
ورسائلٌ قطعَ العداةُ سِحاءَها / فرأوا قنًا وأسنّةً وسَنوّرا #Exintellectual #مثقف_سابق
Joined February 2013
- Tweets7.5K
- Following973
- Followers11.8K
- Likes3.2K
Pinned Tweet
في السبعينات خرج باحث اسمه Walter J. Ong يقول إن التقنية الحديثة (التلفزيون والراديو على وجه التحديد) أفرزت ثقافة سمّاها الشفهية الثانوية secondary orality. وهي مرحلة ثالثة خرجت بعد ثقافة الشهفية الأولية primary orality والثقافة الكتابية.
هذا ألطف فارسي يمكن تشوفه.
يطالبك ببساطة أن تهدم كل مدن الجزيرة العربية، لأنها مبنية بالصحراء. وهذا ما يمنح شرعية لجنسه النجس في طهران لقصفها، لأنها من الأساس ما كان من المفترض أن توجد.
أنت كإنسان بالجزيرة العربية لا يجب أن تعيش في مدينة، بل عليك أن ترعى إبلك بالصحراء وترسل نفطك للغرب والشرق بالمجان.
لأني أعرف الإيرانيين جيدا، وسبق ودخلت بحوارات طويلة مع جيلهم الجديد (المنفتح) في برلين، أشوف إن التعاطف مع ما يحدث حاليا لهم هو فعل غير أخلاقي، مثله مثل التعاطف مع الدواعش والنازيين أثناء قصفهم.
ترامب صرح أمس إنه سيمحوا إيران من الخريطة، وأنا شخصيا.. هيروشيما واحدة لا تكفيني.
سنة 1950 قبل وفاة الملك عبدالعزيز بثلاث سنوات، وقبل ظهور عوائد النفط، مجلة الصريح الفلسطينية تسترزق بالقضية، وتتهم الملك عبدالعزيز (الذي لم يسافر إلى أوروبا في حياته كلها) بتبذير أموال "الأمة" في ملاهي أوروبا.
إذا كنت تعتقد أن دوافع الخطاب الفلسطيني تجاه السعودية هي متلازمة حسد الأثرياء والناجحين أو التطبيع الخفي، فعليك مراجعة قناعاتك. لأن الخطاب لم يولد من العدم بعد ظهور عوائد النفط.
Replying to @Scheisaban
وبمناسبة الدبكة في شوارع أوروبا شف افتتاحية عكاظ قبل يومين خاصة آخر 8 أسطر
الإساءة للدبكة الفلسطينية إساءة لشرع الله..
آخر تحديثات الدين عند عبّاد القضية
Replying to @Scheisaban @Manal_Abdelaal
ملاحظ انه كل هذا ما أثر على دبكة الغلسطيني حتى!!
كل من أساء لشعب ظلم. فحق المسلم برد الإساءة حق فردي ولا يقام على الجماعة.
و غير ذلك الدبكة من أوجه إغاظة العدو و هو أمر يحبه الله و رسوله. و تعظيمك لما يحب الله أولى من استدلالك بمنشور يسخف من أمر يحبه.
عظم الإساءة لشرع الله أولا ثم حدثنا عن مشاعرك كما تحب.
إذا خافك القوم اللئامُ وجدتهم
سراعًا إلى ما تشتهي وتريدُ
وإن أمنوا شرَّ امرىءٍ نصبوا لهُ
عداواتهم إمّا رأوهُ يحيدُ
* الحطيئة
ملاحظ إن الخطاب اللي بداه "وطنجية السعودية" سنة 2017 تقريبا بشأن ممارسات الفلسطينيين واسترزاقهم بالقضية أصبح اليوم ثقافة عامة في المنطقة.
تخيل يا عزيزي إن الفلسطينيين بنخبهم وعوامهم ما كفوا لسانهم عن السعودية من سنة 1950، دون أي ردة فعل من السعوديين، حتى ظهر جيل لا يحترم إلا من يبادله الاحترام.
