب، إضافة إلى مئات المتظاهرين والأهالي في اللاذقية وجبلة وبانياس ودرعا وريف دمشق. #الذاكرة_السورية
1
3
13
978
الذاكرة السورية retweeted
جمعة التحدي: الشارع يتحدى الدبابات في 6 أيار/مايو 2011، خرج السوريون في معظم المحافظات السورية في مظاهرات تحت شعار "جمعة التحدي"، في إشارة إلى تحدي الآلة العسكرية لنظام الأسد، في ظل استمرار الحملة العسكرية والأمنية لقوات النظام بعد اقتحام درعا، بينما شهدت عدة مدن وبلدات في محافظات درعا وريف دمشق وحمص واللاذقية وطرطوس انتشارًا أمنيًا وعسكريًا وحالة حصار. وجاءت هذه الجمعة عقب أسبوع عنيف، حيث استمرت قوات النظام بحصار مدينة درعا وتنفيذ حملات مداهمة واقتحام بالدبابات واعتقال المئات، وشهد توسعًا للحراك الشعبي تضامنًا مع المدينة، والمطالبة بفك الحصار عنها، كما شهد أول انشقاق مُعلَن في الثورة السورية، وهو انشقاق المجند وليد القشعمي من الحرس الجمهوري في 1 أيار. في يوم الجمعة، واصلت قوات جيش النظام تمركزها وانتشارها داخل مدينة درعا، واستمر الحصار وحظر التجول، كما انتشر القناصة على أسطح المآذن والمباني الحكومية والمقار الأمنية، بينما عانت درعا نقصًا في الغذاء والدواء، وقطع الاتصالات عنها. ورغم استمرار الحملة العسكرية والأمنية على مدينة درعا، فقد خرجت أضخم مظاهرات جمعة التحدي في المحافظة، حيث شملت المظاهرات مدن وبلدات (جاسم، الحارّة، نوى، كفر شمس، الشيخ مسكين، إنخل، طفس، نوى، الصنمين، داعل، المسيفرة، الحارة، وإنخل)، كما تدفق الآلاف من القرى الغربية (جلين، المزيريب، الشجرة، داعل، اليادودة، وغيرها) إلى بلدة طفس، وحاولوا الوصول إلى مدينة درعا، لكنهم لم يتمكنوا بسبب الدبابات المحيطة. شهدت محافظة حمص انتفاضة واسعة شملت (أحياء دير بعلبة، بابا عمرو، القصور، الخالدية، باب السباع، الدريب، جورة الشياح، الميماس، ومدن وبلدات الحولة، تلكلخ، القصير، وتلبيسة)، وارتكبت قوات النظام مجزرة في المحافظة راح ضحيتها 13 مدنيًا، بينهم أول وأصغر طفل شهيد في حمص، تمام الصيادي (5 أعوام). كما خرجت مظاهرات في محافظات إدلب (إدلب، معرة النعمان، سرمين، كفرنبل، جسر الشغور، بنش، جرجناز، محمبل، كفرومة)، وحلب (الباب)، وحماة (أحياء الحاضر، المناخ في المدينة، طيبة الإمام، كفرزيتا، كفرنبودة، السلمية، وصوران)، ودير الزور (دير الزور، البوكمال، القورية، الميادين)، والحسكة (القامشلي، عامودا، والدرباسية). وشهدت مدينة دمشق وريفها مظاهرات، كان أضخمها في حي الميدان، حيث بدأت المظاهرة من جامع الحسن بعد صلاة الجمعة، كما سارت مظاهرات في حيي الصالحية وركن الدين في المدينة، ومدن وبلدات (السيدة زينب، الزبداني، قطنا، جيرود، قارة، الضمير في منطقة القلمون، داريا، المعضمية، زملكا، عربين، وسقبا). كانت "جمعة التحدي" استمرارًا للحراك السلمي المطالب بالحرية وإسقاط نظام الأسد، في مواجهة آلة القمع والعنف التي استخدمها النظام، وهاجمت قوات الأمن في هذه الجمعة المتظاهرين في معظم المناطق السورية، مستخدمةً الرصاص الحي لتفريقهم، ما أسفر عن مقتل 13 مدنيًا في مدينة حمص، والشبان رامي منينة، وعماد الحمبظلي، وأحمد صمصام في مدينة حماة، والفتى باسل ترك (16 عامًا) في مدينة اللاذقية، وعادل خليف الشحادة (46 عامًا) في بلدة القورية بمحافظة دير الزور. #الذاكرة_السورية
