سؤال جاد للبنات ولأولياء الأمور بدون مجاملة :
ليش تشترطون على شاب في بداية حياته ينفذ شروط ورغبات تحتاج ثروة رجل بعمر الأربعين
وبعدين تجون تشتكون في المنصات من زحمة العزوف وتأخر سن الزواج لدى الشباب والبنات؟ مين اللي صنع المشكلة غير شروطكم؟
أكبر وهم زرعوه في عقولنا ونحنا صغار: "ادرس واختبر وتخرج عشان تصير صاحب شأن وراتب عالي"!
الحقيقة المرة في 2026: خريج هندسة أو إدارة يقعد 5 سنين بالجامعة ويكرف براتب 4 آلاف ومضغوط..
بينما شاب بدائي معه شهادة ثانوي شغال بالتجارة الإلكترونية أو سيارته يدخل أضعاف راتب المهندس وهو مرتاح!
الموظفة أول ما يوصل حسابها البنكي لأول 100 ألف، يتغير أسلوب كلامها بالبيت 180 درجة...
تحس إنها خلاص ما تحتاج أحد، وأي نقاش بسيط يصير الرد الجاهز: أنا أقدر أعيش لحالي
الوظيفة بالنسبة لكثير منهم مو طموح شغف.. الوظيفة وسيلة لإلغاء حاجة وجود الرجل من الأساس! ليه صاروا كذا
كله من القانون عندنا صاير مستهتر بتطبيق عقوبة تصوير الأشخاص بدون إذنهم بشكل صارم خصوصا مراجعي المستشفيات، لو فيه قانون يردع ما كان شفنا هالمهازل وصلنا لمرحلة مرعبة والله ومدري إلى وين بنوصل بعد
This quoted post is unavailable.
غريب كيف بيت واحد يجمع بين أطهر إنسانة وأخبث إنسانة!
الأولى تغطي على تأخيرنا وتفك مشاكلنا مع أبوي بدون ما تمن علينا، والثانية تصنع المشكلة من لا شيء بس عشان تفرج أخوي إننا (ما نحترمها)!
الله يسخر للشباب الحرمة اللي تصون بيته وأهله، مو اللي تهد الحيل
البنت اللي تقول " أنا شرطي الأساسي بالزواج يكون زوجي داعم لطموحي ووظيفتي "....
ترجمتها الحقيقية: " أبغاك تتحمل نكدي، وتغاضى عن تقصيري بالبيت، وشيل مصاريف الحياة لحالك، واتفرج علي وأنا أحقق ذاتي للشركة "
مفهوم الدعم عندهم صار يعني: ضحّ أنت عشان أنا أنجح!💔
أتعجب من الشاب اللي يقدر يتصل على صديقه الساعة 3 الفجر ويقوله:(أنا متضايق ومحتاج أتكلم)
أنا لو يوصل الهم لربط حنجرتي، أقصى شيء أسويه أطلع ألف بالسيارة لحالي وأسمع شيلات أو أرجع أنام.
مساحة الخصوصية والتحفظ اللي بنيناها حول أنفسنا صارت سجن مو حماية
الحين الشيب ليش يطلع في شعر الرأس واللحية بس، وما يطلع في الحواجب أو شعر رموش العين أبداً مهما كبر الإنسان!!
هل الحواجب والرموش فيها مادة تمنع الشيب ولا العقل هو اللي يختار مكان الشيب ولا كيف
ليش نتحمس في بداية كل شهر أو سنة مع عادات جديدة (رياضة، قراءة، تعلم لغة).. وبعد أسبوعين يختفي الشغف ونرجع لنفس النقطة... ؟
المشكلة مو في (ضعف الإرادة)، المشكلة إننا نصمم العادات بطريقة تصدم العقل.
هنا 5 قواعد سيكولوجية تخليك تبني أي عادة وتستمر عليها للبدأ 🧵 👇 ✅:
5️⃣: التركيز على "الهوية" لا "النتيجة":
بدل ما تقول: "أبغا أنزل 10 كيلو" (نتيجة)، قول: "أنا شخص يهتم بصحته" (هوية).
عندما تتغير نظرتك لنفسك، تتغير قراراتك اليومية تلقائياً؛ لأن الإنسان يحب دائماً أن تتطابق أفعاله مع هويته التي يعتقدها عن نفسه