وتبقى عبارة @Manal_Abdelaal شهادة للتاريخ:
السعوديين مب مثل الإماراتيين والقطريين. نسبهم وما يردون.
المحامي أخذ جزء كبير من الدور اللي كان الشيخ أو المفتي يلعبه، وحل الخوف من العقوبات النظامية محل الخوف من العقوبة الإلهية.
سابقا كانت السخرية من مظهر شخص تواجه بعبارة ”ترا ربي بيعاقبك وتصير مثله“. الآن ”تراه بيشتكي عليك“. وعبارة ”اللهم إني صائم“ جت مكانها ”ما عندي فلوس المحامي“.
تاريخيا مرت السعودية بأزمات أكبر بكثير من الأزمة الحالية. حادثة خاشقجي، والربيع العربي، وحرب القاعدة، و11 سبتمبر، وغزو الكويت، وغيرها..
كانت في كل مرة تعود بقوة غير مسبوقة. أشبه بالماس الذي يتشكل تحت الضغط.
اللحظة اللي أغلقت فيها إيران المضيق كانت صادمة، وتوقفت فيها حركة السفن بشكل كامل. غاية إيران هي إحداث صدمة تؤدي إلى مفاوضات بشروط الإيرانيين. لكن هالشي ما صار.
مر الوقت، وصارت السفن تمر عبر المضيق بمسار خاص، بينما السفن الإيرانية مُنعت بالكامل من العبور. وبذلك المتضرر الوحيد من إغلاق المضيق هو إيران. وما كانت تستخدمه إيران للابتزاز، أصبح يُستخدم ضدها.
صواريخ الحوثي الحالية لها نفس الهدف. صدمة تؤدي إلى مفاوضات بشروط الحوثي. لذلك لو تقرا تعليقات المؤيدين للحوثي في منطقتنا (خصوصا العمانيين)، دايم يتكلمون عن ضرورة اتجاه السعودية لخط التفاوض.
لكن الجميل بالموضوع إن التصريحات السعودية حتى الآن حاسمة بهذا الشأن، وهي إن الهدف اجتثاث الحوثي بالكامل. ومثل ما أحرق الوقت ورقة الابتزاز الإيرانية (عبر المضيق)، راح يتكفل الزمن بورقة الابتزاز الحوثية.
الإرهاب ليس نجاحا..
داعش تمكنت سنة 2015 من احتجاز وقتل مئات الأبرياء في هجمات باريس الشهيرة. نفذ العملية عامل في بار، وسائق حافلة، وعاطلين عن العمل.
لم تكن الحادثة نجاحا لداعش، بل كانت الشرارة التي أعطت التحالف الدولي الشرعية الأخلاقية لسحق هؤلاء الهمج عن بكرة أبيهم.
حِنَّا هَل الوَادي وحِنَّا المَناعيرْ
وحِنَّا ودينا جارنَا من جدارهْ
يشهد لنا جْرَيس اليماني بتَفخيرْ
يومن عن أهلْ الدين محْدٍ أجَارهْ
خطْلانَ الأيدي كالأسودُ الهزابيرْ
مقابسٍ للحَرب وإنْ شَبَّ نارَهْ
ما حَدَّرت وديَان بيشَه مياسيرْ
كلَّ اليمن بالسَّيفْ نملِك ديَارهْ
مَنْدَاتهُم يشْبَع بِها السبع والطِّيرْ
بَيومٍ تغيّب شَمسها في نَهارهْ
حَرِيبهم لو صار دونه نوَاطِيرْ
لا بدّ ما يَفْجَا صباحٍ بغارهْ
خذ ما تراه وخَل عنكَ الخَماكِيرْ
من شَقَّ جيبَ النَّاسْ شَقَّوا وِزارهْ
* ابن لعبون
















