Pinned Tweet
الاصدقاء الاعزاء، ندعوكم لمتابعة حسابنا على التلغرام لتصلكم المنشورات اول بأول
t.me/shariatei
ان الحرب الدائرة حالياً ليست حرب مذهبية بين الشيعة والسنة انما هي في الواقع حرب بين التشيع الصفوي والتسنن الأموي الغرض منها
الالهاء
كانوا يأخذوننا الى الحرب ، حرب على أناس لم نعرفهم ولم نكرههم من قبل ،حتى على رفاقنا ومواطنينا واقربائنا ،فقد كانت الحرب اشتباك بين فريقين لا يعرف احدهما الآخر
أنا لست داعياً دينياً ، ولا أدعو للدين الوراثي ، بل هو تفكيري العلمي والتحقيقي الذي توصلت إليه سواء كان مقبول من مريدي الدين أو مخالفيه
لقد ساد في الشرق قاعدة " الناس على دين ملوكهم " وقوة الحكم فيه سماوية غالباً والنتيجة اغفال العقل ، وسحق الشخصية
لو نظرنا إلى أنظمتنا التربوية لرأينا مأساتنا بوضوح
فكم حقرونا في هذا المجال
لقد أذلونا إلى حد بتنا معه لا نؤمن بقابليات قدرتنا ذاتها
أصبحنا عاجزون عن الانتقاد
عن الاستفسار وحتى عن الكلام
صرنا لا نجرأ أن نتصور أننا قادرون على أي عمل صغير
إذا ﻟﻢ ﺗﻜﻦ ﺷﺎﻫﺪا ﻋﻠﻰ ﻋﺼﺮك، وﻟﻢ ﺗﻘﻒ ﻓﻲ ﺳﺎﺣﺔ اﻟﻜﻔﺎح اﻟﺪاﺋﺮ ﺑﻴﻦ اﻟﺤﻖ واﻟﺒﺎﻃﻞ ﻓﻜﻦ ﻣﺎ ﺗﺸﺎء: ﻣﺼﻠﻴﺎ ﻣﺘﻌﺒﺪا ﻓﻲ اﻟﻤﺤﺮاب أم ﺷﺎرﺑﺎ ﻟﻠﺨﻤﺮ ﻓﻲ اﻟﺤﺎﻧﺎت
ﻓﻜﻼ اﻷﻣﺮﻳﻦ ﻳﺼﺒﺤﺎن ﺳﻮاء .
ان لم يكن طريقي صحيحاً فهو على الأقل أقرب إلى الحقيقة من طريق اولئك الذين اعتادوا الأكل على الموائد المشبوهة
ما اكثر الانتهازيين والمغامرين والنفعيين الذين يشتركون في الثورات او الانتفاضات وهم جرثومة الانحراف وسبب فشل كل تلك الانتفاضات من جراء اشتراكهم فيها
كما استعان ملوك المجتمعات القديمة بالكهنة والسحرة في استحمار الناس ، استعان السلاطين في ديار المسلمين برجال الدين