1
2
7
899
مع إعادة إحياء ملف #الهجوم_لكيميائي_على #الغوطة_الشرقية، عقب الإعلان عن #اعتقال_أحد_كبار_الضباط_المتهمين بالضلوع في هذه الجريمة، يعود سؤال 21 آب/أغسطس 2013 إلى الواجهة: ماذا حدث في تلك الليلة؟ وكيف تعاملت الغوطة المحاصرة مع واحدة من أبشع #جرائم_السلاح_الكيميائي في سورية؟ في هذا السياق، تستعيد #منصة_الذاكرة_السورية هذا الملف من خلال أرشيفها الشفوي والوثائقي، وعبر #شهادة_سليم_نمّور، مؤسس مشفى "الكهف" الميداني، والناشط السياسي، ورئيس المكتب الطبي الموحد في الغوطة الشرقية. لا تقدّم هذه الشهادة مجرد رواية شخصية عن المجزرة، بل تضعنا أمام وثيقة حية عن لحظة الكارثة: كيف وصلت آلاف الإصابات إلى المشافي؟ وكيف تعاملت الكوادر الطبية مع الضحايا وسط الحصار وانعدام وسائل الوقاية؟ وكيف تحوّل الإنقاذ والتوثيق إلى معركة واحدة ضد الموت، وضد طمس الحقيقة؟ وتبرز أهمية منصة الذاكرة السورية هنا في كونها لا تكتفي بحفظ الذاكرة، بل تسعى إلى حماية الحقيقة من التزوير، وإتاحة مادة مرجعية للباحثين والحقوقيين والرأي العام. فالأرشيف، حين يُبنى بمنهجية علمية وبشهادات مباشرة، يصبح جزءًا من معركة المساءلة، لا مجرد سجلّ للماضي. هذه الشهادة تعيد التذكير بأن جريمة الغوطة ليست صفحة مغلقة، بل #ملف_وطني_وقانوني_وإنساني مفتوح؛ وأن كل شهادة موثقة هي خطوة إضافية في مواجهة النسيان والإفلات من العقاب. للاستماع إلى تفاصيل الشهادات: مجزرة الهجوم الكيميائي على الغوطة الشرقية في 21 آب/ أغسطس 2013 syrianmemory.org/testimonial… إسعاف المصابين في مجزرة الهجوم الكيميائي على الغوطة الشرقية syrianmemory.org/testimonial… زيارة فريق التحقيق الأممي بشأن استعمال الأسلحة الكيميائية إلى الغوطة الشرقية syrianmemory.org/testimonial… واقع الغوطة بعد مجزرة الهجوم الكيميائي، نتائج التحقيق الأممي وإطباق الحصار syrianmemory.org/testimonial…
4
1
10
1,330
الذاكرة السورية retweeted
جمعة الصمود: مجزرة في درعا ومزيد من الثورة والعنف كانت جمعة الصمود في 8 نيسان/ أبريل 2011 استمراراً للمنحى التصاعدي والتوسعي للمظاهرات، فخرجت المظاهرات بكثافة أكبر في مناطق الأكراد، وفي أحياء مدينة حلب، وكذلك انضمت مدينة طرطوس إلى حراك الساحل، وأصبحت مظاهرات حمص تخرج من معظم أحياء المدينة في محاولة الوصول إلى ساحة الساعة، إلى جانب الحراك الثوري الذي توطن ويستمر بالتوسع في ريف حمص وحماة ودمشق وحماة ودير الزور. كان الحدث الأهم في هذا اليوم هو مجزرة جمعة الصمود في