بكيتُ غريبًا يحمل اسمي، وأبًا لم أعرفه كما تمنّيت، وحضنًا ظللتُ طوال عمري أؤجّل حاجتي إليه على أمل أن يأتي يومًا… حتى جاء الموت، وأغلق الباب إلى الأبد
لما ندرك مؤخراً انهم كانو يخافون على صورتهم الأجتماعيه ليس عليك انت تحديداً
ان يرددو على مسامعك ( وش يقولون الناس عنّا )
بدال لا يحترمون رغبتك وقرارك
ها انت الان حُر طليق سيد قرارك
وهم على اعتاب الندم يتمنون الوصال منك
لكنك لاتستطيع العوده لمن دفعك بكلتا يداه عندما كنت تريد الأحتضان فقط









