شَـــمس (@Shamssami96) header
شَـــمس (@Shamssami96) profile picture

☀️

Joined December 2021
Photo by شَـــمس (@Shamssami96)Photo by شَـــمس (@Shamssami96)Photo by شَـــمس (@Shamssami96)Photo by شَـــمس (@Shamssami96)Photo by شَـــمس (@Shamssami96)Photo by شَـــمس (@Shamssami96)Photo by شَـــمس (@Shamssami96)Photo by شَـــمس (@Shamssami96)Photo by شَـــمس (@Shamssami96)Photo by شَـــمس (@Shamssami96)
عندما غُلبت الكثرة أمام الشجاعة..
3
4
44
3,113
يُخادعونكم، وما يخدعون إلا أنفسهم! لم يكن الخلل يومًا بما يربط العقيدة بالوطن؛ لأنهما اساسًا من منهلان مختلفان إذا ما صَبّا، وإنما بحدود مجرى هذا المَصب؟ أي، لا مشكلة لدينا مع بؤبؤيّ آلاء وعيونها الكحيلة، بحفظ واحدة للعقيدة، وثانية للوطن! المشكلة إذا ما تقاطعت حدود عقيدتها مع جغرافيتنا، وعَبرت بتقليدها الأحكام الفقهية والشرعية لما يمتثل اتباعًا وانصياعًا لمشروع عابر للحدود.. مثلًا: تحت نفس المسمى، يُبايع رجلٌ على السمع والطاعة، وإن تقاطعت مصالحه مع مصالحنا! مثلًا أيضًا: تحت نفس المسمى، ونفس السلاح المودع للإمام الغائب، تُجهض احتجاجات، تُغيب عوائل، تُستهدف مقار مخابرات، تُضرب حقول نفطية، إقليم كردستان، دول الجوار والمنطقة! كذلك، تُهدد دولة، ويُهدد شخص رئيس مجلس الوزراء، وتؤسس اقتصاديات، وتُهجر مناطق، وتُفتح بازارات لتجمع إرهابييّ وحدة الساحات، ليُقدم العراق للعالم كمرتع وحاضنة رخوة للميليشيات الإرهابية! فتأتي هنا الصياغة الأدق: ماذا لو كانت نفس العقيدة هي من تهدد استقرار الوطن؟!
17
2
42
2,611
*من منهلين مختلفين..
5
689
بيوم اللي اتهدّد الوطن، أنقذته العقيدة! لو لم تكن هناك فتوى، هل كانت بغداد والجنوب سيُتركان ليستبيحهما داعش دون تحريك ساكن؟ بمعنىٰ آخر: هل يحتاج الشخص لفتوى دينية ليحمل سلاحًا للدفاع عن أرضه وعِرضه؟! إن كان لا، فطامتنا في المُعايرة… وإن كان نعم، فالطامة أعظم!
62
4
5
116
13,025
وزير الأمن القومي الاسرائيلي "ايتمار بن غفير" يدعو الى "اعتقال" رؤساء الأحزاب العربية الفائزة في الانتخابات الاسرائيلية. "دولة اسرائيل" العنصرية هذه.. البلد الديموقراطي الوحيد في الشرق الأوسط هذا.. "واحة الديموقراطية" وسط "صحراء الدكتاتوريات" العربية هذه، لا تختلف في سلوكها السياسي عن ذلك السلوك البائس والمشين ل "ديموقراطيات" دول الشرق الأوسط المتخلفة الأخرى. هذا السلوك السياسي " العنصري" يسعى بكل ما لديه من نفوذ وتأثير ، وبكل ما يملكه من هيمنة على السلطات القانونية- الأمنية، (وبكل ما يناظره في الدول المتخلفة الأخرى من استخدام للتفوق العرقي- الديني- المذهبي لأسباب سياسية).. يسعى لتفريغ العملية الانتخابية من مضمونها " العددي" الرئيس لضمان استدامة السلطة بيد " مجموعة سياسية" محددة، ويتم ذلك من خلال "اليات" غير ديموقراطية تسمح بتحويل " الفائزين" الى " خاسرين" و " الخاسرين" الى "فائزين".