مدينة درعا، وبدأت أحداثها بخروج حشود المتظاهرين من الجامع العمري في درعا البلد وجامع الشيخ عبد العزيز أبازيد في درعا المحطة، وتوجهت مجموعات من مدن وبلدات حوران، وكان المخطط هو الاجتماع في ساحة السرايا، ولكن قوات النظام كثفت انتشارها على مداخل درعا المحطة ووزعت القناصة على المباني الحكومية، ومع وصول طلائع مظاهرة درعا البلد نحو مدخل المحطة بدأت المواجهات، وتطورت من تراشق الحجارة، إلى إطلاق النار بشكل مباشر على المتظاهرين، ما أدى إلى تحرك المتظاهرين بالآلاف من ساحة السرايا وأحياء درعا المحطة والبلد نحو حواجز الأمن وإشعال الإطارات ورمي الحجارة عليهم. تحولت أحياء درعا البلد ودرعا المحطة إلى حالة فوضى وحرب شوارع بين حجارة المتظاهرين وقنابل ورصاص الأمن، شارك قناصة النظام على المباني الحكومية في استهداف المتظاهرين، وتم إسعاف الجرحى المتوزعين بين الأحياء إلى البيوت أو إلى الجامع العمري الذي عاد كمشفى ميداني، حاول المتظاهرون اقتحام المباني التي يتمركز عليها القناصة رغم تهديد حياتهم، واندفع بعض المتظاهرين إلى الهجوم بسياراتهم على عناصر الأمن الذين يطلقون النار. بعد عمليات نقل الجرحى وبدء انسحاب الأمن ووصول مظاهرات القرى، توجه المئات نحو مقرات حزب البعث وفرع الشبيبة وأحرقوها. وقعت مجزرة قتل النظام فيها نحو 28 متظاهراً، وكانت بعد يوم واحد من تطمينات مسؤولي النظام لأهالي درعا بعدم التعرض للمتظاهرين، واتهم النظام "مندسين" بقتل المتظاهرين وعناصر الأمن. كان بين الضحايا الطبيب طه السلامات من بلدة الكرك الشرقي، الذي قتلته قوات النظام بينما يسعف المصابين، وقتلت أيضاً الممرض محمد موفق دخل الله من بلدة تسيل، إلى جانب الشهيد الأول من بلدة داعل وهو أستاذ المدرسة ياسر العاسمي. وكان بين الضحايا المجند محمد عوض القنبر من مدينة تدمر، والذي أعلنت عائلته رفضه إطلاق النار وإعدامه ميدانياً نتيجة ذلك، وكان وصول جثمانه شرارة انطلاق الثورة في مدينة تدمر، حين خرج الآلاف في تشييعه يوم 11 نيسان/ أبريل 2011. كان عدد الضحايا بنيران النظام في جمعة الصمود (8 نيسان) هو الأعلى بين أيام الجمعة السابقة، قتلت قوات النظام نحو 31 متظاهراً في هذا اليوم، بينهم 3 متظاهرين في مدينة حمص، وبقيتهم في مجزرة مدينة درعا. أدى عنف النظام في محاولة وأد الثورة منذ "جمعة الكرامة" إلى نقيضه، وكان سبباً رئيساً في توطين الثورة في معظم الحواضن الأولى وتوسيع جغرافيا الثورة وكثافة المشاركين فيها ورفع سقف مطالبها وجذريتها ضد النظام، ولم تسهم زيادة حدة القمع في تقليص المطاهرات، بل على العكس، فاستمرت الثورة حتى إسقاط النظام. #الذاكرة_السورية
3
7
23
3,036
الذاكرة السورية retweeted
يروي أحد قادة الحراك السلمي في اللاذقية خالد كمال @lattakiafm لمنصة #الذاكرة_السورية شهادته حول أحداث مظاهرة "جمعة العزة" في مدينة اللاذقية في 25 آذار 2011، ومحاولة إسقاط تمثال حافظ الأسد.
3
6
539
الذاكرة السورية retweeted
تحطيم تمثال حافظ الأسد في مدينة درعا، 25 آذار 2011
1
1
11
485
الذاكرة السورية retweeted
جمعة العزة: توسع الثورة وظهور الحواضن الأولى كانت جمعة العزة 25 آذار\ مارس 2011 الجمعة الثانية في الثورة السورية بعد "جمعة الكرامة" التي شهدت بداية الثورة في درعا، تركزت الأحداث خلال هذا الأسبوع في مدينة درعا وريفها، إذ شهدت مظاهرات شارك فيها عشرات الآلاف ومجزرتين في اقتحام الجامع العمري وفي مواجهة فزعة الريف الحوراني بعدها يوم "الأربعاء الدامي". غطت صور التحدي العلني للنظام في درعا وسقوط الضحايا على محاولات نظام الأسد عزل ما يجري عن بقية السوريين، أو امتصاص الغضب الشعبي بقرارات خدمية واقتصادية سبقت يوم الجمعة، واتهام المظاهرات بكونها مؤامرة. ولكن في جمعة العزة كانت صدمة النظام، إذ شهدت ولادة "الحواضن الأولى" للثورة السورية وتوسع الثورة من حوران إلى مستوى وطني، فقد برزت فيها المناطق التي ستكون غالباً حوامل الثورة السورية ومراكز الحراك السلمي طيلة الفترة اللاحقة، وشهدت مراكز المدن الرئيسة بمعظمها انطلاق المظاهرات الأولى تضامناً مع درعا ومناصرة لمطالب الحرية والتغيير، في دمشق وحلب ودير الزور والرقة وحماة واللاذقية وحمص، ولكنها تفاوتت لاحقاً في قدرتها على تأسيس حراك مستدام ضمن هذه المدن. عمّت المظاهرات مناطق محافظة درعا (مدينة درعا، الحراك، جاسم، نمر، الحارة، إنخل، الصنمين)، وكان أضخم مظاهرات اليوم في مدينة درعا، إذ وصل عشرات آلاف المتظاهرين من درعا البلد وريف درعا نحو درعا المحطة بعد أن قطع النظام طريقهم بالرصاص والقتل منذ الجمعة السابقة. كانت مظاهرة درعا سلمية بلا حوادث عنف، حتى ورد المتظاهرين خبر وقوع مجزرة في الصنمين قتل فيها النظام 10 متظاهرين، فهجم الثوار على تمثال حافظ الأسد وهدموه وأحرقوه، ومزقوا صورة بشار الأسد الكبيرة وأحرقوها، تحت وابل من النيران التي أُطلقت لتفريقهم، وكان هذا أول تماثيل الأسد التي يسقطها الثوار. انضمت مدينة اللاذقية ومدينة جبلة إلى بانياس في حراك الساحل، وبسبب الحساسية الطائفية في تلك المنطقة ركزت الشعارات على الوحدة الوطنية ونفي الطائفية. وشهدت دمشق زيادة في مناطق التظاهر، فقد تكررت محاولة التظاهر في الجامع الأموي وتمكنت المظاهرة من الوصول حتى ساحة المرجة، إلى جانب المظاهرات الأولى في القابون وكفرسوسة والكسوة. وفي ريف دمشق خرجت المظاهرة الأكبر في دوما، التي تحولت إلى اعتصام مفتوح وإلى المركز الأهم للمظاهرات في ريف دمشق، كما خرجت المظاهرات في كفربطنا وسقبا وحمورية في الغوطة الشرقية، وفي معضمية الشام وداريا في الغوطة الغربية، وفي التل والزبداني. وكانت جمعة العزة الانطلاقة الفعلية للثورة في حمص أيضاً، بعد إجهاض مظاهرة الجمعة السابقة، والتي شهدت مظاهرة سارت عبر شوارع المدينة وانضمّ إليها المتظاهرون من الأحياء وشهدت صورة أيقونية لتمزيق صور عائلة الأسد بالركل بالأقدام فوق نادي الضباط، لتنخرط المدينة تدريجياً بغالبية أحيائها في الحراك ويتحول اسمها لاحقاً إلى "عاصمة الثورة السورية، وابتدأت مناطق عدة في ريف حمص مسيرتها في الثورة، مثل تلكلخ وتلبيسة والحولة. كما شهدت مدينة حماة المظاهرة الأولى من جامع عمر بن الخطاب، إضافة إلى مظاهرة في مدينة سلمية في ريفها. وفي محافظة إدلب برزت معرة النعمان وسراقب كحواضن أولى ومراكز للمظاهرات، لتتوسع المشاركة سريعاً نحو بؤر متزايدة