إضافة جميلة! ساكوغااا
بداية جديدة.. A NEW BEGINNING
من أبسط حقوقك عليّ كمُتابع ومهتم أن تكون على علم بحدوث تغيّرات كبيرة في الحساب ومحتواه. محسن كان شخصًا أحب الإنتاج وتعلّق به حتى بلغ حدّ الهوس؛ تفكير يومي، تفاعل يومي، وفي فترات سابقة كانت المراجعات الأسبوعية تستغرق ساعات طويلة في إعدادها.
لكن الحقيقة أنني لم أعد أرغب إطلاقًا في أن يكون وجودي في هذا المجال مجرد ناقد يطرح أحاديثه هنا وهناك. لذلك اخترت طريقي كمخرج ورسّام ستوريبورد، ولا أخفي عليكم أن سنتين من العمل في هذا المجال ضاعفتا حبي له أضعافًا، رغم كل صعوباته وعراقيله، وما يتطلبه من جهد مستمر مع كل خط ورسمه، يدُب داخلي الدوبامين مع كل إنجاز كم لم أعهدهُ من قبل.
ومع ذلك، كنت أجد سعادتي في تقديم محتوى يرضي من يتابع، ويضيف مفاهيم لمن يهتم بفهم عالم الإنتاج: من يقف خلف هذا المشهد؟ كيف يُصنع المشهد؟ كيف تبدو بيئة العمل؟ وغيرها من الأسئلة التي كانت بمثابة بوابة حقيقية لكل مهتم بهذا المجال.
لكن مع مرور الوقت بدأت أدرك أنه كان عليّ التخلي عن أحد المسارين وتعميق الآخر. ومنذ نسخة محسن 2023 إلى اليوم، لاحظتم قلّة تفاعلي، بل وتراجعي عن المراجعات بشكل عام. رغم ذلك، بقيت متردّدًا في اختياري حتى قبل دخولي في تجربة المقابلات، التي انغمست فيها ظنًا أنني ما زلت أملك القدرة على صناعة المحتوى، وتعويضًا عن تركي للمراجعات.
ومع مرور الوقت، فقدت الاهتمام تمامًا. ومع كامل التقدير لكل من لا يزال شغوفًا بمراجعة الصناعة ونقاشاتها، وصلت إلى قناعة أن هذا المسار لم يعد يضيف لي شيئًا يُذكر، بل وجدته أقرب إلى إهدار للوقت. فالوقت الذي يُصرف في صناعة المحتوى والمقابلات، يمكن استثماره بشكل أعمق في المكان الذي أطمح إليه فعلًا، وفي الأعمال التي أريد أن أكون جزءًا منها من الأساس.
ومن هذه اللحظة، سألاحق حلمي. لذلك سيكون هذا الحساب مساحة شخصية أولًا، ومساحة لي كمخرج ورسّام ستوريبورد. وأودّع فصل محسن المُراجع الإنتاجي بعد ثلاث سنوات، وحوالي 100 مراجعة، و10 مقابلات.
**ستشهد التغريدات العربية انخفاضًا ملحوظًا جدًا، بسبب رغبتي في إحاطة نفسي بالظروف والأجواء الملائمة لمساري القادم.
END OF AN ERA🙏🏻