3
3
47
1,519
شَـــمس retweeted
أمريكا ركزت على السلاح والميليشيات، أما إيران فركزت على الدولة نفسها، وهذا ما تفوقت به الأخيرة على سابقتها. إيران فهمت أن النفوذ لن يأتي بالقوة العسكرية فقط، بل عبر البرلمان، والحكومة، والوزارات، والأجهزة الأمنية، والاقتصاد، ومن خلال التغلغل لا الهيمنة المباشرة، ليصبح القرار العراقي غير قادر على الابتعاد عنها بسهولة. ولهذا دعمت تعدد الحلفاء الشيعة؛ المجلس الأعلى، بدر، الدعوة، ثم أطرافًا أخرى لاحقًا، حتى لا يظهر مركز شيعي مستقل بالكامل عنها. وبينما رأى كثيرون العملية السياسية كأداة أمريكية، استغلتها إيران لبناء شرعية دائمة لحلفائها داخل الدولة، ثم ربطت العراق بها اقتصاديًا عبر الكهرباء والغاز والتجارة والتعيينات والسياحة الدينية والاستيراد، ليصبح نفوذها معيشيًا أيضًا، لا أمنيًا فحسب. أما الميليشيات فكانت بوليصة تأمين استراتيجية؛ حتى لو تغيرت الحكومات او نتائج الإنتخابات يبقى لديها نفوذ وقوة ضغط خارج مؤسسات الدولة. والأهم من هذا أن أخطاء أمريكا نفسها، حل الجيش، تفكيك الدولة، وبناء نظام طائفي، ساعدت على فتح الفراغ الذي ملأته إيران تدريجيًا.
11
11
1
62
5,846
لا أمريكا "الامبرياليّة"، ولا الصين "الشيوعيّة"، ولا روسيا "القيصريّة"، ولا إسرائيل "الصهيّونيّة"، ولا تركيا "العثمانيّة"، ولا سوريا "الأمويّة"، ولا إيران "الصفويّة"، ولا قطر "الاخوانيّة"، ولا الإمارات "التطبيعيّة"، ولا بريطانيا "الاستعماريّة".. ولا أحد.. لا أحد أبداً أجبَرَنا على "الاستمرار" بإدارة اقتصادنا ومواردنا وبناء "نظامنا السياسي" بهذهِ الطريقةِ المُتخَلّفةِ والبائسةِ والفجّةِ والبغيضة. "نحنُ" الذين لا نعرفُ (ولا نُريدُ أن نعرِفَ) كيفَ نُديرُ اقتصادنا ومواردنا(الماديّةِ والبشريّة)، وبناء "دولتنا" (بل وحتّى "دويلاتنا") بمهنيّةٍ وحياد، وبأدنى قدَرٍ مُمكنٍ من الكفاءة. لدينا فقط "منظومةُ سُلطَةٍ و تَحَكُّم"، أدمَنَت على "الريع النفطيّ"، وجعلت "مواطنيها" يُدمِنونَ بدورِهم على استمرارهم بـ "الرضاعة" منه.. من المَهدِ إلى اللَحد.. دونَ أن تسمحَ لهم (أو تمنحهم) الوسائلَ السليمةَ لـكي "يَنموا" و "يَكبَروا" ويَصنَعوا "حليبهم" الخاصّ بهم، بل ومنعَتهُم حَتّى من تَعَلُّمِ "المَشي" بعد "الفِطام". هذه "الأبوِيّةُ-الرَعَوِيّةُ" المقيتة هي التي تَمُدُّ "منظومات السلطة والحُكمِ" المُتعاقِبَةِ في العراق فرصتها الأثيرة لاستدامة بقاءها وديمومتها وتسلّطها على "الرِقاب" المكسورةِ-الخاضِعَةِ- الكسيرة.. وهذه "المنظومة" (بمكوّناتها كافّة) لن تَسمَحَ لأحَدٍ (أيّاً من كان) بتقويضِ "الأركان" الرئيسة لهذه الاستدامة. لذلكَ كُلّه.. لن يتغيّرَ شيء.. وستبقى كُلُّ "موازَنَةٍ" تشبهُ "أُختَها بالرضاعَة".. وستكبرُ "الموازناتُ" عاماً بعد عام، ويزدادُ عدد الموظفينَ والأُجَراءِ وأصحابُ العقود.. ويستمِرُّ "انتاجُ" الفقر والهشاشةِ والحرمان، ويدخلُ "المزيدُ من المحرومين إلى "البازار السياسي" للرعاية الاجتماعيّة، وتستَمِّرُ عملية "مُقايَضَةُ الريعِ النفطي بالصوتِ الانتخابي". لن يتغيّرَ شيء. هذه "المنظومة" غير قادِرة أصلاً (وغير راغِبة أيضاً) في انجازِ أيِّ "اصلاحٍ" حقيقيّ، ولا في اجتراحِ أيِّ حُلولٍ حقيقيّة لاختلالاتنا "الهيكلية - البنيويّة" العميقة في المجالات كافة". لن يتغيّرَ شيء. عدد "الرُضّع" من ريعِ النفطِ سيزداد.. والموازنات العامة سوف تكبَر عاماً بعد عام.. أمّا "الدولة" و "الحكومات" فليس أمامهما سوى "الحِفاظ" على هذا "النَسَق" المُريب في الادارة والتمويل و "تخصيص" الموارد الوطنيّة. الاقتصاد السليم والكفوء لا يُمكِن بناءهُ ولا اصلاحهُ بين ليلةٍ وضُحاها. هذا كان مُمكِناً قبل عشرينَ عاماً من الآن. هذا ما فعلَتهُ دول الخليج، ودول "ناشئة" أخرى كثيرة خلال المُدّةِ التي "انتكَسَت" بها "دولةُ "العراق" العتيدة. ليسَ الاقتصاديّون، ولا السياسيون المُختَصّونَ المُحتَرِفون، هم وحدهم الذين يعرفونَ ما هو الحلّ، وأين تكمنُ مواطنُ الخَلَل.. بل هذا ما باتَ يعرفهُ حتّى أصحاب "البَسطيِّات" وسُوّاقُ "السَتّوتات"، ويعرفهُ أكثر من هؤلاءِ جميعاً أولئكَ الشبابُ الذينَ "يَجُرّونَ" بأجسادِهم المُتعَبَة تلكَ العرَبات الخَشَبيّة لأزمنة ما قبل التاريخ، ليكسِبوا من خلالها رزقهم "الحَلال" في أسواق "الشورجة" و "جَميلة"، و"بازارات" العراق "العظيم" الأخرى في المحافظاتِ كافّة، ليعودوا بعدها ليلاً إلى "عشوائيّاتهم" ليناموا من شِدّة القَهر(وكأنّهُم كانوا يعيشونَ ويعملونَ نهاراً في عصور ما قبلَ الصناعة). لذا.. لا حلَّ أبداً. لا تَحلَموا بحلولٍ "حقيقيّة" لأزمات تخلّفنا المُستَدام في المجالات كافّة. توقّعوا عِوَضاً عن ذلك المزيدَ من "سياسات الترقيع" وقرارات "التَخديرِ المَوضِعيّ" قصيرة الأجل. لماذا؟ لأنَ الحلولَ "الحقيقيّة"، طويلة الأجَل، ستعني أنّ "أَجَلَ" المنظومات الحاكِمة، وتحكّمها الراهنِ بالسُلطَةِ والثروة، سيكونُ قصيراً، بل وقصيراً جدّاً. وهذا ما لن تَسمَحَ هذه "المنظومات" بحدوثه، مهما كان الثمن. وهكذا.. سيبقى العراقُ يُصَدِّرُ نفطَهُ "خاماً" ليستَورِدَ كُلّ شيء.. وحينَ تَشِحُّ العائدات سيلجأ إلى الاستدانة (من الداخلِ والخارج)، أو "سيتلاعَب" بسعرِ الصَرف مراراً وتكراراً، أو سيستَمِر في استنزافِ "الاحتياطيّات"، أو سيلجأ إلى مزيدٍ من الإصدار "الوَرَقي" الجديد.. وخلالَ ذلكَ كُلّه سيقومُ بضَخِّ المزيد من الأوهام "العقائديّة - المورفينيّة" لإثارةِ هذا و "تخويف" ذاك.. وكُلُّ ذلك سيمضي (دون اعتراضٍ أو مُقاوَمة) بهدف ديمومة الإمساكِ بزمامِ السُلطةِ والثروة لأطوّلِ مُدّةٍ مُمكِنة.