للمظاهرات في إدلب وريفها. وشهدت مدينة حلب أول مظاهرتين من الجامع الأموي وحي الشعار، كما خرجت المظاهرات الأولى في مدينة دير الزور ومدينة الرقة. كما شهدت الجمعة حراكاً للجاليات السورية في العالم، وخرجت مظاهرة حملت أعلام الاستقلال السورية في العاصمة اليونانية أثينا، ومظاهرة في العاصمة القبرصية نيقوسيا، وبروكسيل في بلجيكا، وبرلين في ألمانيا، ووقفة نسائية في الكويت. وهتفت مظاهرات جمعة العزة للحرية والشهداء والتضامن مع درعا، ورددت هتافات منها: "بالروح بالدم نفديك يا درعا"، "دمك يا درعاوي دمي"، "ثوري يا ثورتنا ثوري.. ويلك ياللي تذلّ السوري"، "من حوران هلت البشاير"، "يا بثينة يا شعبان الشعب السوري مو جوعان"، "وينك يا سوري وينك"، "خاين ياللي بيقتل شعبه". مثلت جمعة العزة محطة فاصلة في توسع الإطار الجغرافي والبشري للثورة، وانتشارها على مستوى وطني، ومنع النظام من التعامل مع ثورة درعا كأحداث محلية معزولة، وشهدت ظهور الحواضن الأولى للثورة السورية والتي ستتوسع ويتوطن فيها الحراك خلال الأيام والأسابيع اللاحقة، لتنتشر الثورة السورية على مراكز مختلفة في كل منطقة، ورغم محاولات النظام امتصاص الحراك وتهدئته عبر الاستجابة لبعض المطالب، إلا أن عنجهية الخطاب الرسمي وتجاهل الجوهر السياسي للمظاهرات وسياسة القتل كانت وقوداً مضاعفاً للشرارة التي اشتعلت. #الذاكرة_السورية
1
3
22
2,437
الذاكرة السورية retweeted
يروي الناشط في الحراك السلمي في مدينة الحراك منيف قداح لمنصة #الذاكرة_السورية شهادته حول مسيرات فزعة ريف درعا نحو المدينة، ردًا على اقتحام المسجد العمري في درعا البلد، 23 آذار 2011.
2
6
735
الذاكرة السورية retweeted
#حدث_من_الذاكرة مسيرات الفزعة ومجزرة القرى الشرقية يوم "الأربعاء الدامي" في 23 آذار 2011، لبّت قرى درعا نداء الفزعة الذي أطلقه أهالي درعا البلد بعد اقتحام قوات النظام المسجد العمري فجرًا، فزحف عشرات الآلاف من قرى الريف الشرقي إلى مدينة درعا، حاملين سعف النخيل وأغصان الزيتون، مرددين: "فكوا الحصار عن العمري"، "الفزعة الفزعة يا حوران". قرابة الساعة الرابعة عصرًا، وصلت مسيرات القرى الشرقية إلى درعا المحطة قرب البانوراما، حيث ارتكبت قوات النظام مجزرة بين المتظاهرين راح ضحيتها أكثر من 20 شهيدًا، وأوقعت عشرات الجرحى. #الذاكرة_السورية
1
6
616
الذاكرة السورية retweeted
اقتحام المسجد العمري فجر "الأربعاء الدامي" في 23 آذار 2011 بدأت قوات النظام مع ساعات الفجر باقتحام أحياء درعا البلد والتوجه نحو الجامع العمري، ووجهت مساجد درعا عبر منابرها نداءات استغاثة لإسعاف الجرحى وطلب النجدة وترديد عبارات تحث الأهالي على الصمود. خلال فض اعتصام الجامع العمري، ارتكبت قوات النظام مجزرة قتلت فيها أكثر من 11 شخصًا، من بينهم الطفلة ابتسام محمد قاسم المسالمة (11 عامًا - وهي أول طفلة تُقتل بنيران النظام في الثورة السورية)، والطبيب علي غصاب المحاميد (أول طبيب يُقتل بنيران النظام في الثورة السورية)، والمهندس أشرف المصري الذي تم إعدامه ميدانيًا أمام الجامع العمري، وحميد أبو نبوت، ومحمود أبو العيون المحاميد الذي تم اعتقاله وهو مصاب ليُترك في ثلاجة الموتى حتى يتوفى هناك وفق شهادة عائلته. #الذاكرة_السورية
2
2
1
15
1,113
الذاكرة السورية retweeted