39
55
10
391
37,567
ما قاله هادي العامري عن قتلة محتجي تشرين!!! لم يكن زلة لسان!!! أو اعترافاً متأخرا!!! بل كان تهديدا مبطنا!!! وان أي احتجاج قادم ستواجهه المليشيات بآلة القتل نفسها!!! وستفلت من العقاب كالعادة!!!!!
43
55
1
1,268
19,420
لم يُثِر استغرابي تصريحُ شيخِ توابيكم، فما كان المُرتجىٰ ممّن حمل سلاحًا بايع فيه سلمًا وحربًا عدوَّ العراق! ما أثارني شفقةً واستنكارًا، استغرابُكم؛ أَوَ كأنّكم لا تعرفون مَن أراق تلك الدماء! دماء شيعتكم، أبنائكم، وخصَّصتكم دونًا عن المكوّن الآخر، لأن على گولة أبو عزرائيل: عمي تره آنه مو سني وتسوّون بيّه هيچ!
8
4
1
55
8,827
يفوتك من الچذاب صدگ چثير..
السيد مشعان الجبوري : ⭕️ لا يستطيع السني أن يكون فاسداً إلا إذا امتلك شيعياً يحميه ! #العراق
14
3
43
14,317
وكما اعتاد مرتزقة وحدة الساحات في استغلال حدث ما، أو ضرب شخصية معينة، عادوا إلى إخراج ما في جعبتهم الفارغة لتأليب السُذّج طائفيًا؛ إما ببعبع البعث، أو داعش وأخواتها. المفارقة أنهم أنفسهم احتضنوا الأول، وأرجعوا الثاني لدفة الحكم! البارحة مثلًا، عندما أوجع بيان الشيخ عدنان الجنابي محافظ بابل (علي التركي) ونمائمه، بتفاصيل ما تعرضت له عوائل جرف الصخر المختطفة! تعالت أصواتهم النكراء ليألبوا ما حصل في عام 2014، بل حتى ويستحضروا صورة لأخيه برفقة صدام حسين وهو يرقيه.. ليصبغوه صبغة البعث المحظور، ويقننوا من احتضانه والالتفاف حوله! متناسين أن مرشحهم للولاية الثالثة أرسل طائرة خاصة على نفقة الدولة عام 2013 لنقل جثمان ابن عمه، الرفيق القيادي ضياء يحيى العلي، وتشييعه بجنازة مهيبة، ودفنه، بعد أن كان يشغل منصب أمين سر قيادة فرع كربلاء، ومحافظ صلاح الدين! مثلكم لا يضحك إلا على مثلكم.
12
4
1
64
6,065
شَـــمس retweeted
إيران أم امريكا؟ ولماذا علينا أن نختار بين أحد منهما؟ هذه السردية التي تعتبر انتقاد إيران هو اصطفاف مع أمريكا، أو العكس، هي محاولة العاجز لدفع الناس نحو الصمت على استهداف بلدانهم بذريعة الحرب مع أمريكا أو العداء مع إسرائيل. أمريكا أو إيران، أو أيا ما شئتم، فكل من يعتدي على الوطن وسيادته، ويسعى لنشر الخراب والإرهاب فيه، هو عدو، نفضحه، وندينه، وننادي بأعلى صوت بوجوب التصدي له. وليس في ذلك استثناءات، مهما كانت حجج هذا العدو أو ذرائعه، كما لن ينفعه وجود قوى محلية تتبعه، وتعمل كطابور خامس لصالحه، فهؤلاء ينطبق عليهم ما ينطبق على العدو بكل تفاصيله.
294
236
27
2,036
105,061
شَـــمس retweeted
1,115
393
182
3,337
570,078
لمن يحاجج سُخفًا ببطلان عائدية الفصائل إلى الحشد! 71 مقرًا وهميًا تابعًا لهم تُغلق من قِبل الداخلية.. فآنى لهذه المقرات أن تكون دون علمهم؟ رواتبهم، باجاتهم، تصريحاتهم، تموينهم، أرقام سياراتهم؟ بل وحتى تسلحيهم!! أي أننا أمام قوة عسكرية كان بإمكانها أن تهاجم مركزًا للدولة، أو تُسقط مؤسسة، أو تغتال، أو تختطف، أو تروع سكان حي.. هذا إن لم تقم به سلفًا. لنصل لمعرض السؤال: الحشد، كمؤسسة رسمية، يعلم؟ إن كان يعلم، ثبت عيد. وإن كان لا يعلم.. فأمن الحشد وين؟! وهذا ما لا ينطلي إلا على السُّذَّج..
8
3
1
63
5,219
شَـــمس retweeted
بمناسبة 8/8 نستذكر هذه المعركة عندما قام الجيش العراقي بعملية البيجر الخاصة به و أباد الآلاف من الإيرانيين على طريقته الخاصة في معركة ما يسمى ب"خيبر" على جزيرة مجنون
6
25
3
216
23,190
وفي مثل هذا اليوم، قمنا بتجريع رأسهم السم الزعاف، وأركبناه العار، وسحقنا ببساطيلنا أحلام بنيه، بني الدجال، لنُسطر ملاحمنا، ولتشهد علينا أشبار الأراضين وسواترنا. سلام من الله على رجالاتنا وشهدائنا، سلام على الذين نحن من أنسالهم، سلام على عراق أنتم شجعناه، وسلام على أنوف تشمخرت بنصركم، ما دامت وما بقينا. 8.8.88
11
4
96
5,339
ومن حضيض المفارقات أن إيران أعلنت، قبل ساعات من القصف السعودي الأمريكي، أنها غير مسؤولة عن أي اعتداء خارج أراضيها تجاه دول المنطقة. لتنعىٰ بعدها أربعة جثث تابعة للحرس الثوري، وخامسةً لقيادي حوثيّ! بالمقابل، تستحصل السعودية على دعم وتضامن كل من اليمن والكويت والبحرين وقطر ومصر.. أخزاكم الله، مثلما أخزيتمونا.
5
3
42
4,363
- مستشار الأمن القومي العراقي، قاسم العبودي: خلايا استخبارات أوكرانية تنشط داخل العراق، وتنفذ هجمات تُنسب إلى فصائل مختلفة! - الخلايا الأوكرانية في العراق..
11
3
3
52
4,625
يأتي العار في سياق هذا الخبر بموضعين لا ثالث لهما: لمن فاوض أولًا، وجالس الشيطان الأكبر حتى قبل أن يستطيع تشييع مرشده، ولمن سمع منا ذلك ورضي!
علي أكبر ولايتي - مستشار المرشد الايراني: زيارة رئيس الوزراء العراقي الشاب قليل الخبرة علي الزيدي الى الولايات المتحدة مؤسفة وجاءت في غير وقتها وقبل انتهاء مراسم عزاء القائد الشهيد. هذه الخطوة تمثل عارًا كبيرًا لكل مسلم وكل إنسان حر، سواء كان عراقيًا أو غير عراقي، ولا سيما أنها جاءت بعد استشهاد أحد أعظم العلماء وأكثرهم تأثيرًا في عصر الغيبة، في وقت لم تكن فيه مراسم الحداد قد انتهت بعد تأتي هذه الرسالة من السيد علي اكبر ولايتي بالتزامن مع استمرار المفاوضات الايرانية المباضرة مع قتلة اطفال ايران وقادتها وعلمائها الامريكيين ومع ادارة يزيد العصر ترامب وقبل دفن وتشييع السيد الخامنئي ومفاوضات حتى خلال التشييع ومفاوضات مستمرة بعد التشييع والدفن
5
3
30
5,695
ليس عليك أن تنبح كالكلب أكثر من الكلب نفسه!
طهران رغم الحرب والحصار الاقتصادي من امريكا
8
2
1
38
6,850