18 آذار.. شرارة الثورة السورية في 18 آذار/ مارس 2011 كانت "جمعة الكرامة" أولى جمع الثورة السورية، وفيها انطلقت شرارة الثورة السورية من مدينة درعا، ورافقتها مظاهرات في دمشق وحمص ومضايا، وكان أضخمها بعد درعا في بانياس التي كانت مشابهة لحالة الانتفاضة الشعبية في درعا. سبق هذا اليوم اعتصام أهالي المعتقلين أمام وزارة الداخلية في 16 آذار\ مارس، ومظاهرة سوق الحميدية في 15 آذار\ مارس والتي كانت أول استجابة لدعوات الثورة في سوريا وانتهت باعتقال معظم المتظاهرين، واحتجاج حي الحريقة بعد مشكلة مع شرطة المرور في 17 شباط\ فبراير، والوقفات أمام السفارة المصرية (29 كانون الثاني/ يناير) و الليبية (22و 23 شباط/ فبراير)، ودعوات سابقة لم تنجح إلى يوم الغضب (4 و5 شباط/ فبراير)، وموجة كتابات ضد النظام منذ انتصار الثورة المصرية، كان أشهرها في درعا البلد حيث تبعها اعتقال أطفال درعا يوم 17 شباط/ فبراير، وتحولت هذه الحادثة إلى شرارة ساعدت على انفجار الغضب في لحظة القابلية للثورة في سورية. أصبحت الثورة واقعاً في هذا اليوم، فقد غدا لها حاضنة شعبية صلبة تعتمد على التضامن الأهلي، وانتشرت المظاهرات بالتزامن في 5 محافظات سورية، وأصبح للثورة "شهداء" سيبقون رموزاً لطلب الحرية ودوافع للتضامن للآخرين، كما نشأ مكان رمزي لتجمع الثوار وانطلاقهم وإسعافهم هو الجامع العمري. كان تشييع اليوم الثاني في درعا إعلاناً للاستمرار واللا عودة، فقد خرج عشرات الآلاف يحملون جثماني حسام عياش ومحمود الجوابرة، وهتف المتظاهرون في المقبرة للمرة الأولى بكلمة "ثورة" داخل سورية، وردًا على ترهيبهم بالقتل رفعوا سقف المطالب إلى "القصاص ممن أطلق الرصاص". وفي اليوم السادس 23 آذار/ مارس الذي عُرف باسم "الأربعاء الدامي" اقتحمت قوات النظام الجامع العمري فجراً ونفذت مجزرة، لتتوجه وفود الفزعات من قرى درعا إلى المدينة، حيث نفذت فيهم قوات النظام مجزرة أخرى، وعندها انتشرت الثورة بالدينامية نفسها في كامل منطقة حوران وأصبح لها حاضنة صلبة على مستوى المحافظة. شهد الأسبوع الأول بين "جمعة الكرامة" و"جمعة العزة" مظاهرتين خارج محافظة درعا في الحجر الأسود ومعضمية الشام في ريف دمشق، ولكن في 25 آذار/ مارس في "جمعة العزة" برزت حواضن الثورة الأولى وتوسعت الثورة من درعا نحو مراكز على امتداد سوريا، وكان أبرزها دمشق وريف دمشق وحماة وحمص واللاذقية وريف وإدلب ومدينة دير الزور٫ إلى جانب بانياس التي بدأت قبل ذلك. وثقت #الذاكرة_السورية بالتفاصيل الدقيقة بدايات الثورة السورية في جميع المناطق السورية، يمكن قراءة تفاصيل الأحداث في قسم اليوميات، والاطلاع على شهادات المشاركين والفاعلين في قسم الشهادات، وتصفح المقاطع الأولى للمظاهرات والقمع والتشييع في قسم الأرشيف.
2
36
1
159
8,347
الذاكرة السورية retweeted
#حدث_من_الذاكرة "خاين يلي بيقتل شعبه" من هتافات المتظاهرين خلال وقفة أهالي المعتقلين أمام مقر وزارة الداخلية في ساحة المرجة بدمشق، 16 آذار 2011. #الذاكرة_السورية
1
8
27
1,173
الذاكرة السورية retweeted
يروي الناشط الإعلامي وأحد مؤسسي صفحة "الثورة السورية ضد بشار الأسد" محمد أيمن شيخ موسى (يامن الأحمد) لمنصة #الذاكرة_السورية شهادته حول مظاهرة سوق الحميدية بدمشق، 15 آذار 2011.
2
17
872
الذاكرة السورية retweeted
#حدث_من_الذاكرة هاجمت قوات الأمن المتظاهرين خلال مظاهرة سوق الحميدية بدمشق واعتقلت عددًا منهم، بينهم نورا الرفاعي ومروة الغميان وسامي الدريد وأحمد الحمود، 15 آذار 2011. #الذاكرة_السورية
6
2
43
1,925